المنافقون في المدينة المنورة
المدينة أصبحت تحت رعاية النبي صلى الله عليه وسلم
وفيها مهاجرين وأنصار
المهاجرين و الأنصار من خيرة خلق الله ، والامة المحمدية
…إمامهم الراعي و حاكمهم خير خلق الله وخير رسل الله ، لأن الرسل من خير الخلق وخيرهم وخاتمهم وإمامهم محمد رسول الله….يتنزل عليه الوحي أناء الليل وأطراف النهار
و يطبق كتاب الله و أحكامه على الناس كافة بعدل ومساواة
ومع جمال هذه البيئة لم يمنع أن يكون بين صفوفهم منافقين
لم يمنع إبن سلول أن يكون رئيس للمنافقين
فكان يصلي بالصف الأول في مسجد الرسول
فإذا ما جلس الرسول بين الخطبتين يوم الجمعة
وقف ابن سلول وإستدار إلى المصلين ( الأنصار والمهاجرين ) وخاطب الأنصار ( لأنّه كان أنصاري فإنّه لا يملك حق أن يخاطب المهاجرين)
فكان يخاطب قومه ويقول :_ يا معشر الأنصار ، يا معشر من آمن بالله ورسوله .. إسمعوا ، وأطيعوا ، وأنصروا…تُرْحَموا ، يرحمكم الله
وفي نفس الوقت يكيد المكائد للنبي والمؤمنين في كل
🆔 447
👁 128