تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
طايح الواقف-اللهجة المغربية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 619 🎧 قصة صوتية

طايح الواقف-اللهجة المغربية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

في حي شعبي كينبض بالحياة، عايش "سي عبد الرحمان"، راجل خمسيني كان شحال هادي معلم كبير في البناء. الزمن ما كيبقى على حال؛ طاحت عليه صدمات وتوالات عليه الظروف، وبقاو ليه جوج وليدات صغار كيقراو بلا حماية من غير الله. رغم أن الهموم كانت هازة جبال على كتافو، كان سي عبد الرحمان ديما كيدور في زنوق الدرب بظهر مبيّض وابتسامة عريضة، باش حتى شي واحد ما يشمت فيه ولا يحس بضعفو. واحد النهار، تلاقاه صاحبه القديم، شافه غادي وهو منشط، فسولو مستغرب: – "تبارك الله عليك يا سي عبد الرحمان، ديما ضاحك وواقف على رجليك، كأن الدنيا ما دارت فيك والو!" ابتسم سي عبد الرحمان بحزن بائن في عينيه، وقال ليه بصوت هادئ: – "أ سي الطاهر، الإنسان طايح الواقف؛ واخا الضربات كتوالى والوقت تقسح، الظهر ما خاصوش يتحنى، خصوصاً وكاينين دراري صغار كيتسناو مني نكون السند ديالهم." ومن ديك النهار، فهم كلشي باللي الصبر والكرامة هما راس مال الإنسان، وأن شرف الوقفة كيبقى خالد واخا تكون السطوع قاسية.

Moroccan Dialect-Standing While Falling In a vibrant popular neighborhood, lived "Si Abd al-Rahman," a fifty-year-old man who used to be a master builder. Times never stay the same; shocks and harsh circumstances piled up on him, leaving him with two young children to raise without any protection other than God. Even though heavy worries weighed like mountains on his shoulders, Si Abd al-Rahman always walked through the alleyways with an upright posture and a wide smile, so that no one would pity him or sense his weakness. One day, his old friend met him, saw him walking cheerfully, and asked him with surprise: – *"Bless you, Si Abd al-Rahman, you are always smiling and standing on your feet, as if life hasn't done anything to you!"* Si Abd al-Rahman smiled with evident sadness in his eyes, and said to him in a calm voice: – *"My friend, a person is 'standing while falling'; even though the blows keep coming and times get tough, the back must not bend, especially when there are little kids waiting for me to be their support."* From that day on, everyone understood that patience and dignity are a person's true capital, and that the honor of standing tall remains eternal no matter how harsh the trials are.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

حكاية حديدوان و الغولة

حكاية حديدوان و الغولة

كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بَرَم ضَهرو ونسي أصله-اللهجة اللبنانية

بضيعة من ضياع الشوف، كان "أبو الياس" زلمي شقيان وتعبان طول عمره تى ربّى ابنه الوحيد "سامر" وبعته عالبيروت تى يتعلم ويصير دكتور قد الدنيا. بس للأسف، سامر من أول ما مشي حاله ببيروت، وتعرّف عناس جديدة، بَرَم ضَهرو عن بيّو وناسه، ونسي تعب الزلمي اللي كان عم يشق القسا تى يؤمن لقطة علمه. صار كل ما يرجع عالعطلة عا ضيعته،

ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية

ليلى والذئب باللهجة الاردنية الكركية

كانت ليلى بتتبرطع مع الغنم في الوطاة ورا الدار لمّا سمعت أمها في الحوش بتنادي عليها: "ليلاااا! تعي جاي!" أجت ليلى وقالت ليها: "ويش أدّك يمّا؟" قالت أمها: "خذي هاللّبنات وديهن لجدّتكي تمرسهن عشان ودنا نطبخ منسف بكرى" ردّت ليلى: "حاظر يمّا". أخذت ليلى اللّبنات بالسّلة وبدت تمشي وهيّه تهيجن, ومافي شوي ولاّ ليلى بتسمع صوت بقول ليها: "قوكي ياخيّة!" اتطلّعت وقالت: "قويت, بس منو

الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية

الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا

‎الثقة بالنفس

‎الثقة بالنفس

كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي على راسه بطحة بيحسّس عليها-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في قرية صغيرة و كان عايش فيها شب اسمه فادي. كان دايمًا عايش على أعصابه، وحاسس إنه كل الناس بتحكي عنه أو بتراقبه، مع إنه بالحقيقة ما حدا كان مهتم فيه ولا حد مدوّر عليه. فادي كان يفسّر أي موقف بطريقة غلط. إذا شاف اتنين قاعدين وبيحكوا وبيضحكوا، بقول: “أكيد علي أنا.” وإذا حدا إطلع فيه صدفة، بحس إنه انكشف