تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
ما بيصح إلا الصحيح!-اللهجة السورية - قصة عربية
📖 قصص باللهجات العربية 🆔 632 🎧 قصة صوتية

ما بيصح إلا الصحيح!-اللهجة السورية

🎧

استمع إلى القصة

اختر العربية أو English واستمع مباشرة

🎧 الصوت متاح مجانًا — اختر اللغة للاستماع.

كان يا ما كان، بحارة من حارات الشام، عايش تاجر قماش معروف بأمانته اسمه أبو أحمد, وعنده محل صغير بس رزقته ماشية ومباركة. وبنفس الحارة، كان فيه تاجر تاني طماع اسمه أبو العز، كان دايماً يحسد أبو أحمد على سمعته الطيبة وحب العالم له. بيوم من الأيام، فات أبو العز على محل أبو أحمد، وبطريقة خبيثة مد إيده وسرق طاقة قماش غالية كتير ومن أحسن الأنواع، وخبّها بدكانه. ولما فاق أبو أحمد وتفقد بضاعته وشاف القماش ضاع، استغرب وضل يدور عليه بكل مكان بس ما لقيه. هون طلع أبو العز قدام وجوه الناس وصار يصيح ويتهم أبو أحمد بالباطل ويقول للرايح والجاي: شايفين؟ أبو أحمد عم يدعي الطهارة والأمانة، وهو أصلاً حرامي وعم يسرق بضاعة خلق الله! البضاعة ضاعت من عنده لأنه إنسان مو مأموم ولا بينتمن له!" الناس استغربت وبلشت تحكي وتنّم، وأبو أحمد انقهر كتير وصار يفرك إيديه بحرقة لأنه مظلوم وما عنده دليل يبرئ فيه حاله، رفع عيونه للسما وقال: يا رب، أنت العليم بالحال، والحق لا بدّ يبان! وبعد كم يوم، صار عرس كبير بالحارة، وكان الكل معزوم، حتى أبو العز وأبو أحمد. بالحفلة، لبس أبو العز طاقة القماش اللي سرقها وخيط منها سترة جديدة وفخمة لحتى يتباهى فيها قدام الناس وكأنه زلمة واصل وكريم! وهو عم يفتل ويتباهى بالسترة، صدف إن قطة زغيرة بالحارة نطّت ومسكت بمخلبها طرف القماش الطويل تبع السترة، وفجأة... طرطق الخياطة وانكشف خيط القماش المخصوص اللي ما بيتباع إلا عند محل أبو أحمد بالذات! وفوقها، نطّ عامل دكان أبو العز القديم وصاح بصوت عالي: يا ناس! هاد قماش معلمي أبو أحمد اللي ضاع من فترة، وهاد خيطه وعلامته اللي ما بتخيب! انكشف السر وفضيحتها بجلاجل قدام الكل! اصفرّ وجه أبو العز وما عرف وين يداري وجهه من الخجل، وسكت كل الناس اللي كانوا عم يصدقوه. قرّب أبو أحمد، وبكل هدوء وعزّة نفس، أخذ قماشه وقال جملته المشهورة: الله يسامحك يا أبو العز.. بس بالشاهدي والبرهان، ما بيصح إلا الصحيح، والحق دائماً بيطلع لصاحبه لو بعد حين!

* What Right Can Be Except Right Once upon a time, in one of the alleys of Damascus, there lived a fabric merchant known for his honesty named Abu Ahmad, and he had a small shop but his livelihood was going well and blessed. In the same alley, there was another greedy merchant named Abu Al-Azz, who always envied Abu Ahmad for his good reputation and the people's love for him. One day, Abu Al-Azz walked into Abu Ahmad's shop, and in a sneaky way, he reached out and stole a very expensive bolt of fabric of the finest kind, hiding it in his shop. When Abu Ahmad woke up, checked his goods, and saw that the fabric was missing, he was surprised and searched everywhere for it in vain. Then Abu Al-Azz came out in front of the people, shouting and falsely accusing Abu Ahmad, telling everyone passing by: * *"See? Abu Ahmad claims to be pure and honest, but he's actually a thief stealing people's goods! The goods were lost from his shop because he's a dishonest man who can't be trusted!"* People were surprised and started gossiping and murmuring. Abu Ahmad felt deeply heartbroken, rubbing his hands in anguish because he was wronged and had no proof to clear his name. He lifted his eyes to the sky and said: *"Oh Lord, You know the truth, and the truth will eventually come to light!"* A few days later, a huge wedding took place in the alley, and everyone was invited, even Abu Al-Azz and Abu Ahmad. At the party, Abu Al-Azz wore the stolen bolt of fabric, having tailored a new, luxurious vest from it to show off in front of the people as if he were a wealthy and generous man! While he was swaggering and showing off the vest, a little alley cat happened to jump up and grab the long hem of the fabric with its claw. Suddenly... the stitching tore, revealing the special sewing thread and trademark that could only be found exclusively at Abu Ahmad's shop! On top of that, Abu Al-Azz's former shop assistant popped up and shouted loudly: * *"Hey people! This is my master Abu Ahmad's fabric that went missing a while ago, and this is his exact thread and mark!"* The secret was exposed, and the scandal echoed everywhere! Abu Al-Azz's face turned pale, and he didn't know where to hide his face from shame, while all the people who used to believe him fell silent. Abu Ahmad stepped closer, and with complete calmness and dignity, he took his fabric and said his famous phrase: * *"May God forgive you, Abu Al-Azz... But with evidence and proof, what right can be except right, and the truth always comes out for its owner sooner or later!"*

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية

ابن الحلال عند طاريه.. سالفة عمّ زيدان والفرج-اللهجة اليمنية

في حافة من حواري صنعاء، كان "عمّ زيدان" راجل طيّب وراعي فزعات، طول عمره يوقف مع الناس ويقرض هذا ويساعد هذا، لحد ما الدّهر دار عليه وتقطعت به السبل، واحتج له مبلغ بسيط عشان علاج زوجته ومرواحها للمستشفى. جلس عم زيدان في دكانه العصر، حزين ويده على خدّه، والهم أكله لأنه ما حب يمد يده لأحد ولا يذل نفسه بالسؤال. كان

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

اللي ما بتزينه عروقه ما بتزينه خروقه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، بحارة شامية، كان في شب اسمه سامر. كل يوم يلبس أغلى التياب، ويحط أطيب عطر، وساعته ما كانت بتفارق إيده. وكان مفكر إن الناس بتحترمه لأن شكله مرتب وشيك بس كل ما يحكي مع حدا، بيرفع صوته، وبيتهزء ع العالم، وما بيقول “لو سمحت” ولا “شكراً”، وإذا حدا احتاجه بيطنّشه أو بيردّ بوقاحة. بنفس الحارة، كان في شب

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيد من ورا و إيد من قدّام-اللهجة الفلسطينية الأردنية

لما خطب نادر ليان،،، أهلها ما كانو مستعجلين يوافقو أو يرفضو. الشب شكله مرتب، شغله محترم، وكلامه هادي، وأهله معروفين بالحارة. و أبو ليان كان من النوع اللي ما كان بيهمّه يكون العريس غني، بس بيهمّه يعرف: إذا الشب قادر يفتح بيت؟ عليه ديون؟ شغله ثابت؟ بيتحمّل مسؤولية؟ بعد أول قعدة، أبو ليان قال لمرته: — الشب منيح… بس بدنا نسأل عنه. أم

الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية

الضيف السئيل قاعد على قلبه-اللهجة السورية

كان يا ما كان، في بيت عتيق بدمشق القديمة، عايش أبو صالح، رجل مسن بيحب الهداوة والروقان. بيوم من الأيام، فاجأه ابن أخوه من السفر، "سعيد"، وهو شاب طايش وسئيل، دمه ثقيل وما بينحمل، وقاله: "يا عمي، جيت لعندك وتكريماً لخيّك، بدي ضيفك شي جمعة زمان لحتى ألاقي شغل." أبو صالح، بحكم أصوله، رحب فيه وقال: "أهلاً وسهلاً، البيت بيتك." بس يا

طلعة البَر-اللهجة السعودية

طلعة البَر-اللهجة السعودية

العصر صار، والجو غيم وبراد يرد الروح. مشوا الشلة؛ أبو فهد، وناصر، وسلطان، وخالد، متوجّهين لنفود رماح عشان يفتكون من زحمة الرياض ووجع الراس. وصلوا المكان قبل المغرب، ونزلوا بسرعة؛ واحد يفرش الزل، وواحد يضبط الرواق، وخالد شبّ الضو. سلطان حط دلة القهوة على الجمر وقال: "أبشروا بقهوة تطير العماس وتروّق الراس!" وهم في عز السوالف والضحك، هبت عليهم عجة هوى قوية

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

‎إيدك وما تعطي-اللهجة الفلسطينية الأردنية

كان أبو فادي فاتح محل صغير لبيع الأدوات الكهربائية في الحارة من أكثر من عشرين سنة. المحل كان معروف، والناس كلهم بيحبو يشترو منه: لمبة، سلك، أو حتى أي شغلة بسيطة لو ما عرفو اسمها، بيروحو لعند أبو فادي و بيحكوله: «هاي شكلها هيك… بدنا زيّها.» وكان أبو فادي بيفهم عليهم من الإشارة. في يوم من الأيام، إجى واحد اسمه رائد، وكان