دفن شهداء أحد
تفقد النبي الشهداء والجرحى فقال لأصحابه :من يأتيني بخبر سعد بن الربيع وهو الذي بايع النبي بيعة العقبة الثانية ، وكان أحد نقباء (كفلاء) الأنصار . ولما هاجر النبي إلى المدينة، آخى بينه وبين عبد الرحمن بن عوف
فذهب زيد بن ثابت ليبحث عنه فوجده وقد طعن اثنى عشر طعنة ، وهو في آخر رمق
فقال له زيد : يا سعد إن رسول الله أمرني أن أنظر أأنت في الأحياء ام في الأموات
قال سعد: فإني في الأموات
فأبلغ رسول الله السلام وقل له : إن سعدا يقول: جزاك الله عني خير ما جزى نبياً عن أمته،،، وأخبِره أنني قد طعنت اثنتي عشرة طعنة،،،، وقد أنفذت مقاتلي،،، وأبلغ قومك مني السلام
وقل لهم: إن سعدا يقول لكم : إنه لا عذر لكم عند الله إن خلص إلى نبيكم ومنكم عين تطرف،،،ثم فاضت روحه (مات)
فرجع زيد إلى النبي فأخبره
فقال: رحمه الله، نصح لله ولرسوله حياً وميتاً
ووجدوا في الجرحى
🆔 512
👁 160