أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا
تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع يهود المدينة ، وعقد معهم معاهدة
وأصبح في المدينة فريقان:
مسلمون من مهاجرين وأنصار
ويهود ( أهل الكتاب )
منافقون
أما حول المدينة، فالناس كثيرة …ومِلَل (أديان) متعددة…منهم من يوالي (يُؤَيّد) قريش في سِرِّه، وفي ظاهره لا يعادي المسلمين خوفاً من بأسهم
ومنهم من يوالي (يُؤَيّد) المسلمين في سِرّه ، ولكنه يخشى قريش،،، فلا يظهروا تضامنهم مع المسلمين
و بعد مرور ٧ أشهر، أذن (سمح) الله لهم بالقتال
فقد وصلتهم أخبار أن قريش وضعت يدها (استَوْلَت) على كل أملاكهم في مكة …حتى بيت النبي صلى الله عليه وسلم إستولى عليه عقيل بن أبي طالب ( إبن عم النبي و أخو علي رضي الله عنه ) وباعه لغيره حتى لا يكون مُلْزَم في رده في يوم من الأيام
وبلغت الأخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. وإستأذن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كحمزة ، وعلي وغيرهم أن يقاتلوا قريش ليأخذوا
🆔 448
👁 159