الوقت المناسب هو اللي اصنعة
كان سامي يجلس في نفس المقهى منذ ثلاث سنوات.
المكان الذي شهد انكساراته الأولى، وأحلامه التي لم تكتمل، وقراراته المؤجلة.
كل شيء فيه كان يبدو كما هو… إلا سامي نفسه.
في ذلك الصباح، وصلته رسالة قصيرة من صديق قديم يقول فيها:
“إذا ما تغيّرت الآن… متى؟”
لم تكن الرسالة غريبة، لكن وقعها هذه المرة كان مختلفًا.
ربما لأن سامي شعر أن الحياة لم تعد تنتظر أحدًا.
جلس يتأمل كوب القهوة، وتذكّر كل الطرق التي خاف أن يسلكها،
وكل الفرص التي تركها تهرب لأنه كان ينتظر “الوقت المناسب”.
ابتسم وهو يهمس في نفسه:
“يمكن الوقت المناسب هو اللي أنا أصنعه… مو اللي أنتظره.”
نهض من الكرسي، وضع الحساب على الطاولة،
ومشى خارجًا بخطوات ثابتة…
ليس لأنه عرف الطريق كاملًا،
بل لأنه أخيرًا اختار أن يبدأ.
عندما أغلق باب المقهى خلفه، شعر بأن جزءًا ثقيلاً سقط من قلبه.
ولأول مرة منذ سنوات، شعر أن الحياة ما زالت قادرة أن تُدهشه…
إذا هو فقط تحرّك باتجاهها.
<####eng>
Sami had been sitting in the same café for three years.
The place that had witnessed
🆔 295
👁 146