تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬ - قصة عربية
📖 قصص حكم ومواعظ 🆔 260 🎧 قصة صوتية

‫الرجل والافعى ناكرة الجميل‬

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

يُحكى أن رجلًا كان يتجوّل على أطراف الغابة، فوجد أفعى تستغيث وقد سقط عليها حجر. فأنقذها الرجل، وعندما أنقذها قالت له الأفعى: "لقد أقسمت أن ألدغ كل من يساعدني". فقال لها الرجل: "لقد ساعدتك، فكيف تريدين أن تلدغيني؟" فأجابته الأفعى: "سألدغك". فقال لها الرجل: "دعينا نسأل ثلاث حيوانات ممّن نجدهم في طريقنا، فإن أعطوكِ الحق في لدغي فافعلي". مضوا قليلًا حتى التقوا بالبقرة، فحكوا لها القصة كاملة، فأجابت: "رغم ما أمنحه من الحليب للإنسان، ينكر فضلي، وفي النهاية يذبحني. لا ترحميه… الدغيه." استمروا في المشي حتى وجدوا حمارًا، فسألوه، فأجاب: "رغم أنني أخدم الإنسان وأحمل له الأثقال، يقسو عليّ ويضربني ويستهزئ بي. لا تشفقي عليه… الدغيه." واصلوا السير حتى التقوا بالذئب، فسألوه، فقال: "لن أصدقكم حتى تعيدوا تمثيل المشهد أمامي." تمددت الأفعى، فوضع الرجل عليها الصخرة وقال للذئب: "هكذا وجدتها". فقال له الذئب: "اتركها كما وجدتها تحت الحجر… فإن ناكر الجميل لا يستحق المساعدة."

It is said that a man was walking along the edge of a forest, when he found a snake crying for help, trapped under a heavy stone. The man rescued the snake, and once he freed her, she said: “I have sworn to bite anyone who helps me.” The man replied: “But I just helped you. How can you want to bite me now?” The snake answered: “I will still bite you.” So the man said: “Let us ask three animals we meet on our way. If they give you the right to bite me, then do it.” They walked a little until they met a cow. They told her the whole story, and she said: “Even though I give humans my milk, they deny my favor and, in the end, they slaughter me. Do not have mercy on him… bite him.” They continued walking until they found a donkey. They asked him, and he replied: “Even though I serve humans and carry their burdens, they are harsh with me, beat me, and mock me. Do not pity him… bite him.” They went on until they met a wolf. They asked him, and he said: “I will not believe you until you reenact what happened in front of me.” The snake lay down on the ground, and the man placed the stone back on top of her and said to the wolf: “This is how I found her.” The wolf then said: “Leave her exactly as you found her, under the stone… For one who is ungrateful for kindness does not deserve help.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الرجل الحكيم

الرجل الحكيم

يحكى أنّه كان هناك رجل حكيم يأتي إليه الناس من كلّ مكان لاستشارته. لكنهم كانوا في كلّ مرّة يحدّثونه عن نفس المشاكل والمصاعب التي تواجههم، حتى سئم منهم. وفي يوم من الأيام، جمعهم الرجل الحكيم وقصّ عليهم نكتة طريفة، فانفجر الجميع ضاحكين. بعد بضع دقائق، قصّ عليهم النكتة ذاتها مرّة أخرى، فابتسم عدد قليل منهم. ثمّ ما لبث أن قصّ

الرجل التقي

الرجل التقي

يحكى أن رجلاً اسمه المبارك كان عبدًا رقيقًا لرجل غني اسمه نوح ابن مريم، فطلب منه سيده أن يذهب ليحرس البساتين التي يملكها فذهب. وبعد عدة شهور ذهب نوح ليتفقد أحوال البساتين ومعه مجموعة من أصحابه. فقال للمبارك: ائتني برمان حلو وعنب حلو، فقطف له رمانات ثم قدمها إليهم، فإذا هي حامضة وكذلك العنب. فقال له نوح: يا مبارك ألا تعرف الحلو من

قصة الإبن المتبني والإبن الحقيقي

قصة الإبن المتبني والإبن الحقيقي

تزوج شاب من إمرأة وبعد ثلاث سنوات من الزواج لم يرزقا بأطفال. وكان هذا الرجل مؤمن بإرادة الله وقدره فقرر هو وزوجته الذهاب إلى الملجأ وأن يتكفلوا طفلاََ يتيما يعتنوا به ويترعرع في كنفهم وفعلاََ اختاروا طفلاََ وذهبوا به إلى منزلهم وهموا برعايته والعنايه به حتى تعلقوا به وأصبحوا يرونه ابنا حقيقيا وبعد سنوات قليله جاءت إرادة الله ليرزقا بطفل من أصلابهم

النجاة من الموت: قصة الأعربي الشجاع

النجاة من الموت: قصة الأعربي الشجاع

حُكم على أعرابي بالحبس واحتُجزَ في سجن القلعة، وكان معروف ان من يدخل هذا السجن لا يخرج منه الا جثة هامدة وبينما هو يعد الأيام لملاقاة أجله فإذا بالوالي يزور السجن ويتفقد أحوال السجناء، وعندها استغل المحكومون هذه الفرصة لاستعطاف الوالي وطلب رحمته، وكان الوالي يحب الفكاهة وقرر أن يسخر من سجنائه فقال لهم: لقد جاءني كبير التجار بجملٍ أصيل كهدية،

الثعلب والعنب

الثعلب والعنب

في أحد الأيام كان هنالك ثعلب يتمشّى في الغابة، وفجأة رأى عنقودَ عنب يتدلّى من أحد الأغصان المرتفعة. - "هذا ما كنت أحتاجه لأطفئ عطشي!" قال الثعلب لنفسه مسرورًا. تراجع بضع خطوات للوراء ثمّ قفز محاولاً التقاط العنقود، لكنه فشل. فحاول مرّة ثانية وثالثة، واستمر في المحاولة دون جدوى. أخيرًا، وبعد أن فقد الأمل سار مبتعدًا عن الشجرة، وهو يقول

الاسد والخادم المسكين

الاسد والخادم المسكين

يحكى أن أحد الخدم كان يتعرّض لمعاملة سيئة من سيّده، فهرب في أحد الأيام إلى الغابة. وهناك التقى بأسد يتألم من شوكة كبيرة مغروسة في قدمه. استجمع الخادم شجاعته، واقترب من الأسد وانتزع الشوكة من قدمه. فمضى الأسد في طريقه دون أن يؤذي الخادم الطيب. بعد ذلك بعدّة أيام، خرج سيّد الخادم في رحلة صيد إلى الغابة، وقبض على الكثير