معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ذكرا
الجذر
ذكر
الاشتقاقات
155
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «ذَكَر» ← الفصحى: «هو لوح خشبي مقدمته مربوطة بالوصلة (قطعة خشب) بطوق حديدي بواسطة برغيين.»، المعجم: «ذَكَر»، النوع: اسم مذكر، المعنى: A wooden board with foreground jointed by a truss with two screws. • 🇸🇾 Syrian: «ذكريات» ← الفصحى: «ذكريات»، المعجم: «ذِكْرَيات»، النوع: اسم، المعنى: memoirs diary • 🇵🇸 Palestinian: «ذِكْرَيَات» ← الفصحى: «ذكريات»، المعجم: «ذِكْرَى»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: memories • 🏷️ IQ: «والذكريات» ← الفصحى: «ذكريات»، المعجم: «ذِكْرَيات»، النوع: اسم، المعنى: memoirs diary • 🌐 MSA: «تذكر» ← الفصحى: «ذكر-2»، المعجم: «ذَكَر-2»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Mentionsed • 🌐 MSA: «ذكر» ← الفصحى: «ذكر-»، المعجم: «ذَكَر1»، النوع: فعل ماضي، المعنى: mention cite remember • 🌐 MSA: «ذكرته» ← الفصحى: «ذكر-»، المعجم: «ذَكَر-ُ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: mention cite remember • 🌐 MSA: «كذكركم» ← الفصحى: «ذكر-»، المعجم: «ذِكْر»، النوع: مصدر، المعنى: mention cite remember • 🌐 MSA: «وذكر» ← الفصحى: «ذكر-»، المعجم: «ذَكَر-ُ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: mention cite remember • 🌐 MSA: «وذكرت» ← الفصحى: «ذكر-»، المعجم: «ذَكَرَ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: mention cite remember

الاشتقاقات والصيغ
أذكر أذكركم أذكره آلذكرين ادكر اذكر اذكرني اذكروا استذكار استذكر الاستذكار التذاكر التذكرة الذاكرة الذكر الذكران الذكرى الذكريات الذكور الذكورة الذكوري الذكورية المذكرة المذكور المذكوران المذكورة المذكورتين المذكورين بالذكر بذاكرته بذكر بذكرها بذكرهم تتذكرون تذكاري تذكاريا تذكر تذكر-1 تذكرة تذكرك تذكره تذكروا تذكرون تذكير تذكيرها تستذكر ذاكر ذاكرا ذاكرة ذاكرته ذاكره ذكر ذكر- ذكر1 ذكر-2 ذكرا ذكرانا ذكراها ذكراهم ذكرت ذكرتم ذكرته ذكرتهما ذكرك ذكركم ذكرنا ذكرناها ذكره ذكرها ذكرهم ذكروا ذكرى ذكري ذكريات ذكرياتهم ذكور ذكورا ذكورة ذكوري ذكورية ستذكرونهن سيذكر فاذكروا فاذكروني فالذكور فتذكر فذكر فستذكرون فللذكر كذكركم كرت لتذكر لتذكرة لذكر لذكرها لذكرى لذكري لذكورنا للذاكرين للذكر ليذكروا مدكر مذكر مذكرات مذكرة مذكور مذكورا نذكر نذكره وادكر واذكر واذكرن واذكروا واذكروه واستذكاره واستذكر والأذكار والذاكرات والذاكرين والذكر والذكور وتذاكر وتذكر وتذكير وتذكيري وتستذكر وذكر وذكرا وذكرالسيد وذكرت وذكرهم وذكروا وذكرى وذكريات وذكرياته وذكوره ولذكر ولنذكر وليتذكر وليذكر ومذكرات ونذكرك ويذكر ويذكره ويذكروا يتذكر يتذكرون يذكر يذكران يذكرك يذكرنا يذكرهم يذكرون يستذكر يستذكرن
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏قَطَعَ مَذَاكِيرَهُ‏)‏ إذَا اسْتَأْصَلَ ذَكَرَهُ وَإِنَّمَا جُمِعَ عَلَى مَا حَوْلَهُ كَقَوْلِهِمْ شَابَتْ مَفَارِقُ رَأْسِهِ وَأَذْكَرَتْ الْمَرْأَةُ وَلَدَتْ ذُكُورًا وَقَوْلُ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - هَبِلَتْ الْوَادِعِيَّ أُمُّهُ لَقَدْ أَذْكَرَتْ بِهِ أَيْ جَاءَتْ بِهِ ذَكَرًا ذَكِيًّا دَاهِيًا وَلَا ذَاكِر فِي ‏(‏أ ث‏)‏‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الذِّكْرُ: الحِفْظُ الذي تَذْكُرُه، وهو مِنّي على ذِكْرٍ وذُكْرٍ . وهو- أيضاً-: جَرْيُ الشيءِ على لِسَانِكَ. وكذلك الشَّرَفُ. والصَّوْتُ من قوله عَزَّ وجل: وَإنهُ لَذِكْرٌ لكَ ولقَوْمِكَ . والكِتَابُ الذي فيه تَفْصِيلُ الذَين. والصَّلاةُ للَّهِ عَزّ وجَل والثَّنَاءُ عليه. وذِكْرُ الحَق: الصَّكُّ، وجَمْعُه ذُكُوْرٌ. والذكْرَى: اسْمٌ للتَذْكِير. والاسْتِذْكارُ: الدِّرَاسَةُ للحِفْظ. والتَّذَكُّرُ: طَلَبُ شَيْءٍ فاتَ. والذَّكرُ: مَعْروفٌ، والجَميعُ الذَّكَرَةُ. ويُقال: مَذَاكِيْرُ ومُذْكِر، كما تقول: مَقَادِيمُ ومُقْدِمٌ. والذَّكرُ: خِلافُ الأُنثى، ويُجْمَعُ على الذكُورَةِ والذُّكُوْرِ والذُّكْرَانِ. وامْرَأةٌ مُذَكَّرَةٌ : خِلْقَتُها خِلْقَة الذَّكَرِ. وإذا وَلَدَتِ المَرْأةُ ذَكَراً قيل: أذْكَرَتْ، وهي مِذْكارٌ. وجَمْعُ الذَّكَرِ: ذِكَارَةٌ أيضاً. وأصابَتِ الأرْضَ ذُكُوْرُ غَيْثٍ: إذا أصابَها المَطَرُ الكَثِيرُ. وذُكُوْرُ الأسْمِيَةِ: التي تَجِيْءُ بالمَطَرِ الشَّدِيدِ والبَرْدِ. والذكَرُ من الحَدِيدِ: أيْبَسُه وأشَدُّه. ويسَمّى السَّيْفُ مُذَكَّراً.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
ذَكَرْتُهُ بِلِسَانِي وَبِقَلْبِي ذِكْرَى بِالتَّأْنِيثِ وَكَسْرِ الذَّالِ وَالِاسْمُ ذُكْرٌ بِالضَّمِّ وَالْكَسْرُ نَصَّ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ أَبُو عُبَيْدَةَ وَابْنُ قُتَيْبَةَ وَأَنْكَرَ الْفَرَّاءُ الْكَسْرَ فِي الْقَلْبِ وَقَالَ اجْعَلْنِي عَلَى ذُكْرٍ مِنْكَ بِالضَّمِّ لَا غَيْرُ وَلِهَذَا اقْتَصَرَ جَمَاعَةٌ عَلَيْهِ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ وَالتَّضْعِيفِ فَيُقَالُ أَذْكَرْتُهُ وَذَكَّرْتُهُ مَا كَانَ فَتَذَكَّرَ وَالذَّكَرُ خِلَافُ الْأُنْثَى وَالْجَمْعُ ذُكُورٌ وَذُكُورَةٌ وَذِكَارَةٌ وَذُكْرَانٌ وَلَا يَجُوزُ جَمْعُهُ بِالْوَاوِ وَالنُّونِ فَإِنَّ ذَلِكَ مُخْتَصُّ بِالْعَلَمِ الْعَاقِلِ وَالْوَصْفِ الَّذِي يُجْمَعُ مُؤَنَّثُهُ بِالْأَلِفِ وَالتَّاءِ وَمَا شَذَّ مِنْ ذَلِكَ فَمَسْمُوعٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهِ وَالذُّكُورَةُ خِلَافُ الْأُنُوثَةِ وَتَذْكِيرُ الِاسْمِ فِي اصْطِلَاحِ النُّحَاةِ مَعْنَاهُ لَا يَلْحَقُ الْفِعْلَ وَمَا أَشْبَهَهُ عَلَامَةُ التَّأْنِيثِ وَالتَّأْنِيثُ بِخِلَافِهِ فَيُقَالُ قَامَ زَيْدٌ وَقَعَدَتْ هِنْدٌ وَهِنْدٌ قَاعِدَةٌ فَإِنَّ اجْتَمَعَ الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَإِنْ سَبَقَ الْمُذَكَّرُ ذَكَّرْتَ وَإِنْ سَبَقَ الْمُؤَنَّثُ أُنِّثَتْ فَتَقُولُ عِنْدِي سِتَّةُ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ وَعِنْدِي سِتُّ نِسَاءٍ وَرِجَالٍ وَشَبَّهُوهُ بِقَوْلِهِمْ قَامَ زَيْدٌ وَهِنْدٌ وَقَامَتْ هِنْدٌ وَزَيْدٌ فَقَدْ اُعْتُبِرَ السَّابِقُ فَبُنِيَ اللَّفْظُ عَلَيْهِ وَالتَّذْكِيرُ الْوَعْظُ وَالذَّكَرُ الْفَرْجُ مِنْ الْحَيَوَانِ جَمْعُهُ ذِكَرَةٌ مِثْلُ : عِنَبَةٍ وَمَذَاكِيرُ عَلَى غَيْرِ قِيَاسٍ وَالذِّكْرُ الْعَلَاءُ وَالشَّرَفُ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الذِّكْرُ : الحِفْظُ للشيء تَذْكُرُه . والذِّكْرُ أَيضاً : الشيء اللسان . والذِّكْرُ : جَرْيُ الشيء على لسانك ، وقد تقدم أَن في الذكر ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه ذِكْراً وذُكْراً ؛ الأَخيرة عن وقوله تعالى : واذكروا ما فيه ؛ قال أَبو إِسحق : معناه ادْرُسُوا ما وتَذَكَّرَهُ واذَّكَرَهُ وادَّكَرَهُ واذْدَكَرَهُ ، قلبوا تاء هذا مع الذال بغير إِدغام ؛ قال : الشَّوكِ جُرَازاً مِقْضَبا ، اذْدِكاراً عَجَبَا : « والهم تذريه إلخ » كذا بالأَصل والذي في شرح الأَشموني : وتذريه اذدراء عجبا » أَتى به شاهداً على جواز الإِظهار بعد قلب تاء بعد الذال . والهرم ، بفتح الهاء فسكون الراء المهملة : نبت البقلة الحمقاء كما في القاموس ، والضمير في تذريه للناقة ، واذدراء لتذريه موافق له في الاشتقاق ، انظر الصبان ). سيده : أَما اذَّكَرَ وادَّكَر فإِبدال إِدغام ، وأَما الذِّكْرُ رأَوها قد انقلبت في اذَّكَرَ الذي هو الفعل الماضي الذِّكْرِ الذي هو جمع ذِكْرَةٍ . كاذَّكَرَه ؛ حكى هذه الأَخيرة أَبو عبيد عن أَبي زيد أَرْتَمْتُ إِذا ربطتَ في إِصبعه خيطاً يَسْتَذْكِرُ به حاجَتَه . : ذَكَّرَهُ ، والاسم الذِّكْرَى . الفراء : يكون الذِّكْرَى ، ويكون بمعنى التَّذَكُّرِ في قوله تعالى : وذَكِّرْ فإِن المؤمنين . والذِّكْرُ والذِّكْرى ، بالكسر : نقيض النسيان ، ؛ قال كعب بن زهير : بِكَ الخَيالُ يَطِيفُ ، ذُكْرَةٌ وشُعُوفُ طاف الخيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومَطَافاً وأَطافَ أَيضاً . الولُوعُ بالشيء حتى لا يعدل عنه . وتقول : ذَكَّرْتُه ذِكْرَى ؛ غير ويقال : اجْعَلْه منك على ذُكْرٍ وذِكْرٍ بمعنى . وما زال ذلك مني وذُكْرٍ ، والضم أَعلى ، أَي تَذَكُّرٍ . وقال الفراء : ذكرته بلسانك وأَظهرته . والذُّكْرُ بالقلب . يقال : ما زال مني على لم أَنْسَه . واسْتَذْكَرَ الرجلَ : ربط في أُصبعه خيطاً حاجته . والتَّذكِرَةُ : ما تُسْتَذْكُرُ به الحاجة . وقال أَبو حنيفة الأَنْواء : وأَما الجَبْهَةُ فَنَوْؤُها من...

: الذِّكْرُ : الحِفْظُ للشيء تَذْكُرُه . والذِّكْرُ أَيضاً : الشيء اللسان . والذِّكْرُ : جَرْيُ الشيء على لسانك ، وقد تقدم أَن في الذكر ، ذَكَرَهُ يَذْكُرُه ذِكْراً وذُكْراً ؛ الأَخيرة عن وقوله تعالى : واذكروا ما فيه ؛ قال أَبو إِسحق : معناه ادْرُسُوا ما وتَذَكَّرَهُ واذَّكَرَهُ وادَّكَرَهُ واذْدَكَرَهُ ، قلبوا تاء هذا مع الذال بغير إِدغام ؛ قال : الشَّوكِ جُرَازاً مِقْضَبا ، اذْدِكاراً عَجَبَا : « والهم تذريه إلخ » كذا بالأَصل والذي في شرح الأَشموني : وتذريه اذدراء عجبا » أَتى به شاهداً على جواز الإِظهار بعد قلب تاء بعد الذال . والهرم ، بفتح الهاء فسكون الراء المهملة : نبت البقلة الحمقاء كما في القاموس ، والضمير في تذريه للناقة ، واذدراء لتذريه موافق له في الاشتقاق ، انظر الصبان ). سيده : أَما اذَّكَرَ وادَّكَر فإِبدال إِدغام ، وأَما الذِّكْرُ رأَوها قد انقلبت في اذَّكَرَ الذي هو الفعل الماضي الذِّكْرِ الذي هو جمع ذِكْرَةٍ . كاذَّكَرَه ؛ حكى هذه الأَخيرة أَبو عبيد عن أَبي زيد أَرْتَمْتُ إِذا ربطتَ في إِصبعه خيطاً يَسْتَذْكِرُ به حاجَتَه . : ذَكَّرَهُ ، والاسم الذِّكْرَى . الفراء : يكون الذِّكْرَى ، ويكون بمعنى التَّذَكُّرِ في قوله تعالى : وذَكِّرْ فإِن المؤمنين . والذِّكْرُ والذِّكْرى ، بالكسر : نقيض النسيان ، ؛ قال كعب بن زهير : بِكَ الخَيالُ يَطِيفُ ، ذُكْرَةٌ وشُعُوفُ طاف الخيالُ يَطِيفُ طَيْفاً ومَطَافاً وأَطافَ أَيضاً . الولُوعُ بالشيء حتى لا يعدل عنه . وتقول : ذَكَّرْتُه ذِكْرَى ؛ غير ويقال : اجْعَلْه منك على ذُكْرٍ وذِكْرٍ بمعنى . وما زال ذلك مني وذُكْرٍ ، والضم أَعلى ، أَي تَذَكُّرٍ . وقال الفراء : ذكرته بلسانك وأَظهرته . والذُّكْرُ بالقلب . يقال : ما زال مني على لم أَنْسَه . واسْتَذْكَرَ الرجلَ : ربط في أُصبعه خيطاً حاجته . والتَّذكِرَةُ : ما تُسْتَذْكُرُ به الحاجة . وقال أَبو حنيفة الأَنْواء : وأَما الجَبْهَةُ فَنَوْؤُها من أَذْكَرِ الأَنْواء فكأَن قوله من أَذْكَرِها إِنما هو على ذِكُرَ وإِن لم يلفظ على ذَكِرَ ، لأَن أَلفاظ فعل التعجب إِنما هي من فِعْلِ الفاعل لا المفعول إِلاَّ في أَشياء قليلة . واسْتَذْكَرَ الشيءَ : . والاسْتِذْكارُ : الدِّرَاسَةُ للحفظ . والتَّذَكُّر : تذكر . وذَكَرْتُ الشيء بعد النسيان وذَكْرتُه بلساني وبقلبي غيري وذَكَّرْتُه بمعنًى . قال الله تعالى : وادَّكَرَ ؛ أَي ذَمَرَ بعد نِسْيان ، وأَصله اذْتَكَرَ فَأُدغم . خلاف التأْنيث ، والذَّكَرُ خلاف الأُنثى ، والجمع ذُكُورٌ وذِكَارَةٌ وذُكْرانٌ وذِكَرَةٌ . وقال كراع : ليس في يكسر على فُعُول وفُعْلان إِلاَّ الذَّكَرُ . وامرأَة ذَكِرَةٌ : مُتَشَّبَهةٌ بالذُّكُورِ . قال بعضهم : ذَكِرَة مُذَكَّرَةٍ شَوْهاءَ فَوْهاءَ تُبْطِلُ الحَقِّ لا تأْكل من قِلَّةٍ ولا تَعْتَذِرُ من عِلَّة ، إِن أَقبلت أَدْبَرَتْ أَغْبَرَتْ . وناقة مُذَكَّرَةٌ : مُتَشَبِّهَةٌ الخَلْقِ والخُلُقِ ؛ قال ذو الرمة : سِنَادٌ ، يَشُلُّها الخَطْوِ ، ظَمْآنُ سَهْوَقُ : إِذا وُصِفَ بالشِّدّةِ والصعوبة وكثرة القتل ؛ قال فإِن كنتِ تَبْغِينَ الكِرامَ ، فأَعْوِلِي ، في كُلِّ مُذَكَّرِ : مَخُوفٌ صَعْبٌ . وغَيْرُها فهي مُذْكِرٌ : ولدت ذَكَراً . وفي الدعاء أَذْكَرَتْ وأَيْسَرَتْ أَي ولدت ذَكَراً ويُسِّرَ عليها . : ولدت ذَكَراً ، فإِذا كان ذلك لها عادة فهي مِذْكارٌ ، أَيضاً مِذْكارٌ ؛ قال رؤْبة : كان قَهْباً من عادْ ، ، كثيرَ الأَوْلادْ كم الذِّكَرَةُ من وَلَدِك ؟ أَي الذُّكُورُ وفي الحديث : إِذا غلب ماءَ المرأَة أَذْكَرَا ؛ أَي ولدا ذكراً ، وفي رواية : إِذا الرجل ماءَ المرأَة أَذْكَرَتْ بإِذن الله أَي ولدته ذكراً . وفي : هَبِلَتِ الوَادِعِيَّ أُمُّهُ لقد أَذْكَرَتْ به أَي جاءت به . وفي حديث طارق مولى عثمان : قال لابن الزبير حين صُرِعَ : ولدت النساء أَذْكَرَ منك ؛ يعني شَهْماً ماضياً في الأُمور . وفي : ابن لبون ذكر ؛ ذكر الذكر تأْكيداً ، وقيل : تنبيهاً على نقص الزكاة مع ارتفاع السن ، وقيل : لأَن الابن يطلق في بعض الذكر والأُنثى كابن آوى وابن عُرْسٍ وغيرهما ، لا يقال فيه بنت آوى عرس فرفع الإِشكال بذكر الذَّكَرِ . وفي حديث الميراث : لأَوْلَى ؛ قيل : قاله احترازاً من الخنثى ، وقيل : تنبيهاً على اختصاص للذكورية . ورجل ذَكَرٌ : إِذا كان قويّاً شجاعاً أَنِفاً ومطر ذَكَرٌ : شديدٌ وابِلٌ ؛ قال الفرزدق : بالبَلالِيق قد ، رَعَتْ بُعاق ذُكُورُها : صُلْبٌ مَتِين . وشعر ذَكَرٌ : فَحْلٌ . وداهية مُذْكِرٌ : لها إِلاَّ ذُكْرانُ الرجال ، وقيل : داهية مُذْكِرٌ شديدة ؛ قال صَمَّاءَ مُذْكِرٍ ، من دَمٍ يَتَحَلَّبُ : ما يصلح للرجال دون النساء نحو المِسْكِ والغالية وفي حديث عائشة ، رضي الله عنها : أَنه كان يتطيب بِذِكارَةِ الذكارة ، بالكسر : ما يصلح للرجال كالمسك والعنبر والعود ، وهي ، والذُّكُورَةُ مثله ؛ ومنه الحديث : كانوا يكرهون المُؤَنِّثَ من يَرَوْنَ بِذُكْورَتِه بأْساً ؛ قال : هو ما لا لَوْنَ له والكافور والعنبر ، والمؤنَّث طيب النساء كالخَلُوق وذُكورُ العُشْبِ : ما غَلُظ وخَشُنَ . وأَرض مِذْكارٌ : تُنْبِتُ ذكورَ وقيل : هي التي لا تنبت ، والأَوّل أَكثر ؛ قال كعب : مُصْبِحٌ بِمَضِيعةٍ يَعْزِفُ جِنُّها ، مِذكارِ فلاة مِذْكارٌ ذات أَهوال ؛ وقال مرة : لا يسلكها إِلاّ الرجال . وفَلاة مُذْكِرٌ : تنبت ذكور البقل ، وذُكُورُه : ما خَشُنَ ، وأَحْرَارُ البقول : ما رَقَّ منه وطاب . وذُكُورُ البقل : ما وإِلى المرارة هو . الصيتُ والثناء . ابن سيده : الذِّكْرُ الصِّيتُ يكون في . وحكي أَبو زيد : إِن فلاناً لَرَجُلٌ لو كان له ذُكْرَةٌ أَي ورجل ذَكِيرٌ وذِكِّيرٌ : ذو ذِكْرٍ ؛ عن أَبي زيد . والذِّكْرُ : والصِّيت . ورجل ذَكِيرٌ : جَيِّدٌ الذِّكْره والحِفْظِ . الشرف . وفي التنزيل : وإِنه لَذِكْرٌ لك ولقومك ؛ أَي القرآن شرف لك وقوله تعالى : ورَفَعْنَا لك ذِكْرَكَ ؛ أَي شَرَفَكَ ؛ وقيل : معناه ذُكِرْتَ معي . والذِّكْرُ : الكتاب الذي فيه تفصيل الدِّينِ ، وكُلُّ كتاب من الأَنبياء ، عليهم السلام ، ذِكْرٌ . الصلاةُ لله والدعاءُ إِليه والثناء عليه . وفي الحديث : كانت عليهم السلام ، إِذا حَزَبَهُمْ أَمْرٌ فَزِعُوا إِلى الذكر ، أَي يقومون فيصلون . وذِكْرُ الحَقِّ : هو الصَّكُّ ، والجمع ذُكُورُ ويقال : ذُكُورُ حَقٍّ . والذِّكْرَى : اسم للتَّذْكِرَةِ . قال أَبو الذكر الصلاة والذكر قراءة القرآن والذكر التسبيح والذكر الدعاء والذكر الطاعة . عائشة ، رضي الله عنها : ثم جلسوا عند المَذْكَر حتى بدا حاجِبُ المَذْكَر موضع الذِّكْرِ ، كأَنها أَرادت عند الركن الأَسود أَو وقد تكرر ذِكْرُ الذّكْرِ في الحديث ويراد به تمجيد الله وتهليله والثناء عليه بجميع محامده . وفي الحديث : القرآنُ ؛ أَي أَنه جليل خَطِيرٌ فأَجِلُّوه . ومعنى قوله تعالى : أَكْبَرُ ؛ فيه وجهان : أَحدهما أَن ذكر الله تعالى إِذا ذكره للعبد من ذكر العبد للعبد ، والوجه الآخر أَن ذكر الله ينهى عن أَكثر مما تنهى الصلاة . وقول الله عز وجل : سَمِعْنا يقال له إِبراهيم ؛ قال الفراء فيه وفي قول الله تعالى : يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ ، قال : يريد يَعِيبُ آلهتكم ، قال : وأَنت لئن ذَكَرْتَنِي لَتَنْدَمَنَّ ، وأَنت تريد بسوء ، فيجوز ذلك ؛ : فَرَسي وما أَطْعَمْتُه ، مثلَ جِلْدِ الأَجْرَبِ تَعِيبي مُهْري فجعل الذِّكْرَ عيباً ؛ قال أَبو منصور : وقد الهيثم أَن يكون الذِّكْرُ عيباً ؛ وقال في قول عنترة لا تذكري معناه لا تولعي بِذِكْرِهِ وذِكْرِ إِيثاري إِياه دون العيال . وقال من قول الفراء ، قال : ويقال فلان يَذْكُر الناسَ أَي يغتابهم ، وفلان يذكر الله أَي يصفه بالعظمة ويثني عليه ويوحده ، مع الذِّكْرِ ما عُقِلَ معناه . وفي حديث عليّ : أَن عليّاً يخطبها ، وقيل : يَتَعَرَّضُ لخِطْبَتِها ، ومنه حديث عمر : ما ذَاكِراً ولا آثراً أَي ما تكلمت بها حالفاً ، من قولك : ذكرت لفلان وكذا أَي قلته له ، وليس من الذِّكْر بعد النسيان . حمل النخل ؛ قال ابن دريد : وأَحسب أَن بعض العرب يُسَمِّي الذَّكَرَ . والذَّكَرُ : معروف ، والجمع ذُكُورٌ على غير قياس ، كأَنهم فرقوا بين الذَّكَرِ الذي هو الفحل وبين هو العضو . وقال الأَخفش : هو من الجمع الذي ليس له واحد والأَبابيل ؛ وفي التهذيب : وجمعه الذِّكارَةُ ومن أَجله يسمى المَذَاكِيرَ ، ولا يفرد ، وإِن أُفرد فَمُذَكَّرٌ مثل مُقَدَّمٍ وفي الحديث : أَن عبداً أَبصر جارية لسيدة فغار السيدُ ؛ هي جمع الذَّكَرِ على غير قياس . ابن سيده : والمذاكير الذَّكَرِ ، واحدها ذَكَرٌ ، وهو من باب مَحاسِنَ ومَلامِحَ . من الحديد : أَيْبَسُه وأَشَدُّه وأَجْوَدُه ، وهو خلافُ وبذلك يسمى السيف مُذَكَّراً ويذكر به القدوم والفأْس ونحوه ، من الحديد . ذهبتْ ذُكْرَهُ السيف وذُكْرَهُ الرَّجُلِ أَي حِدَّتُهما . وفي أَنه كان يطوف في ليلة على نسائه ويغتسل من كل واحدة منهن غُسْلاً ذلك فقال : إِنه أَذْكَرُ ؛ أَي أَحَدُّ . وسيفٌ ذو ذُكْرَةٍ أَي والذُّكْرَةُ : القطعة من الفولاذ تزاد في رأْس الفأْس وغيره ، وقد والسيفَ ؛ أَنشد ثعلب : مُذَكَّرَةٌ ، ولا يَكْسِرُهْ : الأَنِيثُ . وذُكْرَهُ السيف والرجل : حِدَّتُهما . ورجل أَنِفٌ أَبِيُّ . وسَيْف مُذَكَّرٌ : شَفْرَتُه حديد ذَكَرٌ ، يقول الناس إِنه من عمل الجن . الأَصمعي : المُذَكَّرَةُ هي حديد ووصفها كذلك . وسيف مُذَكَّرٌ أَي ذو ماء . : ص والقرآن ذي الذِّكْرِ ؛ أَي ذي الشَّرَفِ . وفي الحديث : يُقَاتِلُ ليُذْكَر ويقاتل ليُحْمَدَ ؛ أَي ليذكر بين الناس ويوصف والذِّكْرُ : الشرف والفخر . وفي صفة القرآن : الذِّكْر الحكيم المحكم العاري من الاختلاف . بطن من ربيعة ، والله عز وجل أَعلم .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
ذكر : ( الذِّكْرُ بالكَسْر : الحِفْظُ للشَّيْءِ ) يَذْكُرْه ، ( كالتَّذْكارِ ) ، بالفَتْح ، وهاذه عن الصَّغَانِيّ ، وهو تَفْعَال من الذِّكر . ( و ) الذِّكْر : ( الشَّيْءُ يَجْرِي على اللِّسَانِ ) ، ومنه قولهم : ذَكَرْت لِفُلان حَدِيثَ كَذَا وكَذَا ، أَي قُلْتُه له ، وليس من الذِّكْر بعد النِّسيان . وبه فُسِّر حَدِيثُ عُمرَ رضي الله عنه : ( ما حَلَفْت بها ذَاكِراً ولا آثِراً ) أَي ما تَكلّمتُ بها حَالِفاً . ذَكَرَه يَذْكُره ذِكْراً وذُكْراً ، الأَخِيرَة عن سِيبَوَيْه . وقوله تعالى : { وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ } ( البقرة : 63 ) قال أَبُو إِسحاق : معناه ادْرُسُوا ما فيه . وقال الراغب في المُفْردات ، وتَبِعَه المُصَنِّف في البَصَائر : الذِّكْر تارةً يُرَادُ به هَيْئَةٌ لِلْنَفْس بها يُمْكِن الإِنْسَانَ أَن يَحْفَظَ ما يَقْتَنِيه من المَعْرِفة ، وهو كالحِفْظ إِلّا أَن الحِفْظ يقال اعْتباراً بإِحرَازه ، والذِّكْر يُقَال اعْتِبَارَاً بإِحرَازه ، والذِّكْر يُقَال اعْتِبَاراً باسْتِحْضَارِه ، وتارةً يقال بحُضُور الشَّيْءِ القَلْب أَو القَوْل . ولهاذا قِيل : الذِّكْر ذِكْرَانِ : ( ذِكر ) بالقَلْب ، و ( ذكر ) باللسان . وأَوردَ ابن غازِي المسيليّ في تَفْسير قولِهِ تعالى : { اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } ( الأحزاب : 41 ) الذِّكْر : نَقهيضُه النِّسْيَان ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ( الكهف : 63 ) والنِّسْيان مَحَلُّه القَلْبُ ، فكَذَا الذِّكْر ، لأَن الضِّدَّين يَجِبُ اتِّحَادُ مَحَلِّهما . وقيل : هو ضِدُّ الصَّمْت ، والصَّمْت مَحَلُّه اللِّسَانُ ، فكذا ضِدُّه . وهاذه مُعارضة بَيْن الشِّرِيف التِّلِمسانيّ وابنِ عَبْدِ السَّلام ذَكَرَها الغزاليّ في المَسَالِك وغَيْره ، وأَورَه شيخُنا مُفصَّلاً . ( و ) من المَجاز : الذِّكْر : ( الصِّيتُ ) ، قال ابنُ سِيده : يكون في الخَيْرِ والشَّرّ ، ( كالذَّكْرَةِ ، بالضَّمّ ) ، أَي في نقِيض النِّسيان وفي الصِّيت ، لا في الصِّيتِ وَحْدَه كما زَعَمَه...

ذكر : ( الذِّكْرُ بالكَسْر : الحِفْظُ للشَّيْءِ ) يَذْكُرْه ، ( كالتَّذْكارِ ) ، بالفَتْح ، وهاذه عن الصَّغَانِيّ ، وهو تَفْعَال من الذِّكر . ( و ) الذِّكْر : ( الشَّيْءُ يَجْرِي على اللِّسَانِ ) ، ومنه قولهم : ذَكَرْت لِفُلان حَدِيثَ كَذَا وكَذَا ، أَي قُلْتُه له ، وليس من الذِّكْر بعد النِّسيان . وبه فُسِّر حَدِيثُ عُمرَ رضي الله عنه : ( ما حَلَفْت بها ذَاكِراً ولا آثِراً ) أَي ما تَكلّمتُ بها حَالِفاً . ذَكَرَه يَذْكُره ذِكْراً وذُكْراً ، الأَخِيرَة عن سِيبَوَيْه . وقوله تعالى : { وَاذْكُرُواْ مَا فِيهِ } ( البقرة : 63 ) قال أَبُو إِسحاق : معناه ادْرُسُوا ما فيه . وقال الراغب في المُفْردات ، وتَبِعَه المُصَنِّف في البَصَائر : الذِّكْر تارةً يُرَادُ به هَيْئَةٌ لِلْنَفْس بها يُمْكِن الإِنْسَانَ أَن يَحْفَظَ ما يَقْتَنِيه من المَعْرِفة ، وهو كالحِفْظ إِلّا أَن الحِفْظ يقال اعْتباراً بإِحرَازه ، والذِّكْر يُقَال اعْتِبَارَاً بإِحرَازه ، والذِّكْر يُقَال اعْتِبَاراً باسْتِحْضَارِه ، وتارةً يقال بحُضُور الشَّيْءِ القَلْب أَو القَوْل . ولهاذا قِيل : الذِّكْر ذِكْرَانِ : ( ذِكر ) بالقَلْب ، و ( ذكر ) باللسان . وأَوردَ ابن غازِي المسيليّ في تَفْسير قولِهِ تعالى : { اذْكُرُواْ اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً } ( الأحزاب : 41 ) الذِّكْر : نَقهيضُه النِّسْيَان ، وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره ( الكهف : 63 ) والنِّسْيان مَحَلُّه القَلْبُ ، فكَذَا الذِّكْر ، لأَن الضِّدَّين يَجِبُ اتِّحَادُ مَحَلِّهما . وقيل : هو ضِدُّ الصَّمْت ، والصَّمْت مَحَلُّه اللِّسَانُ ، فكذا ضِدُّه . وهاذه مُعارضة بَيْن الشِّرِيف التِّلِمسانيّ وابنِ عَبْدِ السَّلام ذَكَرَها الغزاليّ في المَسَالِك وغَيْره ، وأَورَه شيخُنا مُفصَّلاً . ( و ) من المَجاز : الذِّكْر : ( الصِّيتُ ) ، قال ابنُ سِيده : يكون في الخَيْرِ والشَّرّ ، ( كالذَّكْرَةِ ، بالضَّمّ ) ، أَي في نقِيض النِّسيان وفي الصِّيت ، لا في الصِّيتِ وَحْدَه كما زَعَمَه المُصَنِّف ، واعترض عليه . أَما الأَوّل ، ففي المُحْكَم : الذِّكر الذِّكْرَى بالكَسْر : نَقِيضُ النِّسْيَانِ ، وكذالك الذُّكْرَةُ ، قال كَعْبُ بنُ زُهَيْر : أَنَّى أَلَمَّ بك الخَيَالُ يَطِيفُ ومَطافُه لك ذُكْرَةٌ وشُعُوفُ الشُّعُوفُ : الوَلُوعُ بالشيْءِ حَتَّى لا يَعْدِلَ عَنْه . وأَما الثاين فقال أَبو زَيْد في كتابه الهوشن والبوثن : يقال : إِنَّ فُلاناً لرَجلٌ لو كان له ذُكْرَة . أَي ذِكْرٌ ، أَي صِيتٌ . نقله ابنُ سِيدَه . ( و ) من المَجَاز : الذِّكْر : ( الثَّنَاءُ ) ، ويكون في الخَيْر فَقَط ، فهو تَخْصِيصٌ بعد تَعْمِيم ورجلٌ مَذْكُور ، أَي يُثْنَى عَليه بخَيْر . ( و ) من المَجَاز : الذِّكْر : ( الشَّرَفُ ) وبه فُسِّر قولُه تعالى : { وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَّكَ وَلِقَوْمِكَ } ( الزخرف : 44 ) أَي القُرْآن شَرَفٌ لك ولَهُم . وقَولُه تعالى : { وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ } ( الإنشراح : 2 ) أي شَرَفَك . وقيل : معناه : إِذا ذُكِرْتُ ذُكِرْتَ مَعِي . ( و ) الذِّكْر : ( الصلاةُ لِلَّه تَعَالَى والدُّعَاءُ ) إِليه والثَّنَاءُ عليه . وفي الحديث ( كَانَتِ الأَنبياءُ عَلَيْهِم السلامُ إِذا حَزَبَهم أَمرٌ فَزِعوا إِلى الذِّكْر ) أَي إِلى الصلاة يَقُومون فيُصَلُّون . وقال أَبو العَبّاس : الذِّكْر : الطَّاعَة والشُّكْر ، والدُّعَاءُ ، والتَّسْبِيح ، وقِراءَةُ القرآنِ وتَمْجِيدُ الله وتَسْبِيحُه وتَهْليلُه والثَّنَاءُ عَلَيْه بجَمِيع مَحامِده . ( و ) الذِّكْرُ : ( الكِتَابُ ) الذي ( في تَفْصِيلُ الدِّينِ ووَضْعُ المِلَلِ ) ، وكُلُّ كِتابٍ من الأَنْبِيَاءِ ذِكْرٌ ، ومنه قولُه تعالى : { إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } ( الحجر : 9 ) قال شيخُنا : وحُمِل على خُصُوص القُرآنِ وَحْدَه أَيضاً وصُحِّحَ . ( و ) الذّكْر ( مِنَ الرّجالِ : القَوِيُّ الشُّجَاعُ ) الشَّهْم الماضِي في الأُمور ( الأَبِيُّ ) الأَنِفُ ، وهو مَجازٌ . هاكذا في سَائِر الأُصول ، ولا أَدْرِي كيف يَكُونُ ذالك . ومُقْتَضى سِياق ما في أُمَّهاتِ اللُّغةِ أَنه في الرجال والمَطَرِ ، والقَول الذَّكَر مُحَرَّكة لا غير ، يقال : رَجُلٌ ذَكَرٌ ، وَمَطَرٌ ذَكَرٌ وقَوْلٌ ذَكَرٌ . فليحقّق ذالك ولا إِخال المُصَنّف إِلّا خالَفَ أَو سَها ، وسبحانَ من لا يَسْهُو ، ولم يُنبِّه عليه شيخُنا أَيضاً وهو منه عَجِيب . ( و ) الذَّكَر : ( مِن المَطَر : الوابِلُ الشَّدِيدُ ) . قال الفرزْدَقُ : فرُبَّ رَبيع بالبَلالِيقِ قد رَعَتْ بمُسْتَنِّ أَغْياثٍ بُعَاقٍ ذُكُورُها وفي الأَساس : أَصابت الأَرضَ ذُكُورُ الأَسْمِيَة ؛ وهي التي تَجِيءُ بالبَرْد الشَّدِيد وبالسَّيْل . وهو مَجاز . ( و ) الذَّكَر ( مِنَ القَولِ : الصُّلبُ المَتِينُ ) ، وكذا شِعْر ذَكَرٌ ، أَي فَحْلٌ وهو مَجَاز . ( و ) من المجاز أَيضاً : لِي على هاذا الأَمرِ ذِكْرُ حَقَ ، ( ذِكْرُ الحَقّ ) ، بالكَسْر : ( الصَّكُّ ) ، والجَمْع ذُكُورُ حُقُوقٍ ، وقيل : ذُكُورُ حَقَ . وعلى الثاني اقْتَصَرَ الزَّمخْشَرِيّ ، أَي الصُّكُوك . ( وادَّكَرهُ ) ، واذَّكَرَه ، ( واذْدَكَرَه ) ، قَلَبوا تاءَ افْتَعَل في هاذا مع الذَّال بغير إِدْغام ، قال : تُنْحِى على الشَّوْكِ جُرَازاً مِقْضَبَا والهَمُّ تُذْرِيه اذْدِكاراً عَجَبَا قال ابن سِيده : أَمّا اذَّكَرَ وادّكَرَ فإِبدال إِدغَامٍ ، وهي الذِّكْر والدِّكر ، لما رَأَوهَا قد انقلبتْ في ادَّكَر الّذي هو الفِعْل المَاضي قَلَبُوها في الذِّكْر الي هو جَمْع ذِكْره . ( واسْتَذْكَرَه ) كاذَّكَره ، حَكَى هاذِهِ الأَخيرةَ أَبو عُبَيْد عن أَبِي زَيْد ، أَي ( تَذَكَّرَه ) . فقال أَبو زَيْد : أَرتَمْتُ إِذا رَبَطْتَ في إِصبَعِهِ خَيْطاً يَسْتَذْكِر به حاجَته . ( وأَذْكَرَه إِيَّاه وذَكَّرَه ) تَذْكِيراً ، ( والاسْمُ الذِّكْرَى ) ، بالعسْر . ( تقولُ : ذَكَّرتُه ) تَذْكِرَةً ، و ( ذِكْرَى غيْرَ مُجْراة ) وقولُه تعالى : { وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ } ( الأعراف : 2 ) الذِّكْرَى : ( اسمٌ للتَّذْكِيرِ ) ، أَي أُقِيم مُقَمَه ، كما تقول : اتَّقَيْتُ تَقْوَى . قال الفَرَّاءُ : يكون الذِّرَى بمَعْنَى الذِّكْر ، ويكون بمعنَى التَّذْكِير ، في قوله تعالى : { وَذَكّرْ فَإِنَّ الذّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ } ( الذارايات : 55 ) ( و ) قولُه تعالى في ص : { ) 11 ( . 023 رحمة منا وذكرى لأولى الألباب } ( ص : 43 ) أَي و ( عِبْرة لَهُم . و ) قولُه تعالى : { يَتَذَكَّرُ الإِنسَانُ وَأَنَّى لَهُ الذّكْرَى } ( الفجر : 23 ) أَي يَتُوب ، و ( من أَيْن له التَّوْبَة . و ) قَوْلُه تعالى : ( { ذِكْرَى الدَّارِ } ( ص : 46 ) أَي يُذَكَّرون بالدَّارِ الآخرةِ ويُزَهَّدُون في الدُّنْيَا ) ، ويجوز أَن يكون المَعْنَى يُكْثِرُون ذِكْرَ الآخرة ، كما قَاله المُصَنِّف في البَصَائر . وقوله تعالى : ( { فَأَنَّى لَهُمْ إِذَا جَآءتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ } ( محمد : 18 ) أَي فكَيفَ لهم إِذا جاءَتْهُم السَّاعَةُ بِذِكْرَاهم ) والمراد بها تَذَكُّرهم واتّعاظُهم ، أَي لا يَنْفعُهم يَوم القِيامة عند مُشاهَدَةِ الأَهوال . ( و ) يقال : اجعَلْه منك على ذُكْرٍ ، وذِكْرٍ ، بمعنًى . و ( ما زالَ مِنِّي على ذُكْرٍ ) ، بالضّمّ ، ( ويُكْسَر ) ؛ والضَّمّ أَعْلَى ( أَي تَذَكّرٍ ) . وقال الفَرَّاءُ : الذِّكْر : ما ذَكَرْتَه بلِسَانك وأَظْهَرْته . والذُّكْر بالقَلْب . يقال : ما زَال مِنّي على ذُكْرٍ ، أَي لم أَنْسَه . واقتَصر ثَعْلبٌ في الفَصِيح على الضَّمِّ . وروَى بعضُ شُرَّاحِه الفَتْح أَيضاً ، وهو غَرِيب . قال شارِحُه أَبو جَعْفر اللَّبْلِيّ : يقال : ءَنتَ مِنِّي على ذُكْرٍ ، بالضَّمّ ، أَي عَلَى بَالٍ ، عن ابْنِ السِّيد في مُثَلَّثِه . قال : وربما كَسُروا أَوَّلَه . قال الأَخطل : وكُنْتُمْ إِذا تَنأَوْن عَنَّا تَعَرَّضَتْ خَيَالاَتُكُمْ أَوبِتُّ منكمْ على ذِكْرِ قال أَبُو جَعْفَر : وحَكَى اللُّغَتَيْنِ أَيضاً يَعْقُوب في الإِصلاح ، عن أَبي عُبَيْدة ، وكذالك حَكَاهُمَا يُونُس في نَوادِره . وقال ثابِت في لَحْنه : زَعمَ الأَحْمَرُ أَنَّ الضَّمّ في ذِكْر هي لُغَة قريش قال : وذَكْر ، بالفتح أَيضاً ، لُغَة . وحكى ابنُ سِيدَه أَنَّ رَبِيعَةَ تقول : اجعَلْه منك على دِكْرٍ ، بالدال غير معجمة ، واستَضْعَفَها . وتفسير المُصَنّف الذِّكْر بالتَّذَكُّر هو الذي جَزَمَ به ابنُ هِشَام اللَّخْمِيّ في شَرْح الفَصِيح . ومَن فَسَّره بالبالِ فإِنَّما فَسَّره بالَّلازم ، كما قاله شيخُنا . ( ورَجلٌ ذَكْرٌ ) بفَتْح فسكون كما هو مُقْتَضَى اصْطِلاحه ، ( وذَكُرٌ ) ، بفتح فَضَمّ ، ( وذَكِيرٌ ) ، كأَمِير ، ( وذِكِّيرٌ ) ، كسِكِّيت : ( ذو ذُكْر ) ، أَي صِيتٍ وشُهْرةٍ أَو افْتِخار ، الثّالِثة عن أَبي زَيْد . ويقال : رَجُل ذَكِيرٌ ، أَي جَيِّدُ الذِّكرِ والحِفْظِ . ( والذَّكَر ) ، مُحَرَّكةً : ( خِلافُ الأُنثَى ، ج ذُكُورٌ وذُكُورَةٌ ) ، بضَمِّهِما ، وهاذِه عن الصّغانِيّ ، ( وذِكَارٌ وذِكَارَةٌ ) ، بكَسْرِهما ، ( وذُكْرَانٌ ) ، بالضَّمّ ، ( وذِكَرَةٌ ) ، كعِنَبة . وقال كُرَاع : ليس في الكلام فَعَلٌ يُكَسَّر على فُعُولٍ وفُعْلانٍ إِلا الذَّكَر . ( و ) الذَّكَر ، من الإِنسان : عُضْوٌ معروفٌ ، وهو ( العَوْفُ ) ، وهاكذا ذَكَرِ الجوهريّ وغيرُه . قال شيخُنا : وهو من شَرْحِ الظَّاهِرِ بالغَرِب ، ( ج ذُكُورٌ ، ومَذَاكِيرُ ) ، على غَيْر قِياسٍ كأَنهم فَرَّقُوا يبن الذَّكَر الذي هو الفَحْل وبين الذَّكَرِ الذي هو العُضْو . وقال الأَخفش : هو من الجَمْع الذي لَيْس له وَاحِد ، مثل العَبَابِيدِ والأَبَابِيل . وفي التهذيب : وجَمْعُه الذِّكَارَة : ومن أَجْله يُسَمَّى ما يَلِيه المَذَاكِيرَ ، ولا يُفْرَد ، وإِن أُفردِ فمُذَكَّر ، مثل مُقَدَّم ومَقَادِيم . وقال ابنُ سيده : والمَذَاكِير مَنْسُوبَةٌ إِلى الذَّكَر ، واحدها ذَكَرٌ ، وهو من بابِ مَحَاسِنَ ومَلاَمِحَ . ( و ) الذَّكَر : ( أَيْبَسُ الحَدِيدِ وأَجْوَدُه ) وأَشَدُّه . ( كالذَّكِيرِ ) ، كأَمِير ، وهو خِلافُ الأَنِيثِ ، وبذالك يُسَمَّى السَّيْفُ مُذَكَّراً . ( وذَكَرَهُ ذَكْراً ، بالفَتْح : ضَرَبَه على ذَكَرِهِ ) ، على قِيَاس ما جَاءَ في هاذَا البَاب . ( و ) ذَكَر ( فُلاَنَةَ ذَكْراً ) ، بالفَتْح : ( خَطَبَها أَو تَعَرَّضَ لخِطْبَتِها ) . وبه فُسِّر حَدِيث عَلِيَ : ( إِنَّ عَلِيًّا يَذْكُر فاطِمَةَ ) أَي يَخْطُبُها ، وقيل : يَتعَرَّض لخِطْبَتِها . ( و ) ذَكَرَ ( حَقَّه ) ذِكْراً : ( حَفِظَه ولم يُضَيِّعْه ) . وبه فُسِّر قولُه تعالى : { وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ } ( البقرة : 231 ) ، أَي احْفَظُوهَا ولا تُضَيِّعُوا شُكْرَها . كما يقول العَرَبِيّ لصاحِبه : اذْكُرْ حَقِّي عليك ، أَي احفظْهُ ولا تُضَيِّعْهُ . ( وامرأَةٌ ذَكِرَةٌ ) ، كفَرِحة ، ( ومُذَكَّرةٌ ومُتَذَكِّرَةٌ ) ، أَي ( مُتَشَبِّهَةٌ بالذُّكور ) . قال بعضهم : ( إِيَّاكم وكُلَّ ذَكِرَة مُذَكَّرةٍ ، شَوْهَاءَ فَوْهَاءَ ، تُبْطِل الحَقّ بالبُكَاءِ ، لا تَأْكُل من قِلَّة ، ولا تَعْتَذِر من عِلّة ، إِن أَقْبَلَت أَعْصَفَت ، وإِن أَدبَرَتْ أَغْبَرَتْ ) . ومن ذالك : ناقةٌ مُذَكَّرة : مُشَبَّهَة بالجَمَل في الخَلْق والخُلُق . قال ذو الرُّمَّة : مُذَكَّرَةٌ حَرْفٌ سِنَادٌ يَشُلُّهَا وَظِيفٌ أَرَحُّ الخَطْوِ ظَمْآنُ سَهْوَقُ ونَقَل الصغَانيّ : يقال : امرأَةٌ مُذَكَّرةٌ ، إِذا أَشْبَهَت في شَمَائِلها الرَّجُلَ لا في خِلْقَتِهَا ، بخلاف النَّاقَة المُذَكَّرةِ . ( وأَذْكَرَتِ ) المرأَةُ وغَيرُهَا : ( وَلَدَت ذَكَراً ) . وفي الدُّعاءِ للحُبْلَى : أَذْكَرَتْ وأَيْسَرَتْ ، أَي وَلَدَت ذَكَراً ويُسِّرَ عليها ، ( وهي مُذْكِرٌ ) ، إِذا وَلَدت ذَكَراً ، ( ) إِذا كان ذالك لها عادةً فهي ( مِذْكارٌ ) ، وكذالك الرَّجل أَيضاً مِذْكارٌ . قال رُؤْبة : نَّ تَمِيماً كان قَهْباً مِنْ عَادْ أَرْأَسَ مِذْكَاراً كثيرَ الأَوْلاَدْ وفي الحَدِيث : ( إِذا غَلَبَ ماءُ الرَّجل ماءَ المرأَةِ أَذْكَرَا ) ، أَي وَلَدَا ذَكَراً ، وفي رواية ( إِذا سَبَقَ مَاءُ الرجلِ ماءَ المرأَةِ أَذكرتْ بإِذن الله ) أَي وَلَدَتْه ذَكَراً . وفي حديث عُمر : ( هبِلَت أُمُّه . لقد أَذْكَرَت به ) ، أَي جاءَتْ به ذكَراً جَلْداً . ( والذُّكْرَة ، بالضَّمّ : قِطْعَةٌ من الفُولاذِ ) تُزَاد ( في رأْسِ الفَأْسِ وغيرِه . و ) يقال ذهبَتْ ذُكْرةُ السَّيْف . الذُّكْرَة ( من الرَّجلِ والسيفِ : حِدَّتُهُما . وهو ) مَجَاز . وفي الحَديث ( أَنَّه كان يَطُوف في لَيْلَة على نِسَائِه ويَغتسل من كلِّ وَاحِدَة منهنّ ، غُسْلاً فسُئِلَ عن ذالِك فقال : إِنَّه ( أَذْكرُ ) منه ) أَي ( أَحَدُّ ) . ( وذُكُورَةُ الطِّيبِ ) وذِكَارَتُه ، بالكَسْر ، وذُكورِ : ( ما ) يَصْلُح للرِّجال دُوٌّ ع النِّسَاءِ ، وهو الذي ( ليس له رَدْعٌ ) ، أَي لَوْن يَنْفُضُ ، كالمِسْك والعُودِ والكَافُور والغَالِيَة والذَّرِيرَة . وفي حديث عائِشَةَ ( أَنَّه كان يتَطَيَّب بذِكَارَةِ الطِّيب ) ، وفي حديثِ آخَر ( كانوا يَكْرَهُون المُؤَنَّث من الطِّيب ولا يَرَوْن بذُكُورَتِه بَأْساً ) وهو مَجاز ، والمُؤَنَّثُ من الطِّيب كالخَلُوق والزَّعْفَرَان . قال الصَّغَانيّ : والتَّاءُ في الذُّكُورة لتَأْنِيث الجَمْع ، مثلها في الحُزُونَة السُّهُولَة . ( و ) من أمثلهم : ( ( ما اسمُك أَذكُرْهُ ) بقطْع الهَمْزِ من أَذْكُره ) ، هاذا هو المشهور ، وفيه الوَصْل أَيضاً في رِوايَة أُخْرَى ، قاله التُّدْمِيريّ في شَرْح الفَصِيح ومعناه ( إِنْكَارٌ عَلَيْه ) . وفي فَصِيح ثَعْلَب : وتقول : ما اسمُك أَذْكُرْ ، ترفَعُ الاسمَ وتجزم أَذْكُر . قال شارحه اللَّبْلِيّ : بقَطْع الهَمْزة من أَذْكُرْ وفَتْحِها ، لأَنَّهَا همزةُ المُتَكلِّم من فِل ثلاثيّ ، وجَزْم الراءِ على جَوَابِ الاسْتِفْهَام . والمَعْنَى : عَرِّفني باسْمِك أَذْكْرُه ، ثم حُذِفت الجُمْلَةُ الشِّرْطِيَّة استِغناءً عنها لكَثْرة الاسْتِعْمَال ، ولأَنَّ فِيما أُبْقِيَ دَلِيلاً عليها . والمَثَلُ نقلَه ابنُ هِشَامٍ في المُغْنى وأَطَال في إِعرابه وتَوْجِيهِه . ونَقَله شَيْخُنَا عنه وعن شُرَّاح الفَصِيح ما قَدَّمناه . ( ويَذْكُر ، كيَنْصُر : بَطْنٌ من رَبِيعةَ ) ، وهو أَخو يَقْدُم ، ابْنَا عَنَزَة بنِ أَسدٍ . ( والتَّذْكِيرُ : خِلافُ التَّأْنِيثِ ) . ( و ) التَّذْكِيرُ : ( الوَعْظُ ) ، قال الله تعالى : { فَذَكّرْ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكّرٌ } ( الغاشية : 21 ) . ( و ) التَّذْكِيرُ : ( وَضْعُ الذُّكْرَةِ في رأْسِ الفَأْسِ وغيرِهِ ) كالسَّيْف : أَنْشَد ثَعْلَب : صَمَصَامَةٌ ذَكَّرَه مُذَكِّرُهْ يُطَبِّق العَظْم ولا يُكَسرْهْ ( والمُذَكَّرُ من السيفِ ) كمُعَظَّم : ( ذُو الماءِ ) ، وهو مَجَاز . ويقال : سَيْفٌ مُذَكَّرٌ : شَفْرَتُه حَديدٌ ذَكَرٌ ، ومَتْنُه أَنِيثٌ ، يقول النَّاس : إِنَّه من عَمَل الجِنّ . وقال الأَصمعيّ : المُذَكَّرَةُ هي السُّيوف شَفَراتُها حَدِيدٌ وَوَصْفُهَا كذالِك . ( و ) من المَجَازِ : المُذَكَّر ( من الأَيّامِ : الشَّدِيدُ الصَّعْبُ ) . قَال لَبِيد : فإِنْ كُنْتِ تَبْغِينَ الكِرَامَ فأَعْوِلِي أَبَا حَازِمٍ في كُلّ يَوْمٍ مُذَكَّرِ وقال الزمخشريّ : يومٌ مُذَكَّرٌ : قد اشتَدَّ فيه القِتَالَ ، ( كالمُذْكِرِ ، كمُحْسِن ، وهو ) أَي المُذْكِر كمُحْسِن : ( المَخُوفُ من الطُّرُق ) . يقال : طَرِيقٌ مُذْكِرٌ أَي مَخُوفٌ صَعْبٌ . ( و ) المُذْكِر ( الشَّدِيدةُ من الدّواهِي ) . ويقال : دَاهءَهَة مُذْكِرٌ ، لا يَقُوم لها إِلَّا ذُكْرَانُ الر 2 الِ . قال الجَعْديّ : وداهِيَةٍ عَمْيَاءَ صَمَّاءَ مُذكِرٍ تَدِرّ بسَمَ في دَمٍ يتَحَلَّبُ ( كالمُذَكَّرَةَ ، كمُعَظَّمة ) ، نقله الصَّغَانِيّ . قال الزَّمَخْشَرِيّ : والعَرب تَكْرَه أَن تُنْتج النَّاقَةُ ذَكَراً ، فضَربوا الإِذكار مَثَلاً لكُلّ مَكْرُوه . ( و ) قال الأَصمَعِيّ : ( فَلاةٌ مِذْكَارٌ : ذَاتُ أَهْوالٍ ) . وقال مَرَّةً : ( لا يَسلُكها إِلّا ذُكُورُ الرِّجالِ ) . ( والتَّذْكِرَةُ : ما يُسْتَذْكَرُ بِه الحاجةُ ) ، وهو من الدّلالة والأَمارة ، وقوله تعالى : { فَتُذَكّرَ إِحْدَاهُمَا الاْخْرَى } ( البقرة : 282 ) قِيلَ : معناه تُعِيد ذِكْرَه . وقيل : تَجعلها ذَكَراً في الحُكْم . ( والذُّكَّارةُ ، كرُمَّانة : فُحّالُ النَّخْلِ ) . ( والاستِذْكارُ : الدِّرَاسَةُ والحِفْظُ ) ، هاكذا في النُّسخ . والذي في أُمَّهَات اللغة : الدِّرَاسة للحِفظ . واستَذْكَرَ الشَّيْءَ : دَرَسِه للذِّكر . ومنه الحديث : ( ستَذْكِرُوا القرآنَ فلَهُو أَشَدُّ تَفصِّياً من صُدُورِ الرجالِ من النَّعَم من عُقُلِها ) . ( و ) من المَجَاز : ( ناقةٌ مُذَكَّرةُ الثُّنْيَا ) ، أَي ( عَظِيمةُ الرّأْسِ ) كرَأْس الجَمل ، وإِنما خصّ الرَّأْس ( لأَنّ رأْسَها مِمّا يُسْتَثْنَى في القمارِ لبائِعَهَا ) . ( وسَمَّوْا ذَاكِراً ومَذْكَراً كمَسْكَنٍ ) ، فمن ذالِك ، ذاكِرُ بنُ كامِلِ بن أَبي غالبٍ الخُفاف الظَّفَرِيّ ، مُحَدِّث . ( و ) في الحديث ( ( القُرآنُ ذَكَرٌ فذَكِّرُوهُ ) ، أَي جَلِيلٌ نَبِيهٌ خَطِيرٌ فأَجِلُّوه واعْرِفُوا له ذالك وصِفُوه به ) ، هاذا هو المَشْهُور في تَأْويله . ( أَو إِذا اخْتَلَفْتُمْ في الياءِ والتَّاءِ فاكْتُبُوه باليَاءِ ، كما صرَّحَ به ) سيِّدنا عبد الله ( بْنُ مَسْعُود ، رَضِي اللَّهُ تعالى عَنْه ) . وعلى الوَجْه الأَول اقتَصَر المصنّف في البَصَائِر . ومِن ذالِك أَيضاً قولُ الإِمام الشَّافِعِيّ : ( العِلْم ذَكَرٌ لا يُحِبُّه إِلّا ذُكُورُ الرِّجال ) ، أَوردَه الغَزَالِيّ في الإِحْياءِ . ومما يُسْتَدْرَكَ عليه : استَذْكَر الرَّجلُ : أَرْتَمَ . ويقال : كَم الذُّرة مِن وَلَدك ، بالضمّ أَي الذُّكور . وفي حديث طارقٍ مَوْلَى عُثْمَان قال لابن الزُّبيْرِ حِين صُرِع ( والله ما وَلَدَتَ النِّسَاءُ أَذْكَرَ منْك ) ، يعنِي شَهْماً ماضِياً في الأُمور ، وهو مَجاز . وذُكُورُ العُشْبِ : ما غَلُظَ وخَشُنَ . وأَرضٌ مِذْكارٌ : تُنْبِت ذُكُورَ العُشح . وقيل : هي التي لا تُنْبِت . والأَوّل أكثرُ . قال كَعْب : وعَرَفْتُ أَنِّي مُصبِحٌ بمَضِيعَةٍ غَبْراءَ يَعزِفُ جِنُّهَا مِذْكارِ وقال الأَصمَعِيُّ : فَلاَةٌ مُذْكِرٌ : تُنْبِت ذُكورَ البَقْلِ . وذُكُورُ البَقْلِ : ما غَلُظَ منه وإِلى المَرَارَة هو ، كما أَنَّ أَحرَارَها مارَقٌ منه وطَابَ . وقَولُه تعالى : { وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ } ( العنكبوت : 45 ) فيه وَجْهانِ : أحدُهما أَنَّ ذِكْرَ الله تعالى إِذا ذَكَرَهُ العَبْدُ خَيْرٌ للعَبْد من ذكْر العَبْد للعَبْد . والوَجْهُ الآخَرُ أَنَّ ذِكْرَ اللهاِ يَنْهَى عن الفَحْشَاءِ والمُنْكَر أَكْثَرَ مما تَنْهَى الصّلاة . وقال الفَرَّاءُ في قَوْله تعالى : { سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ } ( الأنبياء : 6 ) . وفي قوله تعالى : { أَهَاذَا الَّذِى يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ } ( الأنبياء : 36 ) قال : يُرِيد يَعِيبُ آلِهتَكم . قال : وأَنت قَائِل لرَجُل : لئن ذكَرْتَنِي لتَنْدَمَنَّ ، وأَنْت تُرِيد : بسُوءٍ ، فيجوز ذالك . قال عنترة . لا تَذْكُرِي فَرَسِي وما أَطْعَمْتُه فيَون جِلْدُكِ مثْلَ جِلْدِ الأَجْرَبِأرا : لا تَعِيبِي مُهْرِي . فجعلَ الذِّكْر عَيْباً . قال أَبو منصور : أَنكَر أَبُو الهَيْثَم أَن يكون الذِّكْرُ عَيْباً . وقال في قول عَنْتَرة أَي لا تُولَعِي بِذِكْره وذِكْرِ إِيثارِي إِيّاه باللَّبَن دُونَ العِيَال . وقال الزَّجّاج نَحْواً من قول الفَرَّاءِ ، قال : ويُقَال : فلانٌ يَذْكُر النَّاسَ ، أَي يَغْتَابُهم ، ويَذْكُر عُيُوبَهم . وفلانٌ يَذْكُر الله ، أَي يَصِفُه بالعَظَمَةَ ويُثْنِي عليه ويُوَحِّده . وإِنما يُحذَف مع الذِّكْر ما عُقِلَ مَعْنَاه . وقال ابنُ دُرَيْد : وأَحسَب أَن بعضَ العَرَب يُسَمِّي السِّمَاكَ الرامِحَ : الذَّكَرَ . والحُصُنُ : ذُكُورَةُ الخَيْلِ وذِكَارَتُها . وسَيفٌ ذُو ذَكَرٍ ، أَي صارِمٌ . ورجُلٌ ذَكِيرٌ ، كأَمِيرٍ : أَنِفٌ أَبِيٌّ . وفي حديث عائشةَ رضي الله عنها ( ثم جَلَسوا عندَ المذَاكرِ حتَّى بَدَا حاجِبُ الشَّمس ) المَذَاكِر : جمْع مَذْكَر ، مَوضع الذِّكْر ، كأَنَّهَا أَرادَت : عِنْد الرُّكْن الأَسْوَدِ أَو الحِجْر . وقولُه تَعالى : { لَمْ يَكُن شَيْئاً مَّذْكُوراً } ( الإنسان : 1 ) أَي مَوْجُوداً بِذَاتِه وإِن كان مَوْجُوداً فِي عِلْم الله . ورَجلٌ ذَكَّارٌ ، ككَتَّانٍ : كَثيرُ الذِّكْر لِلَّه تَعَالى . وسَمَّوا مَذْكُوراً .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
ذكر: الذِّكْرُ: الحفظ للشيء تذكره، وهو مني على ذكر. والذِّكرُ: جري الشيء على لسانك، تقول جرى منه ذِكر. والذِّكْر: الشرف والصوت، قال الله عز وجل: |وإنه لَذِكْرٌ لك ولقومك| والذِّكْرُ: الكتاب الذي فيه تفصيل الدين. وكل كتاب للأنبياء: ذِكرٌ. والِّكْرُ: الصلاة، والدعاء، والثناء. والأنبياء إذا حزبهم أمر فزعوا إلى ذكر الله، أي: الصلاة. وذِكرُ الحق: الصك وجمعه: ذكور حقوق، يقال: ذكور حق. والذِّكَرَى: اسم للتذكير، والتذكير مجاوز. والذَّكَرُ معروف، وجمعه: الذكرة، ومن أجله سمي ما إليه: المذاكير. والمذاكير: سرة الرجل، لا يفرد، وإن أفرد فَمُذَكَّر مثل مقدم ومقاديم. والذُّكُورةُ: والذُّكور، والذُّكران، جمع الذَّكَر، وهو خلاف الأنثى. ومن الدواب: الذُّكُورة. والذَّكَر من الحديد: أيبسه وأشده، وبه سمي السيف مُذَكْراً، وبه يُذَكَّرُ القدوم، والفأس ونحوه. وامرأة مُذَكَّرة، وناقة مذكرة، إذا كانت في خلقة الذَّكَر، أو شبيهه في شمائلها. وأذْكَرتِ الناقة والمرأة، إذا ولدت ذَكَراً. وامرأة مِذْكار، إذا أكثرت من ولاد الذُّكُور. ويقال للحبلى في الدعاء: أيسرت وأَذْكَرَتْ، أي: يسر عليها وولدت ذكراً. والاستذكار: الدراسة للحفظ. والتَّذَكُّر: طالب ما قد فات. الكاف والذال والباء معهما
شاهد قرآني
فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ۗ فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ
سورة 2 آية 200

الترجمة الإنجليزية: And when you have performed your holy rites remember God, as you remember your fathers or yet more devoutly. Now some men there are who say, 'Our Lord, give to us in this world'; such men shall have no part in the world to come.

التفسير: فإذا أتممتم عبادتكم، وفرغتم من أعمال الحج، فأكثروا من ذكر الله والثناء عليه، مثل ذكركم مفاخر آبائكم وأعظم من ذلك. فمن الناس فريق يجعل همه الدنيا فقط، فيدعو قائلا ربنا آتنا في الدنيا صحة، ومالا وأولادًا، وهؤلاء ليس لهم في الآخرة حظ ولا نصيب؛ لرغبتهم عنها وقَصْرِ هَمِّهم على الدنيا.

الجلالين: «فإذا قضيتم» أدَّيتم «مناسككم» عبادات حجكم بأن رميتم جمرة العقبة وطفتم واستقررتم بمنى «فاذكروا الله» بالتكبير والثناء «كذكركم آباءكم» كما كنتم تذكرونهم عند فراغ حجكم بالمفاخرة «أو أشد ذكرا» من ذكركم إياهم ونصب أشد على الحال من ذكر المنصوب باذكروا إذ لو تأخر عنه لكان صفة له «فمن الناس من يقول ربنا آتنا» نصيبا «في الدنيا» فيؤتاه فيها «وماله في الآخرة من خلاق» نصيب.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.