تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا - قصة عربية
📖 syra nabwaiah 🆔 448

أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا

تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع يهود المدينة ، وعقد معهم معاهدة وأصبح في المدينة فريقان: مسلمون من مهاجرين وأنصار ويهود ( أهل الكتاب ) منافقون أما حول المدينة، فالناس كثيرة …ومِلَل (أديان) متعددة…منهم من يوالي (يُؤَيّد) قريش في سِرِّه، وفي ظاهره لا يعادي المسلمين خوفاً من بأسهم ومنهم من يوالي (يُؤَيّد) المسلمين في سِرّه ، ولكنه يخشى قريش،،، فلا يظهروا تضامنهم مع المسلمين و بعد مرور ٧ أشهر، أذن (سمح) الله لهم بالقتال فقد وصلتهم أخبار أن قريش وضعت يدها (استَوْلَت) على كل أملاكهم في مكة …حتى بيت النبي صلى الله عليه وسلم إستولى عليه عقيل بن أبي طالب ( إبن عم النبي و أخو علي رضي الله عنه ) وباعه لغيره حتى لا يكون مُلْزَم في رده في يوم من الأيام وبلغت الأخبار النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه .. وإستأذن رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كحمزة ، وعلي وغيرهم أن يقاتلوا قريش ليأخذوا أموالهم وايضا كان هناك في مكة بعض المستضعفين الذين حُبِسوا و مُنِعوا من الهجرة فكان جوابه صلى الله عليه وسلم " إن الله لم يأذن لي " و إستمر هذا الحال سبعة أشهر كان القتال حتى هذه اللحظة مَنْهِيًّا عنه ، والقاعدة التى كان عليها المسلمون في مكة هي قول الله تعالى {{ وَأَعْرِضْ عَنِ الْمُشْرِكِينَ }} الى ان انزل الله قوله: {{ أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ }} ومعنى قوله تعالى ((بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا)) يعنى أنّ الله أذن (سمح) للمسلمين القتال حتى يرفعوا عن أنفسهم الظلم الذي وقع عليهم ، سواء بمصادرة أموالهم وديارهم ، أو حبس المستضعفين من المسلمين بمكة وتعذيبهم وفتنتهم (محاولة ردِّهم) عن دينهم أوحى الله لنبيه في آية صريحة ، تعبر عن شعور المسلمين وتفتح لهم باب الفرج {{أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ * الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلاَّ أَن يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ }} فكان هذا إذن من الله عزوجل للنبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام بأن يتمرنوا على القتال ويدافعوا عن أنفسهم على خلاف المنهج المدني، في مكة، كان الله عزوجل يُصَبِّر نبيه صلى الله عليه وسلم {{ فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ }} وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصبر أصحابه ، فكان يقول لهم اصبروا ، وصابروا والله يتبع….. أول سرية {{ سيف البحر }}

Permission Granted to Fight Those Who Have Been Wronged The Messenger of Allah ﷺ dealt with the Jews of Madinah and concluded a treaty with them. Thus, the city came to contain three groups: * Muslims, from among the Muhājirūn (Emigrants) and the Anṣār (Helpers). * Jews (the People of the Book). * Hypocrites. As for the areas surrounding Madinah, they were filled with many peoples and different religions. Some secretly supported Quraysh, while outwardly avoiding hostility toward the Muslims out of fear of their strength. Others secretly sympathized with the Muslims, but feared Quraysh and therefore did not openly show their support. After seven months had passed, Allah granted permission for fighting. News had reached the Muslims that Quraysh had seized all of their property in Makkah. Even the house of the Prophet ﷺ had been taken over by ʿAqīl ibn Abī Ṭālib (the Prophet’s cousin and the brother of ʿAlī رضي الله عنه), who sold it so that he would not later be obliged to return it. Reports of this reached the Prophet ﷺ and his Companions. Some of the Prophet’s Companions, such as Ḥamzah, ʿAlī, and others, sought permission to fight Quraysh and recover their property. Furthermore, there were still vulnerable Muslims in Makkah who had been detained and prevented from emigrating. But the Prophet’s response was: “Allah has not given me permission.” This situation continued for seven months. Until that point, fighting had been prohibited. The principle by which the Muslims lived in Makkah was the command of Allah: “And turn away from the polytheists.” Then Allah revealed: “Permission [to fight] has been granted to those who are being fought, because they have been wronged. And indeed, Allah is capable of granting them victory.” (Qur’an 22:39) The meaning of Allah’s words, “because they have been wronged,” is that Allah granted the Muslims permission to fight in order to remove the injustice inflicted upon them—whether through the confiscation of their wealth and homes, or through the imprisonment, torture, and persecution of the vulnerable Muslims in Makkah in attempts to turn them away from their faith. Allah revealed to His Prophet a clear passage that expressed the feelings of the Muslims and opened for them a door of relief: “Permission [to fight] has been granted to those who are being fought because they have been wronged. And indeed, Allah is capable of giving them victory—those who were expelled from their homes without right, only because they said, ‘Our Lord is Allah.’ Had Allah not checked one people by means of another, monasteries, churches, synagogues, and mosques—in which the name of Allah is mentioned abundantly—would surely have been demolished. And Allah will surely support those who support Him. Indeed, Allah is Powerful and Mighty. Those who, if We establish them in the land, establish prayer, give zakāh, enjoin what is right, and forbid what is wrong. And to Allah belongs the outcome of all affairs.” (Qur’an 22:39–41) This was Allah’s permission to the Prophet ﷺ and his noble Companions to begin training for combat and to defend themselves. This marked a contrast with the Makkan period. In Makkah, Allah had commanded His Prophet ﷺ to endure patiently: “So be patient as the Messengers of firm resolve were patient, and do not seek to hasten [the punishment] for them.” The Prophet ﷺ would likewise encourage his Companions to remain steadfast, saying: “Be patient and persevere, by Allah.” To be continued… The First Expedition: Sīf al-Baḥr (The Seashore Expedition).

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

غزوة أُحُد و مخالفة الرماة لأمر النبي

غزوة أُحُد و مخالفة الرماة لأمر النبي

استشهد حمزة أسد الله و أسد رسوله ،،،، إلا أن المسلمين كانوا مسيطرين على المعركة ومتفوقين على جيش مكة وقد قامت كتيبة الرماة التي عيَّنَها الرسول على الجبل بدورها المطلوب منها في صد هجوم الفرسان،،، حيث حاولت كتيبة فرسان قريش بقيادة خالد بن الوليد و عكرمة بن ابي جهل أن تتسلل الى ظهر المسلمين ، وقامت بثلاثة هجمات ولكن في

‎ابناء علي وفاطمة آل البيت

‎ابناء علي وفاطمة آل البيت

تزوج علي من السيدة فاطمة رضي الله عنهما وكان هذا الزواج مبني على المودة والرحمة و مضت السنوات وكانت مشيئة الله أن يكون نسل رسول الله وآل بيته الكرام من هذا الزواج المبارك أن تكون أمهم السيدة فاطمة وأبوهم علي بن ابي طالب رضي الله عنه فقد رُزِق علي و فاطمة ١_ الحسن ٢_الحسين ٣_محسن ( مات بسن الرضاعة

استقبال اهل المدينة للنبي عليه السلام

استقبال اهل المدينة للنبي عليه السلام

عندما وصل النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة ، لا احد يستطيع ان يصف ذلك الإستقبال الكبير والحب الذي لَقِيَه رسول الله من أهل المدينة من الأنصار فكانوا أنصار الدعوة ، ولُقِبوا بالأنصار الكل كان ينتظر باشتياق لرسول الله صلى الله عليه وسلم {{ المهاجرين والأنصار }} حتى يستقبلونه عليه السلام فعند دخوله المدينة بعد عناء (١٣ عام في مكة

‎ سدرة المنتهى

‎ سدرة المنتهى

لمّا تَقَدَّم النبي صلى الله عليه وسلم وصل الى سدرة المنتهى ، وأراد أن يتمعن النظر فيها فإذا يتغشاها أمر الله ، والأنوار حتى لم يعد أحد يعرف وصفها سؤال ما معنى لا توصف ؟؟ نسمع اشياء كثيرة لا توصف ؟؟ الإنسان كما نعلم: روح و جسد الروح من امر ربي لا نعلم عنها شيء ، ولكن الذي نعلمه أنها مستودع الأسرار الجسد هو ذلك

غزوة الأحزاب/ أثناء المعركة

غزوة الأحزاب/ أثناء المعركة

أصبح المسلمين في موقف حرج ،،،محاصرون خلف الخندق،،، كل القبائل متجمعة لمهاجمتهم،،، المنفذ الوحيد الذين قاموا بتأمينه حتّى تم اختراقه بعد نقض يهود بني قريظة العهد وانضمامهم لبقية القبائل ضد المسلمين فجأة، مات احد الشباب ،،، فأرسل النبي {{ ٢٠ رجل }} من اصحابه ليدفنوه،،،، فحملوه فسلكوا به من الوادي العقيق فكان في ذلك الوقت {{ ابو

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول

غزوة حَمْراء الأسد الجزء الأول

بعد غزوة أُحُد وبعد المصاب الذي أصيب به المسلمون، قامت أشاعات في المدينة من أهل الكتاب في المدينة (اليهود) والمنافقين فأخذ اليهود يشككون في الدين ويقولون أنه لو كان محمداً نبياً لما ُأصيب !!!!! وأخذوا يقولون لأهل المدينة من الأنصار: ألم نقل لكم ليس هذا النبي المنتظر ؟؟،،،،،لو كان هو، نحن نعرف وصفه في كتبنا،،، وكنا آمنا به قبلكم،،،،،لو كان نبي