غزوة بني المصطلق والفتنة- الجزء الثاني
،،،،،،،،تابع للجزء الاول
وبقي النبي اياماً في ديار بني المصطلق،،،ولكن كان المنافقون قلوبهم تمتلأ غيظاً من المسلمون خاصة رأس المنافقين {{ بن ابي سلول }} حيث أرجع المسلمون الغنائم من أيديهم وردوها الى بني المصطلق بعد اسلامهم
و{{ ابن ابي سلول }} واصحابه المنافقون ما خرجوا أصلاً إلا لهذه الغنائم ،،، ، فلم يخرجوا ايماناً بل نفاقاً
فغاظه ذلك وأخذ يترقب فرصة كيف يوقع فتنة بين صفوف المسلمين
وجلس النبي مطمئناً مرتاحاً ،،،،وقد أصبح القوم إخوانهم بالدين وأصهار النبي
و ذهب رجلان في اليوم الثاني من المسلمين الى بئر {{ المريسيع }} ليملئا أسقيتهما
وكما قلنا مريسيع تذرف الماء ذرفا ، قليلا قليلا ، فلا بد أن يقف الرجل كثيراً ، اذا انتشل الماء حتى تتجمع المياه مرة اخرى
ولكنهما تنازعا الماء ، كل منهما يريد أن يسقي قبل الآخر أحدهما من المهاجرين واسمه {{ جهجاه }} وكان يعمل أجيرا عند {{ عمر بن الخطاب }}
ورجل من الأنصار واسمه {{
🆔 541
👁 201