نبيّ الله موسى عليه السلام -حين تكون النجاة في المستحيل.
في زمنٍ بعيد، كان هناك طاغية اسمه فرعون،
ادّعى الألوهية، وظلم الناس،
وكان يقتل كل طفلٍ يولد من بني إسرائيل خوفًا على ملكه.
? مولود تحت الخطر
في هذا الوقت وُلد طفل…
موسى عليه السلام.
أمّه كانت خائفة،
لكن الله أوحى إليها وطمأن قلبها:
«أرضعيه، فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليمّ، ولا تخافي ولا تحزني»
تخيّل يا عزيزي…
أمّ تضع طفلها في صندوق،
وتلقيه في النهر،
ليس قسوة… بل ثقة بالله.
? العبرة الأولى:
حين نُسلِّم أمرنا لله، يبدأ الأمان.
? في قصر العدو
جرف النهر الصندوق…
حتى وصل إلى قصر فرعون نفسه!
وأحبّت زوجة فرعون الطفل،
وقالت:
قُرَّةُ عينٍ لي ولك، لا تقتلوه.
كبر موسى في قصر من كان يريد قتله.
? العبرة الثانية:
الله قادر أن يحميك حتى في قلب الخطر.
? الرسالة عند النار
كبر موسى، وخرج من مصر،
وبعد سنين، رأى نارًا في الصحراء.
اقترب…
فسمع النداء العظيم:
«يا موسى، إني أنا الله»
اختاره الله نبيًا،
وأمره أن يواجه فرعون.
? العصا التي غيّرت كل شيء
ذهب موسى إلى فرعون،
ورمى عصاه، فتحوّلت إلى ثعبان عظيم.
لكن فرعون كابر،
وطارد موسى ومن معه.
? البحر الذي انشق
وصل موسى وقومه إلى البحر،
خلفهم جيش،
وأمامهم ماء.
قال
🆔 323
👁 231