غزوة بني النضير، حصار وإجلاء النبي لهم
بعد محاولة يهود بني النضير قتل رسول الله و قرار النبي بإخلائهم للمدينة المنورة على إثر ذلك، أرسل زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول رسولاً الى زعيم يهود بني النضير حيّي قائلًا له: أياك أن ترحل ،،، اثبتوا وتمنَّعُوا ،،،، ولا تخرجوا من دياركم ،،،، فإن معي ألفين يدخلون معكم حصنكم ،،،، فيموتون دونكم،،،وإن لي حلفاء من غطفان ،،،، وهذه اخوانكم قريظة ،،،، كلنا نجتمع عندكم في الحصن ،،،، ونقاتل معكم حتى نخلص من محمد ومن صحبه ومن دينه ،،،،، وإن أجلاكم ، جلينا معكم ،،،،
ثم ذهب عبدالله وجلس بالمسجد كأنه لم يفعل شيء
فجاء ا الى حيي وهو يستعد للجلاء،،،فَسُرَّ بالخبر،،،، وقال :_ إذًا ،،، لن نرحل
وفي ذلك نزل قوله الله تعالى
{{ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ
🆔 537
👁 392