تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
راعي بهارات-اللهجة السعودية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 633 🎧 قصة صوتية

راعي بهارات-اللهجة السعودية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في استراحة الحارة، كان أبو ناصر معروف بين ربعه بأنه راعي بهارات من الدرجة الأولى. أي سالفة تصير قدامه لازم يزود عليها ويرفع من عيارها لين تطلع كأنها فيلم خيالي. في يوم من الأيام، كان جالس مع الشباب على دكة الاستراحة، وبدأ يروي لهم سالفة صارت معه وهو راجع من الدوام. قال وهو يضرب بيده على فخذه: يا عيال ما تخيلون وش صار لي اليوم! وأنا ماشي على خط الراجحي، فجأة طلعت بوجهي شاحنة كبيرة مهديّة وسوت انحراف خطير، وأنا تلفيت بالموتر على لفة بهلوانية عجلين وما صادني إلا شعرة! الكفرات تقطعت، والسيارة كادت تنقلب ثلاث مرات، بس بفضل الله ثم بشجاعتي سيطرت على الوضع! الشباب كانوا يطالعون فيه وبعضهم غطى ضحكته بشماغه، لأنهم يعرفون سوالفه. هنا نط سلطان وقال ببتسامة خبيثة: يا أبو ناصر، غريبة ما قلت إنك نزلت من الموتر ورفعت الشاحنة بيد وحدة ورجعتها لمسارها! ضحكوا العيال كلكم، وتوهق أبو ناصر وحاول يرقع السالفة: يا عيال والله صادق، ليش ما تصدقون؟ العبرة إن الموقف كان عظيم! رد عليه خالد وقال: يا راعي البهارات، بهاراتك اليوم زايدة شوي، لو إنها كبسة كان احترقت من كثرة الهيل والقرنفل! خفف علينا شوي وخل السالفة على حقيقتها. قعد أبو ناصر يضحك معهم وهو مفصول ضحك، وعرف إن بهاراته انكشفت هالمرة على الآخر، وصار كل ما جلسوا يتذكرون سالفته ويطنزون عليه بلطف، وصارت نكتة الاستراحة الدائمة.

"The Spices Master" In the neighborhood diwaniya (gathering place), Abu Nasser was known among his friends as a "spice master" of the first degree. Whenever a story happened in front of him, he had to exaggerate it and pump up the volume until it sounded like a sci-fi movie. One day, he was sitting with the guys on the diwaniya bench, starting to tell a story about something that happened to him on his way back from work. He slapped his thigh with his hand and said, "Guys, you won't believe what happened to me today! As I was driving on Al-Rajhi road, a big, reckless truck suddenly popped up in front of me and made a dangerous drift. I swerved the car in a two-wheel acrobatic turn and missed it by a hair! The tires shredded, the car almost flipped over three times, but thanks to Allah and then my bravery, I controlled the situation!" The guys were looking at him, and some of them covered their laughter with their shemaghs because they knew his usual stories. At that point, Sultan smiled mischievously and said, "Abu Nasser, it's weird you didn't say you got out of the car, lifted the truck with one hand, and put it back on its lane!" Everyone burst out laughing. Abu Nasser got caught off guard and tried to cover for it, saying, "Guys, I'm serious, why don't you believe me? The point is the situation was epic!" Khaled replied, "Hey, spice master, your spices are a bit too heavy today! If this were kabsa, it would've burned from all the cardamom and cloves! Tone it down a bit and keep the story real." Abu Nasser started laughing along with them, completely cracking up. He realized his spices had been busted big time, and from then on, whenever they gathered, they would tease him nicely about his story, making it a running joke in the diwaniya.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

أكلنا هوا – اللهجة الفلسطينية الأردنية

أكلنا هوا – اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان سامر وصاحبه رامي راجعين من مشوار، وسامر مصرّ يختصر الطريق من شارع صغير ما بعرفه. رامي حكاله: — يا زلمة، خلّينا عالطريق الرئيسي، بلاش نتوه! ردّ سامر بثقة: — اسكت بس، أنا بعرف من هون طريق بيوفّر علينا نص ساعة! دخلوا الشارع، وبعد خمس دقايق لقوا حالهم بنص طريق ترابي، لا إنارة ولا بيوت. فجأة، السيارة بطّلت تمشي! رامي تطلّع بسامر: — شو صار؟! سامر

دلق القهوة خير-اللهجة السورية

دلق القهوة خير-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بالحارة عايشة صبية مكركبة اسمها زينب، كل ما توقف على الغاز لتغلي قهوة، بتسرح بشي شغلة... وبلمح البصر بتفور القهوة و بتندلق كلياتها على الغاز! وكل مرة بتدلق القهوة عالغاز، بتطلع زينب بأمها بتضحك و بتبوسها على راسها و بتقول لها بابتسامة: - "ولا يهمك يا أم الزوز! دلق القهوة خير وبركة!" ومرت الأيام، وزينب ما تركت مكان إلا ودلقت

‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيده ماسكة،، وإيدها فارطة… وصار الطايح رايح-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه أبو سامر، معروف بالحارة إنه إيده ماسكة بشكل مش طبيعي. مش إنه فقير، بالعكس، وضعه منيح وعنده شغل ثابت، بس المصاري عنده إلها قيمة. إذا فات على محل ولقى البندورة أرخص بعشر قروش بمحل ثاني، بيروح عالمحل الثاني حتى لو بدّه يمشي ربع ساعة. مرة اشترى كنباية جديدة، و ضل أسبوعين مخلّي الكيس عليها. مرته الأولى كانت تحكي إله: “شيل الكيس،

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

الكلمة الزوينة كتفتح البيبان - لهجة مغربية

كان واحد الشاب سميتو ياسين، خدام فمحل صغير ديال الحوايج فمراكش. كان معروف بالضحكة ديالو وبالهضرة الزوينة مع الناس. واحد النهار دخل عندو راجل كبير فالعمر، وبدا كيشوف فواحد الجلابة. سول ياسين: "آ ولدي، بشحال هادي؟" عطاه ياسين الثمن، ولكن الراجل قال: "صراحة، ما عنديش هاد المبلغ كامل." كان ياسين يقدر يقول ليه: "الله يعاونك"، ويسالي الموضوع. ولكن شاف باللي الراجل عجباتو الجلابة بزاف. قال ليه: "آ

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كبر راس البصل وتدوَّر، ونسي زمانه الأول / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها فرح، بلّشت تعمل فيديوهات على السوشال ميديا من غرفتها. بالبداية، ما كان حدا يتابعها غير أهلها وصاحباتها. وكانت كل ما حدا يبعتلها تعليق او رسالة، ترد عليه بسرعة…..وإذا حدا طلب منها نصيحة، بتساعده بكل حب. ومع الأيام، كبر حسابها، وصار عندها آلاف المتابعين، وبلّشت الشركات تبعتلها هدايا و تحكي معها. بس شوي شوي… تغيّرت. و إذا شافت رسالة من حدا من

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي ماخد القرد ع ماله،،، بروح المال وبيضل القرد ع حاله / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ريم. طلبها للزواج شب اسمه مازن، وكان غني كتير. بس بصراحة، ما كانت مرتاحة لإله ولا حتّى حبّته كان عصبي، ومتكبّر، وما بيعرف يحكي مع الناس باحترام. حتى لما كانوا يطلعوا سوا، كانت ترجع متضايقة من أسلوبه. أمها سألتها: “ريم… إنتِ مقتنعة فيه؟” قالت وهي مترددة: “لا… بس معه مصاري، ويمكن بعد الزواج يتغيّر.” بس ريم ما سمعت الكلام، ووافقت عليه لأنها كانت شايفة إنّه