تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 597 🎧 قصة صوتية

الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا سيدي، مرت الأيام، والجمعة صارت شهر، وسعيد قاعد بالبيت ليل نهار. لا شغل ولا مشغلة، بس أكل، نوم، ودخان أرجيلة، وكل تصرفاته وضحكاته بتجيب الهم. البيت انقلب فوق تحت، وراحة أبو صالح راحت. صار أبو صالح يتقلب بنومه، ويحس بضيق بصدرو، وكل ما يشوف سعيد ممدد عالكنباية وسمع طريقته السئيلة بالحكي، يحس كأنه جبل انحط على صدره. بيوم من الأيام، قاعدة أم صالح عم تحكي مع جارتها، ونقلتلها حالة أبو صالح: "والله يا جارتي، أبو صالح مو بخير، والسبب هالسئيل ابن أخوه." الجارة سألت: "خير، شو صايرله؟" ردت أم صالح بأسى: "ابن أخوه السئيل قاعد على قلبه، ومو عارفان كيف يخلص منه! هالولد صار داء ما إله دواء، وثقل دمه عم يخنقنا." سمع أبو صالح هالحكي من ورا الباب، وزاد همه هم، ودمعت عينه وقال بقلبه: "صادقة يا أم صالح، الولد مو بس بالبيت، هاد صار سئيل وقاعد على قلبي حرفياً، وماني عارفان كيف أطلعه من صدري ليرتاح البال!"

The Annoying Guest Sitting on His Heart Once upon a time, in an old house in ancient Damascus, lived Abu Saleh, an elderly man who loved quietness and peace. One day, he was surprised by a visit from his nephew, Saeed, who had arrived from out of town—a reckless and annoying (se’eel) young man with a very heavy and unbearable personality. Saeed said to him, "Uncle, I’ve come to stay with you, and in honor of your brother, I’d like to be your guest for a week or so until I find a job." Abu Saleh, true to his hospitality and traditions, welcomed him and said, "You are most welcome, make yourself at home." But sir, the days passed, and the week turned into a month. Saeed was sitting at home day and night. No job, no work—just eating, sleeping, smoking a waterpipe, and every single action and mannerism of his brought distress. The house turned upside down, and Abu Saleh’s peace of mind was gone. Abu Saleh began tossing and turning in his sleep, feeling a tight constriction in his chest. Every time he saw Saeed sprawled out on the couch and listened to his obnoxious, annoying way of speaking, he felt as though a mountain had been placed right on his chest. One day, Umm Saleh was talking to her neighbor, describing Abu Saleh’s condition: "By God, neighbor, Abu Saleh is not well, and the reason is this annoying (se’eel) nephew." The neighbor asked, "What's wrong with him?" Umm Saleh replied with sorrow: "That annoying nephew is sitting on his heart, and he doesn't know how to get rid of him! This boy has become a disease with no cure, and his heavy spirit is suffocating us." Abu Saleh overheard this conversation from behind the door. His worries doubled, a tear came to his eye, and he said to himself: "You're right, Umm Saleh. The boy isn't just staying in the house; he has literally become annoying and is sitting right on my heart, and I don't know how to get him out of my chest so my mind can finally rest!"

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بضيعة من ضياع الشوف، كان "أبو الياس" زلمي شقيان وتعبان طول عمره تى ربّى ابنه الوحيد "سامر" وبعته عالبيروت تى يتعلم ويصير دكتور قد الدنيا. بس للأسف، سامر من أول ما مشي حاله ببيروت، وتعرّف عناس جديدة، بَرَم ضَهرو عن بيّو وناسه، ونسي تعب الزلمي اللي كان عم يشق القسا تى يؤمن لقطة علمه. صار كل ما يرجع عالعطلة عا ضيعته،

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

ما بينبكى عا قبر ميت-اللهجة اللبنانية

بضيعة لبنانية جبلية، كان عايش زلمي اسمه أبو سامر. أبو سامر معروف عنه بيخاف على القرش الأبيض من اليوم الأسود، وكل همه يجمع مصاري ويحطهم بالصندوق. بيوم من الأيام، طلعت إشاعة بالضيعة إنو "أبو سامر فلس وخسر كل أمواله وتجارته بسوق الحرير ببيروت بسبّب صفقة خسرانة". الناس استغربت، ومرته وأولاده قعدوا يبكوا ويندبوا حظهن، وصاروا يصرخوا: "يا مصيبتنا، راحت تحويشة العمر، ضاع الشقى والتعب!".

العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية

العُرس ميمَّعة والعروس ضَفدَعة – اللهجة السورية

كان يا ما كان، بضيعة سورية، كان في عرس كبير كتير، والضيعة كلها كانت عم تحكي عنه. القاعة كانت مزيّنة بالورد والأنوار، والموسيقى شغالة، والأكل ما خلص، والناس لابسة أحلى تيابها. الكل كان يقول: “والله هاد أكبر وأحلى عرس شفناه!” إجت العروس أخيرًا، وطلعت من السيارة بفستان أبيض، والكل صار يطلع عليها. وحدة من النسوان همست للتانية وقالت: “لك شو هاد؟ كل هالفخامة كرمال هالعروس؟” ردّت

قصة علي با ثعالة

قصة علي با ثعالة

علي باثعالة (ثعلب) يعد الثعلب أسطورة المكر في قصص التراث اليمني و قد رويت عن مكره الكثير من الحكايات … سرح لعند عمه و صل وبه ناس جاءوا يخطبو بنت عمه و كانت بنت عمه تطحن و تغني و صوتها عالي و قال له عمه ادخل قل لها توطي صوتها يعلى شرطها .. وعلي يسير لعندها ويقول لها قلش عمي ترفعي صوتش يعلى شرطش

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بالحارة ما تشتهيه يا جارة/اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في جارة اسمها أم علاء، كل يوم بتطلب إشي من الناس. مرة سكر. مرة بندورة. مرة صحن رز “بس تدوق”. ومرات بتبعت ابنها وقت الغدا يحكي للجيران: “ماما بتحكي إذا في شوي مقلوبة عشان شمّت ريحتها.” مع إنه جوزها وضعه ممتاز، والسوبرماركت تحت العمارة. الجارات بالبداية كانوا يعطوها بذوق. بس الموضوع زاد عن حده. مرة أم رامي طبخت ورق دوالي بعد تعب يوم كامل. قبل ما يلحقوا ياكلوا، دق

دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

دانها عندي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت أمينة قاعدة مع صاحبتها هدى بالمطبخ، وبدها تحكيلها شغلة سر. قربت منها وقالت: — هدى، وطّي صوتك… ما بدي حدا يسمعنا. هدى همست: — مين؟ و ليش؟ أمينة أشّرت ع الصالة وقالت: — سامية دانها عنّا. — سامية! من أول ما إجت وهي قاعدة ساكتة، بس دينيها عنّا و عينيها علينا. سامية كانت قاعدة بالصالة و عاملة حالها بتتفرج عالتلفزيون، بس كل شوي بتلف راسها جهة المطبخ. هدى