تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 570

عين فاضية،،،، عين مليانة-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كانت سمر كل ما تزور صاحبتها ترجع عالبيت ومعها طلب جديد. مرة رجعت وقالت لجوزها: — شفت بيت رنا؟ جابت كنبايات جديدة. قالها: — الله يهنيها. قالت: — وإحنا لسا كنباياتنا قديمة. بعد أسبوع، اشترى لها جوزها كنبايات جديدة. فرحت فيهم أول يوم، لكن بعد يومين راحت تزور أختها، ولما رجعت قالت: — أختي جابت طاولة جديدة. إتطلع فيها جوزها وقال: — يعني شو بدك هسا؟ — ولا إشي… بس طاولتها أحلى من طاولتنا. وبعد فترة، اشترى لها طاولة جديدة،،، تلفون جديد،،،، وبعدها غسالة جديدة،،،، وكل مرة كانت تفرح شوي فيهم، وبعدها بترجع تطلّع على شو عند الناس. مرة كانت قاعدة مع أمها، وشافت جارتهم داخلة ومعها كيس مليان أغراض. قالت سمر: — أكيد جابت شغلات جديدة. أمها قالت: — يا بنتي، إنتِ عندك كل إشي تقريبًا. بيت، عفِش، تلفون، وسيارة… شو ناقصك؟ قالت: — ناقصني أكون زي الناس. أمها استغربت: — زي أي ناس؟ كل الناس عندها اللي عندها، وإنتِ عندك اللي عندك. وبعدين قالتلها: — مشكلتك مش بالمصاري ولا بالأغراض… مشكلتك إن عينك فاضية. سمر سكتت. أمها كملت: — العين الفاضية شو ما أعطيتها، بتضل تطلّع على اللي ناقصها. أما العين المليانة، بتشوف النعمة اللي عندها وبتحمد ربنا عليها. سمر ضلّت تفكر بكلام أمها. ولما رجعت عالبيت، دخلت المعيشة و إتطلّعت حواليها. شافت الكنبايات الجديدة، والتلفزيون، والسجادة، والمطبخ المرتب. وبعدين ضحكت وقالت: — والله أمي معها حق… أنا طول الوقت كنت بشوف شو عند الناس، وما كنت شايفة شو عندي. ومن يومها، لما تشوف حدا عنده شغلة أحسن منها، صارت تقول: — الله يهنيه… أنا الحمد لله عيني مليانة. وبالحارة صاروا يقولوا عن الشخص اللي قد ما أخذ و قد ما كان عنده بضل يتطلّع على غيره و بده كلشي زيّهم: “عينه فاضية.” أما اللي بيرضى و بينبسط على اللي عنده وبشوف قيمته بيحكو عنه “عينه مليانة.”

“An Empty Eye, a Full Eye” — Palestinian-Jordanian Dialect Every time Samar visited her friend, she would come home with a new request. One day, she came home and said to her husband: — Did you see Rana’s house? She got new sofas. He said: — May she enjoy them. She replied: — And our sofas are still old. A week later, her husband bought her new sofas. She was happy with them on the first day. But two days later, she went to visit her sister, and when she came back, she said: — My sister got a new table. Her husband looked at her and said: — What do you want now? — Nothing… It’s just that her table is nicer than ours. After a while, he bought her a new table, a new phone, and then a new washing machine. Every time, she would be happy with the new things for a little while, and then she would start looking at what other people had. One day, she was sitting with her mother when she saw their neighbor coming in carrying a bag full of things. Samar said: — She must have bought something new. Her mother said: — My daughter, you already have almost everything. A house, furniture, a phone, and a car… What more do you need? She replied: — I need to be like everyone else. Her mother was surprised. — Like who? Everyone has what they have, and you have what you have. Then she told her: — Your problem isn’t money or possessions… your problem is that your eye is empty. Samar fell silent. Her mother continued: — An empty eye will keep looking at what it doesn’t have, no matter how much you give it. But a full eye sees the blessings it already has and is grateful for them. Samar kept thinking about what her mother had said. When she got home, she walked into the living room and looked around. She saw the new sofas, the TV, the carpet, and the tidy kitchen. Then she laughed and said: — My mother is right… All this time, I was looking at what other people had and never noticed what I had. From that day on, whenever she saw someone with something better than hers, she would say: — May they enjoy it… Thank God, my eye is full. And in the neighborhood, they started describing someone who, no matter how much they had or how much they got, was always looking at what others had by saying: “Their eye is empty.” As for someone who is content, happy with what they have, and appreciates its value, they say: “Their eye is full.”

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

القاضي المحتال

القاضي المحتال

بيوم من الايام اجاء رجل لوحده من القرى وقال :لاهل القرية انا قاضي اجييتوا افهمكم امور دينكم .. وكان هذا الرجل يستغل جهل الناس ،بحجة انه قاضي يعمل كل الي يطلع براسه . قالوا اهل القرية للقاضي :نشتي منك تعملنا مولد حنان طنان وبجيبلك بالمقابل 100 قرش .. الخبر اعجب القاضي وافق على طوووووول قام اهل القرية يذبحوا ويوقدوا النار ويجهزوا حاجات المولد من

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

يقلِّع شوكه بإيده / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في بنت اسمها ميس، فتحت مشروع صغير تبيع فيه حلويات من البيت. بالبداية، كل ما كانت تواجها مشكلة، كانت بتتصل بصاحباتها. مرة بدها حد يرد على الزباين. ومرة بدها حدا يوصل الطلبات. ومرة بدها حدا يرتّب الصفحة. كل حدا كان يساعدها مرة ومرتين، بس بالنهاية كل واحد عنده شغله وحياته. بيوم من الأيام، إجاها طلب كبير لعيد ميلاد. البنت اللي كانت تساعدها اعتذرت لأنها مسافرة. ميس توترت،

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

‎الوِفِق بيعين عَالرِّزِق-اللهجة الفلسطينية

كان في أخوين فاتحين محل حلويات: سامر ومالك. أولها كان المحل صغير، بس الناس بتحبّه لأنه شغلهم طيب و روحهم حلوة. إذا واحد تعب، الثاني بيسنده. وإذا صار ضغط، بيضحكوا و بيكملوا. كان لمّا الزبون لما يفوت يحس براحة. مرة إجا واحد صاحب محلات كبيرة وقال لسامر: “إنت اللي فاهم بالشغل… أخوك مخَرِّب عليك. افتح لحالك أحسنلك.” الكلمة دخلت براس سامر. بلّش يتطاوش مع مالك عالصغيرة والكبيرة: “ليش

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

طنجرة ولقت غطاها / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في شب اسمه جواد، معروف بالحارة إنه بحب المزح والمقالب. إذا شاف حدا مركّز بِشُغْلُه، بروح يمزح معاه أو يخبّي أغراضه. وإذا قعدوا الشباب يحكوا بجدية، لازم يرمي نكتة ويقلب الموضوع مسخرة وضحك. أهله دايمًا بيحكوله: “يا زلمة، مش ناوي تعقل شوي؟” وهو بيضحك و بيقول: “يعني العاقلين بإيش أحسن مني؟ الدنيا بدها خفة دم. مش ناقصنا غم وهم" وبنفس الحارة، كانت في بنت اسمها ليان. وليان؟

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

بيلبق للشرشوحة مرجوحة / اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في وحدة اسمها رنا، وكل الحارة كانت تعرف إنها ما بتحترم حدا، ولسانها طويل، و بيتها مش نضيف ومش مرتبة وفوقها دايمًا عاملة مشاكل مع الناس. إذا حدا نجح، بتغار منه. وإذا حدا اشترى إشي جديد، بتبلّش تحكي عليه. ومع هيك، الغريب إن الدنيا كانت زابطة معها بشكل مو طبيعي. كل فترة كانت تشتري إشي جديد…مرة سيارة،،، ومرة ذهب،،،ومرة سفر و رحلات. والناس

اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية

اللي بيمشي ع رجليه ما بينحلف عليه-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان في زلمة اسمه عادل، وصار بينه وبين واحد من أهل الحارة مشكلة. عادل حكى لأخوه وصاحبه عن اللي صار، وقالهم إن الرجل غلط بحقه. أخوه عصّب وقال: — مستحيل! أنا بعرفك، إنت ما بتغلط. وصاحبه قال: — وإحنا معك، لا تاكل هم. أكيد هو الغلطان. بعد يومين، اجتمعوا كلهم وحكوا بالموضوع. ضل أخوه وصاحبه يدافعوا عن عادل، وكل واحد فيهم يقول: — عادل مستحيل يعمل