📚 Sanaa AI Stories
📚 باقي القصص العربية

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اقرأ القصة، وإذا كانت متوفرة بالصوت سيظهر زر الاستماع داخل بطاقتها لفتحه عبر إعلانات المكافأة.

🔎

📚 باقي القصص العربية

اكتشف المزيد من القصص العربية المتنوعة في Sanaa AI.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
من طرائف جحا
📚 History

من طرائف جحا

ﻛﺎﻥ ﺟﺤﺎ ﺫﺍﺕ ﻳﻮﻡ ﻳﺘﺴﻮﻕ، فجاﺀﻩ ﺭﺟﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ ﻭﺿﺮﺑﻪ ﻛﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﺧﺪﻩ، فاﻟﺘﻔﺖ ﺇﻟﻴﻪ ﺟﺤﺎ ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﺭﻙ ﻣﻌﻪ، وﻟﻜﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺍﻋﺘﺬﺭ ﺑﺸﺪﺓ ﻗﺎﺋﻼ: ﺇﻧﻲ ﺁﺳﻒ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﻓﻘﺪ ﻇﻨﻨﺘﻚ ﻓﻼﻧﺎ. ﻓﻠﻢ ﻳﻘﺒﻞ ﺟﺤﺎ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺬﺭ ﻭﺃﺻﺮ ﻋﻠﻰ أن يقتص منه. وﻟﻤﺎ ﻋﻼ ﺍﻟﺼﻴﺎﺡ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺍﻗﺘﺮﺡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻥ ﻳﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺤﻜﻢ ﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ،ﻓﺬﻫﺒﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﺻﺎﺩﻑ ﺃﻥ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﻜﻮﻥ ﻗﺮﻳﺒﺎ ﻟﻠﺠﺎﻧﻲ. ﻭﻟﻤﺎ ﺳﻤﻊ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺍﻟﻘﺼﺔ ﻏﻤﺰ ﻟﻘﺮﻳﺒﻪ ﺑﻌﻴﻨﻪ (ﻳﻌﻨﻲ ﻻ ﺗﻘﻠﻖ ﻓﺴﺄﺧﻠﺼﻚ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺭﻃﺔ). ﺛﻢ ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﺣﻜﻤﻪ ﺑﺄﻥ ﻳﺪﻓﻊ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻟﺠﺤﺎ ﻣﺒﻠﻎ 20 ﺩﻳﻨﺎﺭﺍ ﻋﻘﻮﺑﺔ ﻋﻠﻰ ﺿﺮﺑﻪ. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﺮﺟﻞ: ﻭﻟﻜﻦ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﻲ شيء ﺍﻵﻥ. ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻭﻫﻮ ﻳﻐﻤﺰ ﻟﻪ اﺫﻫﺐ ﻭﺍﺣﻀﺮﻫﺎ ﺣﺎﻻ، وﺳﻴﻨﺘﻈﺮﻙ ﺟﺤﺎ ﻋﻨﺪﻱ ﺣﺘﻰ ﺗﺤﻀﺮﻫﺎ، ﻓﺬﻫﺐ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﺟﻠﺲ ﺟﺤﺎ ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﻏﺮﻳﻤﻪ ﻟﻴﺤﻀﺮ ﺍﻟﻤﺎﻝ. ﻭﻟﻜﻦ ﻃﺎﻝ ﺍﻹﻧﺘﻈﺎﺭ، وﻣﺮﺕ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻭﻟﻢ ﻳﺤﻀﺮ ﺍﻟﺮﺟﻞ، ففهم ﺟﺤﺎ ﺍﻟﺨﺪﻋﺔ، خصوﺻﺎ ﺃﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﻔﺴﻴﺮﺍ ﻹﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﻤﺰﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﺟﻬﻬﺎ ﺍﻟﻘﺎﺿﻲ ﻟﻐﺮﻳﻤﻪ. ﻓﻤﺎﺫﺍ ﻓﻌﻞ ﺟﺤﺎ؟ ﻗﺎﻡ ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺇﻟﻰ
🆔 278
👁 368
قراءة القصة ←
‎ما لم يختره آدم
📚 History

‎ما لم يختره آدم

في مساء عادي، وجد آدم جهازًا غريبًا أمام بابه، بلا اسم… فقط رسالة: “يمكنك العودة لأي لحظة… لكنك لا تستطيع تغيير قراراتك أنت.” استغرب… لكنه جرّب. ⸻ عاد إلى يومٍ خسر فيه صديقه بسبب سوء تفاهم. هذه المرة، لم يغيّر ما قاله هو… لكنّه غيّر ردة فعل صديقه. اختفى الشجار. نجحت المحاولة. ⸻ ابتسم آدم: “إذاً… أنا لست المشكلة.” ⸻ بدأ يستخدم الجهاز بكثرة… كل مرة كان يُبقي نفسه كما هو، ويُعدّل العالم من حوله ليتناسب معه. الناس أصبحت تتفهّمه أكثر، الأحداث صارت تمشي لصالحه، والحياة… أصبحت أسهل. ⸻ لكن شيئًا غريبًا بدأ يظهر… رغم أن كل شيء “مُصلّح”… كان يشعر بفراغ غريب. كل العلاقات بدت… سطحية. كل النجاحات… بلا طعم. ⸻ في أحد الأيام، عاد إلى لحظة مهمة في حياته— مقابلة عمل كان قد فشل فيها. هذه المرة، جعل المدير يعجبه كلامه. تم قبوله. ⸻ لكن بعد أيام من العمل… اكتشف الحقيقة: هو نفسه ما زال غير مؤهل. بدأ يفشل… مرة بعد مرة. ⸻ جلس وحده وقال: “أنا أصلحت كل شيء… فلماذا ما زلت أشعر أن حياتي خاطئة؟” ⸻ ظهرت رسالة جديدة على الجهاز: “يمكنك تغيير العالم كله… لكن إن لم تتغير أنت، سيبقى كل شيء ناقصًا.” ⸻ تجمّد مكانه. لأول مرة…
🆔 371
👁 203
قراءة القصة ←
‎الميزان
📚 History

‎الميزان

كان في المدينة ميزانٌ عتيق،
موضوعٌ في الساحة منذ أجيال. لم يكن يزن الذهب ولا الطعام،
بل يزن القرارات. كل من وقف أمامه،
ووضع يده عليه،
شعر بثقلٍ لا يُرى. كان الناس يأتون إليه قبل القرارات الكبيرة:
زواج،
سفر،
خيانة،
أو صمت. الغريب أن الميزان
لم يتحرك أبدًا. قالوا:
«إنه معطّل». لكن الحكماء كانوا يقولون:
«بل يعمل… في الداخل». جاءه شاب يومًا،
يحمل قلبًا مترددًا. قال:
«أريد أن أعرف أي طريق أختار». وضع يده على الميزان،
فشعر بثقلٍ شديد. قال بقلق:
«لماذا أشعر بهذا؟» أجابه شيخ كان يراقب من بعيد:
«لأنك تحاول أن تُلقي بحِملك عليه». تراجع الشاب خطوة،
وفهم. فبعض الأثقال
لا تُوزن،
بل تُحمل. غادر الساحة،
وقد أدرك أن الميزان
لم يكن ليختار عنه،
بل ليُذكّره
أن القرار ثمنه دائمًا… المسؤولية. العِبرة:
نبحث عن إشاراتٍ خارجنا،
بينما الحقيقة
أن أثقل القرارات
لا تحتاج جوابًا،
بل شجاعة. <####eng> The Scale In the city stood an ancient scale,
placed in the square for generations. It did not weigh gold or food,
but decisions. Anyone who stood before it
and placed their hand upon it
felt an invisible weight. People came to it before major decisions:
marriage,
travel,
betrayal,
or silence. Strangely, the scale
never moved. They said,
“It’s broken.” But the wise would say,
“No… it works… inside.” One day, a young man came,
carrying
🆔 354
👁 310
قراءة القصة ←
حيلة ذكية من حيل جحا
📚 History

حيلة ذكية من حيل جحا

جاء حسن صديق جحا و قال له : أريد أن أصنع ختمًا و ليس عندي مال كثير .. فقال جحا : لا بأس وانطلق معه إلى صانع الأختام و قال جحا : كم يكلف الحرف الواحد ؟ فأجاب صانع الأختام : عشرة دراهم .. فقال صديق جحا : ليس معنا سوى عشرين .. فنظر جحا إليه و فكر قليلاً ثم قال للصانع : اصنع لنا ختما باسم خس .. قال الصانع بدهشة : ما هذا الاسم .. فقال : و ما شأنك أنت ؟ اصنع ما نريد .. وصنع الصانع لهما الخاتم و عندما أراد أن يضع نقطة الخاء .. قال له جحا مسرعا : ضع النقطة على آخر السين .. فضحك الصانع و عرف أن ما يريده جحا هو اسم "حسن" و لم يأخذ منهما شيئًا ..
🆔 279
👁 450
قراءة القصة ←
‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ
📚 Drama

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي رِعايَةِ البَذْرَةِ بِثِقَةٍ وَحُبٍّ. وَمَرَّتْ أَيّامٌ أُسابيعَ وَأَشْهُرٌ، حتّى بَدَأَتِ البَذْرَةُ تَنْبُتُ وَتَصيرُ زَهرَةً جَميلَةً تَفوحُ رائِحَتُها العَطِرَةُ فِي الحَدِيقَةِ. ‎فَرِحَ يَاسِر جِدًّا وَقالَ:
«الآنَ أَعرِفُ أَنَّ الصَّبْرَ وَالعِنايَةَ يُؤدّيانِ إِلَى النَّجاحِ». ‎وَتَعَلَّمَ يَاسِر أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ جَميلٍ فِي الحَيَاةِ يَحتاجُ إِلَى صَبْرٍ وَإِلْتِزامٍ، وَأَنَّ العَجَلَ لا يُوصِلُ إِلَى النَّجاحِ أَبَدًا. <####eng> Yasser and the Little Seed Yasser was a small boy who loved gardening. He dreamed of planting a beautiful garden full of flowers. One day, his father gave him a tiny seed and said,
“Plant this seed, Yasser, and take care of it. It will grow
🆔 321
👁 323
قراءة القصة ←
مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث
📚 Drama

مشاكلك ستحل طالما لم يكن هناك طرف ثالث

يحكى انه في غابة جميلة سمعت الحيوانات صوت شجار غرابين واقفين على غصن شجرة عالِ، فقَدِم الثعلب المكّار وحاول أن يفهم سبب شجارهما، وما إن اقترب أكثر حتى سأل الغرابين: ما بالكما أيها الغرابين؟ فقال أحدهما: اتفقنا على أن نتشارك قطعة الجبن هذه بعد أن نقسمها بالتساوي، لكنّ هذا الغراب الأحمق يحاول أن يأخذ أكثر من نصيبه، فابتسم الثعلب وقال: إذن ما رأيكما أن أساعدكما في حل هذه المشكلة، وأقسم قطعة الجبن بينكما بالتساوي؟ نظر الغرابان إلى بعضهما ووافقا على اقتراح الثعلب، وأعطياه قطعة الجبن، فقسم الثعلب قطعة الجبن وقال: يا إلهي لقد أخطأت في قسمتها، فهذه القطعة تبدو أكبر من تلك، سآكل من القطعة الكبيرة قليلاً حتى تتساوى القطعتان في الحجم، فالعدل هو الأساس، وأكل من القطعة الكبيرة قضمة حتى أصبحت أصغر من الأولى، فاعتذر للغرابين على خطئه وقرّر أن يأكل من القطعة الأولى حتى تصبحان متساويتين فهذا هو الحل الوحيد، وظلّ الثعلب على هذه الحال يقسم القطعة بشكل غير
🆔 286
👁 517
قراءة القصة ←
تاجر الحديد والجرذان
📚 قصص والغاز عربية

تاجر الحديد والجرذان

زعموا أنه كان بأرض الحجاز تاحر حديد فأراد الخروج إلى بعض الوجوه لابتغاء الرزق, و كان عنده مائة طن من الحديد ، فأودعها رجلا من إخوانه و ذهب في وجهه, ثم قدم بعد ذلك بمدة, فجاء و التمس الحديد فقال له: قد أكلته الجرذان. فقال: قدْ سمعت أن لا شيء أقطع من أنيابها للحديد. ففرح الرجل بتصديقه على ما قال و ادعى, ثم إن التاجر خرج فلقي ابنــــًا للرجل, فأخذه و ذهب به إلى منزله, ثم رجع الرجل إليه من الغد فقال له: هل عندك علم ٌ من ابني ؟ فقال له التاجر: إني لما خرجت من عندك بالأمس رأيت بازيا* قد اختطف صبيا صفته كذا و كذا.. , و لعله ابنك. فلطم الرجل رأسه و قال: يا قوم هلْ سمعتم أو رأيتم أن البزاة تختطف الصبيان ؟ فقال: نعم, وإن أرضا تأكل جرذانها مائة طن من حديد ليس بعجب أن تختطف بزاتها الفيلة. قال له الرجل: أنا أكلت حديدك و هذا
🆔 200
👁 857
قراءة القصة ←
قصة الإعجاب المدمر
📚 History

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان منه إلا أن أخذ علبة الألوان وسكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها. عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه، وصرخ فيه : لماذا فعلت هكذا ؟! فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت. أحياناً نرى أشياء جميلة بحياتنا نحبها، ونتعلق بها، ولا نتصور حياتنا بدونها، ومن شدة إعجابنا بها وبدون أن نشعر تُرجعنا للخلف، ولا نكاد ننتبه أنها سبب سقوطنا وتأخرنا ...!
🆔 280
👁 326
قراءة القصة ←
قصة موموتارو
📚 قصص يابانية

قصة موموتارو

‎يُحكى أنه منذ مئات السنين البعيدة، كان يعيش رجل ُعجوزٌ حطّاب مع زوجته. وفى صباح أحد الأيام المشمسة ذهب العجوز إلى التلال مع منجله، لجمع حزمة من العصي، بينما ذهبت زوجته الى النهر لغسل الملابس. ولكن عندما وصلت الزوجة إلى النهر، رأت ثمرة الخوخ كبيرة تطفو مع تيار المياه، فالتقطتها وأخذتها معها الى المنزل.   ‎عندما عاد العجوز من التلال، وضعت الزوجة ثمرة الخوخ الكبيرة أمامه. فحاولوا فتحها فإذا بالثمرة تنشق إلى نصفين، ويخرج إلى العالم طفلٌ رضيعٌ لطيف. فقرر الزوجان تبني الطفل والاعتناء به كأنه ابنٌ لهما. فأطلقوا عليه “موموتارو”، وهذا لأن ثمرة الخوخ تعني في اللغة اليابانية “مومو”، ولأنه خرج منها فأصبح اسمه “موموتارو” بمعنى “طفل أو ابن الخوخ”. ‎لقد نشأ موموتارو قوياً شجاعاً، وفي يوم من الأيام سمع أنه يوجد جزيرة تُدعى “أونيغاشيما ” ويعني “جزيرة الشياطين”، كانت الشياطين فيها ترهب السكان وتؤذيهم. فقرر موموتارو المغادرة إلى تلك الجزيرة، حاملاً معه “كيبي دانغو” الحلويات اليابانية التقليدية التي أعدتها والدته. ويبدو
🆔 128
👁 1157
قراءة القصة ←
الحمار الذكي
📚 قصص والغاز عربية

الحمار الذكي

( ذكاء الحمار) كان أحد المزارعين يمتلك حمارا ينقل به الماء من البئر، ولكن في إحدى الأيام ذهب هذا المزارع ليجلب المياه من ذلك البئر ليجده جف تماما ولا يوجد به ماء، ولكن حين ظل المزارع حزينا لجفاف البئر . سقط الحمار داخل البئر فحاول المزارع إخراجه ولكنه لم يستطع، فحاول كثيرا ولكن تلك المحاولات ذهبت سدى، وأخيرا قرر هذا المزارع بالتخلي عن الحمار لعدم فائدته الكبيرة ولجفاف البئر، فذهب هذا المزارع لإحضار جيرانه ليساعدوه في ردم هذا البئر بالتراب. ولكن كان الحمار يعلو بصوته ونهيقه كأنه يشتكي ولكن لم يساعده أحد، وبدأوا بإنزال التراب داخل البئر وبعد وقت طويل نظر المزارع بداخل البئر ليجد شيئا عجيب وهو. أن الحمار على بعد خطوات من سطح البئر، ولكنهم لا يعلموا بأن الحمار أخذ كل ما ينزلوا التراب ينفضه عن ظهره من ثم يسقط التراب ويدوس عليه بأقدامه حتى ارتفع الحمار كلما زاد التراب . واستمر على ذلك حتى خرج من البئر ليخبرنا الحمار أن لا أحد
🆔 215
👁 814
قراءة القصة ←
‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ
📚 Drama

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ الدَّجاجَةَ، لاحَظَ شَيْئًا غَريبًا… وَجَدَ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً تَلْمَعُ تَحْتَها! رَكَضَ فَرِحًا إِلى جَدَّتِهِ وَهُوَ يَصْرُخُ: “صِرْنا أَغْنِياءَ!” باعَتِ الجَدَّةُ البَيْضَةَ، وَعاشا بِراحَةٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ سِنواتٍ. وَفي اليَوْمِ التَّالي… وَضَعَتِ الدَّجاجَةُ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً ثانِيَةً. وَمِنْ يَوْمِها، أَصْبَحَتْ تَبيضُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً. لَكِنَّ الطَّمَعَ بَدَأَ يَدْخُلُ قَلْبَ يَزَن. صارَ يُفَكِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ: “إِذا كانَتِ الدَّجاجَةُ تُعْطي بَيْضَةَ ذَهَبٍ كُلَّ يَوْمٍ… فَهٰذا يَعْني أَنَّ بِداخِلِها كَنْزًا كَبيرًا!” حاوَلَتِ الجَدَّةُ أَنْ تُحَذِّرَهُ: “لا تَسْتَعْجِلِ الرِّزْقَ يا يَزَن… الطَّمَعُ يُفْسِدُ النِّعْمَةَ.” لٰكِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ كَلامَها. وَفي لَيْلَةٍ، بَيْنَما كانَتْ جَدَّتُهُ نائِمَةً… أَخَذَ سِكِّينًا، وَذَبَحَ الدَّجاجَةَ. فَتَحَها بِسُرْعَةٍ وَهُوَ يَتَنَفَّسُ بِخَوْفٍ وَطَمَعٍ… لٰكِنَّ المُفاجَأَةَ كانَتْ صادِمَةً. لَمْ يَجِدْ ذَهَبًا… وَلا كَنْزًا… وَلا شَيْئًا مُخْتَلِفًا. كانَتْ
🆔 424
👁 272
قراءة القصة ←