📚 Sanaa AI Stories
🧒 قصص الأطفال

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اقرأ القصة، وإذا كانت متوفرة بالصوت سيظهر زر الاستماع داخل بطاقتها لفتحه عبر إعلانات المكافأة.

🔎

🧒 قصص الأطفال

قصص عربية قصيرة للأطفال، ممتعة وهادفة ومناسبة للتعلم والقراءة العائلية.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قصة الكلب البخيل
📚 قصص الاطفال

قصة الكلب البخيل

تدور احداث هذه القصة حول كلب يعيش في احدى الغابات الكبيرة ، كانت هناك مدينة كبيرة تقع بالقرب من هذه الغابة ، كان التجار دائما ما يسلكون طريق الغابة من اجل الوصول الى المدينة وبيع منتجاتهم بها ، كان هناك كلب جائع يبحث عما يسد به جوعه ولكنه لم يتمكن من العثور على اي شيء ، قرر الكلب ان يستريح اسفل شجرة تطل على الطريق الذي يسلكه التجار ، رأى الكلب من بعيد عربة تقترب كانت العربة محملة بالكثير من قطع اللحم ، كانت رائحة اللحم منتشرة في المكان يبدو ان هذه العربة تخص تاجر اللحوم في المدينة. في منتصف الطريق كانت هناك حفرة صغيرة ، لم ينتبه السائق لهذه الحفرة واصطدم بها ، بسبب هذا الاصطدام سقطت قطعة من اللحم في الطريق ولم ينتبه لها السائق ، على الفور انقض الكلب الجائع على قطعة اللحم واخذها وجلس اسفل الشجرة ، قرر الكلب الجائع ان يقوم بأكل قطعة صغيرة من اللحم
🆔 35
👁 551
قراءة القصة ←
الحمامة والثعبان الصامت
📚 قصص الاطفال

الحمامة والثعبان الصامت

كانت حمامةٌ بيضاء تعيش في شجرة عالية، آمنة، مطمئنّة، لا تؤذي أحدًا. وفي أسفل الشجرة سكن ثعبان، لم يُبدِ أذى، ولم يطلب قربًا، وكان يقول دائمًا: «أنا مسالم، أفضّل الصمت على الخصومة.» اطمأنت الحمامة، وصارت لا تحذر منه، حتى وضعت بيضها في عشّها مطمئنّة. وذات يومٍ غابت الحمامة قليلًا، فلما عادت وجدت العشّ فارغًا. لا أثر لكسر، ولا صوت صراع. نزلت تسأل الثعبان، فقال بهدوء: «الريح يا جارتي… أحيانًا تأخذ ما نحب دون إنذار.» حزنت الحمامة، لكنها صدّقته. ومرت الأيام… وكلما غابت، نقص البيض. حتى جاء يومٌ لم تعد فيه تحتمل الشك، فراقبت من بعيد، فرأت الثعبان يلتهم البيض ببطء… بلا صوت. واجهته، فقال: «لو كنتِ تراقبين من البداية لما اتهمتِ الريح.» فتركت الحمامة الشجرة، وقالت قبل رحيلها: «الصمت ليس دليل سلام، وبعض الهدوء يخفي أنيابًا.» العبرة ليس كل من لم يؤذك نقيًّا، ولا كل من سكت بريئًا. فالحكمة لا تكون في حسن الظن الدائم، بل في التوازن بين الثقة والانتباه. <####eng> The Dove and the Silent Snake A white dove lived in a tall tree, safe, calm, and harming no one. At the base of the tree lived a snake. It showed no aggression and asked
🆔 361
👁 308
قراءة القصة ←
الأسد الذي خاف من صورته
📚 قصص الاطفال
🔒 🎧 صوت

الأسد الذي خاف من صورته

يُحكى أنه كان في غابةٍ بعيدة أسدٌ عظيم الشأن، قويّ الصوت، شديد الهيبة، تخشاه جميع الحيوانات. وكان يظنّ أن الخوف هو الطريق الوحيد للطاعة، فكان يزأر كثيرًا، ويحكم سريعًا، ولا يسمع لأحد. وكان في الغابة ثعلبٌ ذكي، كثير الملاحظة، يعرف كيف يُخاطب الملوك. فقال للأسد يومًا: — “أيها الملك، أنت قوي، ولكن بعض القوة تُطاع، وبعضها تُخيف.” غضب الأسد وقال: — “وهل الحكم إلا بالقوة؟” فقال الثعلب: — “دعني أُريك نفسك كما يراك غيرك.” وأحضر مرآة صافية، ووضعها أمام الأسد. نظر الأسد، فرأى وجهًا مخيفًا، وعينين غاضبتين، وأنيابًا بارزة. فتراجع خطوة وقال: — “أهكذا يراني الجميع؟” قال الثعلب: — “من نظر إلى نفسه بالقوة فقط، نسي الحكمة.” سكت الأسد طويلًا، ثم قرر أن يُنصت قبل أن يحكم، وأن يجعل الزئير آخر الحلول لا أولها. ومع الأيام، أحبت الحيوانات ملكها، وصار حكمه أقوى… بلا خوف. الحكمة: القوة تُرهب، لكن الحكمة تُبقي الملك <####eng> The Lion Who Feared His Own Reflection Long ago, in a distant forest, there lived a mighty lion— strong in voice, feared by all animals, and proud of his power. He believed that
🆔 334
👁 287
🎧 استمع إلى القصة
هذه القصة متوفرة بالصوت. افتح صفحة القصة لاختيار اللغة والاستماع.
قراءة القصة ←
‎قصة الأسد والعصفور الصغير
📚 قصص الاطفال

‎قصة الأسد والعصفور الصغير

‎في غابة كبيرة كان يعيش أسد قوي يخافه جميع الحيوانات. ‎وكان هناك عصفور صغير يعيش على شجرة قريبة من عرين الأسد. ‎كان العصفور يرى الحيوانات تهرب كلما مرّ الأسد، فيضحك ويقول: ‎“لماذا تخافون؟ هو ليس إلا حيوانًا مثلنا!” ‎في يوم من الأيام، وقع الأسد في شبكة صياد. ‎صار يزأر ويحاول الهرب لكنه لم يستطع. ‎مرّت الحيوانات، فرأت الأسد وقالت: ‎“هذا جزاء قوته وغروره.” ‎لكن العصفور الصغير لم يضحك هذه المرة. ‎طار بسرعة إلى أصدقائه الفئران وقال لهم: ‎“الأسد في خطر، يجب أن نساعده.” ‎قالت الفئران متعجبة: ‎“نحن صغار جدًا… ماذا سنفعل لملك الغابة؟” ‎قال العصفور: ‎“القوة ليست دائمًا في الحجم.” ‎ذهبت الفئران وقضمت الشبكة حتى تحرر الأسد. ‎نظر الأسد حوله فلم يجد من أنقذه إلا تلك الفئران الصغيرة. ‎فقال الأسد متعجبًا: ‎“كنت أظن أن القوة في العضلات… لكنني اليوم تعلمت أن أصغر المخلوقات قد تنقذ أعظمها.” ‎الحكمة من القصة ‎✨ لا تحتقر أحدًا لصغره ‎✨ القوة الحقيقية في التعاون ‎✨ كل إنسان له قيمة مهما بدا بسيطًا <####eng> The Lion and the Little Bird In a large forest, there lived a powerful lion that all
🆔 366
👁 514
قراءة القصة ←
قصة جحا والحمار ?
📚 قصص الاطفال

قصة جحا والحمار ?

في يوم من الأيام، قرر جحا وابنه الذهاب إلى السوق ليشتريا حاجياتهما، فاستعدا للخروج وأخذا معهما الحمار الوحيد. كان جحا يسير بجانب الحمار وابنه أيضًا، وكان الجميع يسيرون في صفٍ منظم. وبينما هم في الطريق، صادفوا مجموعة من الناس يتفرجون عليهم، فابتسم أحدهم وقال: "انظروا إلى هذين الغبيين! معهما حمار ويمشيان على أقدامهما!" تبادل جحا وابنه النظرات، ففكر جحا وقال: "ربما معه حق." صعد جحا على الحمار، وترك ابنه يسير بجانبه. وبعد فترة قصيرة، مروا بمجموعة أخرى من الناس، فنظروا إليهم باستغراب وقال أحدهم: "يا له من أب عديم الرحمة! يجلس على الحمار ويترك ابنه الصغير يمشي وحده!" احمر وجه جحا من الإحراج وقال لابنه: "حسنًا يا بني، اجلس أنت على الحمار وسأسير أنا." فرح الابن وجلس على الحمار بينما والده يسير بجانبه. وبينما هم يسيرون، مروا على جماعة أخرى من الناس، فاستغرب أحدهم وقال: "أهذا معقول؟ الولد يركب الحمار ويترك والده الكبير يمشي!" وقف جحا في حيرة من أمره، ثم قال: "أعرف!
🆔 264
👁 652
قراءة القصة ←
حيوان غريب في الغابة
📚 قصص الاطفال

حيوان غريب في الغابة

حكي هذه القصة عن غابة بها الكثير من الحيوانات التي تعيش في سلام، ولكنهم يتفاجئون بحيوان غريب آخر ويبدو مريبا ولا يعرفون عنه شيئا، فماذا حدث يا ترى وما هي التفاصيل؟ هذا ما سوف نعرفه في القصة بالأسفل. في غابة بعيدة، كانت تعيش حيوانات متنوعة من الحيوانات البرية، من الأسود والنمور والفهود والزرافات والفيلة والحمير الوحشية والأرانب والطيور والثعالب والضفادع. كانت الغابة حقا مليئة بالحيوانات الجميلة والملونة والمتنوعة، وكل حيوان كان يعيش بسلام مع بقية الحيوانات الأخرى. وكان هناك حيوان جديد في الغابة، وكان حيوانًا غريبًا لم يسبق لأي حيوان في الغابة رؤيته من قبل. كان الحيوان يشبه الثعلب، لكنه كان أكبر قليلاً وله شعر رمادي غامق وكانت له عينان كبيرتان وحادتان، ولسان طويل وحاد، وكان يتحرك بسرعة فائقة. لم تكن الحيوانات الأخرى تعرف ما هو هذا الحيوان الغريب، وبدأ الجميع يبحثون عن إجابات. وفي إحدى الليالي، اجتمعت حيوانات الغابة في مكان اعتادت الحيوانات التجمع به، وبدأوا يتحدثون عن الحيوان الغريب. وقالت الزرافة الطويلة: “لقد رأيت هذا
🆔 82
👁 317
قراءة القصة ←
قصة الراعي التلميذ
📚 قصص الاطفال

قصة الراعي التلميذ

لما انتهى الأستاذ من شرح الدرس ، أخذ يسأل تلاميذه ، فلم يجيبوا ، ولكنهم سمعوا الإجابة الصحيحة تأتي من الشارع . فأسرع الأستاذ إلى النافذة ، فرأى راعيا يتطلع إليه ، فقال الأستاذ للراعي : أأنت الذي أجبت عن سؤالي ؟ قال الراعي : نعم يا سيدي . قال الأستاذ : وأين تعلمت ؟ قال الراعي : هنا يا سيدي ، حين كنت تلقي دروسك ، كنت أجلس تحت النافذة ، وأصغي لما تقول ، قال الأستاذ : ولم فعلت هذا ؟ قال الراعي : لأن أبي فقير ، لا يقدر أن يستغني عن مساعدتي . وواظب الراعي على الجلوس تحت النافذة ، واستمر يتعلم ويتعلم ، حتى صار من كبار العلماء في بلاده !
🆔 88
👁 311
قراءة القصة ←
الوقت المناسب هو اللي اصنعة
📚 قصص الاطفال

الوقت المناسب هو اللي اصنعة

كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات. المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة. كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه. في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها: “إذا ما تغيّرت الآن… متى؟” لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا. ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا. جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها، وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”. ابتسم وهو يهمس في نفسه: “يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.” نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة، ومشى خارجًا بخطوات ثابتة… ليس لأنه عرف الطريق كاملًا، بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ. عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه. ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه… إذا هو فقط تحرّك باتجاهها. <####eng> Sami had been sitting in the same café for three years. The place that had witnessed
🆔 295
👁 221
قراءة القصة ←
‎الدرهم الصغير
📚 قصص الاطفال

‎الدرهم الصغير

كان في بلدةٍ صغيرة صبيٌّ يُدعى ياسر، يحبّ اللعب وشراء الحلوى، وينفق كلّ ما يحصل عليه من نقودٍ فورًا. إذا أعطاه والده درهمًا، لم يبقَ منه شيء عند غروب الشمس. وكان لياسر صديقٌ اسمه آدم، يختلف عنه كثيرًا. كان آدم يأخذ درهمه، فيضع نصفه في علبةٍ صغيرةٍ خشبيّة، ويُنفق النصف الآخر. ضحك ياسر يومًا وقال: «ولِمَ تُتعب نفسك؟ المال خُلق لِيُصرَف!» ابتسم آدم وقال: «والمال أيضًا خُلق ليُعين صاحبه وقت الحاجة.» لم يهتمّ ياسر بكلامه. مرّت الأيّام، وأعلنت المدرسة عن رحلةٍ علميّةٍ مهمّة، لكنّها تحتاج إلى مبلغٍ من المال. فرح الأطفال، ثم بدأ كلّ واحدٍ يفكّر: هل يملك ما يكفي؟ فتح آدم علبته الخشبيّة، فوجد فيها ما جمعه من دراهم قليلة، لكنها كانت كافية. أمّا ياسر، فبحث في جيوبه، فلم يجد شيئًا. عاد إلى البيت حزينًا، وقال لوالدته: «لو أنّني ادّخرت قليلًا…» قالت الأمّ بلطف: «الادّخار لا يمنع الفرح، بل يحفظه.» في اليوم التالي، اعتذر ياسر من صديقه آدم، وطلب منه أن يعلّمه كيف يدّخر. أعطاه آدم علبةً صغيرة، وقال: «ابدأ بالقليل، فالدرهم الصغير يصنع فرقًا كبيرًا.» بدأ ياسر يضع
🆔 342
👁 402
قراءة القصة ←