معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
كرت
الجذر
كور
الاشتقاقات
8
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌍 Other: «كورتاج» ← الفصحى: «موكب_السيارات»، المعجم: «كُورْتَاج»، النوع: FOREIGN، المعنى: cortège ;x; cortege • 🌍 Other: «فلكورتاج» ← الفصحى: «موكب_سيارات»، المعجم: «كورتاج»، النوع: FOREIGN، المعنى: cortège ;x; cortege • 🏷️ NJ: «الكوردينتور» ← الفصحى: «كوردينتور»، المعجم: «كوردينتور»، النوع: اسم، المعنى: Coordinator • 🌍 Other: «الكور» ← الفصحى: «المحاضرة»، المعجم: «كُور»، النوع: FOREIGN، المعنى: le cour ;x; the lesson • 🌍 Other: «كوراج» ← الفصحى: «الشجاعة»، المعجم: «كوراج»، النوع: FOREIGN، المعنى: courage ;x; courage • 🇵🇸 Palestinian: «كَورَة» ← الفصحى: «كرة قدم»، المعجم: «كَورَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: football • 🌐 MSA: «كورنثوس» ← الفصحى: «كورنثوس»، المعجم: «كُورِنْثُوس»، النوع: اسم، المعنى: Corinth • 🌍 Other: «كورنيات» ← الفصحى: «بسكويت»، المعجم: «كورنيات»، النوع: FOREIGN، المعنى: corner ;x corn • 🌐 MSA: «كورنيل» ← الفصحى: «كورنيل»، المعجم: «كُورْنِيل»، النوع: اسم، المعنى: Cornell • 🌐 MSA: «كورسك» ← الفصحى: «كورسك»، المعجم: «كُورْسَك»، النوع: اسم، المعنى: Kursk

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏كَارَ‏)‏ الْعِمَامَةَ وَكَوَّرَهَا أَدَارَهَا عَلَى رَأْسِهِ وَهَذِهِ الْعِمَامَةُ عَشَرَةُ ‏(‏أَكْوَارٍ‏)‏ وَعِشْرُونَ ‏(‏كَوْرًا‏)‏ ‏(‏كُورُ الْحَدَّادِ‏)‏ مَوْقِدُ النَّارِ مِنْ الطِّينِ ‏(‏وَالْكِيرُ‏)‏ زِقُّهُ الَّذِي يَنْفُخُ فِيهِ وَالْكُوَّارَةُ بِالضَّمِّ وَالتَّشْدِيدِ عَنْ الْغُورِيِّ مَعْسَلُ النَّحْلِ إذَا سُوِّيَ مِنْ طِينٍ وَفِي التَّهْذِيبِ الْعَمِيرَةُ كُوَارَةُ النَّحْلِ وَكُوَارَةٌ مُخَفَّفَةٌ وَفِي بَابِ الْكَافِ الْكِوَارُ ‏(‏وَالْكِوَارَةُ‏)‏ هَكَذَا مُقَيَّدَانِ بِالْكَسْرِ مِنْ غَيْرِ تَشْدِيدٍ شَيْءٌ كَالْقِرْطَالَةِ يُتَّخَذُ مِنْ قُضْبَانٍ ضَيِّقُ الرَّأْسِ إلَّا أَنَّهُ يُتَّخَذُ لِلنَّحْلِ ‏(‏وَكَارَةُ‏)‏ الْقَصَّارِ مَا يُجْمَعُ مِنْ الثِّيَابِ فِي وَاحِدٍ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الكُوْرُ: كِيْرُ الحَدّادِ الذي يُحْمى فيه الحَدِيدُ. والرَّحْلُ، والجميع الأكْوَارُ. والمَكْوَرُ والمُكْورُّ: مَوْضِعُ الكُوْرِ من البَعِيرِ وهو وَسَطُه. والكُوْرَةُ: من كُورِ البُلْدانِ. والكَوْرُ: لَوْثُ العِمَامَةِ وإدَارَتُها على الرَّأْس، يُقال: كَوَّرْتُها تَكْوِيراً. والكوّارَةُ: لَوْثٌ تَلْتَاثُه المَرْأةُ بخِمارِها. والكَوّارَةُ: تُتَخَذُ من قُضْبَانٍ ضَيقَةِ الرأْس للنَّحْلِ. والكَوْرُ: القَطِيْعُ الضَّخْمُ من الإِبل. وصِوَارُ الوَحْش. والزِّيَادَةُ، من قَوْله: أعُوذُ باللَّهِ من الحَوْرِ بعد الكَوْر . وكُلُّ إنسانٍ على كَوْرِه: أي على جَدِيْلَتِه وشاكِلَتِه. والاكْتِيَارُ في الصَّرَاع: أنْ يُصْرَعَ بَعْضُه على بَعْض. وقَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وجَل: إذا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ أي ذَهَبَ ضَوْؤها، وقيل: سَقَطَتْ. وقوله: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ على النَّهَار ، أي يُغَشِّي اللَّيْلَ النَّهارَ. وتَكَوَّرَ القَوْمُ: صُرِعُوا. وكارَةُ القَصّارِ: سُمِّيَتْ لجَمْع الثِّيابِ وتَكْوِيْرِها. والكارُ: سُفُن مُنْحَدِرَةٌ فيها طَعَامٌ في مَوْضِع واحِدٍ. وكُرْتُ الكارَةَ على ظَهْري: أي جَمَعْتها. وكُرْتُ الأرْضَ كَوْراً: أي حَفَرْتها. وكَوَّرَ الرَّجُلُ عِمَامَتَه: رَمى بَعْضَها على بَعْضٍ. واكْتَارَ الرَّجُلَ يَشْتِمُه ويُقاتِلُه. وهو مُكْتَارٌ لي: كأنَّه مُنْتَصِبٌ له. وأكرْتُ على الرَّجُل إكارَةً: إذا اسْتَذْلَلْتَه واسْتَضْعَفْتَه. ومَر فلان مُكْتاراً بذَنَبه: إذا جاءَ مادّاً ذَنَبَه تَحْتَ عَجُزِه. والفَرَسُ يَكْتَارُ عند العَدْوِ، والاكْتِيَارُ: رَفْعُ الذَّنَبِ. والإِكَارَةُ والإِحالَةُ: تَغَيُّرٌ عن العَهْدِ بَعْدَ المُصَافاةِ. وهو- أيضاً-: من الضَّرْبِ والاسْتِضْعَاف. وكارَ الرَّجُلُ يَكُوْرُ كَوْراً واسْتَكَارَ اسْتِكارَةً: إذا أسْرَعَ مَشْيه. ودارَةُ الأكْوارِ: في مُلْتَقى دارِ بَني رَبيْعَةَ بن عُقَيْل ودار نَهِيْكٍ والأكْوَارُ: جِبَالٌ هناك.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
كَارَ الرَّجُلُ الْعِمَامَةَ كَوْرًا مِنْ بَابِ قَالَ أَدَارَهَا عَلَى رَأْسِهِ وَكُلُّ دَوْرٍ كَوْرٌ تَسْمِيَةٌ بِالْمَصْدَرِ وَالْجَمْعُ أَكْوَارٌ مِثْلُ ثَوْبٍ وَأَثْوَابٍ وَكَوَّرَهَا بِالتَّشْدِيدِ مُبَالَغَةٌ وَمِنْهُ يُقَالُ كَوَّرْتُ الشَّيْءَ إذَا لَفَفْتَهُ عَلَى جِهَةِ الِاسْتِدَارَةِ وقَوْله تَعَالَى { إذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ } الْمُرَادُ بِهِ طُوِيَتْ كَطَيِّ السِّجِلِّ وَالْكَوْرُ مِثْلُ قَوْلٍ أَيْضًا الزِّيَادَةُ وَنَعُوذُ بِاَللَّهِ مِنْ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْرِ أَيْ مِنْ النَّقْصِ بَعْدَ الزِّيَادَةِ وَيُرْوَى بَعْدَ الْكَوْنِ بِالنُّونِ وَهُوَ بِمَعْنَاهُ وَيُقَالُ هُوَ الرُّجُوعُ مِنْ الطَّاعَةِ إلَى الْمَعْصِيَةِ. وَالْكُورُ بِالضَّمِّ الرَّحْلُ بِأَدَاتِهِ وَالْجَمْعُ أَكْوَارٌ وَكِيرَانٌ وَالْكُورُ لِلْحَدَّادِ الْمَبْنِيُّ مِنْ الطِّينِ مُعَرَّبٌ. وَالْكُورَةُ الصُّقْعُ وَيُطْلَقُ عَلَى الْمَدِينَةِ وَالْجَمْعُ كُوَرٌ مِثْلُ غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَكُوَارَةُ النَّحْلِ بِالضَّمِّ وَالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلُ لُغَةٌ عَسَلُهَا فِي الشَّمْعِ وَقِيلَ بَيْتُهَا إذَا كَانَ فِيهِ الْعَسَلُ وَقِيلَ هُوَ الْخَلِيَّةُ وَكَسْرُ الْكَافِ مَعَ التَّخْفِيفِ لُغَةٌ. وَالْكَارَةُ مِنْ الثِّيَابِ مَا يُجْمَعُ وَيُشَدُّ وَالْجَمْعُ كَارَاتٌ وَطَعَنَهُ فَكَوَّرَهُ أَيْ أَلْقَاهُ مُجْتَمِعًا.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"كور: الكُورُ: على أفواه العامة: كِير الحداد. والكُورُ: الرحل، والجميع: الأَكْوار، والكِيران. والكَوْرُ: لوث العمامة على الرأس، وقد كوّرتها تكويراً. والكِوارةُ: لوثُ تلتاثه المرأة بخمارها، وهو ضرب من الخمرة، قال: عسراء حين تردى من تفحشها
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الكُورُ ، بالضم : الرحل ، وقيل : الرحل بأَداته ، والجمع أَكْوار قال : الكَوْمَحَيْن إِناخَةَ الْـ ، حَطَّ عنهنّ أَكْوُرا وكُؤُور ؛ قال كُثَيِّر عَزَّة : كالهَضْبِ تَخْتالُ في البُرى ، وكُؤُورُها سيده : وهذا نادر في المعتل من هذا البناء وإِنما بابه الصحيح وجُنُودٍ . وفي حديث طَهْفَة : بأَكْوارِ المَيسِ تَرْتَمِي ؛ الأَكْوارُ جمع كُورٍ ، بالضم ، وهو رَحْل الناقة بأَداته ، وهو للفرس ، وقد تكرّر في الحديث مفرداً ومجموعاً ؛ قال ابن وكثير من الناس يفتح الكاف ، وهو خطأ ؛ وقول خالد بن زهير نَشَأْتُ عَسِيراً لم تُدَيَّثْ عَرِيكَتي ، فوقَ ظَهْرِيَ كُورُها لتذليل نفسه إِذ كان الكُورُ مما يذلل به البعير كُورَ هنالك . ويقال للكُورِ ، وهو الرحل : المَكْوَرُ ، وهو إِذا فتحت الميم خففت الراء ، وإِذا ثقلت الراء ضممت الميم ؛ وأَنشد : حَطَّ عنهن مَكْوَرا وأَنشد الأَصمعي : الحََبْلَيْنِ من مُكْوَرِّه قَصَدَتْ لضَرِّهِ : الذي فيه الجَمْر وتُوقَدُ فيه النار وهو مبنيّ من ويقال : هو الزِّقُّ أَيضاً . والكَوْرُ : الإِبل الكثيرة العظيمة . على فلان كَوْرٌ من الإِبل ، والكَوْرُ من الإِبل : العَطيِعُ الضَّخْم ، هي مائة وخمسون ، وقيل : مائتان وأَكثر . والكَوْرُ : القطيع من البقر ؛ : من الثِّيرانِ أَفْرَدَه ، ، كَثْرَةُ الإِغْراءِ والطَّرَدُ أَكْوار ؛ قال ابن بري هذا البيت أَورده الجوهري : من الثِّيرانِ أَفْرَده ، ، كَثْرَةُ الإِغراءِ والطَّرَدِ ، قال : وصوابه : والطردُ ، برفع الدال ؛ وأَول القصيدة : على الأَيَّامِ مُبْتَقِلٌ ، رَباعٌ ، سِنُّه غَرِدُ تالله لا يبقى على الأَيَّام مُبْتَقِلٌ أَي الذي يَرْعى البقل . الأَسْوَدُ . والسَّراةُ : الظَّهْر . وغَرِدٌ : مُصَوِّتٌ . ولا الثيران : وهو المُسِنّ أَفرده عن جماعته إِغراءُ الكلب به والكَوْرُ : الزيادة . الليث : الكَوْرُ لَوْثُ العمامة يعني إِدارتها ، وقد كَوَّرْتُها تَكْوِيراً . وقال النضر : كل دارة من...

: الكُورُ ، بالضم : الرحل ، وقيل : الرحل بأَداته ، والجمع أَكْوار قال : الكَوْمَحَيْن إِناخَةَ الْـ ، حَطَّ عنهنّ أَكْوُرا وكُؤُور ؛ قال كُثَيِّر عَزَّة : كالهَضْبِ تَخْتالُ في البُرى ، وكُؤُورُها سيده : وهذا نادر في المعتل من هذا البناء وإِنما بابه الصحيح وجُنُودٍ . وفي حديث طَهْفَة : بأَكْوارِ المَيسِ تَرْتَمِي ؛ الأَكْوارُ جمع كُورٍ ، بالضم ، وهو رَحْل الناقة بأَداته ، وهو للفرس ، وقد تكرّر في الحديث مفرداً ومجموعاً ؛ قال ابن وكثير من الناس يفتح الكاف ، وهو خطأ ؛ وقول خالد بن زهير نَشَأْتُ عَسِيراً لم تُدَيَّثْ عَرِيكَتي ، فوقَ ظَهْرِيَ كُورُها لتذليل نفسه إِذ كان الكُورُ مما يذلل به البعير كُورَ هنالك . ويقال للكُورِ ، وهو الرحل : المَكْوَرُ ، وهو إِذا فتحت الميم خففت الراء ، وإِذا ثقلت الراء ضممت الميم ؛ وأَنشد : حَطَّ عنهن مَكْوَرا وأَنشد الأَصمعي : الحََبْلَيْنِ من مُكْوَرِّه قَصَدَتْ لضَرِّهِ : الذي فيه الجَمْر وتُوقَدُ فيه النار وهو مبنيّ من ويقال : هو الزِّقُّ أَيضاً . والكَوْرُ : الإِبل الكثيرة العظيمة . على فلان كَوْرٌ من الإِبل ، والكَوْرُ من الإِبل : العَطيِعُ الضَّخْم ، هي مائة وخمسون ، وقيل : مائتان وأَكثر . والكَوْرُ : القطيع من البقر ؛ : من الثِّيرانِ أَفْرَدَه ، ، كَثْرَةُ الإِغْراءِ والطَّرَدُ أَكْوار ؛ قال ابن بري هذا البيت أَورده الجوهري : من الثِّيرانِ أَفْرَده ، ، كَثْرَةُ الإِغراءِ والطَّرَدِ ، قال : وصوابه : والطردُ ، برفع الدال ؛ وأَول القصيدة : على الأَيَّامِ مُبْتَقِلٌ ، رَباعٌ ، سِنُّه غَرِدُ تالله لا يبقى على الأَيَّام مُبْتَقِلٌ أَي الذي يَرْعى البقل . الأَسْوَدُ . والسَّراةُ : الظَّهْر . وغَرِدٌ : مُصَوِّتٌ . ولا الثيران : وهو المُسِنّ أَفرده عن جماعته إِغراءُ الكلب به والكَوْرُ : الزيادة . الليث : الكَوْرُ لَوْثُ العمامة يعني إِدارتها ، وقد كَوَّرْتُها تَكْوِيراً . وقال النضر : كل دارة من العمامة وكل دَوْرٍ كَوْرٌ . وتكْوِيرُ العمامة : كَوْرُها . وكارَ الرأْس يَكُورُها كَوْراً : لاثَها عليه وأَدارها ؛ قال أَبو وصُرَّادِ غَيْمٍ لا يزالُ ، كأَنه الجِبالِ مَكُورُ . والمِكْوَرُ والمِكْوَرَةُ والكِوارَةُ : العمامةُ . نعوذ بالله من الحَوْرِ بعد الكَوْرِ ، قيل : الحَوْرُ النقصان والرجوع ، الزيادة ، أُخذ من كَوْرِ العمامة ؛ يقول : قد تغيرت حاله ينتقض كَوْرُ العمامة بعد الشدّ ، وكل هذا قريب بعضه من بعض ، وقيل : العمامة والحَوْرُ نَقْضُها ، وقيل : معناه نعوذ بالله بعد الاستقامة والنقصان بعد الزيادة . وروي عن النبي ، صلى الله ، أَنه كان يتعوّذ من الحَوْر بعد الكَوْرِ أَي من النقصان بعد وهو من تَكْوِير العمامة ، وهو لفها وجمعها ، قال : ويروى بالنون . زرع الجنة : فيبادِرُ الطَّرْفَ نَباتُه واستحصادُه وتَكْوِيرُه وإِلقاؤه . خرقة تجعلها المرأَة على رأْسها . ابن سيده : والكِوارَةُ لوث على رأْسها بخمارها ، وهو ضَرْبٌ من الخِمْرَةِ ؛ عَسْراءُ حينَ تَرَدَّى من تَفَحُّشِها ، من بَغْيِها مَيَلُ الأَصْمَعِيُّ لبعض الأَغْفال : ملاث الكَوْر سيده : يجوز أَن يعني موضع كَوْرِ العمامة : والكِوارُ شيء يتخذ للنحل من القُضْبان ، وهو ضيق الرأْس . والنهار : أَن يُلْحَقَ أَحدُهما بالآخر ، وقيل : والنهار تَغْشِيَةُ كل واحد منهما صاحبه ، وقيل : إِدخال كل واحد صاحبه ، والمعاني متقاربة ؛ وفي الصحاح : وتَكْوِيرُ الليل على إِياه ، ويقال زيادته في هذا من ذلك . وفي التنزيل العزيز : على النهار ويُكَوِّرُ النهارَ على الليل ؛ أَي يُدْخِلُ هذا ، وأَصله من تَكْوِيرِ العمامة ، وهو لفها وجمعها . وكُوِّرَتِ جُمِعَ ضوءُها ولُفَّ كما تُلَفُّ العمامة ، وقيل : معنى كُوِّرَتْ وهو بالفارسية « كُورْبِكِرْ » وقال مجاهد : كُوِّرَت اضمحلت ويقال : كُرْتُ العمامةَ على رأْسي أَكُورُها وكَوَّرْتُها لففتها ؛ وقال الأَخفش : تُلَفُّ فَتُمْحَى ؛ وقال أَبو عبيدة : تَكْوِير العمامة تُلَفُّ فَتُمْحَى ، وقال قتادة : كُوِّرَتْ ذهب وهو قول الفراء ، وقال عكرمة : نُزِعَ ضوءُها ، وقال مجاهد : ، وقال الرَّبيعُ بن خَيثَمٍ : كُوِّرَتْ رُميَ بها ، ويقال : إِذا طرحته حتى يَسْقُطَ ، وحكى الجوهري عن ابن عباس : ، وفي الحديث : يُجاءُ بالشمس والقمر ثَوْرَيْنِ النار يوم القيامة أَي يُلَفَّانِ ويُجْمَعانِ ويُلْقَيانِ والرواية ثورين ، بالثاء ، كأَنهما يُمْسَخانِ ؛ قال ابن الأَثير : وقد ، وهو تصحيف . الكُورَةُ المدينة والصُّقْعُ ، والجمع كُوَرٌ . ابن سيده : البلاد المِخْلافُ ، وهي القرية من قُرَى اليمن ؛ قال ابن دريد : عربيّاً . الحالُ الذي يحمله الرجل على ظهره ، وقد كارها كَوْراً والكارَةُ : عِكْمُ الثِّياب ، وهو منه ، وكارةُ القَصَّار من ذلك ، لأَنه يُكَوِّر ثيابه في ثوب واحد ويحمِلها فيكون بعضُها على وكوّر المتاعَ : أَلقى بعضه على بعض . الجوهري : الكارةُ ما يُحمل على الثِّياب ، وتَكْوِيرُ المتاع : جمعُه وشدّه . سُفُن مُنحدِرة فيها طعام في موضع واحد . وضربه فكَوَّره أَي وكذلك طعنه فكَوّرَه أَي أَلقاه مجتمعاً ؛ وأَنشد أَبو عبيدة : الرَّأْسِ ، والنَّقْعُ ساطِعٌ ، لليَدَيْنِ مُكَوَّرَا أَي سقَط ، وقد تكَوَّر هو ؛ قال أَبو كبير الهذلي : المَعارِي ، بينهم المَزادِ الأَثْجَلِ التَّكْوِير الصَّرْع ، ضرَبه أَو لم يضربْه . والاكتيارُ : صرعُ على بعضٍ . والاكْتِيار في الصِّراع : أَن يُصرَع بعضه على بعض . التَّقَطُّر والتَّشَمُّر . وكارَ الرجلُ في مشْيته واسْتَكار : أَسْرع . والكِيار : رَفْع الفَرس ذنبه في حُضْره ؛ والكَيِّر : فعل ذلك . ابن بزرج : أَكارَ عليه يضربه ، وهما يَتَكايرانِ ، وفي حديث المُنافق : يَكِير في هذه مرّة وفي هذه مرّة أَي يجري . كارَ الفرسُ يَكِيرُ إِذا جرى رافعاً ذنبه ، ويروى يَكْبِنُ . واكْتار رفع ذنَبه في عَدْوِه . واكْتارَتِ الناقة : شالت بذنَبها عند قال ابن سيده : وإِنما حملنا ما جُهل من تصرّفه من باب الواو لأَن عين ، وانقلاب الأَلف عن العين واواً أَكثر من انقلابها عن ويقال : جاء الفرس مُكْتاراً إِذا جاء مادّاً ذنبه تحت عَجُزِه ؛ قال ثوراً : من يَدَيْ قِبْطِيَّة ، لَهِقاً ومُنْتَقِبُ هو من اكْتار الرجلُ اكْتِياراً إِذا تعمَّم . وقال الأَصمعي : اكْتِياراً إِذا شالت بذنَبها بعد اللِّقاح . واكْتار الرجل إِذا تهيأَ لِسبابه . وقال أَبو زيد : أَكَرْت على الرجل إِذا استذللته واستضعفته وأَحَلْت عليه إِحالة نحو والكُورُ : بناء الزَّنابير ؛ وفي الصحاح : موضِع الزَّنابير . الخَلايا الأَهْلِيَّة ؛ عن أَبي حنيفة ، قال : وهي الكَوائر أَيضاً على ؛ قال ابن سيده : وعندي أَن الكَوائر ليس جمع كُوَّارة إِنما كُوَارة ، فافهم ، والكِوَار والكِوارة : بيت يُتَّخذ من قُضبانٍ للنحل تُعَسِّلُ فيه . الجوهري : وكُوَّارة النحل عسلها في وفي حديث عليّ ، عليه السلام : ليس فيما تُخْرِج أَكْوارُ النَّحْل واحدها كُور ، بالضم ، وهو بيت النحل والزَّنابير ؛ أَراد أَنه ليس في . كَوْراً : حفرتُها . والكَوْر : جبال معروفة ؛ قال الراعي : ، إِذا اغْبَرَّتْ مَناكِبُه ، عن مَرْوانَ مُعْتَزَلُ ، بفتح الكاف : موضع ؛ عن كُراع . والمِكْوَرَّى : القصير ورجل مِكْوَرَّى أَي لئيم . والمَكْوَرَّى : الرَّوْثة العظيمة ، صفة ، فسرها السيرافي بأَنه العظيم رَوثَةِ الأَنف ، وكسر الميم ، مأْخوذ من كَوَّره إِذا جَمعه ، قال : وهو مَفْعَلَّى ، بتشديد لأَن فَعْلَلَّى لم يَجِئ ، وقد يحذف الأَلف فيقال مَِكْوَرٌّ ، كل ذلك بالهاء ؛ قال كراع : ولا نظير له . ورجل مَكْوَرٌّ : فاحش عنه ، قال : ولا نظير له أَيضاً . ابن حبيب : كَوْرٌ أَرض باليمامة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
كور : *!الكُور ، بالضمّ : الرَّحْل ، أي رَحْل البَعير ، أو هو الرَّحْلُ بأدَاتِه ، كالسَّرْج وآلتِه للفَرَس . وقد تكرَّر في الحديث مُفْرداً ومجموعاً ، قال ابنُ الأثير : وكثيرٌ من الناس يَفْتَح الكاف ، وهو خَطَأٌ . ج *!أَكْوَارٌ *!وأَكْوُرٌ ، والكثير *!كِيرانٌ *!وكُوران وكُؤورٌ ، قال كُثَيِّر عَزَّة : ( على جِلَّةٍ كالهَضْبِ تَخْتَالُ في البُرى فَأَحْمالُها مَقْصُورةٌ وكُؤورُها ) قال ابنُ سِيدَه : وهذا نادرٌ في المُعْتَلِّ من هذا البناء ، وإنّما بابُه الصحيح منه كبُنود وجُنود . وفي حديث طَهْفَة : بأكوارِ المَيْسِ تَرْتَمي بنا العِيسُ . الكُور : مِجْمَرَةُ الحدَّاد المَبْنِيَّة من الطِّين التي توقَد فيها النارُ ، ويُقال : هو الزِّقُّ أيضاً . الكُور : بناء ، وفي الصحاح : مَوْضِعُ الزَّنابير ، والجمعُ أَكْوَارٌ ، ومنه حديث عليٍّ رضي الله عنه : ليس فيما تُخرِجُ أَكْوَارُ النَّحْلِ صَدَقَةٌ . *!الكَوْرُ ، بالفتح : الجَماعةُ الكَثيرةُ من الإبل ، ومنه قولُهم : على فلانٍ *!كَوْرٌ من الإبل . وهو القَطيع الضَّخْم منها ، أو مائةٌ وخمسون ، أو مائتان وأكثر .و *!الكَوْرُ أيضاً : القَطيعُ من البَقَر ، قال أبو ذُؤَيْب : ( ولا شَبُوبٌ من الثِّيرانِ أَفْرَدَه مِنْ *!كَوْرِه كَثْرَةُ الإغْراءِ والطَّرْدِ ) ج ، أي جَمْعُها : أَكْوَارٌ . قال ابنُ بَرِّيّ : هذا البيتُ أورده الجَوْهَرِيّ بِكَسْرِ الدال من الطَرَد ، قال : وصوابُه رَفْعُها وأوّل القَصيدة : ( تاللهِ يَبْقَى على الأيَّامِ مُبْتَقِلٌ جَوْنُ السَّراةِ رَباعٌ سِنُّهُ غَرِدُ ) الكَوْر : الزِّيادة ، وبه فُسِّر حديثُ الدُّعاء : نَعْوُذُ باللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْر الحَوْر : النُّقْصان والرُّجوع ، والكَوْر : ) الزِّيادة ، أُخِذ من كَوْرِ العِمامَة ، تقول : قد تَغَيَّرت حَاْلُه وانتقضت كما يَنْتَقِض كَوْرُ العِمامةِ بعد الشدّ . وكلُّ هذا قريبٌ بَعْضُه من بعض . وقيل : الكَوْر : تكوير العِمامة ، والحَوْر : نَقْضُها ، وقيل معناه : نَعْوُذُ باللهِ من الرُّجوع...

كور : *!الكُور ، بالضمّ : الرَّحْل ، أي رَحْل البَعير ، أو هو الرَّحْلُ بأدَاتِه ، كالسَّرْج وآلتِه للفَرَس . وقد تكرَّر في الحديث مُفْرداً ومجموعاً ، قال ابنُ الأثير : وكثيرٌ من الناس يَفْتَح الكاف ، وهو خَطَأٌ . ج *!أَكْوَارٌ *!وأَكْوُرٌ ، والكثير *!كِيرانٌ *!وكُوران وكُؤورٌ ، قال كُثَيِّر عَزَّة : ( على جِلَّةٍ كالهَضْبِ تَخْتَالُ في البُرى فَأَحْمالُها مَقْصُورةٌ وكُؤورُها ) قال ابنُ سِيدَه : وهذا نادرٌ في المُعْتَلِّ من هذا البناء ، وإنّما بابُه الصحيح منه كبُنود وجُنود . وفي حديث طَهْفَة : بأكوارِ المَيْسِ تَرْتَمي بنا العِيسُ . الكُور : مِجْمَرَةُ الحدَّاد المَبْنِيَّة من الطِّين التي توقَد فيها النارُ ، ويُقال : هو الزِّقُّ أيضاً . الكُور : بناء ، وفي الصحاح : مَوْضِعُ الزَّنابير ، والجمعُ أَكْوَارٌ ، ومنه حديث عليٍّ رضي الله عنه : ليس فيما تُخرِجُ أَكْوَارُ النَّحْلِ صَدَقَةٌ . *!الكَوْرُ ، بالفتح : الجَماعةُ الكَثيرةُ من الإبل ، ومنه قولُهم : على فلانٍ *!كَوْرٌ من الإبل . وهو القَطيع الضَّخْم منها ، أو مائةٌ وخمسون ، أو مائتان وأكثر .و *!الكَوْرُ أيضاً : القَطيعُ من البَقَر ، قال أبو ذُؤَيْب : ( ولا شَبُوبٌ من الثِّيرانِ أَفْرَدَه مِنْ *!كَوْرِه كَثْرَةُ الإغْراءِ والطَّرْدِ ) ج ، أي جَمْعُها : أَكْوَارٌ . قال ابنُ بَرِّيّ : هذا البيتُ أورده الجَوْهَرِيّ بِكَسْرِ الدال من الطَرَد ، قال : وصوابُه رَفْعُها وأوّل القَصيدة : ( تاللهِ يَبْقَى على الأيَّامِ مُبْتَقِلٌ جَوْنُ السَّراةِ رَباعٌ سِنُّهُ غَرِدُ ) الكَوْر : الزِّيادة ، وبه فُسِّر حديثُ الدُّعاء : نَعْوُذُ باللهِ من الحَوْرِ بَعْدَ الكَوْر الحَوْر : النُّقْصان والرُّجوع ، والكَوْر : ) الزِّيادة ، أُخِذ من كَوْرِ العِمامَة ، تقول : قد تَغَيَّرت حَاْلُه وانتقضت كما يَنْتَقِض كَوْرُ العِمامةِ بعد الشدّ . وكلُّ هذا قريبٌ بَعْضُه من بعض . وقيل : الكَوْر : تكوير العِمامة ، والحَوْر : نَقْضُها ، وقيل معناه : نَعْوُذُ باللهِ من الرُّجوع بعد الاستقامة ، والنُّقْصان بعد الزِّيادة . ويروى بالنون أيضاً . قال الليث : الكَوْرُ : لَوْثُ العِمامة ، وهو إدارَتُها على الرأس ، *!كالتَّكْوير ، قال النَّضْرُ : كل دَارَةٍ من العِمامة *!كُورٌ ، وكلُّ دَوْرٍ *!كَوْرٌ . *!وتَكْوِير العِمامةِ *!كَوْرُها . *!وكارَ العِمامةَ على الرأس *!يَكُورُها *!كَوْرَاً : لاثَها عليه وأدارَها . قال أبو ذُؤَيْب : ( وصُرَّادُ غَيْمٍ لا يَزالُ كأنَّه مُلاءٌ بأَشْرافِ الجِبالِ مَكُورُ ) قال شَيْخُنا : حكى العِصامُ عن الزمخْشَرِيّ والأَزْهَرِيّ وصاحب المُغْرِب أن كُور العِمامة بالضَّمِّ ، وشَذَّت طائفةٌ فقالوا بالفتح . قلت : وكلامُ المصنِّف كالمِصْباح يُفيد الفتح . انتهى . قلتُ : إن أراد العِصامُ *!بالكورِ المصدرَ من *!كارَ العِمامةَ فقد خالَفَ الأئمة ، فإنّهم صرَّحوا كلُّهم أنّه بالفتح وإنْ أراد به الاسم فقد يُساعدُه كلام النَّضْر السابق أنَّ كلّ دارةٍ منها *!كُورٌ ، أي بالضَّمِّ ، وكلُّ دَوْرٍ *!كَوْرٌ أي بالفتح . وكما يدلُّ عليه قَوْلُ الزمخشريِّ في الأساس : والعِمامةُ عَشْرَةُ *!أَكْوَار وعِشرون *!كَوْرَاً ، فإنّه عنى به الاسم . ومثلُ هذا الغلط إنّما نشأ في *!كُورِ الرَّحْل فإنّ كثيراً من الناس يفتح الكاف ، والصواب الضمُّ ، كما تقدّم عن ابن الأثير . فرُبَّما اشتبه على العِصام . وعلى كلِّ حال فقولُه : وشَذَّتْ طائفةٌ ، محلُّ تأمّل . الكَوْر : جبلٌ ببلادِ بَلْحَارِث ، وفي مختصر البُلدان : بين اليَمامة ومكَّة ، لبني عامِر ، ثم لبني سَلُول . وفي اللِّسان : *!الكَوْر جبلٌ مَعْرُوف ، قال الراعي : ( وفي يَدومَ إذا اغْبَرَّت مَناكِبُه وذِرْوَةِ *!الكَوْرِ عنْ مَرْوَانَ مُعْتَزَلُ ) قال ابنُ حبيب : *!كَوْرٌ : أرضٌ باليَمامة ، وَكَوْرٌ : أرضٌ بِنَجْران ، وهذه عن الصَّاغانِيّ . الكَوْر : الطَّبيعة ، نقله الصَّاغانِيّ . الكَوْر : حَفْرُ الأرض ، يُقال : *!كُرْتُ الأرضَ *!كَوْرَاً ، حَفَرْتُها ، *!الكَوْر : الإسْراع ، يُقال : *!كارَ الرُّجُل في مَشْيِه *!كَوْرَاً : أَسْرَع . الكَوْر : حَمْلُ *!الكَارَة وقد *!كارَها *!كَوْرَاً ، وهي أي *!الكارَة : الحالُ الذي يَحْمِلهُ الرجُلُ على ظَهْرِه . وقال الجَوْهَرِيّ : الكارَةُ : ما يُحمَل على الظَّهْرِ من الثِّياب ، أو هي مِقْدارٌ مَعْلُوم من الطَّعام يَحْمِله الرَّجُل على ظَهْرِه ، *!كالاسْتِكارَة ، فيهما ، يُقال : *!اسْتَكارَ في مَشْيِه ، إذا أَسْرَع ، *!واسْتَكار *!الكارَةَ على ظَهْرِه ، إذا حَمَلَها . *!والمِكْوَر : العِمامة ، *!كالمِكْوَرَة *!والكِوَارَة ، بكَسْرِهِنَّ ، كذا في اللِّسان ، ونقل الصَّاغانِيّ الثلاثةَ عن ابْن الأَعْرابِيّ . المَكْوَر ، كَمَقْعَد : رَحْلُ البعير ، قال تميمُ بن أُبَيِّ بنِ مُقبِل : ( أناخَ بِرَمْلِ الكَوْمَحَيْنِ إناخةَ ال يمانِي قِلاصاً حَطَّ عنهنَّ *!مكْوَرا ) ويُروى : أَكْؤَرا ، وكذلك *!المَكْوَر إذا فتحتَ الميمَ خفَّفتَ الراءَ ، وإذا ثقَّلْتَ الراءَ ضَممْتَ الميم ، وأنشد الأصمعيُّ يصفُ جملاً : ) ( كأنَّ في الحَبْلَيْن من *!مُكْوَرِّهِ مِسْحَلَ عُونٍ قُصِرَتْ لضُرِّهِ ) المِسْحَل : حِمار الوَحش ، والعُون : جمع عانة ، وقُصِرت : حُبِسَت لتكون لها ضرائر ، كذا في اللِّسان والتكملة ، وهذه أغفلها المُصنّف . *!والمَكْوَرَّى ، بالفتح : اللَّئيم ، وهو *!المَكْوَرَّى : القَصيرُ العريض ، والمَكْوَرَّى : الرَّوْثَةُ العَظيمة ، وجعلها سيبويه صفةً ، فسَّرها السيرافيّ بأنّه العظيم رَوْثَةِ الأنف ، وتُكسَر الميمُ في الكُلِّ ، لغة ، مَأْخُوذٌ من *!كَوَّرَه ، إذا جَمَعَه ، والذي في اللِّسان أنّه ، مَفْعَلَّى ، بتشديد اللام ، لا فَعْلَلَّى ، لأنّه لم يَجيء ، وهي بالهاء في كلِّ ذلك . وقد يحذفُ الألفُ وسيأتي للمصنِّف قريباً على الصواب . وقد تَصَحَّف عليه هنا ، فإنْ كان ما ذَكَرَه لغة كان الأجوَد ضمُّهما في محلٍّ واحد ليُروِّج بذلك ما ذهب إليه من حسن الاختصار . يُقال : دخلتُ *!كُورةً من *!كُوَرِ خُراسان ، *!الكُورَة : بالضمِّ : المدينة والصُّقْع ، ج *!كُوَر ، قاله الجَوْهَرِيّ . وفي المحْكَم : الكُورَةُ من البلاد : المِخْلاف ، وهي القرية من قُرى اليمن . قال ابْن دُرَيْد : لا أَحْسَبه عربيَّاً . *!وكُوارَةُ النحْلِ ، بالضم ، وكان ينبغي الضبْط به فإنّ ، قولَه فيما بَعْد ، وتُكسَر وتُشدَّد الأُولى ، محتَمِلٌ لأنْ يكونَ بالفتح وبالضمِّ : شيءٌ يتَّخَذُ للنَّحْلِ من القُضْبان ، وعليه اقْتَصَر أكثر الأئمَّة ، والطِّين ، وفي بعض النُّسخ أو الطِّين ، كالقِرْطالة ، كما في التَّكْمِلَة وهو ضَيِّقُ الرأس تُعَسَّل فيه ، أو هي ، أي *!كُوارَة النَّحْل : عسَلُها في الشَّمْعِ ، كما قاله الجَوْهَرِيّ . ثم إنَّه فاتَه *!الكِوار ، ككِتاب ، ذَكَرَه صاحب اللسان والصَّاغانِيّ مع *!الكُوارَة بهذا المعنى . أو *!الكُوَّارات ، بالضمِّ مع التشديد : الخَلايا الأَهْلِيَّة ، عن أبي حنيفة ، قال : *!كالكَوائِر ، على مثالِ الكَواعِر قال ابنُ سِيدَه : وعندي أنَّ *!الكَوائر ليس جَمْع *!كُوَّارة إنّما هو جَمْعُ *!كُوَارة فافْهم . *!والكار : سُفُنٌ مُنْحَدِرَةٌ فيها طَعامٌ في مَوْضِع واحد . *!كارُ ، بلا لام : ة بالمَوْصِل ، منها فَتْحُ بن سَعيد المَوْصِليّ الزاهد الكاريُّ ، مات سنة وهو غير فَتْحٍ الكبير . ومن كارِ المَوصلِ أبو جعفر محمد بن الحارث *!-الكارِيّ المحَدّث العالم ، مات سنة . كارُ : ة بأَصْبهان ، منها عَبْدُ الجبَّار بنُ الفَضْل الكاريّ ، سمع محمد بن إبراهيم اليَزْديّ ، وعنه أبو الخير الباغَبانُ وعليُّ بن أحمد بن محمد بن مُرْدَة الكاريّ ، عن أبي بَكْر القبّاب ، المُحدِّثان . وكارُ : ة بأَذْرَبيجان . *!وكارةُ ، بهاءٍ : ة ببغداد ، وأمّا بالزاي فإنّها من قُرى مَرْوٍ ، وسيأتي ذِكرُها . *!وكَوَّرَه تَكْوِيراً ، يقال : ضَرَبَه *!فكَوَّرَه ، أي صرعَه ، *!فتَكَوَّر ، أي سَقَطَ ، كذلك *!اكْتارَ ، وقال أبو كَبير الهُذَليّ : ( *!متَكَوِّرِينَ على المَعارِي بينهمْ ضَرْبٌ كتَعْطاطِ المَزادِ الأَثْجلِ ) وقيل : *!التَّكْوير : الصَّرْعُ ، ضَرَبَه أو لم يضربْه . *!والاكْتِيار : صَرْعُ الشيءِ بَعْضَه على بَعْضٍ . *!كَوَّرَ المَتاع *!تكويراً : جَمَعَه وشدَّه ، وقيل : أَلْقَى بعضَه على بعضٍ ، ومنه *!الكارَة ، عِكْم الثِّياب ، وكذا كارَة القَصَّارِ ، لكونه *!يُكَوِّرُ ثِيابَه في ثَوْب واحدٍ ويَحْمِلُها فيكون بعضُها على بعض . *!كَوَّرَ الرَّجُل *!تكويراً : طَعَنَه فَأَلْقاه مُجتمِعاً ، وأنشد أبو عُبَيْدة : ( ضَرَبْناهُ أمَّ الرأسِ والنَّقْعُ ساطِعٌ فَخَرَّ صَريعاً لليَدَيْنِ *!مُكَوَّرا ) ) اللهُ سُبحانه وتعالى كَوَّرَ اللَّيْلَ على النَّهار : أَدْخَلَ هذا في هذا ، وأصلُه من *!تَكْوِير العِمامة ، وهو لفُّها وجَمْعُها . وقيل : تَكْوِيرُ الليلِ والنهار : أن يُلحَقَ أحدُهما بالآخر ، وقيل : تَكْوِيرُ اللَّيْلِ والنهار : تَغْشِيةُ كلِّ واحدٍ منهما صاحِبَه . ويُقال : زِيادَته في هذا من ذلك ، كما في الصحاح . والمَعاني كلُّها مُتقارِبَة . *!واكْتارَ الرجلُ ، إذا تَعَمَّمَ ، نقله الصَّاغانِيّ ، وهو في اللِّسان : اكتار الرجلُ : أَسْرَعَ في مَشْيِه ، مَأْخُوذٌ من *!اكْتِيارِ الفَرَس . يُقال : *!اكْتارَ الفَرَسُ *!اكْتِياراً : رَفَعَ ذَنَبَه في حُضْرِه ، وقال بَعْضُهم عندَ العَدْو . وقال الأصمعِيّ : *!اكْتارَتْ الناقةُ *!اكْتِياراً : شالَتْ ذَنَبَها عند اللِّقاح ، هكذا في سائر النُّسخ ، وهو نصُّ ابنُ سِيدَه ، ونصّ الأصمعيّ : بعدَ اللِّقاح . اكتارَ الرَّجُل للرَّجُل ، إذا تَهَيَّأَ للسِّباب ، فهو *!مُكْتَئِر . ودارَةُ الكَوْر ، بالفتح : ع ، عن كُراع ، وقد تقدم في ذِكر الدَّارات . يقال : رجلٌ *!مُكْوَرَّى *!ومُكْوَرٌّ ، بتشديد الراء وتُثَلَّث فيمُها ، وهو مُفْعَلَّى ، بتشديد اللام ، لأنَّ فُعْلَلَّى لم تجئْ ، وقد تُحذَف الألف فيُقال :َمِكْوَرٌ ، الأخير عن كُراع . قال : ولا نَظير له ، أي فاحِشٌ مِكْثارٌ ، عن كُراع ، أو قَصيرٌ عَريض ، وقد تقدَّم قريباً . *!والكِوَارَة ، بالكسر : ضَرْبٌ من الخِمْرَة تَجْعَلُها المرأةُ على رَأْسِها ، قاله النَّضْر ، وقال ابنُ سِيدَه : لَوْثٌ تَلْتَاثُه المرأةُ على رَأْسِها بخِمارِها ، وأنشد : ( عَسْرَاءُ حين تَرَدَّى من تَفَجُّسها وفي *!كِوارَتِها من بَغْيِها مَيَلُ ) ودارَةُ *!الأَكْوار في مُلتَقى دارِ بَني رَبيعةَ بن عُقَيْل ودارِ نَهِيك ، والأكْوار : جِبالٌ هُناك ، فأُضيفت الدَّارةُ إليها . وقال ابن دُرَيْد : كُورٌ ، أي بالضَّمّ ، كما ضَبَطَه الصَّاغانِيّ ، ولا عِبرَة بإطلاق المصنِّف . *!وكُوَيْرٌ ، كزُبَيْر : جبَلان ، وفي مُختَصَر البلدان : *!كُوَيْرٌ ، مصغَّراً : جبلٌ بضَرِيَّةَ مُقابلة جُراز ، يُذكَر مع كُور . *!وكُورين ، بالضمِّ : ة ، هكذا في النُّسَخ . وفي عبارة المصنِّف سَقَطٌ فاحِشٌ ، ولعلَّه من تحريف النُّسَّاخ ، وصوابُه : وكُورين بالضَّمّ : شَيْخُ أبي عُبَيْدة ، *!وكُورَان ، بالضم ، قرية ، كما في التكملة . قلت وهو عبد الله بن القاسم ، ولقبه كورين ، وكنيته أبو عبيدة من شيوخ أبي عُبَيْدة مَعْمَر بن المُثَنَّى ، وقد روى عن جابر بن زَيْد . وأمّا *!كُوران فإنّها من قُرى أَسْفَرايِين . وعَبْدُ *!-الكُورِيّ بالضمِّ ، أي بضمّ الكاف : مَرْسَى سُفُن ببَحْرِ الهِندِ بالقُربِ من فِيلَكَ . *!والكُوَيْرَة ، كجُهَيْنَة : جَبلٌ بالقَبَلِيَّة ، نقله الصَّاغانِيّ . *!وأَكَرْتُ عليه : اسْتَذْلَلْتُه واسْتَضْعَفْتُه ، هكذا نَقَلَهُ الصَّاغانِيّ . قال أبو زيد : *!أَكَرْت على الرجُل *!أُكيرُ *!كِيارةً ، إذا اسْتَذْلَلْتُه واسْتَضْعَفْتُه وأَحَلْتُ عليه إحالةً نَحْوَ مائة . *!والتَّكَوُّر : التَّقَطُّر والتَّشَمُّر ، يقال *!كَوَّرْتُه *!فَتَكَوَّر ، أي تلَفَّف وتِشَمَّر . *!التَّكَوُّر : السُّقوط ، يقال : *!كَوَّره *!فَتَكَوَّر ، أي صَرَعَه فَسَقَط . ومما يستدرَك عليه : قَوْلُهُ تَعالى : إذا الشمسُ *!كُوِّرَتْ وقد اختُلِف في تفسيره ، فقيل : جُمِع ضَوْؤُها ولُفَّ كما تُلَفُّ العِمامة ، وقيل : كُوِّرَت : غُوّرَت ، حكاه الجَوْهَرِيّ عن ابن عبّاس ، وهو بالفارسية كُورْ بِكِرْ وقال مُجاهِد : *!كُوِّرَت : اضْمَحَلَّت وَذَهَبتْ ، وقال الأخفش : تُلَفُّ وتُمْحى ، وقال أبو عُبَيْدة : *!كُوِّرَت مثل *!تَكْوِير العِمامة . وقال قتَادة : أي ذَهَبَ ضَوْءُها ، وهو قَوْلُ الفرَّاء . وقال عِكْرِمة : نُزِع ضَوْؤُها ، وقال مُجاهِد أيضاً : *!كُوِّرَت : دُهْوِرَت . وقال الربيع بن خيثم : *!كُوِّرت : رُمِي بها . ويقال : دَهْوَرتُ الحائطَ ، إذا طَرَحْتَه حتى يَسْقُط . وثَنِيَّةُ *!الكُور ، بالضمّ ، في أَرْضِ اليمن ، بها وَقْعَة . وكُور ، بالضم ، اسمُ جماعة . وأبو حامِدٍ صالحُ بن قاسمٍ ) المعروف بابن *!كَوِّر ، بفتح الكاف وتشديد الواو المَكْسورة ، حدَّث عن سعيد بن البَنّاء ، مات سنة . وعمر *!-الكُورِيّ ، بالضم : حدَّث بدمشق عن زَيْنَب بنتِ الكَمال . *!وكُوران ، بالضمِّ : قبيلةٌ من الأكراد ، خرج منهم طائفةٌ كثيرةٌ من العلماء والمُحدِّثين ، خاتِمَتُهم شيخ شيوخنا العلاَّمة أبو العِرْفان إبراهيم بن حَسَن ، نَزيل طَيْبَة ، وقد مرَّ ذِكرُه في شَهْرَزور ، فراجعْه . *!ومِكْوارٌ ، كمِحْراب : اسم . *!وكُوَيْر بن مَنْصُور بن جَمَّاز ، كزُبَيْر ، له عَقِبٌ بالمدينة . *!والأَكاوِرَة بَطْن من المَعازِبَة باليمن ، وجَدُّهُم كُوَيْر ، واسمُه محمد بن عليّ بنِ حسن بن حامد بن محمد بن حامد بن معزب العكِّيّ ، وإليه يُنسَب بَيْتُ كُوَيْر باليمن . وقال الصَّاغانِيّ : وذكر ابن دُرَيْد في باب مُفْعَلِلّ ، بسكون الفاء وفتح العين وتشديد اللام الأخيرة : فَرَسٌ مُكْتَئِرٌّ ، في لغة من همز ، وهو المُكْتارُ بِذَنَبِه الذي يَمُدُّ ذَنَبَه في حُضْره ، وهو محمود . قال الصَّاغانِيّ : إن أراد هَمْزَ المُكْتار فهو مُكْتَئِرٌ ، على مُفْتَعِل ، وإنْ صحَّ المُكْتَئِرُّ بتشديد الراء ، فموضعُه تركيب كتر .
شاهد قرآني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ
سورة 81 آية 1

الترجمة الإنجليزية: When the sun shall be darkened,

التفسير: إذا الشمس لُفَّت وذهب ضَوْءُها، وإذا النجوم تناثرت، فذهب نورها، وإذا الجبال سيِّرت عن وجه الأرض فصارت هباءً منبثًا، وإذا النوق الحوامل تُركت وأهملت، وإذا الحيوانات الوحشية جُمعت واختلطت؛ ليقتصَّ الله من بعضها لبعض، وإذا البحار أوقدت، فصارت على عِظَمها نارًا تتوقد، وإذا النفوس قُرنت بأمثالها ونظائرها، وإذا الطفلة المدفونة حية سُئلت يوم القيامة سؤالَ تطييب لها وتبكيت لوائدها: بأيِّ ذنب كان دفنها؟ وإذا صحف الأعمال عُرضت، وإذا السماء قُلعت وأزيلت من مكانها، وإذا النار أوقدت فأضرِمت، وإذا الجنة دار النعيم قُرِّبت من أهلها المتقين، إذا وقع ذلك، تيقنتْ ووجدتْ كلُّ نفس ما قدَّمت من خير أو شر.

الجلالين: «إذا الشمس كوِّرت» لففت وذهب بنورها.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.