تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
قبعة الجزر - قصة عربية
📖 قصص الاطفال 🆔 559

قبعة الجزر

وجد الأرنب فلفول جزرة كبيرة، فوضعها فوق رأسه وقال: «أنا ملك الجزر!» مرّ صديقه السنجاب وسأله: «وماذا يأكل جلالتك على الفطور؟» نظر فلفول إلى طبقه، ثم حكّ رأسه… فسقطت الجزرة أمامه! ضحك السنجاب وقال: «يا للعجب! فطورك يأتي من فوق!» قضم فلفول الجزرة وقال: «انتهى حكم الملك… لقد أكلتُ التاج!» ومن يومها، صار يرتدي قبعة لا تصلح للأكل!

The Carrot Crown Falfool the rabbit found a huge carrot, balanced it on his head, and announced, “I am the King of Carrots!” His squirrel friend asked, “What will Your Majesty have for breakfast?” Falfool looked at his plate, then scratched his head… and the carrot tumbled down! “Wow!” laughed Squirrel. “Your breakfast falls from the sky!” Falfool took a crunchy bite. “My reign is over… I’ve eaten my crown!” From that day on, he wore a hat he couldn’t eat!

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة

حكاية الغزال والسلحفاة والمرآة كان في غابةٍ بعيدة غزالٌ جميل، سريع، يلفت الأنظار أينما مرّ. وكانت في الغابة نفسها سلحفاة بطيئة، لا يلتفت إليها أحد، إلا لقِدَم عينيها وهدوء مشيتها. ذات يوم، عُلِّقت مرآة كبيرة عند نبع الماء، جاء بها الصيادون ثم نسوها. صار كل حيوان يمرّ، يرى صورته فيها. وقف الغزال طويلًا أمام المرآة، أعجبه شكله، وراح يقول: «ما أجملني! لو كان العقل يُقاس بالسرعة،

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎قصة الفهد وفرس النهر

‎أن استخدام الكذب للوصول للهدف هو طريق خاسر ولايمكن أن ينجح ‎في يوم من الأيام وفي أحد غابات إفريقيا، بينما كان أحد الفهود يتجول قرب ضفة النهر باحثا عن فريسة يسد بها رمقه، ‎لمح قطيعا من الغزلان يرعى العشب على الضفة المقابلة. ‎فقال في نفسه وهو ينظر إليها: "ليتني أعرف السباحة، فأعبر النهر وأفترس غزالا أملئ به معدتي الخاوية." ‎التفت الفهد يمنةً ويسرةً باحثاً

‎قصة الذئب والحَمَل

‎قصة الذئب والحَمَل

كان حَمَلٌ صغير يشرب من نهرٍ صافٍ، في أسفله، بهدوء واطمئنان. وفي أعلى النهر، وقف ذئبٌ جائع يراقبه. اقترب الذئب وقال بصوتٍ غاضب: — لماذا تُعكّر الماء عليّ؟ رفع الحمل رأسه وقال بهدوء: — كيف أعكّر الماء عليك، وأنا أسفل النهر وأنت أعلاه؟ سكت الذئب لحظة، ثم قال: — إذًا… أنت شتمتني العام الماضي! قال الحمل بخوف: — لم أكن قد وُلدت بعد. زمجر الذئب وقال: — إذًا أبوك هو من

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

‎السّاعَةُ الَّتي تَوَقَّفَتْ

كانَ هُناكَ طِفْلٌ اسْمُهُ كَرِيمٌ، وكانَ دائِمًا يَشْعُرُ أَنَّ الوَقْتَ يَمْرُّ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَسْتَيْقِظُ وَهُوَ يَتَمَنَّى لَوْ يَسْتَطيعُ النَّوْمَ أَكْثَرَ. وَكُلَّما حانَ وَقْتُ الذَّهابِ إِلى المَدْرَسَةِ، قالَ: «لَيْتَ السَّاعَةَ تَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى الذَّهابِ!» وَعِنْدَما يَعودُ إِلى البَيْتِ، وَيَرى واجِباتِهِ، يَتَنَهَّدُ وَيَقولُ: «لَيْتَ الوَقْتَ يَتَوَقَّفُ، فَلا أَضْطَرُّ إِلى فِعْلِ شَيْءٍ!» وَفي لَيْلَةٍ، وَبَيْنَما كانَ كَريمٌ يُحَدِّقُ في السَّاعَةِ المُعَلَّقَةِ عَلَى الحائِطِ، قالَ بِضِيقٍ: «لَوْ

الأسد الذي خاف من صورته

الأسد الذي خاف من صورته

يُحكى أنه كان في غابةٍ بعيدة أسدٌ عظيم الشأن، قويّ الصوت، شديد الهيبة، تخشاه جميع الحيوانات. وكان يظنّ أن الخوف هو الطريق الوحيد للطاعة، فكان يزأر كثيرًا، ويحكم سريعًا، ولا يسمع لأحد. وكان في الغابة ثعلبٌ ذكي، كثير الملاحظة، يعرف كيف يُخاطب الملوك. فقال للأسد يومًا: — “أيها الملك، أنت قوي، ولكن بعض القوة تُطاع، وبعضها تُخيف.” غضب الأسد وقال: — “وهل الحكم إلا بالقوة؟” فقال الثعلب: —

النملة الكريمة والنملة البخيلة

النملة الكريمة والنملة البخيلة

في يوم من الأيام الرائعة التي تمر على عائلة النمل، قالت الام النملة الكبيرة لأطفالها الصغار وقد كانت السماء تمطر في ذلك الوقت، قالت لهم هيا الى الداخل يا اطفالي الأعزاء فالأمطار تنزل بغزارة والرياح أيضا شديدة، ولكن مع هطول الامطار بشكل كبير دخل الماء الى داخل بيت النمل بكمية كبيرة، وأصبح النمل الصغير يصيح النجدة، حتى ان الام الكبيرة