معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
سراء
الجذر
سري
الاشتقاقات
16
المعاجم
3
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «سِرِّي مِرِّي» ← الفصحى: «ذهابا وايابا»، المعجم: «سِرِّي»، النوع: ADJ:PHRASE، المعنى: back and forth • 🌐 MSA: «السريانية» ← الفصحى: «سريانية»، المعجم: «سِرْيَانِيَّة»، النوع: مصدر، المعنى: Syriac • 🌐 MSA: «سريالية» ← الفصحى: «سريالي»، المعجم: «سِرْيَالِيّ»، النوع: اسم، المعنى: surreal surrealistic • 🌐 MSA: «السرياني» ← الفصحى: «سرياني»، المعجم: «سِرْيَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Syriac • 🌐 MSA: «بالسريانية» ← الفصحى: «سرياني»، المعجم: «سُرْيَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Syriac • 🌐 MSA: «والسريانية» ← الفصحى: «سرياني»، المعجم: «سُرْيَانِيّ»، النوع: اسم، المعنى: Syriac • 🌐 MSA: «سريان» ← الفصحى: «سريان»، المعجم: «سَرَيَان»، النوع: مصدر، المعنى: valid • 🇾🇪 Sanani: «والسريان» ← الفصحى: «سريان»، المعجم: «سَرَيان»، النوع: اسم، المعنى: deep thinking contemplation • 🌐 MSA: «السرائر» ← الفصحى: «سريرة»، المعجم: «سَرِيرَة»، النوع: اسم، المعنى: secrets • 🌐 MSA: «سرائر» ← الفصحى: «سريرة»، المعجم: «سَرِيرَة»، النوع: اسم، المعنى: the_secrets

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
سَرَيْتُ اللَّيْلَ وَسَرَيْتُ بِهِ سَرْيًا وَالِاسْمُ السِّرَايَةُ إذَا قَطَعْتَهُ بِالسَّيْرِ وَأَسْرَيْتُ بِالْأَلِفِ لُغَةٌ حِجَازِيَّةٌ وَيُسْتَعْمَلَانِ مُتَعَدِّيَيْنِ بِالْبَاءِ إلَى مَفْعُولٍ فَيُقَالُ سَرَيْتُ بِزَيْدٍ وَأَسْرَيْتُ بِهِ وَالسُّرْيَةُ بِضَمِّ السِّينِ وَفَتْحِهَا أَخَصُّ يُقَالُ سَرَيْنَا سُرْيَةً مِنْ اللَّيْلِ وَسَرْيَةً وَالْجَمْعُ السُّرَى مِثْلُ : مُدْيَةٍ وَمُدًى قَالَ أَبُو زَيْدٍ وَيَكُونُ السُّرَى أَوَّلَ اللَّيْلِ وَأَوْسَطَهُ وَآخِرَهُ وَقَدْ اسْتَعْمَلَتْ الْعَرَبُ سَرَى فِي الْمَعَانِي تَشْبِيهًا لَهَا بِالْأَجْسَامِ مَجَازًا وَاتِّسَاعًا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى { وَاللَّيْلِ إذَا يَسْرِ } وَالْمَعْنَى إذَا يَمْضِي وَقَالَ الْبَغَوِيّ إذَا سَارَ وَذَهَبَ وَقَالَ جَرِيرٌ سَرَتْ الْهُمُومُ فَبِتْنَ غَيْرَ نِيَامِ وَأَخُو الْهُمُومِ يَرُومُ كُلَّ مَرَامِ وَقَالَ الْفَارَابِيُّ سَرَى فِيهِ السُّمُّ وَالْخَمْرُ وَنَحْوُهُمَا وَقَالَ السَّرَقُسْطِيّ سَرَى عِرْقُ السُّوءِ فِي الْإِنْسَانِ وَزَادَ ابْنُ الْقَطَّاعِ عَلَى ذَلِكَ وَسَرَى عَلَيْهِ الْهَمُّ أَتَاهُ لَيْلًا وَسَرَى هَمُّهُ ذَهَبَ وَإِسْنَادُ الْفِعْلِ إلَى الْمَعَانِي كَثِيرٌ فِي كَلَامِهِمْ نَحْوُ طَافَ الْخَيَالُ وَذَهَبَ الْهَمُّ وَأَخَذَهُ الْكَسَلُ وَالنَّشَاطُ وَعَدَاكَ اللَّوْمُ وَقَوْلُ الْفُقَهَاءِ سَرَى الْجُرْحُ إلَى النَّفْسِ مَعْنَاهُ دَامَ أَلَمُهُ حَتَّى حَدَثَ مِنْهُ الْمَوْتُ وَقَطَعَ كَفَّهُ فَسَرَى إلَى سَاعِدِهِ أَيْ تَعَدَّى أَثَرُ الْجُرْحِ وَسَرَى التَّحْرِيمُ وَسَرَى الْعِتْقُ بِمَعْنَى التَّعْدِيَةِ وَهَذِهِ الْأَلْفَاظُ جَارِيَةٌ عَلَى أَلْسِنَةِ الْفُقَهَاءِ وَلَيْسَ لَهَا ذِكْرٌ فِي الْكُتُبِ الْمَشْهُورَةِ لَكِنَّهَا مُوَافِقَةٌ لِمَا تَقَدَّمَ. وَالسَّرِيَّةُ قِطْعَةٌ مِنْ الْجَيْشِ فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ لِأَنَّهَا تَسْرِي فِي خُفْيَةٍ وَالْجَمْعُ سَرَايَا وَسَرِيَّاتٌ مِثْلُ : عَطِيَّةٍ وَعَطَايَا وَعَطِيَّاتٍ وَالسَّرِيُّ الْجَدْوَلُ وَهُوَ النَّهْرُ الصَّغِيرُ وَالْجَمْعُ سُرْيَانٌ مِثْلُ : رَغِيفٍ وَرُغْفَانٍ وَالسَّرِيُّ الرَّئِيسُ وَالْجَمْعُ سَرَاةٌ وَهُوَ جَمْعٌ عَزِيزٌ لَا يَكَادُ يُوجَدُ لَهُ نَظِيرٌ لِأَنَّهُ لَا يُجْمَعُ فَعِيلٌ عَلَى فَعَلَةٍ وَجَمْعُ السُّرَاةِ سَرَوَاتٌ. وَالسَّرَاةُ وِزَانُ الْحَصَاةِ جَبَلٌ أَوَّلُهُ قَرِيبٌ مِنْ عَرَفَاتٍ وَيَمْتَدُّ إلَى حَدِّ نَجْرَانِ الْيَمَنِ وَسَرِيُّ الْمَالِ خِيَارُهُ وَسَرَاتُهُ مِثْلُهُ وَسَرَاةُ الطَّرِيقِ وَسَطُهُ وَمُعْظَمُهُ وَالسَّارِيَةُ السَّحَابَةُ تَأْتِي لَيْلًا وَهِيَ اسْمُ فَاعِلٍ وَالسَّارِيَةُ الْأُسْطُوَانَةُ وَالْجَمْعُ سَوَارٍ مِثْلُ : جَارِيَةٍ وَجَوَارٍ.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
سري : ( ى ( *!السُّرَى ، كالهُدَى : سَيْرُ عامَّةِ اللّيْلِ ) لا بَعْضه ، كما تَوهَّمه الفناري ، قالَهُ شيْخُنا . وفي المِصْباح : قالَ أَبو زيْدٍ : ويكونُ أَوَّلَ الليْلِ وأَوْسَطه وآخِرَه . والذي في المُحْكم : سَيْرُ اللّيْل عامَّةً . وبالتَّأَمُّل يَظْهَرُ أَنَّ ما ذَهَبَ إليه الفناري ليسَ بوَهْم . يُؤَنَّثُ ( ويُذَكَّرُ ) ، ولم يَعْرفِ اللّحْيانيّ إلاَّ التَّأْنيث ، شاهِدُ التَّذْكير قَوْلُ لبيدٍ : قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إن خَنَى الدَّهْر غَفَلْقال ابنُ سِيدَه ويجوزُ أن يُزيدَ طالَتِ السُّرَى فحذَفَ علامَةَ التَّأْنِيثِ لأنَّه ليسَ بمُؤَنَّثٍ حَقِيقيَ . ( *!سَرَى ) فلانٌ ( *!يَسْرِي *!سُرًى *!ومَسْرًى *!وسَرْيَةً ، ويُضَمُّ ) . قالَ الفيومي : والفتْحُ أَخَصّ . وفي الصِّحاح : يقالُ : *!سَرَيْنا *!سَرْيةً واحِدَةً ، والاسمُ *!السُّرْيَةُ ، بالضمِّ ، *!والسُّرَى . ( *!وسِرايَةً ) ، وقيلَ : هو اسمٌ أَيْضاً ، والمَصْدرُ *!سَرْى ؛ كما في المِصْباحِ . وفي الصِّحاحِ : *!السِّرايَةُ : سُرَى الليْلِ ، وهو مَصْدرٌ ، ويَقلُّ في المَصادِرِ أَن تجيءَ على هذا البِناءِ لأنَّه مِن أَبْنِيةِ الجَمْعِ ، يدلُّ على صحَّةِ ذلكَ أَنَّ بعضَ العَرَبِ يُؤنَّثَ *!السُّرَى والهُدَى ، وهم بَنُو أَسَدٍ ، توهُّماً أنَّهما جَمْعُ . . سُرْيَةٍ وهُدْيَةٍ . ( *!وأَسْرَى ) *!إسْراءً ، كِلاهُما بمعْنىً ، وبالأَلِفِ لُغَةُ الحِجاز ، وجاءَ القُرْآن بهما جَمِيعاً : *!فأسر بأَهْلِكَ بقطعٍ مِن الليْلِ ، والليْلُ إذا *!يَسْرِ ، سُبْحان الذي *!أَسْرَى ؛ قالَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ : حَيِّ النَّضِيرَةَ رَبَّةَ الخِدْرِ *!أَسَرَتْ إليكَ ولم تكُنْ *!تُسْرِي ( *!واسْتَرَى ) : *!كأسْرَى ؛ قالَ الهُذَليُّ : وخَفُّوا فأَمَّا الحابِلُ الجَوْنُ *!فاسْتَرى بلَيلٍ وأَمَّا الحَيُّ بعدُ فأَصْبَحُواوقالَ كثيِّرٌ : أَرُوحُ وأَغْدُو من هَواكِ *!وأَسْتَرِي وفي النَّفْسِ مما قَدْ عَمِلْتِ عَلاقِمُ ( *!وسَرَى به *!وأَسْراهُ و ) أَسْرى ( به ) : أَي يُسْتَعْملان مُتعدِّيَيْن بالباءِ إلى مَفْعول . ( و ) أَمَّا قوْلُه تعالى : { سُبْحان الذي (...

سري : ( ى ( *!السُّرَى ، كالهُدَى : سَيْرُ عامَّةِ اللّيْلِ ) لا بَعْضه ، كما تَوهَّمه الفناري ، قالَهُ شيْخُنا . وفي المِصْباح : قالَ أَبو زيْدٍ : ويكونُ أَوَّلَ الليْلِ وأَوْسَطه وآخِرَه . والذي في المُحْكم : سَيْرُ اللّيْل عامَّةً . وبالتَّأَمُّل يَظْهَرُ أَنَّ ما ذَهَبَ إليه الفناري ليسَ بوَهْم . يُؤَنَّثُ ( ويُذَكَّرُ ) ، ولم يَعْرفِ اللّحْيانيّ إلاَّ التَّأْنيث ، شاهِدُ التَّذْكير قَوْلُ لبيدٍ : قلتُ هَجِّدْنا فقد طالَ السُّرَى وقَدَرْنا إن خَنَى الدَّهْر غَفَلْقال ابنُ سِيدَه ويجوزُ أن يُزيدَ طالَتِ السُّرَى فحذَفَ علامَةَ التَّأْنِيثِ لأنَّه ليسَ بمُؤَنَّثٍ حَقِيقيَ . ( *!سَرَى ) فلانٌ ( *!يَسْرِي *!سُرًى *!ومَسْرًى *!وسَرْيَةً ، ويُضَمُّ ) . قالَ الفيومي : والفتْحُ أَخَصّ . وفي الصِّحاح : يقالُ : *!سَرَيْنا *!سَرْيةً واحِدَةً ، والاسمُ *!السُّرْيَةُ ، بالضمِّ ، *!والسُّرَى . ( *!وسِرايَةً ) ، وقيلَ : هو اسمٌ أَيْضاً ، والمَصْدرُ *!سَرْى ؛ كما في المِصْباحِ . وفي الصِّحاحِ : *!السِّرايَةُ : سُرَى الليْلِ ، وهو مَصْدرٌ ، ويَقلُّ في المَصادِرِ أَن تجيءَ على هذا البِناءِ لأنَّه مِن أَبْنِيةِ الجَمْعِ ، يدلُّ على صحَّةِ ذلكَ أَنَّ بعضَ العَرَبِ يُؤنَّثَ *!السُّرَى والهُدَى ، وهم بَنُو أَسَدٍ ، توهُّماً أنَّهما جَمْعُ . . سُرْيَةٍ وهُدْيَةٍ . ( *!وأَسْرَى ) *!إسْراءً ، كِلاهُما بمعْنىً ، وبالأَلِفِ لُغَةُ الحِجاز ، وجاءَ القُرْآن بهما جَمِيعاً : *!فأسر بأَهْلِكَ بقطعٍ مِن الليْلِ ، والليْلُ إذا *!يَسْرِ ، سُبْحان الذي *!أَسْرَى ؛ قالَ حسَّانُ بنُ ثابتٍ : حَيِّ النَّضِيرَةَ رَبَّةَ الخِدْرِ *!أَسَرَتْ إليكَ ولم تكُنْ *!تُسْرِي ( *!واسْتَرَى ) : *!كأسْرَى ؛ قالَ الهُذَليُّ : وخَفُّوا فأَمَّا الحابِلُ الجَوْنُ *!فاسْتَرى بلَيلٍ وأَمَّا الحَيُّ بعدُ فأَصْبَحُواوقالَ كثيِّرٌ : أَرُوحُ وأَغْدُو من هَواكِ *!وأَسْتَرِي وفي النَّفْسِ مما قَدْ عَمِلْتِ عَلاقِمُ ( *!وسَرَى به *!وأَسْراهُ و ) أَسْرى ( به ) : أَي يُسْتَعْملان مُتعدِّيَيْن بالباءِ إلى مَفْعول . ( و ) أَمَّا قوْلُه تعالى : { سُبْحان الذي ( *!أَسْرَى بعَبْدِه لَيْلاً ) } ، وإن كانَ *!السُّرَى لا يكونُ إلاَّ لَيْلاً أنَّه ( تَأْكِيدٌ ) كقَوْلِهم : *!سِرْتُ أَمْسِ نهاراً والبارِحَة ليلاً ؛ كما في الصِّحاحِ . ( أَو مَعْنَاهُ : سَيَّرَه ) ؛ كما في التَّهْذِيبِ . وقالَ عَلَم الدِّيْن السَّخاوِي في تَفْسيرِه : إنَّما قالَ ليلاً والإِسْراءُ لا يكونُ إلاَّ باللَّيْل ، لأنَّ المدَّةَ التي *!أَسْرى به فيها لا تُقْطَعُ في أَقَل مِن أَرْبَعِين يَوْماً فقُطِعَتْ به في لَيْلٍ واحِدٍ ؛ فكانَ المَعْنى سُبحان الذي *!أَسْرَى بعَبْدِه في لَيْلٍ واحِدٍ من كذا وكذا ، وهو مَوْضِعُ التَّعجُّبِ ، وإنَّما عَدَلَ عن لَيْلةٍ إلى لَيْلٍ لأنَّهم إذا قالوا *!سَرَى لَيْلَةً كانَ ذلكَ في الغالِبِ لاسْتِيعابِ اللّيْلة *!بالسُّرَى ، فقيلَ لَيْلاً أَي في لَيْلٍ ، انتَهى نقلَهُ عبدُ القادِرِ البَغْدادِي في حاِشَيَةِ الكعبية . وجَعَلَهُ الرَّاغبُ مِن السّراةِ وهي الأَرْضُ الواسِعَةُ ، وأَصْلُه من الواوِ ، *!أَسْرَى مِثْلُ أَجْبَل وأَتْهَم ، أَي ذَهَبَ به في *!سَراةٍ مِن الأرْضِ وهو غَرِيبٌ . ( *!والسَّرَّاءُ ، كشَدَّادٍ : الكثيرُ *!السُّرَى ) باللّيْل ؛ نقلَهُ الأزْهريُّ . ( *!والسَّارِيَةُ : السَّحابُ *!يَسْرِي لَيْلاً ) ؛ قالَ النابَغَةُ : *!سَرَتْ عليه من الجَوْزاءِ *!سارِيَةٌ تُزْجِي الشّمالُ عليه جامِدَ البَرَدوقيلَ : هي السَّحابَةُ التي بينَ الغادِيَةِ والرَّائِحَة . وقالَ اللَّحْيانيُّ : هي المَطْرَة التي تكونُ باللَّيْل ؛ وقالَ كعبٌ : تَنْفي الرَّياحُ القَذَى عنه وأَفْرَطَه من صَوْبِ *!ساريةٍ بيضٌ يَعالِيلُ ( ج *!سَوارٍ . ( و ) *!السَّارِيَةُ : ( الأُسطُوانَةُ ) ؛ زادَ صاحِبُ البارِع : من حَجَرٍ أَو آجُرَ ، والجَمْعُ *!السَّوارِي . ( و ) *!السَّارِيَةُ : ( د بطَبَرِسْتانَ ) ، ويُعْرَفُ *!بسارِيَةِ مَازَنْدَرَان ، ( منه : بُنْدَارُ بنُ الخَليلِ ) الزاهدُ ( *!السَّرَوِيُّ ) ، بالتَحْرِيكِ ، رَوَى عن مُسْلم بنِ إبراهيمَ ، وعنه أحمدُ بنُ سعيدِ بنِ عُثْمان الثَّقفيِّ . ( *!وسارِيَةُ بنُ زُنَيمِ ) بنِ عَمْروِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ جابِرِ بنِ محميةَ بنِ عبدِ بنِ عدِيِّ بنِ الديلِ الخلجيُّ الكِنانيُّ ( الذي نادَاهُ عُمَرُ ، رضِي الله عنه على المِنْبَرِ ، وسارِيَةُ بنَهاوَنْدَ ) فقالَ : يا *!سارِيَة : الجَبَلِ الجَبَل ، فسَمِعَ صَوْتَهُ وكانَ يُقاتِلُ العَدُوَّ فانْحازَ بهم إلى الجَبَل فسَلِم مِن مَكِيدتِهم ، وهذه الكَرامَةُ ذَكَرَها غيرُ واحِدٍ من أَصْحابِ السِّيَرِ ، وقد ذَكَرَه ابنُ سَعْدٍ وأَبو مُوسَى ولم يَذْكُر ما يدلُّ له على صُحْبتِه ، لكنَّه أَدْرَك ، وذكَرَه ابنُ حبَّانِ في ثِقاتِ التابِعين قالَ : رَوَى عن أَنَسٍ وعنَه أَبو حزَرَةَ يَعْقوبُ بنُ مجاهِدٍ ، ( وكانَ أَشَدَّ النَّاسِ حَصْراً ) ، هكذا في النسخِ ، أَي مَحْصوراً ، أَو هو بالضَّادِ المُعْجمة أَي عَدْواً وهو الظاهِرُ . وفاتَهُ : سارِيَةُ بنُ أَوْفَى : له وِفادَةٌ ، ويقالُ عَقَدَ له النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم على *!سرِّيَةٍ . ( و ) سارِيَةُ ( بنُ عَمْرٍ و الحَنَفِيُّ صاحِبُ خالِدِ بنِ الوَليدِ ) ، رضِي اللَّهُ عنه ، قال له : إن كانَتْ لكَ في أَهْلِ اليَمامَةِ حاجَةٌ فاسْتَبْق هذا ، يَعْنِي مَجاعَة بن مرارَةٍ . ( و ) سارِيَةُ ( بنُ مَسْلَمَةَ بنِ عُبَيْدِ ) بن ثَعْلَبَةَ بنِ يَرْبُوعِ بن ثَعْلبَةَ بن الدولِ ( الحَنَفيُّ أَيْضاً ) ، كِلاهُما مِن حنيفَةَ ، ومِن ولدِ الأخيرِ خُلَيْدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ زهيرِ بنِ سارِيَةَ وَلِيَ خُرَاسان ، قالَهُ ابنُ الكَلْبي . وفي التّابِعِين : سارِيَةُ بنُ عبدِ اللَّهِ رَوَى عن ابنِ مَسْعودٍ ، وعنه سالِمُ بنُ أَبي الجَعْد . ( *!والسَّرِيَّةُ ) ، كغَنِيَّةٍ : قِطْعَةٌ مِن الجَيْشِ ، فَعِيلَةٌ بمعْنَى فاعِلَةٍ ، لأنَّها تَسْري في خُفْيَةٍ لَيْلاً لئَلاَّ يَنْذَر بهم العَدُوُّ فيَحْذروا ، وهي ( مِنْ خَمْسةِ أَنْفُسٍ إلى ثَلَثمِائَةٍ ، أَو ) هي مِن الخَيْل نحو ( أَرْبعمائَةٍ ) . وفي النِّهايَةِ يَبْلغُ أَقْصاها أَرْبعمائَة ، والجَمْعُ *!السَّرايا *!والسَّرِيات . في الصَّحاحِ : يقالُ : خَيْرُ *!السَّرايا أَرْبُعمائةِ رجُلٍ . وفي فَتْح البارِي : *!السَّرِيَّةُ مِن مِائَةٍ إلى خَمْسمائةٍ فما زادَ فَمنْسِر ، كمَجْلِسٍ ، فإن زادَ على ثَمانمِائةٍ فجَيْش ، فإن زادَ على أَرْبعةِ آلافٍ فجيْش جَرَّار . وفي النَّهايةِ : قيلَ : سَرِيَّة لأنَّهم يكونونَ خُلاصَة العَسْكرِ وخِيارَهم مِن الشيءِ *!السَّرِيّ وهو النَّفِيس ، وقَوْل مَنْ قالَ لأنَّهم يُنَفِّذُونَ سرّاً وخُفْيَة ، ليسَ بالوَجْه لأنَّ لامَ السّر راو ، وهذه ياءٌ فتأَمَّل . ( *!وسَرَّى ) قائِدُ الجيْشِ سَريَّةً ( *!تَسْرِيَةً : جَرَّدَها ) إلى العَدُوِّ لَيْلاً ( و ) *!السَّرِيَّةُ : ( نَصْلٌ صَغيرٌ ) قَصِيرٌ ( مُدَوَّرٌ ) مُدَمْلَك لا عَرْضَ له ، وقد يكونُ تَحْتَ الأرضِ . ثم إنَّ سِياقَ المصنِّف ظاهِرٌ أنَّه من معاني *!السَّرِيَّةِ ، كغَنِيَّة ، لِكَوْنِه مَعْطوفاً على ما قَبْلَه ، وهو غَلَطٌ ، والصَّوابُ فيه السِّرْية ، بالكَسْر ، وتَخْفيفِ الياءِ ، كما هو نَصُّ المُحْكَم ، لأنَّه بَعْد ما ذَكَرَه قالَ : وقد تكونُ هذه الياءُ واواً لأنَّهم قالوا السِّرْوة فقَلَبُوها ياءً لقُرْبها مِن الكَسْرةِ . وفي التكملة : وقالَ الأصْمعيُّ : السِّرْيةُ ، بالكَسْرِ ، مِن النِّصالِ ، لُغَةٌ في السِّرْوةِ ، فتأَمَّل فإنَّ في عِبارَةِ المصنِّفِ سَقْطاً . ( *!وسَرَى عِرْق الشَّجَر ) *!يَسْرِي *!سَرْياً : إذا ( دَبَّ تَحْتَ الأرضِ ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه والأزْهريُّ . ( و ) *!سَرَى ( متاعَهُ ) *!يَسْرِيه *!سَرْياً : ( أَلْقاهُ على ظَهْرِ دابَّتِه ) ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه . ( و ) *!السَّرِيُّ ، ( كغَنِيَ : نَهْرٌ ) ، قالَهُ ثَعْلَب . وقيلَ : هو الجَدْولُ ؛ قالَهُ ابنُ عبَّاس ، وهو قَوْلُ أَهْلِ اللُّغَةِ وفَسَّرُوه بأنَّه : ( نَهْرٌ ( صَغيرٌ يَجْرِي إلى النَّخْلِ ) ؛ قالَ لبيدٌ يَصِف نَخْلاً على نَهْر : سُحُقٌ يُمَتِّعُها الصّفا *!وسَرِيُّهُ عُمٌّ نَواعِمُ بَيْنهُنَّ كُرومُوبه فُسِّر قوْلُه تعالى : { قد جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ *!سَرِيّاً } . ( ج *!أَسْرِيَةٌ *!وسُرْيانٌ ) ، كرَغِيفٍ وأَرْغِفَةٍ ورُغْفان . قالَ الجوهرِيُّ : ولم يُسْمَع فيه *!بأَسْرِياءَ . ( والَّزاهِدُ السَّقَطِيُّ ) ، محرَّكةً : هو السَّرِيُّ بنُ المغلس ( م ) مَعْروفٌ صحِبَ أَبا مَحْفوظ مَعْروف بن فَيْرُوز الكَرْخيّ ، وعنه ابنُ أُخْتِه الجُنَيْد البَغْدادِيّ ؛ ( وجماعَةٌ ) آخَرُون منهم : *!السَّريُّ بنُ سَهْل عن ابن عليَّة ؛ *!والسَّريُّ بنُ عبدِ اللَّهِ السّلَميُّ ؛ والسَّريُّ بنُ عبد الحميد وغيرُهم . ( وغَنْمُ بنُ *!سُرَيَ ، كسُمَيَ ، في ) نَسَبِ ( الخَزْرَجِ ، ومن ذُرِّيَّتِه : طَلْحَةُ بنُ البَراءِ الصَّحابيُّ ) ، وسهيلُ بنُ رافِعٍ صاحِبُ الصَّاع ، رضِيَ الله عنهما ، من ولدِ سُرَيِّ بن سَلَمَة ابنِ أنيفٍ . ( وفي بَني حنيفَةَ سُرَيٌّ أَيْضاً ) ، وهو سُرَيُّ بنُ سَلمةَ بنِ عبيدٍ ، ومِن ذُرِّيَّتِه : البَعِيثُ الشاعِرُ في زَمَنِ الفَرَزْدق . وفاتَهُ : *!سُرَيُّ بنُ كَعْبٍ الأزْديُّ رَوَى عنه الثَّوْري . ( و ) *!السَّراءُ ، ( كسَماءٍ : شَجَرٌ ) تُتَّخَذُ منه القِسِيُّ ، ( واحِدَتُه بهاءٍ ) ؛ وأَنْشَدَ الجوهريُّ لزهيرٍ يَصِفُ وحْشاً : ثلاثٌ كأَقْواسِ *!السَّراءِ وناشِطٌ قد انحَصَّ من لَسِّ الغَمِير جحافِلُهْ ( *!والسَّراةُ : أَعْلى كلِّ شيءٍ ) ، ومنه *!سَراةُ النهارِ أَعْلاهُ ؛ وكذا سَراةُ الجَبَلِ . ووَقَعَ في نسخِ الصِّحاحِ : سَراةُ النهارِ وَسَطُه ، ونَبَّهوا أَنَّ الصَّوابَ فيه أَعْلاهُ . ( *!وسَراةُ مُضافَةً إلى ) عدَّةِ قَبائِل ومَواضِع فمنها : *!سَراةُ ( بَجيلَةَ وزَهْرانَ وعَنْزٍ ) ، بفَتْحٍ فسكونٍ ، ( والحِجْرِ ) ، بالكسْرِ ؛ ( و ) سَراةُ ( بَني القَرْنِ ) ، بالفتْحِ ، ( و ) سَراةُ ( بَني شَبانَةَ ، و ) سَراةُ ( المَعافِرِ وفيها قُرًى وجِبالٌ ) ومِياهٌ ؛ ( و ) سَراةُ ( الكُراعِ وفيها قُرًى أَيْضاً ، و ) سَراةُ ( بَني سَيْفٍ ، و ) سَراةُ ( خَتْلانَ ) ؛ بفتْحِ الخاءِ المعْجمةِ وسكونِ المُثَنَّاةِ الفَوْقِيَّة ؛ ( و ) سَراةُ ( أَلْهانَ ؛ و ) سَراةُ ( المَصانِع ، و ) سَراةُ ( قُدُمٍ ) ، بضمَّتَيْن ؛ ( و ) سَراةُ ( هَتُومٍ ) ، كصَبُورٍ ؛ ( و ) سَراةُ ( الطَّائِفِ وهذه غَوْرُها مكَّةُ ونَجْدُها دِيارُ هَوازِنَ ، مَواضِعُ م ) مَعْروفَة . قالَ الفيومي : السَّراةُ جَبَلٌ أَوَّلَهُ قَرِيبٌ مِن عَرَفات ويَمْتدُّ إلى حَدِّ نَجْران اليَمَنِ ، والنِّسْبَةُ إلى السَّراةِ *!سَروِيٌّ بالفتْحِ ، وهو جَبَلُ الأزْدِ . وضَبَطَه الرشاطيُّ بالتَّحريكِ في النِّسْبَةِ . وقالَ ابنُ السّمعانيُّ : لا أَدْرِي هل كانَ فيهم عالم أم لا . وذَكَرَ الرشاطيُّ حدِيثَ ابنِ عُمَر المَوْقُوف : اجْتَمَعَ أَرْبَع رهط سَرْويَّ ونَجْديّ وشامِيّ وحِجازيّ ، فذَكَر الحِكَايَة ؛ قالَهُ الحافِظُ . قُلْتُ : وكثيراً ما يَذْكُر الدّينورِي في كتابِ النَّباتِ عن *!السَّرويِّين ، أَي مِن أَهْلِ السَّراةِ . ( *!وأَسْرَى : صارَ إلى السَّراةِ ) ، كأَنْجَدَ وأَتْهَمَ . ( *!وسِرْيَا ، بالكسْرِ : ة بالبَصْرَةِ ) . وقالَ نَصْر : صقْعٌ بسَوادِ العِراقِ قُرْبَ بَغْدادَ وقُرىً وأَنهارٌ مِن طسوج دوريا . قالَ الصَّاغانيُّ : يُضْرَبُ ببقِّها المَثَلُ . ( وسِرْياقُوسُ ) ، بالكْسرِ وضمِّ القافِ : ( ة بمِصْرَ ) بالشرقيَّةِ على مَقْرُبَةٍ ، وبها خانقاه مَشْهورٌ . ثم إنَّ صَنِيعَ المصنِّفِ يَقْتضي أنَّها مُركَّبَةٌ مِن سْرْيا وقُوس ، والذي في كتبِ التَّوارِيخ والخُطَطِ أنَّها مُركَّبة مِن سِرْ أَمْر مِن سارَ يَسِيرُ وقَوس ، بالفتْحِ ، وعلى كلِّ حالٍ المُناسِبُ ذِكْرها في بابِ السِّيْن وفَصْلها . ( والسُّرَيَّةُ ، كَسُمَيَّة : ة بالشَّامِ ) . قالَ نَصْر : هي مِن أَغْوارِ الشَّامِ . ( *!والسَّارِي : ع . ( و ) أَيْضاً : ( الأَسَدُ *!كالمُسارِي *!والمُسْتَرِي ) لسَيْرِه لَيْلاً . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!السُّراةُ ، بالضمِّ : جَمْعُ *!السَّارِي ، وهُم الذين *!يَسْرونَ بالليْلِ ؛ ومنه قَوْل الشاعِرِ : أَتَوْا نارِي فقُلْتُ مَنُونَ ؟ قالوا *!سَرَاةُ الجِنِّ قلتُ عِمُوا ظَلامَاويُرْوَى بفتْحِ السِّيْن أَيْضاً . وفي أَمْثالِهم : *!أَسْرى من قُنْفُذٍ ، وذَهَبُوا إسْراءَ قُنْفُذٍ ، وذلكَ لأنَّ القُنْفُذَ *!يَسْرِي ليلَهُ كُلَّه لا يَنامُ . *!وسَرَى *!يَسْرِي : إذا مَضَى ؛ ومنه قَوْلُه تعالى : { والليْلُ إذا *!يَسْرِ } ، حذفَ الياء لأنَّها رأْسُ آيَةٍ ؛ وقيلَ : مَعْناه إذا *!سرى فيه كما قالوا لَيْلٌ نائِمٌ أَي يُنامُ فيه ، فإذا عَزَمَ الأَمْرُ أَي عُزِمَ عليه . *!والسارِياتُ : حُمُرُ الوَحْشِ لأنَّها تَرْعى ليلاً وتَنَفَّش ، ومنه قَوْلُ الفَرَزْدَق يَهْجُو جريراً : رأَيتُكَ تَغْشَى *!السارِياتِ ولم تكنْ لتَرْكَبَ إلاَّ ذا الوشوم المُوَقَّعاوعَنَى بِغِشْيانِها نِكاحَها ، وكان يعيبُه بذلكَ . *!وسَرَى عنِّي الثوبَ سَرْياً : كَشَفَهُ ؛ والواوُ أَعْلى ، كما في المُحْكَم . وفي التَّهْذيبِ : *!سَرَيْتُ الثوبَ *!وسَرَّيتُه : نَضَوْتَه . *!والسُّوَيْرِيَّات : بَنُو عبدِ اللَّهِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ كلابٍ ، ويقالُ لهم *!السَّوارِي أَيْضاً ، وإيَّاهم عَنَى لبيدٌ بقَوْله : وحَيَّ *!السَّوارِي لَنْ أَقُولَ بجَمْعِهم على النَّأْي إلاَّ أَن يُحَيَّى ويُسْلَماقالَ ابنُ سِيدَه : وإنَّما قَضَيْتُ بأنَّ هذا مِن الياءِ لأنَّها لامٌ . *!وسَرَّى العَرَق عن بَدَنِه *!تَسْريَةً : نَضَحَهُ ، قال : يَنْضَحْنَ ماءَ البَدَنِ *!المُسَرَّى وفي المِصْباح : قد اسْتَعْملتِ العَرَبُ *!سرى في المعانِي تَشْبيهاً لها بالأَجْسامِ مجازاً واتِّساعاً ، فمنه قَوْلُه تعالى : { واللَّيلُ إذا يَسْرِ } ، وقد تقدَّمَ ذِكْرُه . وقالَ الفارابي : سَرَى فيه السّمُّ والخَمْرُ ونَحْوهما . وقالَ السرقسطي : سَرى عرق السّوء في الإِنْسانِ . وزادَ ابنُ القطَّاع : سرى عليه الهَمُّ أَتاهُ لَيْلاً . *!وسَرَى هَمُّه ذَهَبَ ؛ وإسْنادُ الفِعْل إلى المعانِي كثيرٌ في كَلامِهم . وقَوْل الفُقهاءِ : *!سَرى الجُرْحُ إلى النَّفْسِ : أَي دامَ أَلَمُه حتى حَدَثَ منه المَوْتُ . وقطعَ كَفّه *!فسرى إلى ساعِدِه : أَي تعدَّى أَثَر الجُرْح . *!وسرى التَّحْريم وسرى العتْق بمعْنَى التَّعْديَّةِ . وهذه الأَلْفاظُ جارِيَةٌ على أَلْسنةِ الفُقهاءِ ، وليسَ لها ذِكْر في الكُتُبِ المَشْهورَةِ لكنَّها مُوافِقَة لمَا تقدَّمَ ، انتَهى . وفي المُحْكَم : واسْتَعارَ بعضُهم السُّرَى *!للدَّواهِي والحُرُوبِ والهُمُومِ ؛ قالَ الحرِثُ بنُ وعلَةَ في صفةِ الحَارْبِ : ولكنَّها *!تَسْري إذا نامَ أَهْلُها فتأْتي على ما ليسَ يَخْطُر في الوَهْمِقُلْتُ : وفي هذا المَعْنى أَنْشَدَنا صاحِبُنا الفَقِيهُ أَبو محمدٍ عبدُ الغنِيّ بنُ محمدٍ الأنْصارِي : يا رَاقِد الليْل انْتَبه إنَّ الخُطُوبَ لها *!سُرى ثِقَة الفَتى بزَمانِه ثِقَة مُحلَّلةُ العُرَى والغالِبُ على مَصادِرِ ما ذُكِر *!السّرايَة *!والسَّرَيان . *!والسارِيَةُ : جَبَلٌ بفارِسَ . وأَيْضاً : القَوْمُ *!يسرون بالليْلِ ؛ نقَلَهُ الرَّاغبُ . *!والمُتَسَرِّي : الذي يَخْرُجُ في *!السّرِيَّةِ ، نقلَهُ ابنُ الأثير . وجاءَ صَبيحَةَ *!سارِيَةٍ : أَي لَيْلةٍ فيها مَطَر . *!وسُرِّي عنه : كُشِفَ وأزِيل ، والتّشْديدُ للمُبالَغَة . *!والسِّرْيةُ ، بالكسْرِ : دُودَةُ الجَرادِ ؛ نقلَهُ الجوهرِيُّ . ويقالُ : سارَ *!بالسَّرِيَّة ، إذا سارَ بالسِّيَرةِ النَّفِيسَة ؛ عن ابنِ الأَثيرِ وهو مجازٌ . *!وسِرْيا ، بالكْسر : قَرْيةٌ من شرقية مِصْر من حقوق المورية . وابنُ إسْرائِيل : شاعِرٌ مَعْروفٌ ، هو نجْمُ الدَيْن أبو المعَالِي محمدُ بنُ سوارِ بنِ إسْرائيل بنِ الخضرِ بنِ إسرائِيل بنِ محمدِ بنِ عليِّ بنِ الحَسَنِ بنِ الحُسَيْنِ الشَّيْبانيُّ الدِّمَشْقيُّ ولدَ سَنَة 603 ، سَمِعَ مِنَ الكِنْدي والشَّهاب السَّهْروردِي ، وعنه ابنُ مسدى ، تُوفي سَنَة 677 . *!والسَّراةُ : مدينَةٌ بأَذَرْبيجان ، بها قوْمٌ مِن كِنْدَةَ ، عن نَصْر . *!والسّرا ، مَقْصوراً : أَحَدُ أَبوابِ هَراةَ ، ومنه دَخَلَ يَعْقوبُ ابنُ مالِكِ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
سري: السُّرَي: سير اللّيل، وكلُّ شيءٍ طرق ليلاً فهو سارٍ. سَرَى يسري سُرىً وسَرْياً. والسّاريةُ من السَّحاب: التي تجيء بين الغادية والرّائحة ليلاً، العربُ تؤنِّث السُّرَى، قال: هنّ الغِياثُ إذا تَهَوّلتِ السُّرَى وسَرَى وأَسْرَى، لغتان، وقُرِئَ: |سَرَى بعَبْدِهِ ليلاً|. وسَرَى به وأَسرَى به سواء. والسّارية: أُسْطُوانة من حجارةٍ أو آجُرّ. وسَرَى عن فلان، أي: تجلّى عنه الغَضَبَ، أو غشيةٌ عَرَضتْ له. وسَرَى عِرقُ الشَّجرة يسري في الأرض سَرْياً: دبّ دبيباً فيها ليلاً ونهاراً.
شاهد قرآني
أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ
سورة 2 آية 202

الترجمة الإنجليزية: those -- they shall have a portion from what they have earned; and God is swift at the reckoning.

التفسير: أولئك الداعون بهذا الدعاء لهم ثواب عظيم بسبب ما كسبوه من الأعمال الصالحة. والله سريع الحساب، مُحْصٍ أعمال عباده، ومجازيهم بها.

الجلالين: «أولئك لهم نصيب» ثواب «مـ» من أجل «ما كسبوا» عملوا من الحج والدعاء «والله سريع الحساب» يحاسب الخلق كلهم في قدر نصف نهار من أيام الدنيا لحديث بذلك.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.