📚 Sanaa AI Stories
📚 باقي القصص العربية

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اختر قصة، اقرأها، استمع إليها، أو شاهدها بسهولة من الجوال.

🔎

📚 باقي القصص العربية

اكتشف المزيد من القصص العربية المتنوعة في Sanaa AI.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
الخليفة والشاعر
📚 قصص مضحكة

الخليفة والشاعر

يُذكر أنّ خليفةً أنشد قصيدة أمام مدعوويه وحاشيته، وكان بينهم شاعر، فبعد أن انتهى الخليفة من إلقاء قصيدته التفت إلى الشاعر وسأله: هل أعجبتك القصيدة يا شاعر؟ أليست بليغة؟ فأجابه الشاعر: لا أشم بها رائحة البلاغة والله! فغضب الخليفة وأمر أن يُحبس هذا الشاعر في الإصطبل مع الخيول والحمير، فظلّ الشاعر محبوساً في الإصطبل شهراً كاملاً، ولمّا أُفرج عنه الخليفة وعاد إلى مجلسه عاد الخليفة إلى إلقاء الشعر، وقبل أن ينتهي من الإلقاء نهض الشاعر وهمَّ بالخروج من المجلس خلسة، فلمحه الخليفة ثم سأله: إلى أين يا شاعر؟ فأجاب الشاعر: إلى الإصطبل يا مولاي!
🆔 65
👁 196
قراءة القصة
الهموم ووزن الفراشة
📚 History

الهموم ووزن الفراشة

جلس ملكٌ حكيم في قصره يستقبل الناس، فدخل عليه رجلٌ مهموم وقال: “يا مولاي… همومي ثقيلة لا أحتملها.” ابتسم الملك وقال لحارسه: “ائتني بميزان صغير.” ثم أحضر كيسًا من الرمل، وقال للرجل: “ضع هذا على كتفك.” وضع الرجل الكيس، فكان خفيفًا. أضاف الملك حفنة أخرى… ثم حفنة… ثم أخرى. كل حفنة صغيرة لا تُذكر، والرجل يقول كل مرة: “لا بأس، ما زال خفيفًا.” استمر الملك حتى صار الكيس ثقيلاً لا يُمكن حمله. صرخ الرجل: “مولاي! الآن أصبح لا يُحتمل!” فقال الملك وهو يربّت على كتفه: “هكذا هي الهموم يا صديقي… لا تأتي دفعة واحدة، بل تأتيك وزن فراشة كل يوم، حتى تنحني من ثقلها وأنت لا تشعر.” ثم أكمل: “ولا يخفّ الحمل… إلا إذا بدأت تُزيله حفنةً حفنة، مثلما جاءك.” فابتسم الرجل لأول مرة منذ شهور… وفهم أن النجاة ليست في قوةٍ خارقة، بل في خطوة صغيرة… تتبعها خطوة أخرى <####eng> “The Weight of a Butterfly” A wise king once sat in his palace receiving people, when a troubled man entered and said: “Your Majesty… my worries are too heavy to bear.” The king smiled and asked his guard, “Bring me
🆔 310
👁 207
قراءة القصة
‎الميزان
📚 History

‎الميزان

كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ كان يراقب من بعيد:
«لأنك تحاول أن تُلقي بحِملك عليه». تراجع الشاب خطوة،
وفهم. فبعض الأثقال
لا تُوزن،
بل تُحمل. غادر الساحة،
وقد أدرك أن الميزان
لم يكن ليختار عنه،
بل ليُذكّره
أن القرار ثمنه دائمًا… المسؤولية. العِبرة:
نبحث عن إشاراتٍ خارجنا،
بينما الحقيقة
أن أثقل القرارات
لا تحتاج جوابًا،
بل شجاعة. <####eng> The Scale In the city stood an ancient scale,
placed in the square for generations. It did not weigh gold or food,
but decisions. Anyone who stood before it
and placed their hand upon it
felt an invisible weight. People came to it before major decisions:
marriage,
travel,
betrayal,
or silence. Strangely, the scale
never moved. They said,
“It’s broken.” But the wise would say,
“No… it works… inside.” One day, a young man came,
carrying
🆔 354
👁 221
قراءة القصة
‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ
📚 Drama

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي رِعايَةِ البَذْرَةِ بِثِقَةٍ وَحُبٍّ. وَمَرَّتْ أَيّامٌ أُسابيعَ وَأَشْهُرٌ، حتّى بَدَأَتِ البَذْرَةُ تَنْبُتُ وَتَصيرُ زَهرَةً جَميلَةً تَفوحُ رائِحَتُها العَطِرَةُ فِي الحَدِيقَةِ. ‎فَرِحَ يَاسِر جِدًّا وَقالَ:
«الآنَ أَعرِفُ أَنَّ الصَّبْرَ وَالعِنايَةَ يُؤدّيانِ إِلَى النَّجاحِ». ‎وَتَعَلَّمَ يَاسِر أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ جَميلٍ فِي الحَيَاةِ يَحتاجُ إِلَى صَبْرٍ وَإِلْتِزامٍ، وَأَنَّ العَجَلَ لا يُوصِلُ إِلَى النَّجاحِ أَبَدًا. <####eng> Yasser and the Little Seed Yasser was a small boy who loved gardening. He dreamed of planting a beautiful garden full of flowers. One day, his father gave him a tiny seed and said,
“Plant this seed, Yasser, and take care of it. It will grow
🆔 321
👁 252
قراءة القصة
‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 History

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم ليان قالت: — أكيد. اسألو عنه منيح، مش بس من أهله. وفعلًا، أبو ليان بلّش يسأل. راح عند صاحب محل قريب من بيت نادر، وقال له: — أبو أحمد، بتعرف نادر ابن أبو سليم؟ أبو أحمد سكت شوي، وحكّ راسه. — بعرفه، ليش؟ — متقدّم لبنتي… شو رأيك فيه؟ أبو أحمد حكّ راسه مرة ثانية وقال: — والله يا أبو ليان… الشب محترم، وما عليه حكي. أبو ليان ارتاح. — يعني أموره منيحة؟ أبو أحمد تردّد. — يعني… حسب شو قصدك بأموره. — قصدي شغله، مصاريه، بيقدر يفتح بيت. أبو أحمد أخذ نفس وقال: — شوف… من ناحية الأخلاق، ما عليه كلام. بس من ناحية المصاري… سكت. أبو
🆔 563
👁 28
قراءة القصة
اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية
📚 History

اتجوزنا لننستر… سقّا الله أيام الفضيحة / اللهجة السورية

كان في بنت اسمها رنا عايشة مع أهلها بضيعة صغيرة، والناس هنيك بيعرفو أخبار بعض أكتر ما بيعرفو أخبار حالون. رنا مرّت بفترة صعبة بعد ما فسخت خطبتها، وصار في حكي كثير عليها. كل ما تطلع من البيت، بتسمع حدا بيهمس: “هاي هي رنا… اللي فسخت خطبتها.” وأمها كانت كل يوم تسمع كلام من القرايب والجيران، وصارت تقول لرنا: “يا بنتي، الناس ما إلها سيرة غيرنا… لازم تلاقي حدا مناسب وتتزوجي ونخلص من هالحكي.” بعد فترة، تقدم لرنا شب اسمه فادي. كان مستعجل بالزواج، وما كان معروف عنه كتير أشياء. رنا بالبداية ما ارتاحتله. كان عصبي، قليل الحكي معها، وكل ما حاولت تسأله عن شغله أو حياته، كان يغير الموضوع. قالت لأمها: “ما بعرف… مو حاسة حالي مرتاحة.” أمها ردت: “يا بنتي، شو بدك أحسن من هيك؟ خلينا ننستر ونرتاح من حكي العالم.” رنا ترددت، وبالأخير وافقت. قالت بين حالها: “يمكن بعد الزواج تتغير حياتي… ويمكن أنسى كل اللي صار.” وتزوجت. بس من أول شهر، بلشت تكتشف أشياء ما كانت تعرفها. فادي كان عصبي على أتفه سبب. إذا تأخرت شوي،
🆔 574
👁 21
قراءة القصة
حكاية مضحكة عن الأعرابي
📚 Adventure

حكاية مضحكة عن الأعرابي

اشترى أعرابي عشرة حمير، وكان "أحمق"، فركب واحدًا منها وساق أمامه التسعة الباقية. ثم عدَّ الحمير، لكنه نسي الحمار الذي كان يمتطيه، فوجدها تسعة. فسارع إلى النزول عن ظهر الحمار وعدَّها مرة أخرى فوجدها عشرة. فركب مرة ثانية وعدَّها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدَّها فوجدها عشرة، وبقي يعيد ذلك مرارًا وتكرارًا. ثم قال: "أن أمشي وأربح حمارًا خير من أن أركب ويذهب مني حمار"، فمشى خلف الحمير حتى بلغ منزله. ويذكر أيضًا أنه في أحد الأيام ذهب الأعرابي راكبًا حماره إلى السوق ليشتري بعض الأشياء لعائلته، وكان السوق مزدحمًا جدًا بالناس، ففقد الأعرابي حماره في السوق. فأخذ يبحث عنه، وكان طوال الوقت مبتسمًا وسعيدًا. فسأله بعضهم: "لماذا أنت مبتسم وسعيد وقد فقدت حمارك؟" فقال: "أنا سعيد لأنه لو كنت راكبًا على الحمار لضعت معه".
🆔 271
👁 508
قراءة القصة
‎ما لم يختره آدم
📚 History

‎ما لم يختره آدم

في مساء عادي، وجد آدم جهازًا غريبًا أمام بابه، بلا اسم… فقط رسالة: “يمكنك العودة لأي لحظة… لكنك لا تستطيع تغيير قراراتك أنت.” استغرب… لكنه جرّب. ⸻ عاد إلى يومٍ خسر فيه صديقه بسبب سوء تفاهم. هذه المرة، لم يغيّر ما قاله هو… لكنّه غيّر ردة فعل صديقه. اختفى الشجار. نجحت المحاولة. ⸻ ابتسم آدم: “إذاً… أنا لست المشكلة.” ⸻ بدأ يستخدم الجهاز بكثرة… كل مرة كان يُبقي نفسه كما هو، ويُعدّل العالم من حوله ليتناسب معه. الناس أصبحت تتفهّمه أكثر، الأحداث صارت تمشي لصالحه، والحياة… أصبحت أسهل. ⸻ لكن شيئًا غريبًا بدأ يظهر… رغم أن كل شيء “مُصلّح”… كان يشعر بفراغ غريب. كل العلاقات بدت… سطحية. كل النجاحات… بلا طعم. ⸻ في أحد الأيام، عاد إلى لحظة مهمة في حياته— مقابلة عمل كان قد فشل فيها. هذه المرة، جعل المدير يعجبه كلامه. تم قبوله. ⸻ لكن بعد أيام من العمل… اكتشف الحقيقة: هو نفسه ما زال غير مؤهل. بدأ يفشل… مرة بعد مرة. ⸻ جلس وحده وقال: “أنا أصلحت كل شيء… فلماذا ما زلت أشعر أن حياتي خاطئة؟” ⸻ ظهرت رسالة جديدة على الجهاز: “يمكنك تغيير العالم كله… لكن إن لم تتغير أنت، سيبقى كل شيء ناقصًا.” ⸻ تجمّد مكانه. لأول مرة…
🆔 371
👁 134
قراءة القصة
قصة الملك ذو الثلاث بنات
📚 قصص والغاز عربية

قصة الملك ذو الثلاث بنات

قصة الملك ذو الثلاث بنات يُحكى أنه في قديم الزمان كان يوجد ملك كبير ذو ملك عظيم ولديه ثلاث من البنات في أحد الليالي أراد الأب أن يعرف مقدار حب بناته له وكم هو يعني بالنسبة لهم. قام الأب بسؤال ابنته الكبرى هل تحبينني يا ابنتي. أجابت البنت الأكبر نعم أحبك يا أبي، فقال الأب إلى أي مدى يبلغ حبك لي يا ابنتي. قالت الابنة إني أحبك يا أبي مثل حب السمك للماء. أخذ الأب يفكر في كلام ابنته وقال إنه لا يمكن للسمك أن يعيش بدون الماء فالسمك لو ابتعد عن الماء سيموت، وهذا يعني أني سبب الحياة لابنتي، فأراد الأب أن يكرم تلك الابنة الكبرى فأعطاها الكثير من المجوهرات و قصر كبير وقطعة أرض كبيرة. في اليوم التالي كان الأب شارد الذهن قليلا فأتت ابنته الوسطى فسألته ما بك يا أبي قال لها إني أفكر في مقدار حبك لي يا ابنتي، أجابته ابنته الوسطى إني أحبك يا أبي كحب الطير
🆔 201
👁 603
قراءة القصة
قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"
📚 Adventure

قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"

حليمة زوجة حاتم الطائي أكرم من عرفته العرب، وكانت على النقيض منه تتّسم بالبخل، فأراد حاتم تعليمَها الكرم، فأخبرها أن الأقدمين يقولون إن المرأة كلّما وضعت ملعقةً من السمن في طنجرة الطبخ زاد اللّه في عمرها يومًا، فأخذت حليمة تزيد ملاعق السّمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيّبًا وتعوّدت يدها على السخاء! ولكنّ موت ابنها الوحيد الذي كانت تحبه حبًّا جمًّا جعلها تتمنى الموت، وأخذت لتحقيق ذلك في تقليل وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت، فقال ضيوف حاتم: "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"، وذهبت المقولةُ مثلًا.
🆔 274
👁 345
قراءة القصة
قصة نجاة لا تصدق
📚 قصص والغاز عربية

قصة نجاة لا تصدق

أنقذ بحار أسترالي وكلبه بأعجوبة بعد أن أمضيا شهورا في المحيط الهادئ، يأكلان الأسماك النيئة، ويشربان مياه الأمطار. والتقطت سفينة صيد سمك تونة، تيم شادوك وكلبه بيلا، قبالة سواحل المكسيك، بعد أن رصدت مروحية مرافقة للسفينة قاربهم. وغادر شادوك لاباز في المكسيك في أبريل متجها إلى بولينيزيا الفرنسية، إلا أن عاصفة هبّت بعد أسابيع قليلة من الرحلة، ودمرت الأجهزة الإلكترونية الموجودة على قاربه. وأظهرت لقطات لإنقاذ شادوك حصلت عليها شبكة "ناين نيوز" الأسترالية، الرجل النحيل ذو اللحية الكثيفة أثناء حديثه إلى السلطات. وقال شادوك إنه عانى من محنة صعبة للغاية قبل أن تنقذه سفينة الصيد، ولم يأكل ما يكفي من الطعام لفترة طويلة. وأوضح طبيب في سفينة الصيد التي أنقذت شادوك، إنه بدأ بتناول وجبات صغيرة على الفور، بينما يظل واعيا بما يقوله ويفعله بعد محنته القاسية. ولم يعاني شادوك طيلة فترة بقائه تائها في المحيط من مرض أو إصابة خطيرة، كما تجنب حروق الشمس بالاختباء تحت مظلة على قاربه.
🆔 224
👁 448
قراءة القصة
انسحاب الأحزاب و تحقّق النصر (غزوة الأحزاب)
📚 History

انسحاب الأحزاب و تحقّق النصر (غزوة الأحزاب)

بقي المسلمين محاصرين لمدة ١٨ حسب الروايات و لكن وقع الخلاف بين{{ الاحزاب ، و يهود بني قريظة }} على يد {{ نعيم بن مسعود}} مما أدى إلى انسحابهم و قبل ذلك بيوم، ذهبت قريش إلى خيمة النبي بسهامها تحاول بكل ما أستطاعت ، أن تحقق هدفها وهو قتل النبي فأحاط الصحابة بخيمته ، يصدون السهام والنبال عن خيمته فأقبل {{ سعد بن معاذ}} مرتديًا درع صغيرة عليه لم تستر يديه ،،، و مرّ مسرعاً من أمام مكان مرتفع قد تجمع فيه النساء وكانت امه والسيدة عائشة من ضمن هذه النساء ينظرون الى ماذا يجري حول خيمة النبي فقالت له أمه :_ أي بني تعجل فلقد تأخرت عن رسول الله ( يعني المفروض تكون اول المدافعين عنه) فأقبل{{ سعد }} و وقف بباب خيمة النبي يصد السهام ،،، فجاء سهم وصاحبها ينادي خذها وانا {{ ابن القمئة }} فنزل السهم في الشريان الرئيسي في يده،،،، فنفر الدم منه
🆔 575
👁 21
قراءة القصة
اخر الطابور
📚 History

اخر الطابور

كان يقف دائمًا في آخر الطابور. آخر من يُسأل، آخر من يُلاحظ، وآخر من يُختار. لم يشتكِ يومًا. كان يقول: «الدور يأتي» ويبتسم. في العمل، كان ينجز ما يعجز عنه غيره، ثم يُنسب النجاح لغيره. في البيت، كان يطمئن الجميع أنه بخير، ثم ينام مثقلاً بالأسئلة. وفي تلك الليلة… كتب رسالة قصيرة، وضعها في جيبه، وخرج. في الصباح، اجتمع الناس مذهولين. قالوا: «لم نرَ عليه حزنًا» «كان يضحك دائمًا» «لم يطلب مساعدة». وحين فُتحت الرسالة، كانت جملة واحدة فقط: «انتظرت دوري طويلًا… حتى نسيتُ لماذا كنتُ واقفًا» حينها فهموا الحقيقة القاسية: أن بعض الناس لا يموتون فجأة، بل ينتهون بصمت… لأنهم تعلّموا أن يكونوا دائمًا في آخر الطابور. العبرة الصادمة: انتبه لمن لا يزاحم، لمن لا يرفع صوته، فأحيانًا… أكثر من يحتاج النجاة هو من أقنع نفسه أنه لا يحتاج أحدًا. <####eng> The Last in Line He always stood at the end of the line. The last to be asked, the last to be noticed, the last to be chosen. He never complained. He would smile and say, “My turn will come.” At work, he carried burdens others avoided, then watched the credit go to someone else. At home, he reassured everyone he was
🆔 314
👁 270
قراءة القصة
العفاف و التقوى تفوز دائما
📚 قصص والغاز عربية

العفاف و التقوى تفوز دائما

يحكى أن رجلا اسمه المبارك كان عبدا رقيقا لرجل غني اسمه نوح ابن مریم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب.. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: با مبارك الا تعرف الحلو من الحامض؟ قال: لم تأذن لي يا سيدي أن آكل منه حتى أعرف الحلو من الحامض. فتعجب الرجل وقال: أما أكلت شيئا وأنت هنا منذ شهور؟ قال المبارك: لا والله ما ذقت شيئا، ووالله ما راقبتك ولكني راقبت ربي، فتعجب سیده من تلك العفة، ومن هذا الورع، وظن في البداية أنه يخدعه، فلما سأل الجيران. قالوا: ما رأيناه يأكل شيئا أبدا، فتأكد من صدقه وورعه وعفته. فقال: يا مبارك أريد أن أستشيرك في أمر عظيم، قال: ما هو يا سيدي؟ قال: إن لي ابنة واحدة وتقدم لها فلان وفلان وفلان من الأثرياء، فيا ترى لمن ازوجها. قال
🆔 211
👁 534
قراءة القصة
البيت الذي بنيناه لأنفسنا
📚 History

البيت الذي بنيناه لأنفسنا

في مدينةٍ صغيرة، كان هناك نجّارٌ مسنّ يعمل بجد طوال حياته. وفي يومٍ ما، قرّر أن يتقاعد ويكتفي بما جمعه. جاءه صاحب الورشة وقال له بحزن: “قبل أن ترحل… أريد منك آخر بيت تصمّمه لي.” وافق النجار، لكنه لم يكن كما كان دائمًا؛ عمل بلا روح، واستخدم أخشابًا رخيصة، وأنهى البيت بسرعة فقط ليتخلّص منه. وعندما انتهى، جاء صاحب الورشة وناول النجار مفتاح البيت قائلاً: “هذا… بيتك أنت. هدية لك بعد سنوات إخلاصك.” تجمّد النجار في مكانه. شعر بالخجل. لقد بنى أسوأ بيت… لنفسه. وفهم حينها الحقيقة الكبيرة: أحيانًا نبني مستقبلنا بنفس الطريقة التي بنى بها ذلك الرجل البيت— نُهمِل، نتسرّع، لا نستثمر في أنفسنا… وفي النهاية نكتشف أن ما نصنعه يعود إلينا بالكامل. ? الدرس ابنِ أيامك كما تتمنى أن تعيش غدك. كل قرار… كل خطوة… كل اختيار تقوم به اليوم، هو لبنة في بيتك أنت—not anyone else. <####eng> The House We Built for Ourselves In a small town, there lived an old carpenter who had worked hard all his life. One day,
🆔 307
👁 248
قراءة القصة
وصفة القضاء على الحزن
📚 قصص والغاز عربية

وصفة القضاء على الحزن

سيّدة صينية عاشت مع ابنها الوحيد في سعادة ورضا حتّى جاء الموت واختطف روح الابن.. حزنت السيدة حزنا شديداً لموت ولدها ... ذهبت من فرط حزنها إلى حكيم القرية ، وطلبت منه أن يخبرها عن الوصفة الضرورية لاستعادة ابنها إلى الحياة ، مهما كانت أو صعبت تلك الوصفة !! أخذ الشّيخ الحكيم نفساً عميقاً ـ وهو يعلم استحالة طلبها ، ثمّ قال : أنت تطلبين وصفة؟ حسناً ، أحضري لي حبّة خردل واحدة ، بشرط أن تكون من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً !! وبكل همة، أخذت السيدة تدور على بيوت القرية كلها و تبحث عن هدفها : حبة خردل من بيت لم يعرف الحزن مطلقاً. طرقت السيدة باباً ، ففتحت لها امرأة شابة، فسألتها السيدة: هل عرف هذا البيت حزناً من قبل؟ ابتسمت المرأة في مرارة وأجابت: وهل عرف بيتي هذا إلا الحزن؟ وأخذت تحكي للسيدة أن زوجها توفي منذ سنة، وترك لها أربعة من البنات والبنين، ولإعالتهم قمت ببيع أثاث البيت الذي لم يتبق منه إلا
🆔 221
👁 698
قراءة القصة
المدرس والرجل البخيل
📚 Adventure

المدرس والرجل البخيل

يقولُ مدرس : في بداية عملي كمدرس عملت في إحدى القرى .. كان أهالي الطلاب يدعونني على الغداء وكانوا في غاية الكرم وفي أحد الأيام جاءني طالب وأخبرني أن والده يدعوني لتناول الغداء في بيتهم فقبلت دعوته .. وفي طريقي إلى بيته قابلني أحد طلابي وحذّرني أن والد زميله بخيل إلى درجة لا توصف، لم أعر كلامه اهتماماً و تابعت طريقي، ولما وصلت استقبلني والد الطالب بالترحاب وأدخلني إلى غرفة المضافة وطلب من زوجته إحضار الطعام. فلما جاءت به فوجئت بأن الغداء عبارة عن صحن من البرغل (قمح مجروش) مع وعاء لبن وحسب وقال لي الوالد : تفضل يا أستاذ !! أنا لا أحب البرغل ولا أتناوله إطلاقاً ولكني خجلت من الرجل فأمسكت الملعقة وصرت أتناول القليل من البرغل مع اللبن .. بعد قليل دقت زوجة الرجل الباب وقالت لزوجها : هل احضر الدجاج ؟ فأجابها : لا ما زلنا نأكل البرغل .. كنت جائعاً في الحقيقة فقلت له : دعها
🆔 273
👁 330
قراءة القصة
العجوز ذو الدقن الطويل
📚 قصص مضحكة

العجوز ذو الدقن الطويل

يحكى أنّ شاباً ثرثاراً رأي شيخاً كبيراً ذو دقن طويلة غزاها الشيب يجلس مرّة على باب سوق، فأراد هذا الشاب أن يبدأ معه حديثاً يسليه به، فأتى إليه وسلّم عليه وقال له: هل بسؤال يا عم؟ فقال له الشيخ الكبير: تفضّل يا بني، فقال الشاب: أتضع ذقنك هذه فوق اللحاف عند نومك يا عمّاه أم تحته؟ سكت العجوز برهة ولم يعرف لسؤال هذا الشاب جواباً؛ ذلك لأنّه لم يتفطّن لما يفعله به عند نومه من قبل، لكّنه وعده أن يلاحظ ما هو فاعل به عندما ينام الليلة. في الصباح انطلق العجوز باحثاً عن الشاب في السوق بكل عزمه، ولمّا لقيه سلّم عليه وانهال عليه ضرباً وقال له: أربعون عاماً وأنا أحمل ذقني أينما حللت ولا أشعر منه بثِقل لا في نوم، ولا في طعام ولا في شراب، أمّا الليلة فقد جافاني النوم ولم أعرف له طريق، إن رفعتها فوق اللحاف أحسست بأنني مشنوق، وإن وضعتها تحت اللحاف أحسست بأنني مخنوق،
🆔 64
👁 213
قراءة القصة
حيلة ذكية من حيل جحا
📚 History

حيلة ذكية من حيل جحا

جاء حسن صديق جحا و قال له : أريد أن أصنع ختمًا و ليس عندي مال كثير .. فقال جحا : لا بأس وانطلق معه إلى صانع الأختام و قال جحا : كم يكلف الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم .. فقال صديق جحا : ليس معنا سوى عشرين .. فنظر جحا إليه و فكر قليلاً ثم قال للصانع : اصنع لنا ختما باسم خس .. قال الصانع بدهشة : ما هذا الاسم .. فقال : و ما شأنك أنت ؟ اصنع ما نريد .. وصنع الصانع لهما الخاتم و عندما أراد أن يضع نقطة الخاء .. قال له جحا مسرعا : ضع النقطة على آخر السين .. فضحك الصانع و عرف أن ما يريده جحا هو اسم "حسن" و لم يأخذ منهما شيئًا ..
🆔 279
👁 364
قراءة القصة
‎الاعتماد على النفس
📚 History

‎الاعتماد على النفس

كان ينتظر دائمًا. ينتظر من يُرشده، من يدفعه، من يقول له: «ابدأ». وحين لا يأتي أحد، كان يؤجل حلمه. قال مرة: «لو ساعدني أحد، لتغيّر كل شيء». وذات يوم… لم يأتِ أحد فعلًا. لا نصيحة، لا دعم، لا يد ممدودة. جلس طويلًا، ثم وقف. أخطأ، وتعثّر، وسقط. ثم نهض وحده. تعلّم، وجرّب، وبنى خطوةً خطوة. وحين نجح، قالوا له: «محظوظ». ابتسم، وقال في نفسه: «بل تعلّمت أن أكون سندي». العِبرة: قد يتأخر الناس، لكن إن تأخرتَ عن نفسك خسرت كل شيء. <####eng> Self-Reliance He was always waiting. Waiting for someone to guide him,
to push him forward,
to tell him, “Start.” And when no one came,
he postponed his dream. He once said,
“If someone helped me, everything would change.” Then one day…
no one came at all. No advice,
no support,
no outstretched hand. He sat for a long time,
then stood up. He made mistakes,
stumbled,
and fell. Then he got up—alone. He learned,
tried,
and built step by step. When he finally succeeded,
they said,
“Lucky.” He smiled
and said to himself,
“No—I learned to be my
🆔 351
👁 215
قراءة القصة