غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول
بعد غزوة أُحُد وبعد المصاب الذي أصيب به المسلمون، قامت أشاعات في المدينة من أهل الكتاب في المدينة (اليهود) والمنافقين
فأخذ اليهود يشككون في الدين ويقولون أنه لو كان محمداً نبياً لما ُأصيب !!!!!
وأخذوا يقولون لأهل المدينة من الأنصار: ألم نقل لكم ليس هذا النبي المنتظر ؟؟،،،،،لو كان هو، نحن نعرف وصفه في كتبنا،،، وكنا آمنا به قبلكم،،،،،لو كان نبي من عند الله لما هُزم ، النبي يأيده الله ،،،،،،،وماكان نصره في بدر إلا حظ،،،،، أما الرسل لا تُهْزم ابداً،،،،، نحن أهل الكتاب نعرف عن الانبياء أكثر منكم ،،،،، قلنا لكم أنه ليس نبي ولم تصدقونا
وقد تأثّر ضعاف النفوس بهذا الكلام
و اخذ اليهود ينشرون هذه الشائعات أكثر وأكثر فعداوتهم لله اكبر و واوسع من أن تُوصف
فلما سمع النبي شائعاتهم وقد وصلته عن طريق الصحابة
وكان وقت الفجر، عزم النبي (أصَرَّ) للخروج ومطاردة قريش لعدّة أسباب:
(وذلك كان فجر يوم الأحد بعد ليلة عودته من
🆔 520
👁 313