تَفَقُد شهداء اُحُد
رجعت قريش بعد المعركة الى مكة بعد أن قامت بعمل ما لم تعهده العرب من قبل وهو التميثل (التشويه) بجثث الشهداء
و قام الرسول يتفقد أصحابه فألتفت يميناً وشمالاً
فقال : أين عمي ؟؟ أين اسد الله حمزة ؟؟
أين حمزة ما كان ليفر (ليهرب) !!!
فسكت الصحابة مع أن عدد منهم يعلم أن حمزة قد استشهد ، وقد رأوه وهو يسقط أرضًا ولكن هم يعلمون أنّه عمه و اقرب الناس إليه واخوه في الرضاعة وصديق الطفولة
فكرر الرسول السؤال: مالكم لا تجيبون ؟ !!! أين اسد الله ؟؟
ثم نزل لسفح الجبل ،،، فأراد صحابي أن يكسر قوة الصدمة للنبي
فلحق النبي وقال : يا رسول الله، سمعت قائلاً يقول أنه عند الصخرة تلك قد أصيب حمزة ،،، فلا ندري أجريح هو أو غير ذلك ؟؟
فهرول النبي الى الصخرة فسبقه رجال إليها وهم يعلمون أن حمزة قد اصيب و اساسه
فلما رأوا المثلة (التشويه)، ذهلوا و قالوا :لا حول ولا
🆔 511
👁 132