تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
سالفة الفجرية وصحنة السيارة-اللهجة السعودية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 623 🎧 قصة صوتية

سالفة الفجرية وصحنة السيارة-اللهجة السعودية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

ي صباح يوم الجمعة، والجو شاعري وفيه براد يرد الروح، قعد سلمان من النوم وهو مروّق على الآخر. طل من الدريشة وشاف الشارع هادي ومابه أحد، قال بنفسه: يا زينة الهدوء، اليوم يوم الفلة والطلعة! نزل سلمان للحوش ولقى أبوه قاعد على الدكة ويشرب فنجال قهوة. قال أبوه: تعال يا ولد قهوّك.. وش عندك قايمٍ بدري هالصبح؟ رد سلمان: والله يا بوي نويت أطلع للمزرعة مع العيال، بس الموتر عيّى يشتغل، والظاهر إني بتاهق مع البطارية! قال أبوه: قم نشوف وش بلاها، الظاهر إنك ناسٍ النور شغال ومصفّقة البطارية.. تبي لها اشتراك وتضبط. نزل سلمان وفتح كبوت السيارة وهو يتعيّز. في هاللحظة، طلع جارهم أبو فهد وشفهم واقفين عند الموتر، وصاح بـ فزعة: صباح الخير! وش عندكم ملتمين؟ أبشر بالعدو، ادنِ موتري وخذ الاشتراك! قربوا السيارات وشبكوا السلك، وما هي إلا ثواني إلا وصوت المحرك يطرب الأذن واشتغلت السيارة! ابتسم سلمان وقال: بيض الله وجهك يا عمي، عز الله إنك ما قصرت! رد أبو فهد: وجهك أبيض يا ولد، هذا حق الجيرة.. ودربك خضر!

The Early Morning Story and the Car Battery" On a Friday morning, with the weather crisp and soul-reviving, Salman woke up in a great, relaxed mood. He looked out the window and saw the street quiet and empty, and said to himself, *"How lovely the quiet is; today is a day for relaxation and a trip!"* Salman went out to the courtyard and found his father sitting on the traditional stone bench (**Al-Dikka**), strengthening himself with Saudi coffee and dates. His father handed him the cup and said, *"Come on, son, have some coffee and calm down... What has you up so early this morning?"* Salman replied with a smile, *"Well, dad, I woke up relaxed and wanted to go out to the farm with the guys, but the car refused to start. I think I'm going to struggle with the battery!"* His father shook his head and said, *"You probably left the recorder on yesterday or left the headlights running... Let's go see what's wrong with it; it probably needs a jump-start to fix it."* Salman walked over, moving sluggishly, and opened the car hood. At that moment, their neighbor **Abu Fahad** stepped out of his house and saw them standing by the car. Abu Fahad called out loudly with a laugh, *"Good morning! What are you guys gathered around this car for? Is everything alright?"* Salman replied, *"Honestly, uncle, the car is completely dead and won't start, and it looks like the battery has given up!"* Abu Fahad rushed over with an immediate show of support (**Faz'ah**): *"Pلish the enemy! Bring your car close and take my jumper cables; you're not going to walk or be late for your folks!"* They connected the cables, and within seconds, the engine roared to life and started! Salman smiled and said, *"May God whiten your face, uncle, by God you didn't fall short!"* Abu Fahad replied, *"Your face is white, my son, this is the duty of neighbors... May your path be green!"*

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

دْخَلْ بَيْنْ الظَّفْرْ وَاللَّحْمْ-اللهجة المغربية

دْخَلْ بَيْنْ الظَّفْرْ وَاللَّحْمْ-اللهجة المغربية

في حي شعبي، عايش "المصطفى"، راجل فضولي وعزيز عليه يعرف "الشادة والفادة" في الحومة. ديما جالس في القهوة كايتسنط للهضرة، وايلا سمع شي مشكل، كايطير باش يتدخل ويصلح. واحد النهار، وقع سوء تفاهم بسيط بين "الهاشمي" ومرتو "فاطمة"، على شي حاجة ديال الدار. بدات الهضرة كاتعلا شوية، ولكن كلشي عارف بلي هما عائلة متماسكة ومابيناتهم والو. المصطفى سمع الخبر، وبلا ما يفكر،

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية

كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال،

لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية

لاَبِك ومحتار-اللهجة اليمنية

في حارة من حواري تعز. كان فيه شاب اسمه "شاهر"، راجل حماس ونيته طيبة، بس مشكلته دايماً «عاطف الرأس» (يعني متسرع وعنيد ويركب رأسه) وما يسمع كلام حد. في يوم من الأيام، قرر شاهر يفتح بسطة صغيرة في مدخل الحافة يبيع فيها "شاهي ملبن" وقهوة. كل أهل الحارة نصحوه وقالوا له: "يا شاهر، المكان هذا ضيق والناس والسيارات ماشية جافية، شف لك مكان

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

حكاية المختار و السر المدفون (كيد الرجال)

مست الخير لاحبابي او بسآلي على احوالهم يطمن بالي لله يا رجال العالي احفض كل من من يسمع لكلامي و فهم المعاني، وكل مانطة و نعاسو و يقرا حكايتي بغيت ربي يهني بالو ويسعد منامو و يبشروا عند فياقو بالخير و الربح أو فرحة يكمل بيها نهارو، ايوا مرحبا و ألف مرحبا أو كل مرحبا مثنية بِاثنِين أو بسم الله

إبرة في كومة دالحصيد-اللهجة المغربية

إبرة في كومة دالحصيد-اللهجة المغربية

في واحد الحي شعبي عريق، عايش "المفضل"، راجل معروف بالتدقيق والمثالية الزائدة في كل أمورو. واحد النهار، ضاعت ليه واحد الورقة مهمة فيها حسابات مالية ديال جمعية الحي، وكان ضروري يلقاها ديك اللحظة. المفضل بلا ما يهدا ولا يفكر بعقلانية، طار للسوق الشعبي المزدحم، وبدا كيقلب في كل ركن، يفتح الصناديق القديمة، ويسول الناس عشوائياً وبدون توقف. لدرجة أن الجيران فاش

سندرلا باللهجة الصنعانية

سندرلا باللهجة الصنعانية

قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد