فوق حقّه… دُقّه / اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه باسل، كان واقف بسيارته عند الإشارة.
فجأة، إجت سيارة من وراه وخبطته.
نزل باسل يشوف شو صار و قبل ما يحكي أي كلمة، نزل السايق الثاني وصار يصرخ:
“إنت ما بتعرف تسوق!”
باسل استغرب وقال:
“بس إنت اللي خبطتني من ورا.”
السايق بدل ما يعتذر او يحكي باحترام، ضل يصرخ،،،، ويهدد إنه رح يجيب الشرطة،،،، وصار يحاول يقنع الناس اللي تجمعوا إنه باسل هو الغلطان.
بعد شوي، وصلت الشرطة، وشاف الشرطي كاميرا المحل اللي جنبهم.
و طلع بالفيديو إنه باسل كان واقف بمكانه، والسيارة الثانية هي اللي خبطته.
الشرطي كتب المخالفة على السايق الثاني.
و لمّا باسل رجع على سيارته، كان واحد من الناس اللي حضروا الحادث يهز راسه ويقول:
“والله… فوق حقّه، دُقّه.”
لأنه باسل هو المظلوم، وبدل ما يعتذر منه،،،، قلبها عليه وصار يهاجمه ويتهمه.
معنى المثل
“فوق حقّه… دُقّه” بنحكيه ردّ لما يكون شخص غلطان وبدل ما يعتذر و يحكي بأدب، بالعكس، بيتكبّر وكأنه هو صاحب الحق
أو لمّا يكون شخص مظلوم أو إله حق، وبدل ما ياخذ
🆔 538
👁 25