تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 626 🎧 قصة صوتية

دَرَّقْ الشَّمْسْ بِالْغَرْبَالْ-اللهجة المغربية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في واحد الحي شعبي، عايش "سفيان"، شاب عزيز عليه يبان قدام ولاد الحومة باللي واصل ومبرّع. ديما كيكري طوموبيل جديدة في العطلة، ويدور بساعة كبيرة كايلمع لونها، ويكبر الهضرة في القهوة على مشاريع خيالية كيديرها في المدينة الكبيرة. أغلب الجيران كانوا كيمشيوا معاه في الخط احتراماً ليه، ولكن كلشي كان عارف الوضع الحقيقي ديالو؛ سفيان غارق في الديون، وساعتو غير "دوزيام كاليتي" شاريها من الجوطية. واحد النهار، جاو جوج رجال من الكاريات ديال الطوموبيلات كيسولوا عليه بالسمية في الدرب باش يخلصهم في الفاتورة القديمة. سفيان شافهم من بعيد، ودخل مزروب لواحد الحانوت كيحاول يغبر وجهه ويدير راسه كيهضر في التيليفون بأنه في اجتماع مهم. خرج عنده "عمي بوشعيب"، أقدم مول حانوت في الدرب، شاف فيه بابتسامة حكيمة وقال ليه بهدوء: – "أ ولدي سفيان، بركا عليك من هاد التمثيل. "باغي تدرق الشمس بالغربال'؟ را العيب ماشي هو تكون درويش ولا بادي من الزيرو، العيب هو تخبي الحقيقة بحيل مفضوحة وتعيش راسك في الوهم."* سفيان تحرج بزاف وطيح عينيه في الأرض، وحس باللي الكذبة اللي كان عايش فيها تفرقعات. خرج وواجه الرجال ورتب معاهم يخلصهم بشوية بشوية. من ديك النهار، حيد سفيان القناع، وبدا يخدم بعرق كتافو وفي حقيقته، وفهم باللي الصدق والبساطة هما اللي كيكسبوا احترام الناس، أما الغربال ما عمره يغطي ضو الشمس.

"Covering the Sun with a Sieve"* In a popular neighborhood, lived "Sufyan," a young man who loved to appear wealthy and successful in front of the locals. He would always rent a new car during holidays, wear a shiny large watch, and brag at the local café about imaginary big projects he was running in the city. Most neighbors played along out of respect, but everyone knew his true situation; Sufyan was drowned in debt, and his watch was just a cheap replica bought from the flea market. One day, two men from the car rental agency arrived in the alley, asking for him by name to settle an overdue bill. Sufyan spotted them from afar, rushed inside a small shop, and tried to hide his face while pretending to be on an important phone call. "Uncle Bouchaib," the oldest shopkeeper in the neighborhood, looked at him with a wise smile and said calmly: – *"My boy Sufyan, enough with this act. **'Are you trying to cover the sun with a sieve?'** There is no shame in being humble or starting from scratch; the real shame is hiding the truth with obvious tricks and living a delusion."* Sufyan felt deeply embarrassed, lowered his eyes, and realized that the lie he was living had finally burst. He stepped out, faced the men, and arranged to pay them back bit by bit. From that day on, Sufyan dropped the mask and started working hard with honesty and authenticity, realizing that truth and simplicity are what earn people's respect—and a sieve can never block the light of the sun.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

الباب اللي بيجيك منه الريح، سدّه واستريح / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه معاذ، قلبه طيب، وما عمره رفض طلب لحدا. كان عنده صاحب اسمه سيف، وكل ما بيرن عليه، بيجرّه على شغلة فيها مشكلة. مرة بيقله: “يلا نهرب من الدوام قبل ساعة… المدير مش رح ينتبه.” ومرة بيقنعه يأجل شُغْله لآخر لحظة. ومرة بيطلب منه يستخدم اسمه بشغلة وهو ما إلها دخل فيها. ومعاذ كل مرة بيحكي: “خلص… هالمرة وبس.” بس الغريب إنه كل مرة كان

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف

حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية

حَيّة بسبع روس-اللهجة السورية

كان يا ما كان، كان في صبيّة اسمها دلال، بنت قوية و، لسانها متل السيف وتفكيرها الشرير ما بيخلص! كل ما تهدا الحارة، بتطلع هي بمشكلة جديدة، وما بتهنى حتى تقوم الدنيا وما تقعد. بيوم من الأيام، عِلْقَت مع جارتها على شغلة سخيفة. بلش الحكي العادي، بس، دلال قلبت القصة لمشكلة كبيرة! صرخت، و لَمّت العالم، وصارت تطلع حكايات وقصص على

سندرلا باللهجة الصنعانية

سندرلا باللهجة الصنعانية

قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد

دْخَلْ بَيْنْ الظَّفْرْ وَاللَّحْمْ-اللهجة المغربية

دْخَلْ بَيْنْ الظَّفْرْ وَاللَّحْمْ-اللهجة المغربية

في حي شعبي، عايش "المصطفى"، راجل فضولي وعزيز عليه يعرف "الشادة والفادة" في الحومة. ديما جالس في القهوة كايتسنط للهضرة، وايلا سمع شي مشكل، كايطير باش يتدخل ويصلح. واحد النهار، وقع سوء تفاهم بسيط بين "الهاشمي" ومرتو "فاطمة"، على شي حاجة ديال الدار. بدات الهضرة كاتعلا شوية، ولكن كلشي عارف بلي هما عائلة متماسكة ومابيناتهم والو. المصطفى سمع الخبر، وبلا ما يفكر،

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

الطاهر وثلاث ضراير، قصة مغربية

يا سيادي على ما حكاو ناس زمان هادو ثلاثة ديال الصحابات حاطين الراس على الراس مكيتفارقوش، سرهم عند بعضياتهم في يوم من ايامات الله فاقوا بكري كيف العادة،و مشاو يجمعوا الحطب وصلوا لغابة بعيدة على القبيلة بقاو غاديين حتى وصلوا الجنان كلوا شجر بغلتها ها الليمون او الكرموس ها الشهدية و الخوخ ها الرمان، الحاصول العين كتشهى والقلب كيتمنى. قربوا الجنان