📚 Sanaa AI Stories
📚 باقي القصص العربية

قصص عربية قصيرة بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة

اكتشف مكتبة قصص عربية متجددة يوميًا: قصص للأطفال، حكم ومواعظ، السيرة النبوية، قصص الأنبياء، ولهجات عربية. اقرأ القصة، وإذا كانت متوفرة بالصوت سيظهر زر الاستماع داخل بطاقتها لفتحه عبر إعلانات المكافأة.

🔎

📚 باقي القصص العربية

اكتشف المزيد من القصص العربية المتنوعة في Sanaa AI.
اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
قصة الخداع والتحايل
📚 History

قصة الخداع والتحايل

يروى أنه كان لأحد الأشخاص خروفا أراد بيعه فأخذه إلى السوق فشاهده أربعة لصوص فاتفقوا أن يسرقوا منه الخروف بأسلوب ذكي فتقاسموا الجلوس على جانب الطريق المؤدية للسوق التي سيمر منها صاحب الخروف. فجلس الأول في بداية الطريق المؤدي للسوق، وجلس الثاني في ربع الطريق الاول، وجلس الثالث بعد منتصف الطريق، وجلس الرابع قبل نهاية الطريق بقليل. فمر صاحب الخروف من جانب اللص الأول وألقى عليه السلام فرد اللص السلام وبادره بالسؤال : لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك ؟! فالتفت صاحب الخروف إلى اللص وقال له : هذا ليس كلبا إنه خروف سأذهب لبيعه في السوق ثم تركه وانصرف. وبعد مسافة التقى باللص الثاني وإذا به يسأله : لماذا تربط هذا الكلب وتقوده خلفك ؟! فنظر إلى اللص وقال له : هذا خروف وأنا ذاهب لأبيعه في السوق، وتركه وانصرف. لكن الشك بدأ يتسرب إلى قلبه فأخذ يتحسس الخروف ليتأكد هل هو كلب فعلا كما سمع من الرجلين ام انه خروف كما يعتقد هو ؟!!
🆔 281
👁 455
قراءة القصة ←
‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ
📚 Drama

‎الدَّجاجَةُ وَالبَيْضُ الذَّهَبِيُّ

كانَ يا ما كانَ في قَديمِ الزَّمانِ، في قَرْيَةٍ صَغيرَةٍ، وَلَدٌ اسْمُهُ يَزَن يَعيشُ مَعَ جَدَّتِهِ الفَقيرَةِ. كانَتْ جَدَّتُهُ تَمْلِكُ دَجاجَةً صَغيرَةً بَيْضاءَ، كُلَّ يَوْمٍ تَبيضُ بَيْضَةً واحِدَةً فَقَطْ. وكانَتِ الجَدَّةُ تَقولُ دائِمًا: “القَليلُ الَّذي فيهِ بَرَكَةٌ… أَحْسَنُ مِنَ الكَثيرِ الَّذي فيهِ طَمَعٌ.” لَكِنَّ يَزَن لَمْ يَكُنْ يَفْهَمُ كَلامَها. كُلَّ صَباحٍ، كانَ يَبيعُ البَيْضَةَ وَيَشْتَري خُبْزًا وَحَليبًا لَهُ وَلِجَدَّتِهِ. وَفي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، بَيْنَما كانَ يُطْعِمُ الدَّجاجَةَ، لاحَظَ شَيْئًا غَريبًا… وَجَدَ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً تَلْمَعُ تَحْتَها! رَكَضَ فَرِحًا إِلى جَدَّتِهِ وَهُوَ يَصْرُخُ: “صِرْنا أَغْنِياءَ!” باعَتِ الجَدَّةُ البَيْضَةَ، وَعاشا بِراحَةٍ لِأَوَّلِ مَرَّةٍ مُنْذُ سِنواتٍ. وَفي اليَوْمِ التَّالي… وَضَعَتِ الدَّجاجَةُ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً ثانِيَةً. وَمِنْ يَوْمِها، أَصْبَحَتْ تَبيضُ كُلَّ يَوْمٍ بَيْضَةً ذَهَبِيَّةً. لَكِنَّ الطَّمَعَ بَدَأَ يَدْخُلُ قَلْبَ يَزَن. صارَ يُفَكِّرُ كُلَّ لَيْلَةٍ: “إِذا كانَتِ الدَّجاجَةُ تُعْطي بَيْضَةَ ذَهَبٍ كُلَّ يَوْمٍ… فَهٰذا يَعْني أَنَّ بِداخِلِها كَنْزًا كَبيرًا!” حاوَلَتِ الجَدَّةُ أَنْ تُحَذِّرَهُ: “لا تَسْتَعْجِلِ الرِّزْقَ يا يَزَن… الطَّمَعُ يُفْسِدُ النِّعْمَةَ.” لٰكِنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ كَلامَها. وَفي لَيْلَةٍ، بَيْنَما كانَتْ جَدَّتُهُ نائِمَةً… أَخَذَ سِكِّينًا، وَذَبَحَ الدَّجاجَةَ. فَتَحَها بِسُرْعَةٍ وَهُوَ يَتَنَفَّسُ بِخَوْفٍ وَطَمَعٍ… لٰكِنَّ المُفاجَأَةَ كانَتْ صادِمَةً. لَمْ يَجِدْ ذَهَبًا… وَلا كَنْزًا… وَلا شَيْئًا مُخْتَلِفًا. كانَتْ
🆔 424
👁 271
قراءة القصة ←
القرد والنجار
📚 قصص كليلة ودمنة

القرد والنجار

زعموا أن قردًا رأى نجارًا يشقُّ خشبةً وهو راكبٌ عليها، وكلما شقَّ منها ذراعًا أدخل فيه وتدًا. فوقف القرد ينظر إليه وقد أعجبه ذلك. ثم إن النجار ذهب لبعض شأنه، فركب القرد الخشبة وجعل وجهه قِبَل الوتد، فلزم الشقُّ ذنبه، فكاد يُغمى عليه من الألم. ثم إن النجار عاد فوجده على تلك الحال، فأقبل عليه يضربه، فكان ما لقيه من النجار من الضرب أشدَّ مما أصابه من الخشبة. ويضرب هذا المثل فيمن يتكلف من القول أو الفعل ما ليس من شأنه ولا من اختصاصه. لزم الشق على ذنب القرد: أي قبض عليه وضغطه. <####eng> It is said that a monkey once saw a carpenter splitting a log while sitting on it. Each time the carpenter split another section of the wood, he inserted a wedge into the crack. The monkey stood watching, fascinated by what he was doing. After a while, the carpenter left to attend to some business. The monkey climbed onto the log and positioned
🆔 207
👁 1284
قراءة القصة ←
مكتبة اليانور
📚 قصص انجليزية قصيرة

مكتبة اليانور

In a bustling city, there was a small bookstore tucked away on a quiet street. The bookstore was run by an elderly woman named Eleanor, who had a deep love for books and stories. Eleanor's bookstore was filled with books of every genre, from classic novels to obscure poetry collections. She had a special talent for recommending the perfect book for each customer who entered her store. People came from all over the city to seek her advice. One rainy afternoon, a young man named Daniel stumbled into Eleanor's bookstore. He had lost his job and was feeling lost in life. He explained his situation to Eleanor, who listened carefully and then disappeared into the stacks of books. She returned with a tattered old book and handed it to Daniel, saying, "This book has a story that might just change yours." Daniel took the book and started reading. It was a tale of
🆔 120
👁 334
قراءة القصة ←
في بطني ضفدع
📚 قصص مضحكة

في بطني ضفدع

يُحكى أن رجلاً كان يشكو أن في بطنه ضفدعًا، يسمع صوته ويشعر به في كل وقت. فذهب إلى الطبيب وحكى له عن مشكلته. تعجّب الطبيب في البداية من شكوى الرجل، ولكن على أي حال قام بإجراء جميع الفحوصات والتحاليل اللازمة له، وبالطبع لم يجد في بطنه الضفدع المزعوم. أخبر الطبيبُ الرجلَ بالنتيجة، فاستنكر المريض ردّه وقال بغضب شديد: "إنك مجرد طبيب فاشل! كيف يمكنك أن تنكر وجود ضفدع في بطني وتقول عني إنني أتوهم؟! أنا أقسم أنني أسمع صوته وأشعر به!" ثم غادر العيادة وهو يشتعل غضبًا. ذهب بعد ذلك إلى العديد من الأطباء والمستشفيات، ولكن الكل أجمع على أنه ليس هناك أي ضفدع في بطنه، وأنه يتخيّل ذلك. ومع مرور الوقت ازداد وضعه الصحي سوءًا، حتى أشار عليه أحد أصدقائه أن هناك طبيبًا مشهورًا يمكنه أن يحل مشكلته ويخلّصه من هذا "الضفدع المزعج"، وأعطاه عنوانه. أسرع المريض على الفور إلى ذلك الطبيب المشهور وقال له: "لقد مررت خلال الفترة
🆔 72
👁 820
قراءة القصة ←
توماس أديسون
📚 عظماء من التاريخ

توماس أديسون

وُلد توماس أديسون في أوهايو في الولايات المتحدة الأمريكيّة، وقد بدأ حياته بائعاً للصحف في سكك الحديد، وقد لفتت انتباهه حينها طريقة الطباعة فأحبها وتعلّم أسرارها، وبدأ بإصدار نشرته الخاصّة الأسبوعيّة، وقد كانت أمّه مثالاً رائعاً للأم المثالية التي علّمت ابنها بنفسها، وبعد أن تعلّم كلّ ما يخصّ أسرار الطباعة اخترع أوّل آلة تلغرافيّة، واستمرّت اكتشافاته إلى أن اخترع المصباح الكهربائيّ، وقد توالت اختراعاته التي كان لها أثرها الكبير في الثورة التكنولوجيّة في يومنا هذا، وقد عُيّن مستشاراً لرئيس الولايات المتحدة الأمريكيّة، وقد سجّل هذا العبقريّ براءة اختراع أكثر من ألف وتسعين اختراعاً. نجح أديسون في الوصول إلى مبتغاه من خلال التجربة، فإنّ اختراعه للمصباح الكهربائيّ تطلّب منه أكثر من عشرة آلاف محاولة للوصول إلى الحلّ الصحيح، وهذه المحاولات لم يسمّها محاولات فاشلة، بل كانت بالنسبة له تجارب غير ناجحة وتعلّم منها عشرة آلاف طريقة خاطئة لصنع المصباح، وهذا المخترع تحلّى بقدر كبير من الصبر، والتفاؤل، والثقة بالنفس للوصول إلى
🆔 39
👁 267
قراءة القصة ←
قصة الإعجاب المدمر
📚 History

قصة الإعجاب المدمر

كان هناك صديقان يرسمان على سطح عمارة عالية جداً. وعندما انتهى أحدهم من لوحته أخذ بالرجوع للوراء ليتمعن في رسمته، فأعجبته جداً وأخذ يواصل في الرجوع أكثر للوراء، وتعجبه أكثر كلما يرجع أكثر إلى أن وصل إلى حافة سطح العمارة بدون أن يشعر. فلما رآه صديقه خاف أن ينبهه بصوت عالٍ لأنه احتمل أن يُربكه النداء فيسقط من أعلى العمارة، فـما كان منه إلا أن أخذ علبة الألوان وسكبها على لوحة صاحبه الجميلة مشوهاً ملامحها. عندها ركض صاحب اللوحة باتجاه لوحته وهو في حالة غضب شديد من تصرف صاحبه، وصرخ فيه : لماذا فعلت هكذا ؟! فأجابه: لوبقيت مُعجباً برسمتك اكثر لكنت وقعت و مت. أحياناً نرى أشياء جميلة بحياتنا نحبها، ونتعلق بها، ولا نتصور حياتنا بدونها، ومن شدة إعجابنا بها وبدون أن نشعر تُرجعنا للخلف، ولا نكاد ننتبه أنها سبب سقوطنا وتأخرنا ...!
🆔 280
👁 325
قراءة القصة ←
‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ
📚 Drama

‎قِصَّةُ يَاسِر وَالبَذْرَةُ الصَّغِيرَةُ

‎كانَ يَاسِر طِفْلًا صَغيرًا يَحِبُّ الزِّراعَةَ، وَكانَ يَحْلُمُ أَنْ يَزرَعَ حَديقَةً جَميلَةً مَلِيئَةً بِالأَزهارِ. ‎فِي يَومٍ مِنَ الأَيّامِ، أَعطاهُ أَبُهُ بَذْرَةً صَغِيرَةً، وَقالَ لَهُ:
«اِزرَعْ هذِهِ البَذْرَةَ وَاعتَنِ بِها يَاسِر، سَتُصبِحُ زَهرَةً جَميلَةً لَمّا تَنمو». ‎غَرَسَ يَاسِر البَذْرَةَ فِي التُّرابِ، وَسَقَاهَا بِالماءِ كُلَّ يَومٍ. وَلَكِنَّ البَذْرَةَ لَمْ تَنمُ سَريعًا، وَشَعَرَ يَاسِر بِالإِحباطِ وَرَغِبَ فِي التَّخَلِّي. ‎فَتَذَكَّرَ كَلامَ أُمِّهِ:
«الصَّبْرُ يَصنَعُ المُعْجِزاتِ يَاسِر». ‎فَتَمَرَّسَ يَاسِر وَاستَمَرَّ فِي رِعايَةِ البَذْرَةِ بِثِقَةٍ وَحُبٍّ. وَمَرَّتْ أَيّامٌ أُسابيعَ وَأَشْهُرٌ، حتّى بَدَأَتِ البَذْرَةُ تَنْبُتُ وَتَصيرُ زَهرَةً جَميلَةً تَفوحُ رائِحَتُها العَطِرَةُ فِي الحَدِيقَةِ. ‎فَرِحَ يَاسِر جِدًّا وَقالَ:
«الآنَ أَعرِفُ أَنَّ الصَّبْرَ وَالعِنايَةَ يُؤدّيانِ إِلَى النَّجاحِ». ‎وَتَعَلَّمَ يَاسِر أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ جَميلٍ فِي الحَيَاةِ يَحتاجُ إِلَى صَبْرٍ وَإِلْتِزامٍ، وَأَنَّ العَجَلَ لا يُوصِلُ إِلَى النَّجاحِ أَبَدًا. <####eng> Yasser and the Little Seed Yasser was a small boy who loved gardening. He dreamed of planting a beautiful garden full of flowers. One day, his father gave him a tiny seed and said,
“Plant this seed, Yasser, and take care of it. It will grow
🆔 321
👁 321
قراءة القصة ←
‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ
📚 Drama

‎عُمَرُ وَالْجَدُّ الْحَكِيمُ

كانَ عُمَرُ طِفْلًا ذَكِيًّا، وَلَكِنَّهُ أَحْيَانًا كَانَ يَنْسَى الْأَدَبَ مَعَ كِبَارِ السِّنِّ. كَانَ يَرَى أَنَّ الْكِبَارَ بُطَاءٌ فِي الْمَشْيِ وَالْكَلَامِ، وَأَنَّهُ أَسْرَعُ مِنْهُمْ وَأَقْوَى. فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ، ذَهَبَ عُمَرُ مَعَ أَبِيهِ إِلَى الْمَسْجِدِ. وَعِنْدَ الْبَابِ، رَأَى رَجُلًا مُسِنًّا يُحَاوِلُ الدُّخُولَ وَيَحْمِلُ عَصَاهُ. تَأَفَّفَ عُمَرُ وَقَالَ: «لِمَاذَا يَسِيرُ بِهَذَا الْبُطْءِ؟ سَنَتَأَخَّرُ!» سَمِعَ الْأَبُ كَلَامَهُ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى كَتِفِهِ وَقَالَ بِهُدُوءٍ: «يَا بُنَيَّ، هَذَا الرَّجُلُ قَدْ عَاشَ سِنِينَ طَوِيلَةً، وَتَعِبَ كَثِيرًا. أَتُحِبُّ أَنْ يُهَانَ الْكَبِيرُ؟» دَخَلُوا الْمَسْجِدَ، وَبَعْدَ الصَّلَاةِ، رَأَى عُمَرُ ذَلِكَ الرَّجُلَ يَحَاوِلُ النُّهُوضَ وَلَا يَسْتَطِيعُ. تَرَدَّدَ قَلِيلًا، ثُمَّ اقْتَرَبَ وَقَالَ: «هَلْ أُسَاعِدُكَ يَا عَمِّي؟» ابْتَسَمَ الرَّجُلُ وَقَالَ: «جَزَاكَ اللهُ خَيْرًا يَا بُنَيَّ.» فِي تِلْكَ اللَّحْظَةِ، شَعَرَ عُمَرُ بِدِفْءٍ فِي قَلْبِهِ. وَعِنْدَ الْخُرُوجِ، قَالَ الْأَبُ: «قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: ليس منا من لم يرحم صغيرنا، ويوقر كبيرنا، ويأمر بالمعروف ، وينه عن المنكر هَزَّ عُمَرُ رَأْسَهُ وَقَالَ: «الآنَ فَهِمْتُ… احْتِرَامُ الْكِبَارِ لَيْسَ ضَعْفًا، بَلْ خُلُقٌ يُحِبُّهُ اللهُ.» ✨ الْعِبْرَةُ: مَنْ يَحْتَرِمْ كِبَارَ السِّنِّ، يُكْرِمْهُ اللهُ وَيُبَارِكْ فِي أَخْلَاقِهِ وَعُمْرِهِ. <####eng> Omar and the Lesson He Never Forgot Omar was a smart and active
🆔 328
👁 254
قراءة القصة ←
الأمانة
📚 Drama

الأمانة

قِصَّةُ الأَمَانَةِ كَانَ يَا صَغِيرِي طِفْلٌ صَغِيرٌ يُسَمَّى أَمِينًا، يَعِيشُ فِي قَرْيَةٍ جَمِيلَةٍ. كَانَ أَمِينٌ مُحِبًّا لِلخَيْرِ، وَيُحِبُّ قَوْلَ الصِّدْقِ دَائِمًا. فِي يَوْمٍ مِنَ الأَيَّامِ، وَجَدَ أَمِينٌ مِحْفَظَةً صَغِيرَةً فِي الطَّرِيقِ. فَتَحَهَا فَوَجَدَ فِيهَا نُقُودًا، فَقَالَ فِي نَفْسِهِ: «هَذِهِ لَيْسَتْ لِي، وَيَجِبُ أَنْ أُعِيدَهَا إِلَى صَاحِبِهَا». ذَهَبَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِ الرَّجُلِ الَّذِي كَانَ اسْمُهُ مَكْتُوبًا فِي المِحْفَظَةِ، وَأَعَادَ لَهُ الأَمَانَةَ بِفَرَحٍ. فَرِحَ الرَّجُلُ كَثِيرًا، وَقَالَ: «أَحْسَنْتَ يَا أَمِينُ، أَنْتَ طِفْلٌ أَمِينٌ، وَالأَمَانَةُ خُلُقٌ جَمِيلٌ». عَادَ أَمِينٌ إِلَى بَيْتِهِ سَعِيدًا، وَعَلِمَ أَنَّ الأَمَانَةَ تُحِبُّهَا اللَّهُ وَيُحِبُّهَا النَّاسُ. <####eng> The Story of Honesty Once upon a time, there was a young boy named Ameen who lived in a beautiful village. Ameen loved doing good and always liked to tell the truth. One day, Ameen found a small wallet on the road. He opened it and saw some money inside, so he said to himself: “This is not mine, and I must return it to its owner.” Ameen went to the house of the man whose name was written in the
🆔 316
👁 363
قراءة القصة ←
اخر الطابور
📚 History

اخر الطابور

كان يقف دائمًا في آخر الطابور. آخر من يُسأل، آخر من يُلاحظ، وآخر من يُختار. لم يشتكِ يومًا. كان يقول: «الدور يأتي» ويبتسم. في العمل، كان ينجز ما يعجز عنه غيره، ثم يُنسب النجاح لغيره. في البيت، كان يطمئن الجميع أنه بخير، ثم ينام مثقلاً بالأسئلة. وفي تلك الليلة… كتب رسالة قصيرة، وضعها في جيبه، وخرج. في الصباح، اجتمع الناس مذهولين. قالوا: «لم نرَ عليه حزنًا» «كان يضحك دائمًا» «لم يطلب مساعدة». وحين فُتحت الرسالة، كانت جملة واحدة فقط: «انتظرت دوري طويلًا… حتى نسيتُ لماذا كنتُ واقفًا» حينها فهموا الحقيقة القاسية: أن بعض الناس لا يموتون فجأة، بل ينتهون بصمت… لأنهم تعلّموا أن يكونوا دائمًا في آخر الطابور. العبرة الصادمة: انتبه لمن لا يزاحم، لمن لا يرفع صوته، فأحيانًا… أكثر من يحتاج النجاة هو من أقنع نفسه أنه لا يحتاج أحدًا. <####eng> The Last in Line He always stood at the end of the line. The last to be asked, the last to be noticed, the last to be chosen. He never complained. He would smile and say, “My turn will come.” At work, he carried burdens others avoided, then watched the credit go to someone else. At home, he reassured everyone he was
🆔 314
👁 332
قراءة القصة ←