معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ويسرهن
الجذر
سرر
الاشتقاقات
55
المعاجم
3
اللهجات والفصحى
لا توجد نتائج للهجات.
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏السِّرُّ‏)‏ وَاحِدُ الْأَسْرَارِ وَهُوَ مَا يُكْتَمُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ السِّرُّ الْجِمَاعُ ‏(‏وَفِي التَّنْزِيلِ‏)‏ ‏{‏وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا‏}‏ ‏(‏وَأَسَرَّ‏)‏ الْحَدِيثَ أَخْفَاهُ قَوْلُهُ وَيُسِرُّهُمَا يَعْنِي‏:‏ الِاسْتِعَاذَةَ وَالتَّسْمِيَةَ وَأَمَّا يُسِرُّ بِهِمَا بِزِيَادَةِ الْبَاءِ فَسَهْوٌ وَسَارَّهُ مُسَارَّةً وَسِرَارًا ‏(‏وَفِي الْمُنْتَقَى‏)‏ بَيْعُ السِّرَارِ أَنْ تَقُولَ أُخْرِجُ يَدِي وَيَدَكَ فَإِنْ أَخْرَجْتُ خَاتَمِي قَبْلَكَ فَهُوَ بَيْعٌ بِكَذَا وَإِنْ أَخْرَجْتَ خَاتَمَكَ قَبْلِي فَبِكَذَا فَإِنْ أَخْرَجَا مَعًا أَوْ لَمْ يُخْرِجَا جَمِيعًا عَادَا فِي الْإِخْرَاجِ ‏(‏وَالسُّرِّيَّةُ‏)‏ وَاحِدَةُ السَّرَارِيِّ فُعْلِيَّةٌ مِنْ السَّرْوِ وَالسِّرُّ الْجِمَاعُ أَوْ فُعُّولَةٌ مِنْ السَّرْو وَالسِّيَادَةِ وَالتَّسَرِّي كَالتَّظَنِّي عَلَى الْأَوَّلِ وَعَلَى الثَّانِي ظَاهِرٌ وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏[‏أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - دَخَلَ عَلَيْهَا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ‏]‏ جَمْعُ أَسْرَارٍ جَمْعُ سِرَرٍ أَوْ سِرٍّ وَهُوَ مَا فِي الْجَبْهَةِ مِنْ الْخُطُوطِ وَالْمَعْنَى أَنَّ وَجْهَهُ يَلْمَعُ وَيُضِيءُ سُرُورًا‏.‏
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
السِّرُّ مَا يُكْتَمُ وَهُوَ خِلَافُ الْإِعْلَانِ وَالْجَمْعُ الْأَسْرَارُ وَأَسْرَرْتُ الْحَدِيثَ إسْرَارًا أَخْفَيْتُهُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَأَمَّا قَوْله تَعَالَى { تُسِرُّونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ } فَالْمَفْعُولُ مَحْذُوفٌ وَالتَّقْدِيرُ تُسِرُّونَ إلَيْهِمْ أَخْبَارَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَبَبِ الْمَوَدَّةِ الَّتِي بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ مِثْلُ : قَوْله تَعَالَى { تُلْقُونَ إلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ } وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الْمَوَدَّةُ مَفْعُولَةً وَالْبَاءُ زَائِدَةً لِلتَّأْكِيدِ مِثْلُ أَخَذْتُ الْخِطَامَ وَأَخَذْتُ بِهِ وَعَلَى هَذَا فَيُقَالُ أَسَرَّ الْفَاتِحَةَ وَبِالْفَاتِحَةِ قَالَ الصَّغَانِيّ أَسْرَرْتُ الْمَوَدَّةَ وَبِالْمَوَدَّةِ وَدُخُولُ الْبَاءِ حَمْلًا عَلَى نَقِيضِهِ وَالشَّيْءُ يُحْمَلُ عَلَى النَّقِيضِ كَمَا يُحْمَلُ عَلَى النَّظِير وَمِنْهُ قَوْله تَعَالَى { وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا } وَأَسْرَرْتُهُ أَظْهَرْتُهُ فَهُوَ مِنْ الْأَضْدَادِ وَأَسْرَرْتُهُ نَسَبْتُهُ إلَى السِّرِّ وَسَرَّهُ يَسُرُّهُ سُرُورًا بِالضَّمِّ وَالِاسْمُ. السُّرُورُ بِالْفَتْحِ إذَا أَفْرَحَهُ وَالْمَسَرَّةُ مِنْهُ وَهُوَ مَا يُسَرُّ بِهِ الْإِنْسَانُ وَالْجَمْعُ الْمَسَارُ وَالسَّرَّاءُ الْخَيْرُ وَالْفَضْلُ وَالسُّرُّ بِالضَّمِّ يُطْلَقُ بِمَعْنَى السُّرُورِ وَالسُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّةٌ قِيلَ مَأْخُوذَةٌ مِنْ السِّرِّ بِالْكَسْرِ وَهُوَ النِّكَاحُ فَالضَّمُّ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ فَرْقًا بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْحُرَّةِ إذَا نُكِحَتْ سِرًّا فَإِنَّهُ يُقَالُ لَهَا سِرِّيَّةٌ بِالْكَسْرِ عَلَى الْقِيَاسِ وَقِيلَ مِنْ السُّرِّ بِالضَّمِّ بِمَعْنَى السُّرُورِ لِأَنَّ مَالِكَهَا يُسَرُّ بِهَا فَهُوَ عَلَى الْقِيَاسِ وَسَرَّيْتُهُ سُرِّيَّةً يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ إلَى مَفْعُولَيْنِ فَتَسَرَّاهَا وَالْأَصْلُ سَرَّرْتُهُ فَتَسَرَّرَ بِالتَّضْعِيفِ لَكِنْ أُبْدِلَ لِلتَّخْفِيفِ. وَالسَّرِيرُ مَعْرُوفٌ وَجَمْعُهُ أَسِرَّةٌ وَسُرُرٌ بِضَمَّتَيْنِ وَفَتْحُ الثَّانِي لِلتَّخْفِيفِ لُغَةٌ وَاسْتَسَرَّ الْقَمَرُ اسْتَتَرَ وَخَفِيَ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: السِّرُّ : من الأَسْرار التي تكتم . والسر : ما أَخْفَيْتَ ، والجمع ورجل سِرِّيٌّ : يصنع الأَشياءَ سِرّاً من قوم سِرِّيِّين . كالسِّرِّ ، والجمع السرائرُ . الليث : السرُّ ما أَسْرَرْتَ به . عمل السر من خير أَو شر . : كتمه وأَظهره ، وهو من الأَضداد ، سرَرْتُه : كتمته ، أَعْلَنْته ، والوجهان جميعاً يفسران في قوله تعالى : وأَسرُّوا قيل : أَظهروها ، وقال ثعلب : معناه أَسروها من رؤسائهم ؛ قال ابن سيده : . قال الجوهري : وكذلك في قول امرئ القيس : لو يُسِرُّون قال : وكان الأَصمعي يرويه : لو يُشِرُّون ، بالشين معجمة ، أَي وأَسَرَّ إِليه حديثاً أَي أَفْضَى ؛ وأَسررْتُ إِليه المودَّةَ في أُذُنه مُسارَّةً وسِراراً وتَسارُّوا أَي تَناجَوْا . : أَسررت الشيء أَخفيته ، وأَسررته أَعلنته ؛ ومن الإِظهار قوله وأَسرُّوا الندامة لما رأَوا العذاب ؛ أَي أَظهروها ؛ وأَنشد الحَجَّاجَ جَرَّدَ سَيْفَه ، الذي كان أَضْمَرا : لم أَجد هذا البيت للفرزدق ، وما قال غير أَبي عبيدة في قوله : ، أَي أَظهروها ، قال : ولم أَسمع ذلك لغيره . قال وأَهل اللغة أَنكروا قول أَبي عبيدة أَشدّ الإِنكار ، وقيل : أَسروا يعني الرؤساء من المشركين أَسروا الندامة في سَفَلَتِهم الذين وأَسروها : أَخْفَوْها ، وكذلك قال الزجاج وهو قول المفسرين . وسارَّهُ : أَعلمه بسره ، والاسم السَّرَرُ ، والسِّرارُ مصدر سِراراً . واستَسَرَّ الهلالُ في آخر الشهر : خَفِيَ ؛ قال ابن لا يلفظ به إِلاَّ مزيداً ، ونظيره قولهم : . والسَّرَرُ والسِّرَرُ والسَّرارُ والسِّرارُ ، كله : يَستَسِرُّ فيها القمرُ ؛ قال : عامِراً في دارِها ، طَرَفَيْ نَهارِها ، أَو سِرَارِها سَرَرُ الشهر ، بالتحريك ، آخِرُ ليلة منه ، وهو مشتق من قولهم : أَي خفي ليلة السرار فربما كان ليلة وربما كان ليلتين . وفي صوموا الشهر وسِرَّه ؛ أَي أَوَّلَه ، وقيل مُسْتَهَلَّه ،...

: السِّرُّ : من الأَسْرار التي تكتم . والسر : ما أَخْفَيْتَ ، والجمع ورجل سِرِّيٌّ : يصنع الأَشياءَ سِرّاً من قوم سِرِّيِّين . كالسِّرِّ ، والجمع السرائرُ . الليث : السرُّ ما أَسْرَرْتَ به . عمل السر من خير أَو شر . : كتمه وأَظهره ، وهو من الأَضداد ، سرَرْتُه : كتمته ، أَعْلَنْته ، والوجهان جميعاً يفسران في قوله تعالى : وأَسرُّوا قيل : أَظهروها ، وقال ثعلب : معناه أَسروها من رؤسائهم ؛ قال ابن سيده : . قال الجوهري : وكذلك في قول امرئ القيس : لو يُسِرُّون قال : وكان الأَصمعي يرويه : لو يُشِرُّون ، بالشين معجمة ، أَي وأَسَرَّ إِليه حديثاً أَي أَفْضَى ؛ وأَسررْتُ إِليه المودَّةَ في أُذُنه مُسارَّةً وسِراراً وتَسارُّوا أَي تَناجَوْا . : أَسررت الشيء أَخفيته ، وأَسررته أَعلنته ؛ ومن الإِظهار قوله وأَسرُّوا الندامة لما رأَوا العذاب ؛ أَي أَظهروها ؛ وأَنشد الحَجَّاجَ جَرَّدَ سَيْفَه ، الذي كان أَضْمَرا : لم أَجد هذا البيت للفرزدق ، وما قال غير أَبي عبيدة في قوله : ، أَي أَظهروها ، قال : ولم أَسمع ذلك لغيره . قال وأَهل اللغة أَنكروا قول أَبي عبيدة أَشدّ الإِنكار ، وقيل : أَسروا يعني الرؤساء من المشركين أَسروا الندامة في سَفَلَتِهم الذين وأَسروها : أَخْفَوْها ، وكذلك قال الزجاج وهو قول المفسرين . وسارَّهُ : أَعلمه بسره ، والاسم السَّرَرُ ، والسِّرارُ مصدر سِراراً . واستَسَرَّ الهلالُ في آخر الشهر : خَفِيَ ؛ قال ابن لا يلفظ به إِلاَّ مزيداً ، ونظيره قولهم : . والسَّرَرُ والسِّرَرُ والسَّرارُ والسِّرارُ ، كله : يَستَسِرُّ فيها القمرُ ؛ قال : عامِراً في دارِها ، طَرَفَيْ نَهارِها ، أَو سِرَارِها سَرَرُ الشهر ، بالتحريك ، آخِرُ ليلة منه ، وهو مشتق من قولهم : أَي خفي ليلة السرار فربما كان ليلة وربما كان ليلتين . وفي صوموا الشهر وسِرَّه ؛ أَي أَوَّلَه ، وقيل مُسْتَهَلَّه ، وقيل وسِرُّ كُلِّ شيء : جَوْفُه ، فكأَنه أَراد الأَيام البيض ؛ قال ابن قال الأَزهري لا أَعرف السر بهذا المعنى إِنما يقال سِرار الشهر ، وهو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس . وفي الحديث : ، صلى الله عليه وسلم ، سأَل رجلاً فقال : هل صمت من سرار هذا الشهر قال : لا . قال : فإِذا أَفطرت من رمضان فصم يومين . قال الكسائي السرار آخر الشهر ليلة يَسْتَسِرُّ الهلال . قال أَبو عبيدة : وربما وربما استسرّ ليلتين إِذا تمّ الشهر . قال الأَزهري : وسِرار بالكسر ، لغة ليست بجيدة عند اللغويين . الفراء : السرار آخر ليلة الشهر تسعاً وعشرين ، وسراره ليلة ثمان وعشرين ، وإِذا كان الشهر ليلة تسع وعشرين ؛ وقال ابن الأَثير : قال الخطابي كان بعض يقول في هذا الحديث : إِنّ سؤالَه هل صام من سرار الشهر شيئاً وإِنكار ، لأَنه قد نهى أَن يُسْتَقْبَلَ الشهرُ بصوم يوم أَو قال : ويشبه أَن يكون هذا الرجل قد أَوجبه على نفسه بنذر فلذلك قال له : ، يعني من رمضان ، فصم يومين ، فاستحب له الوفاءِ بهما . النكاح لأَنه يُكْتم ؛ قال الله تعالى : ولكن لا تُواعِدُوهُنَّ قال رؤبة : إِسْرارِها بعد الغَسَقْ ، بَيْنَ فِرْكٍ وعَشَقْ الجارية المتخذة للملك والجماع ، فُعْلِيَّةٌ منه على ، وقيل : هي فُعُّولَة من السَّرْوِ وقلبت الواو الأَخيرة ياء ، ثم أُدغمت الواو فيها فصارت ياء مثلها ، ثم حُوِّلت الضمة الياء ؛ وقد تَسَرَّرْت وتَسَرَّيْت : على تحويل التضعيف . : السِّرُّ الزِّنا ، والسِّرُّ الجماع . وقال الحسن : لا تواعدوهن قال : هو الزنا ، قال : هو قول أَبي مجلز ، وقال مجاهد : لا تواعدوهن يَخْطُبَها في العدّة ؛ وقال الفراء : معناه لا يصف أَحدكم نفسه عدتها في النكاح والإِكثارِ منه . واختلف أَهل اللغة في الجارية مالكها لم سميت سُرِّيَّةً فقال بعضهم : نسيت إِلى السر ، ، وضمت السين للفرق بين الحرة والأَمة توطأُ ، فيقال للحُرَّةِ سِرّاً أَو كانت فاجرة : سِرِّيَّةً ، وللمملوكة يتسراها سُرِّيَّةً ، مخافة اللبس . وقال أَبو الهيثم : السِّرُّ السُّرورُ ، سُرِّيَّةً لأَنها موضع سُرورِ الرجل . قال : وهذا أَحسن ما قيل وقال الليث : السُّرِّيَّةُ فُعْلِيَّة من قولك تَسَرَّرْت ، ومن فإِنه غلط ؛ قال الأَزهري : هو الصواب والأَصل تَسَرَّرْتُ توالت ثلاثٌ راءات أَبدلوا إِحداهن ياء ، كما قالوا تَظَنَّيْتُ من أَظفاري والأَصل قَصَّصْتُ ؛ ومنه قول العجاج : إِذا البازِي كَسَرْ : تَقَضُّض . وقال بعضهم : استسرَّ الرجلُ جارِيَتَه بمعنى تَخِذها سُرية . والسرية : الأَمة التي بَوَّأَتَها بيتاً ، وهي إِلى السر ، وهو الجماع والإِخفاءُ ، لأَن الإِنسان يَسُرُّها ويَسْتُرُها عن حرته ، وإِنما ضمت سينه لأَن الأَبنية قد النسبة خاصة ، كما قالوا في النسبة إِلى الدَّهْرِ دُهْرِيُّ ، السَّهْلَةُ سُهْلِيٌّ ، والجمع السَّرارِي . وفي حديث عائشة المتعةُ فقالت : والله ما نجد في كلام الله إِلاَّ النكاح تريد اتخاذ السراري ، وكان القياس الاستسراء من تَسَرَّيْت سرية ، لكنها ردت الحرف إِلى الأَصل ، وهو تَسَرَّرْتُ من أَو من السرور فأَبدلت إِحدى الراءات ياء ، وقيل : أَصلها الشيء السَّريِّ النفيس . وفي حديث سلامة : فاسْتَسَرَّني أَي اتخذني والقياس أَن تقول تَسَرَّرَني أَو تسرّاني فأَما استسرني فمعناه سِرّه . قال ابن الأَثير : قال أَبو موسى لا فرق بينه وبين حديث الجواز . والسرُّ : الذَّكَرُ ؛ قال الأَفوه الأَودي : سِرَّي تَغَيَّرَ ، وانْثَنَى نَهْمَةِ شَبْرِها حِينَ انْثَنَى : السر ذكر الرجل فخصصه . والسَّرُّ : الأَصلُ . وسِرُّ الوادي : فيه ، وهي السَّرارةُ أَيضاً . والسِّرُّ : وسَطُ الوادي ، وجمعه قال الأَعشى : وِسْطَ الغَرِيف ، الماءُ منها السُّرورا وسَرارَتُه وسُرّتُه . وأَرض سِرُّ : كريمةٌ طيبة ، وقيل : هي فيه ، وجمع السِّرَّ سِرَرٌ نادر ، وجمع السَّرارِ أَسِرَّةٌ ، وجمع السَّرارِة سَراثرُ . الأَصمعي : سَرارُ الأَرض . ويقال : أَرض سَرَّاءُ أَي طيبة . وقال الفراء : سِرٌّ ، وهو الخالص من كل شيء . وقال الأَصمعي : السَّرُّ من السَّرارةَ أَكرمها ؛ وقول الشاعر : الأَنْجُمِ العَواتم ، مِنْكَ بِسِرٍّ كاتم السر أَخْصَبُ الوادي . وكاتم أَي كامن تراه فيه قد كتم ولم ييبس ؛ يرثي قوماً : ، وزانَتْ قُبورَهمْ ، بِقاعٍ مُنَوَّر الأَسرَّةُ أَوْساطُ الرِّياضِ ، وقال أَبو عمرو : واحد الأَسِرَّةِ وأَنشد : سِرارِ الأَرضِ مَحْجُومُ وسَرارُه وسَرارَتُه : أَوسطُه . ويقال : فلان في سِرِّ في أَفضلهم ، وفي الصحاح : في أَوسطهم . وفي حديث ظبيان : نحن قوم من أَي من خيارهم . وسِرُّ النسَبِ : مَحْضُه وأَفضلُه ، ، بالفتح . والسِّرُّ من كل شيء : الخالِصُ بَيِّنُ ولا فعل له ؛ وأَما قول امرئ القيس في صفة امرأَة : ومُقْلَتُها ، سَرارةُ الفضلِ جاريةً شبهها بظبيةٍ جيداً ومُقْلَةً ثم جعل لها الفضل على سائر مَحاسِنها ، أَراد بالسَّرارةِ كُنْه الفضل . وسَرارةُ كلِّ محضُه ووسَطُه ، والأَصل فيهعا سَرَارةُ الروضة ، وهي خير منابتها ، الروضة . وقال الفراء : لها عليها سَرارةُ الفضل وسَراوةُ الفضل الفضل . : خيره وأَفضله . وفلان سِرُّ هذا الأَمر إِذا كان عالماً وسِرُّ الوادي : أَفضل موضع فيه ، والجمع أَسِرَّةٌ مثل قِنٍّ قال طرفة : في الشَّوْلِ تَرْتَعِي الأَسِرَّةِ أَغْيَدِ الوادي ، والجمع سرارٌ ؛ قال الشاعر : بِمَجْدِ بَني سُلَيْمٍ ، التَّخُومَةَ والسَّرَارا والسِّرَرُ والسِّرارُ ، كله : خط بطن الكف والوجه قال الأَعشى : كفٍّ وأَسْرارها ، إِنْ أَوعَدْتَني ضائري ؟ باطن الكف ، والجمع أَسِرَّةٌ وأَسْرارٌ ، وأَسارِيرُ جمع وكذلك الخطوط في كل شيء ؛ قال عنترة : ذاتِ أَسِرَّةٍ ، في الشَّمالِ مُقَدَّم عائشة في صفته ، صلى الله عليه وسلم : تَبْرُقُ أَسارِيرُ وجهه . عمرو : الأَسارير هي الخطوط التي في الجبهة من التكسر فيها ، . قال شمر : سمعت ابن الأَعرابي يقول في قوله تبرق أَسارِيرُ قال : خطوط وجهه سِرٌّ وأَسرارٌ ، وأَسارِيرُ جمع الجمع . قال : وقال الخدّان والوجنتان ومحاسن الوجه ، وهي شآبيبُ الوجه أَيضاً . وفي حديث علي ، عليه السلام : كأَنَّ ماءَ الذهبِ يجري في ، وروْنَقَ الجلالِ يَطَّردُ في أَسِرَّةِ جبينه . وتَسَرَّرَ تَشَقَّقَ . : مستقر الماء في أَقصاه . والسُّرَّةُ : الوَقْبَةُ التي البطن . والسُّرُّ والسَّرَرُ : ما يتعلق من سُرَّةِ المولود فيقطع ، نادر . وسَرَّه سَرّاً : قطع سَرَرَه ، وقيل : السرَر ما فذهب . والسُّرَّةُ : ما بقي ، وقيل : السُّر ، بالضم ، ما تقطعه القابلة الصبي . يقال : عرفْتُ ذلك قبل أَن يُقْطَعَ سُرُّك ، ولا تقل السرة لا تقطع وإِنما هي الموضع الذي قطع منه السُّرُّ . ، بفتح السين وكسرها : لغة في السُّرِّ . يقال : قُطِعَ سَرَرُ ، وجمعه أَسرة ؛ عن يعقوب ، وجمع السُّرة سُرَرٌ وسُرَّات العين لأَنها كانت مدغمة . وسَرَّه : طعنه في سُرَّته ؛ قال نَسُرُّهُمُ ، إِن هُمُ أَقْبَلُوا ، ، فَهُمُ مَنْ نَسُبْ في سُبَّتِه . قال أَبو عبيد : سمعت الكسائي يقول : قُطِع ، وهو واحد . ابن السكيت : يقال قطع سرر الصبي ، ولا يقال قطعت إِنما السرة التي تبقى والسرر ما قطع . وقال غيره : يقال ، لما قطع ، ، يقال : قطع سُرُّه وسَرَرُه . وفي الحديث : أَنه ، عليه ، وُلِدَ مَعْذُوراً مسروراً ؛ أَي مقطوع السُّرَّة : مقطوع السرة » كذا بالأَصل ومثله في النهاية والإِضافة على معنى من محذوف والأَصل مقطوع السر من السرة وإِلاَّ فقد ذكر أَنه قطعت سرته ). وهو ما يبقى بعد القطع مما تقطعه القابلة . داءٌ يأُخذ في السُّرَّة ، وفي المحكم : يأْخذ الفَرَس . وبعير أَسَرُّ السَّرَر يأْخذها الداء في سرتها فإِذا بركت تجافت ؛ قال هذا التفسير غلط من الليث إِنما السَّرَرُ وجع يأْخذ البعير في في السرة . قال أَبو عمرو : ناقة سَرَّاء وبعير أَسَرُّ ، وهو وجع يأْخذ في الكركرة ؛ قال الأَزهري : هذا سماعي من ويقال : في سُرَّته سَرَرٌ أَي ورم يؤلمه ، وقيل : السَّرَر قرح في مؤخر يكاد ينقب إِلى جوفه ولا يقتل ، سَرَّ البعيرُ يَسَرُّ عن ابن الأَعرابي ؛ وقيل : الأَسَرُّ الذي به الضَّبُّ ، وهو ورَمٌ جوف البعير ، والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر ؛ قال معد يكرب المعروف أَخاه شُرَحْبِيلَ وكان رئيس بكر بن وائل قتل يوم : عن الفِراشِ لَنابي ، فوقَ الظِّراب نَما إِلَيَّ فَمٌّ تَرْ ولا أُسِيغ شَرابي ، ولا أَكْتُمُها النَّا على حَرِّ مَلَّةٍ كالشِّهابِ إِذْ تَعَاوَرَهُ الأَرْ في حالِ صَبْوَةٍ وشَبابِ يَرْبُو ضَبُّها ، عن عِدَاءٍ ضَجَّتِ يَسُرُّه سَرّاً إِذا كان أَجوف فجعل في جوفه عوداً . قال أَبو حنيفة : يقال سُرَّ زَنْدَكَ فإِنه أَسَرُّ أَي أَجوف لِيَرِيَ . والسَّرُّ : مصدر سَرِّ الزَّنْدَ . وقَنَاةٌ سَرَّاءُ : السَّرَرِ . المُضطَجَعُ ، والجمع أَسِرَّةٌ وسُرُرٌ ؛ سيبويه : ومن قال في سُرُرٍ سُرٌّ . والسرير : الذي يجلس عليه معروف . وفي التنزيل على سُرُرٍ متقابلين ؛ وبعضهم يستثقل اجتماع الضمتين مع التضعيف منهما إِلى الفتح لخفته فيقول سُرَرٌ ، وكذلك ما أَشبهه من ذليل وذُلُلٍ ونحوه . وسرير الرأْس : مستقره في مُرَكَّبِ العُنُقِ ؛ الهامَ عن سَرِيرِهِ ، عن شَعِيرِهِ مُسْتَقَرُّ الرأْس والعنق . وسَرِيرُ العيشِ : خَفْضُهُ استقرّ واطمأَن عليه . وسَرِيرُ الكَمْأَةِ وسِرَرُها ، بالكسر : من التراب والقشور والطين ، والجمع أَسْرارٌ . قال ابن شميل : الكَمْءِ طَعْماً وأَسرعها ظهوراً وأَقصرها في الأَرض قال : وليس لِلْكَمْأَةِ عروق ولكن لها أَسْرارٌ . والسَّرَرُ : تراب تَنبت فيها . والسَّرِيرُ : شحمة البَرْدِيِّ . ما اسْتَسَرَّ من البَرْدِيَّة فَرَطُبَتْ وحَسُنَتْ والسُّرُورُ من النبات : أَنْصافُ سُوقِ العُلا ؛ وقول كَبَرْدِيَّة الغِيلِ وَسْطَ الغَرِيـ قد خالَطَ الماءُ منها السَّرِيرا البَرْدِيِّ ، ويروى : السُّرُورَا ، وهي ما قدمناه ، يريد الذي استقرت عليه أَو غاية نعمتها ، وقد يعبر بالسرير عن ؛ وأَنشد : عِيشَةً غَيْدَقِيَّةً ؛ يوماً أَنْ يَزُولِ سَرِيرُها : سَرَّ يَسَرُّ إِذا اشتكى سُرَّتَهُ . وسَرَّه يَسُرُّه : وهي أَطراف الرياحين . ابن الأَعرابي : السَّرَّةُ ، الريحان ، والمَسَرَّةُ أَطراف الرياحين . قال أَبو حنيفة : وقوم طريق النبات يذهبون به إِلى التشبيه بأَسِرَّةِ الكف ، وهي الخطوط التي فيهما ، وليس هذا بقويّ . وأَسِرَّةُ النبت : النعمة ، والضرَّاء : الشدة . والسَّرَّاءُ : الرَّخاء ، وهو . والسُّرُّ والسَّرَّاءُ والسُّرُورُ والمَسَرَّةُ ، كُلُّه : الأَخيرة عن السيرافي . يقال : سُرِرْتُ برؤية فلان وسَرَّني سَرَرْتُه أَسُرُّه أَي فَرَّحْتُه . وقال الجوهري : السُّرور خلاف تقول : سَرَّني فلانٌ مَسَرَّةً وسُرَّ هو على ما لم يسمَّ فاعله . فلانٌ سِرِّيرٌ إِذا كان يَسُرُّ إِخوانَه ويَبَرُّهم . وامرأَة قوله : « وامرأَة سرة » كذا بالأَصل بفتح السين ، وضبطت في القاموس ). وقومٌ بَرُّونَ سَرُّونَ . وامرأَة سَرَّةٌ وسارَّةٌ : كلاهما عن اللحياني . والمثل الذي جاء : كُلَّ مُجْرٍ بالخَلاء قال ابن سيده : هكذا حكاه أَفَّارُ لَقِيطٍ إِنما جاء على توهم أَسَرَّ ، الآخر في عكسه : على النُّعوتِ ، الرُّوَى المَثْبُوتِ : « يغضي إلخ » البيت هكذا بالأَصل ). المُثْبَتَ فتوهم ثَبَتَهُ ، كما أَراد الآخر المَسْرُورَ فتوهم في سَرَرٍ واحد أَي بعضهم في إِثر بعض . ويقال : ولد له سِرٍّ وعلى سِرَرٍ واحد ، وهو أَن تقطع سُرَرُهم أَشباهاً لا . ويقولون : ولدت المرأَة ثلاثة في صِرَرٍ ، جمع وهي الصيحة ، ويقال : الشدة . وتَسَرَّرَ فلانٌ بنتَ فلان إِذا كان كريمة فتزوّجها لكثرة ماله وقلة مالها . موضع على أَربعة أَميال من مكة ؛ قال أَبو ذؤيب : وقَفَتْ والرِّكابَ ، وبَيْنَ الحَجُونِ وبَيْنَ السُّرَرْ وقيل في هذا البيت هو الموضع الذي جاء في الحديث : كانت به شجرة سبعون نبيّاً ، فسمي سُرَراً لذلك ؛ وفي بعض الحديث : أَنها مِنًى كانت فيه دَوْحَةٌ . قال ابن عُمران : بها سَرْحَة سبعون نبيّاً أَي قطعت سُرَرُهُمْ يعني أَنهم ولدوا تحتها ، بركتها والموضع الذي هي فيه يسمى وادي السرر ، بضم السين وفتح وقيل : هو بفتح السين والراء ، وقيل : بكسر السين . وفي حديث السِّقْطِ : والديه بِسَرَرِهِ حتى يدخلهما الجنة . حذيفة : لا ينزل سُرَّة البصرة أَي وسطها وجوفها ، من سُرَّةِ في وسطه . وفي حديث طاووس : من كانت له إِبل لم يؤدِّ يوم القيامة كَأَسَرِّ ما كانت تَطؤه بأَخفافها أَي كَأَسْمَنِ ما ، من سُرِّ كلِّ شيء وهو لُبُّه ومُخُّه ، وقيل : هو من إِذا سمنت سَرَّت الناظر إِليها . عمر : أَنه كان يحدّثه ، عليه السلامُ ، كَأَخِي السِّرَارِ ؛ المُسَارَّةُ ، أَي كصاحب السِّرَارِ أَو كمثل المُسَارَّةِ لخفض والكاف صفة لمصدر محذوف ؛ وفيه : لا تقتلوا أَولادكم سِرّاً فإِن الفارسَ فَيُدَعْثِرُه من فرسه ؛ الغَيْلُ : لبن المرأَة إِذا تُرْضِعُ ، وسمي هذا الفعل قتلاً لأَنه يفضي إِلى القتل ، وذلك ويرخي قواه ويفسد مزاجه ، وإِذا كبر واحتاج إِلى نفسه في الحرب عجز عنهم وضعف فربما قُتل ، إِلاَّ أَنه لما كان خفيّاً لا سرّاً . وفي حديث حذيفة : ثم فتنة السَّرَّاءِ ؛ السَّرِّاءُ : قال ابن الأَثير : قال بعضهم هي التي تدخل الباطن وتزلزله ، قال : ما وجهه . الآلة التي يُسَارُّ فيها كالطُّومار . الدَّخِيلُ ؛ قال لبيد : الرَّعْشَاءِ مِنْهُمْ لا أَسَرُّ ولا سَنِيدُ أَلَفُّ . : ما يَوْمُ حَلِيمَةَ بِسِرٍّ ؛ قال : يضرب لكل أَمر متعالم وهي حليمة بنت الحرث بن أَبي شمر الغساني لأَن أَباها لما وجه جيشاً بن ماء السماء أَخرجت لهم طيباً في مِرْكَنٍ ، فطيبتهم به إِليها . وادٍ . والسَّرِيرُ : موضع في بلاد بني كنانة ؛ قال عروة بن ، وأَيْنَ مَحَلُّ سَلْمى ؟ مُجاوِرَةَ السَّرِيرِ موضع في بلاد غاضرة ؛ حكاه أَبو حنيفة ، وأَنشد : : ما أَشْفَى ؟ أَقُولُ لَهُمْ : من التَّسْرِيرِ يَشْفِينِي إِلى عُمْرانَ حاطِبُهُ ، ، جَزْلاً غَيْرَ مَوْزُونِ ثِنْيٌ من التسرير ، وأَعلى التسرير لغاضرة . وفي ديار تميم موضع : السِّرُّ . وأَبو سَرَّارٍ وأَبو السَّرّارِ جميعاً : من كُناهم . القَطِنُ العالم . وإِنه لَسُرْسُورُ مالٍ أَي حافظ له . : فلان سُرْسُورُ مالٍ وسُوبانُ مالٍ إِذا كان حسن القيام عليه . أَبو حاتم : يقال فلان سُرْسُورِي وسُرْسُورَتِي أَي حبيبي ويقال : فلان سُرْسُورُ هذا الأَمر إِذا كان قائماً به . ويقال : « سرسر » هكذا في الأَصل بضم السينين ). إِذا الأُمور . ويقال : سَرْسَرْتُ شَفْرَتِي إِذا أَحْدَدْتَها .
شاهد قرآني
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَىٰ سُرُرٍ مُّتَقَابِلِينَ
سورة 15 آية 47

الترجمة الإنجليزية: We shall strip away all rancour that is in their breasts; as brothers they shall be upon couches set face to face;

التفسير: إن الذين اتقوا الله بامتثال ما أمر واجتناب ما نهى في بساتين وأنهار جارية يقال لهم: ادخلوا هذه الجنات سالمين من كل سوء آمنين من كل عذاب. ونزعنا ما في قلوبهم من حقد وعداوة، يعيشون في الجنة إخوانًا متحابين، يجلسون على أسرَّة عظيمة، تتقابل وجوههم تواصلا وتحاببًا، لا يصيبهم فيها تعب ولا إعياء، وهم باقون فيها أبدًا.

الجلالين: «ونزعنا ما في صدورهم من غِلِّ» حقد «إخوانا» حال منهم «على سُرر متقابلين» حال أيضا أي لا ينظر بعضهم إلى قفا بعض لدورات الأسرَّة بهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.