تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 289

قصة الملك الذي زوجة ولده ثلاث مرات

يُحكى إن أحد الملوك زوج ولده ثلاث مرات وفي كل مرة كان الولد يطلق زوجته دون أن يعرف أبوه الاسباب، قام أبوه وطرده من القصر لكثرة الطلاق. خرج الشاب من المدينة للبحث عن عمل، فوجد عمل راعي أغنام عند احد الموالين، أعجب صاحب الغنم بالشاب كثيرا، وكان لصاحب الغنم بنت وحيدة. قال سأطلب منها أن تتزوج به لكي يبقى معنا، عرض الزواج على ابنته، وقالت لن أتزوج به حتى تسافر معه لتعرف حقيقته. قال الرجل للشاب، غدا لا تخرج بالغنم سنسافر بضعة أيام لقضاء حاجة. فسافرا معاً، وفي الطريق مروا على غنم، فقال الشاب، ما أكثرها وما أقلها، تعجب الرجل ولم يرد عليه، فمروا على غنم أخرى، فقال الشاب ما أقلها وما أكثرها، فقال الرجل في نفسه أنه غبي لذلك طلبت مني إبنتي السفر معه، مروا على مقبرة، فقال الشاب فيكِ الاحياء وفيكِ الاموات، ومروا أيضا على بستان جميل، فقال الشاب لا أدري إن كان هذا البستان أخضر أم يابس. تعجب الرجل كثيراً ولم يتكلم، دخلوا على قرية طلبوا الماء للشرب فاعطوهم الحليب، فقام الشاب وشرب هو وأعطى للرجل بعده، ثم دخلوا قرية أخرى طلبا الماء، وأعطوهم الماء فقام الشاب وأعطى للرجل أولا ثم شرب هو، قال الرجل في نفسه لم يحترمني في الحليب وأعطاني الماء اولاً، قال الرجل لن اُزوجه إبنتي، فإن السفر يكشف الناس على حقيقتها. وعادا من السفر وقص كل شيء على ابنته، فقالت البنت لأبيها، إنه نعم الرجل، فقال الأب كيف ذلك، فقالت البنت : الغنم الاولى فيها الكباش أكثر من النعاج، والغنم الثانية ففيها النعاج أكثر من الكباش، والمقبرة من ترك ذرية هو حي، ومن لم يترك فهو ميت، والبستان إن كان صاحبه عمله بماله فهو أخضر وإن كان بالدَين هو يابس، أما الحليب عند وضعه في الإناء ينزل الحليب ويصعد الماء..هو شرب الماء واعطاك الحليب، وأما البئر فان الماء الصافي يصعد للأعلى أعطاك أنت اولاً. فزوجها له، وعند دخوله عليها وضع يده على رأسها، قال لها لمن هذا الرأس، قالت كان رأسي وأصبح رأسك، فقال لها تهيئي للسفر، أنا لست راعي الغنم. أنا ملك ابن ملك وقد خرجت للبحث عنكي.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الاسد والخادم المسكين

الاسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير

لم يفت الاوان بعد

لم يفت الاوان بعد

خلال أربعينيات القرن الماضي، كان هنالك رجل عجوز يبلغ من العمر 65 عامًا، يعيش في منزل صغير ويتقاضى مبلغًا قدره 99 دولارًا من صندوق المعونة. ولم يكن يملك سوى منزله المتواضع وسيارة قديمة مهترئة. في أحد الأيام اتَّخذ قراره بأنّ الوقت قد حان ليحدث تغييرًا في حياته، فبدأ يُفكّر فيما يمتلكه ويستطيع تقديمه للآخرين لينتفعوا به. وكان أوّل ما ذهب إليه

‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬

‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬

يُحكى أن رجلًا كان يتجوّل على أطراف الغابة، فوجد أفعى تستغيث وقد سقط عليها حجر. فأنقذها الرجل، وعندما أنقذها قالت له الأفعى: "لقد أقسمت أن ألدغ كل من يساعدني". فقال لها الرجل: "لقد ساعدتك، فكيف تريدين أن تلدغيني؟" فأجابته الأفعى: "سألدغك". فقال لها الرجل: "دعينا نسأل ثلاث حيوانات ممّن نجدهم في طريقنا، فإن أعطوكِ الحق في لدغي فافعلي". مضوا قليلًا حتى التقوا بالبقرة، فحكوا لها

الرجل الحكيم

الرجل الحكيم

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ

الراعي والذئب

الراعي والذئب

كان هناك راعٍ جميل ومبتسم دائمًا اسمه عبود. كان عبود صديقًا للجميع، خدومًا ومحبوبًا. كان يسكن هو وأغنامه المئة في قرية كبيرة يسكنها الطيبون. كان عبود يتعهد برعي أغنام أهل القرية ويحصل مقابل ذلك على أجرٍ مجزٍ. في أحد الأيام، تعرف على مجموعة فاسدة من الشباب، فتغيرت طباعه، وبدأت الأغنام تعترض على سلوكه بإصدار أصوات غريبة كل ليلة. في إحدى جلسات السمر

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎قِصَّةُ السُّلَحْفَاةِ الذَّكِيَّةِ

‎كَانَ يَا مَا كَانَ، فِي غَابَةٍ جَمِيلَةٍ هَادِئَةٍ، سُلَحْفَاةٌ صَغِيرَةٌ تُدْعَى لُؤْلُؤَةَ. كَانَتْ لُؤْلُؤَةُ بَطِيئَةَ الحَرَكَةِ، وَلَكِنَّهَا كَانَتْ تُحِبُّ التَّفْكِيرَ وَالتَّأَمُّلَ قَبْلَ أَنْ تَقُومَ بِأَيِّ شَيْءٍ. ‎فِي أَحَدِ الأَيَّامِ، قَرَّرَتِ الحَيَوَانَاتُ الذَّهَابَ إِلَى النَّهْرِ لِلشُّرْبِ. رَكَضَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ، وَقَفَزَ الغَزَالُ بِخِفَّةٍ، أَمَّا لُؤْلُؤَةُ فَمَشَتْ بِهُدُوءٍ وَهِيَ تَنْظُرُ حَوْلَهَا بِعِنَايَةٍ. ‎وَفَجْأَةً، وَصَلَ الأَرْنَبُ بِسُرْعَةٍ كَبِيرَةٍ، وَلَكِنَّهُ لَمْ يَنْتَبِهْ إِلَى الحِجَارَةِ، فَانْزَلَقَ وَسَقَطَ فِي