مشورة النبي المسلمون الى أُحُد
كان النبي في المدينة يتابع أخبار قريش منذ غزوة بدر، وأخبار استعداهم للقتال، وحتى وصل اليه أخيراً خبر خروج جيش مكة
لقتالهم عن طريق عمه العباس الذي كان يكتم إيمانه في مكة
فأرسل له كتاب (رسالة) مع رجل من {{ غفار }} و أواصه أن يصل للمدينة خلال ثلاثة ايام، وختم الكتاب ، و أوصاه أن لا يسلم الكتاب الا ليد النبي
فلما وصل هذا الرجل، أعطى النبي الكتاب (الرسالة) باليد … فأعطاه الى أبي بن كعب ليقرأه عليه
فلما قرأه، عَلِم أنّ هناك جيش ضخم ، وأنه مسلح تسليحا جيدا ، قادم من قريش وهو في طريقه إليهم
فظهرت على وجهه النبي ملامح الهم والغم لأن القتال جاء مباغتة ،،، فالكتاب يقول أن قريش قد خرجت،،، والأمر يحتاج لأستعداد،، و عدد قريش كبير ( يوم بدر كانوا الف،،، أما يوم أُحُد كانوا 3 الاف
كان النبي في قباء،،،، فأنطلق للمدينة واستكتم ابي بن كعب على الخبر (طلب منه التَكَتُّم)
ثم جمع
🆔 493
👁 184