غزوة أُحُد و مخالفة الرماة لأمر النبي
استشهد حمزة أسد الله و أسد رسوله ،،،، إلا أن المسلمين كانوا مسيطرين على المعركة ومتفوقين على جيش مكة
وقد قامت كتيبة الرماة التي عيَّنَها الرسول على الجبل بدورها المطلوب منها في صد هجوم الفرسان،،، حيث حاولت كتيبة فرسان قريش بقيادة خالد بن الوليد و عكرمة بن ابي جهل أن تتسلل الى ظهر المسلمين ، وقامت بثلاثة هجمات
ولكن في كل مرة كان فريق الرماة يرمونهم بالسهام
حتى فشلت هجماتهم الثلاث
وظلت كتيبة الفرسان من قريش بقيادة خالد و عكرمة بلا أي دور تقريبا طوال المعركة
اصبحت المعركة واضحة والمسلمون الآن مقبلون على نصر ساحق آخر على قريش لا يقل روعة عن نصر بدر
وأخذت صفوف قريش تتقلص
وبدأت تتراجع وتنسحب
و هربت قريش وسقط لوائهم
يقول الزبير بن عوام : واني لأنظر الى هند بنت عتبة ، ونساء سادة قريش يجرين (يركضن) مشمرات (اي رافعات ثوبهنّ لتستطيعنّ الركض)
وبدأ المسلمون يتتبعون المشركين ، يقتلونهم ويجمعون الغنائم
وهنا وقع الرماة في غلطة فظيعة
🆔 502
👁 86