أثناء غزوة أحد
كان أبو سفيان يحاول تعبئة جيش قريش ، وقال لحملةاللواء من بني عبد الدار: يا بني عبد الدار ! قد وُلِّيتُم لواءنا يوم بدر، ،،،فأصابنا ما قد رأيتم،،،،وإنما يُؤْتى الناس من قبل راياتهم
(أي يقصد الراية اذا سقطت يعني الهزيمة ، ويوم بدر كان بني عبد الدار يحملونها وقد سقطت منهم و هُزِموا )
و أكمل: فإما أن تكفونا لواءنا،،،، وإما أن تُخَلّوا بيننا وبينهم ،،،، فنكفيكموه (يعني إذا انتم لستم قد هالحمل لا تحملوا الراية )
ونجح أبو سفيان في استفزاز بني عبد الدار،،،، فغضبوا
وقالوا: نحن نُسَلِّم إليك لواءنا ؟ ستعلم إذا التقينا كيف نصنع !
واخذوا يُقْسِمون أن لا يسقط اللواء من يدهم ، ولن يفروا
،،،، لأن بثبات اللواء يثبت الجيش ، وبسوقطه يعني سوقطهم وهزيمتهم
ورغم عدد قريش الكبير، حاول ابو سفيان ان يعمل فتنة في صفوف المسلمين فأقترب من جيش المسلمين ونادى: يا معشر الأوس والخزرج ، خلّوا بيننا وبين بني عمنا،،، وننصرف عنكم
🆔 500
👁 163