تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
لبن البقرة - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 71

لبن البقرة

يحكي أن ذات يوم أمر الملك وزيره أن يجهز العدة لقضاء بعض الوقت بين رعيته، شريطة ان يصحبه الوزير في هذا الوقت من دون حراسة أو جنود، وبالفعل جهز الوزير لنفسه وللملك ثياباً غير ثياب الحكم التي يعرفها الناس، وأخبر الملك بأنه علي استعداد للخروج . خرج الملك مع الوزير في طريقهما في ساعة مبكرة من النهار، حتي وصلا الي رجل يمتلك بقرة فجلسا لديه وطلبا منه بعض اللبن، فأخذ الرجل يحلب البقرة امامهما فلاحظ الملك أن البقرة تأتي بلبن كثير لا تأتي به عشر بقرات، فقال محدثاً نفسه في طمع : أنا لم ار من قبل مثل هذه البقرة الثمينة، فلبنها كثير ولابد ان آخذها من هذا الرج . بقي الملك ووزيره في ضيافة هذا الرجل صاحب البقرة، بينما خرج ابن صاحب البيت بالبقرة الي المرعي كعادته كل يوم، وفي المساء عادت البقرة من المرعي، وطلب الملك من جديد لبناً منها، ولكن حدث شئ غير متوقع هذه المرة، فالبقرة التي اعطت في اليوم السابق لبناً وفيراً لم تدر اليوم إليه اي لبن، تعجب الملك وسأل الغلام في اهتمام : هل رعت البقرة في غير مرعاها المعتاد كل يوم ؟ هز الغلام رأسه نفياً، فسأله الملك : اذن لماذا لم تعطينا لبناً مثل لبن الصباح ؟! لم يكن احد يعرف السبب وراء هذا، غير الملك الذي عزم علي اخذ البقرة فعلم أن الله سبحانه وتعالي قد حرمه من لبنها حتي لا يظلم صاحبها ويأخذها منه ظلماً وعدواناً وهنا تغيرت نية الملك بعد أن ظهر الحق امامه وقال للرجل : قم فاحلب بقرتك، بارك الله لك فيها، فقام الرجل وحلبها وعاد اللبن اكثر مما كان، نظر الملك الي الوزير قائلاً : هل شاهدت ما حدث ؟ رد الوزير : إني في عجب من هذا الأمر يا مولاي، رد الملك في ثقة : لا تتعجب فإنني قد نويت ظلماً وذلك رفع الله عنا الخير ولما نويت عدلاً اعيد الينا الخير، والحمد لله رب العالمين .

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الافعى والنجار قصة معبرة

الافعى والنجار قصة معبرة

يحكى أن أفعى دخلت ورشة نجار بعد أن غادرها في المساء بحثاً عن الطعام، كان من عادة النجار أن يترك بعض أدواته فوق الطاولة ومن ضمنها المنشار. وبينما كان الأفعى يتجول هنا وهناك؛ مر جسمه من فوق المنشار مما أدى إلى جرحه جرحاً بسيطاً، ارتبك الثعبان وكردة فعل قام بعض المنشار محاولا لدغه مما أدى إلى سيلان الدم حول فمه.

قصة طغيان النمرود

قصة طغيان النمرود

فيديو يوتيوب: https://youtube.com/shorts/U9mp4Eg-vtU?si=Fns0AE8hZZg0YJZg https://youtube.com/shorts/U9mp4Eg-vtU?si=Fns0AE8hZZg0YJZg

لا نصير اقوى الا بعد الالم

لا نصير اقوى الا بعد الالم

كان هناك رجل يعمل لسنوات في ورشة حدادة صغيرة. كل يوم يطرق الحديد، والشرر يتطاير، والدخان يملأ المكان. وفي أحد الأيام دخل ابنه الصغير، ونظر حوله بدهشة، ثم قال: “أبي… لماذا تتحمل كل هذا العناء؟ النار، والحرارة، والتعب؟” ابتسم الأب، ومسح العرق عن جبينه، ثم أشار إلى قطعة حديد حمراء تتوهج فوق السندان. وقال له بهدوء عميق: “يا بني… الحديد لا يعرف قيمته إلا بعد

قصة الرضا بالرزق الحلال

قصة الرضا بالرزق الحلال

كان هناك رجل بسيط يرعى غنمًا لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يوميًا بمقدار خمسة دراهم. وفي أحد الأيام، جاء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر، وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغًا كبيرًا من المال. غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم، والذي يرى

الاسد والخادم المسكين

الاسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير

هدية لنفسِك

هدية لنفسِك

كان سامي يحمل في قلبه غضبًا قديمًا،
غضبًا من صديق خذله منذ سنوات،
وغضبًا من كلمات قاسية لم تُنسَ بسهولة. كل يوم، كان الغضب يثقل صدره،
يمنعه من النوم، ويجعل اللحظات الصغيرة تبدو عبئًا داخليًا. ذات يوم، جلس أمام نهر هادئ،
أخذ نفسًا عميقًا، ونظر إلى الماء الجاري.
فكر:
«هل أريد أن يستمر هذا الغضب معي طوال حياتي؟
أم أريد أن أتحرر؟» قرر سامي أن يترك الغضب يذهب داخليًا،
دون انتظار