Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
تندفع
Root
دفع
Forms
89
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «ادفعوا» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفَع1»، النوع: فعل أمر، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «تدفع» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفَع-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «دفع» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفْع1»، النوع: فعل ماضي، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «دفعت» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفَع-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «دفعهم» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفْع»، النوع: فعل ماضي، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «يدفعنا» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفَع-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «يدفعون» ← الفصحى: «دفع-»، المعجم: «دَفَع-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: push motivate pay • 🌐 MSA: «الدفعات» ← الفصحى: «دفعة»، المعجم: «دُفْعَة»، النوع: اسم، المعنى: time instance • 🌐 MSA: «الدفعة» ← الفصحى: «دفعة»، المعجم: «دُفْعَة»، النوع: اسم، المعنى: time instance • 🌐 MSA: «دفعات» ← الفصحى: «دفعة»، المعجم: «دُفْعَة»، النوع: اسم، المعنى: time instance

Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الدَّفْعُ‏)‏ مَعْرُوفٌ وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أُنَيْسٍ وَأَنَا أَمْشِي حَتَّى أَدْفَعَ إلَى رَاعِيَةٍ لَهُ وَرُوِيَ حَتَّى أُرْفَعَ وَالْأَصَحُّ حَتَّى دَفَعْتُ الدُّفَّ بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ الَّذِي يُلْعَبُ بِهِ وَهُوَ نَوْعَانِ مُدَوَّرٌ وَمُرَبَّعٌ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ قَوْلُ الْكَرْخِيِّ لَا يَجُوزُ كَذَا وَكَذَا وَلَا الدُّفُّ الْمُرَبَّعُ وَلَا بَأْسَ بِبَيْعِ الْمُدَوَّرِ ‏(‏وَالدَّفُّ‏)‏ بِالْفَتْحِ لَا غَيْرُ الْجَنْبُ وَالدَّفَّةُ مِثْلُهُ وَمِنْهَا دَفَّتَا السَّرْجِ لِلَّوْحَيْنِ اللَّذَيْنِ يَقَعَانِ عَلَى جَنْبَيْ الدَّابَّةِ وَدَفَّتَا الْمُصْحَفِ ضَامَّاهُ مِنْ جَانِبَيْهِ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
دَفَعَ اللهُ المَكْرُوهَ عَنْكَ، ودافَعَ، جَميعاً. والدفْعَةُ: الانْتِهَاءُ إلى مَوْضع بِمَرةٍ . والدفْعَةُ: ما دفِعَ من سِقَاءٍ أو اناءٍ فانْصَب بِمَرةٍ . والدفَاعُ: طَحْمَةُ المَوْج والسيْل والشيْءِ العظيم يُدْفَعُ به العَظيمُ من الشَيء. والدافِعَةُ: التَلْعَةُ. ومِذْنَبها: المَدْفَع. وإِذا ضَخُمَ ضَرْعُ النّاقةِ أو الشاة قبلَ نِتاجِها فهي دَافِع ومِدْفَاعُ، وقد دَفَعَتْ. والنًعْجَةُ تُسَمّى: دِفَاعَ، لأنها تُدافِعُ فَخِذَها من هاهُنا وهاهُنا ضِخَماً. والانْدِفاعُ: المُضِيُّ في الأمْر. والمُدَفعُ: المحْقُوْرُ لا يُجْدِي إن اجتدِي . ومن الابل: الضخم العظيمُ إذا مَشَى تَدَافَعَ، وقيل: الذي يؤتى به ليُحْمَلَ عليه فيُقال: ادْفَعْهُ شَفَقَةً عليه. ويقال: هو السّيدُ غيرَ مُدافَع: أي غير مُزاحَم. وهذا الطريقُ يَدْفَعُ إلى مكانِ كذا: أي يَنتَهي إليه، ودُفِعِ إليه: انْتَهى. ومنه قَوْلُ بعضِهم: غَشِيَتْنا سَحابة ثم دفِعَتْ إلى بني فلان: أي انصرفتْ عنا اليهم. وحَكى الجاحِظُ : الدًفاعُ: الذي إذا رُضِعَ في القَصْعَة عَظم مما يَليه نَحاه حتى يَصير َمكانَه قِطْعَةُ لَحْم.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
دَفَعْتُهُ دَفْعًا نَحَّيْتُهُ فَانْدَفَعَ وَدَفَعْتُ عَنْهُ الْأَذَى وَدَافَعْتُ عَنْهُ مِثْلُ : حَاجَجْتُ وَدَافَعْتُهُ عَنْ حَقِّهِ مَاطَلْتُهُ وَتَدَافَعَ الْقَوْمُ دَفَعَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَدَفَعْتُ الْقَوْلَ رَدَدْتُهُ بِالْحُجَّةِ وَدَفَعْتُ الْوَدِيعَةَ إلَى صَاحِبِهَا رَدَدْتُهَا إلَيْهِ وَدَفَعْتُ عَنْ الْمَوْضِعِ رَحَلْتُ عَنْهُ دَفَعَ الْقَوْمُ جَاءُوا بِمَرَّةٍ وَدُفِعْتُ إلَى كَذَا بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ انْتَهَيْتُ إلَيْهِ. وَالدَّفْعَةُ بِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ وَبِالضَّمِّ اسْمٌ لِمَا يُدْفَعُ بِمَرَّةٍ يُقَالُ دَفَعْتُ مِنْ الْإِنَاءِ دَفْعَةً بِالْفَتْحِ بِمَعْنَى الْمَصْدَرِ وَجَمْعُهَا دَفَعَاتٌ مِثْلُ : سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَبَقِيَ فِي الْإِنَاءِ دُفْعَةٌ بِالضَّمِّ أَيْ مِقْدَارٌ يُدْفَعُ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ وَالدُّفْعَةُ مِنْ الْمَطَرِ وَالدَّمِ وَغَيْرِهِ مِثْلُ : الدُّفْقَةِ وَالْجَمْعُ دُفَعٌ وَدُفُعَاتٌ مِثْلُ : غُرْفَةٍ وَغُرَفٍ وَغُرُفَاتٍ فِي وُجُوهِهَا.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"دفع: دَفَعْتُ عنه كذا وكذا دفعاً ومدفعاً، أي: مَنَعْتُ. ودافع الله عنك المكروه دفاعاً، وهو أحسن من دَفَع. والدَّفْعَةُ: انتهاءُ جماعةِ قومٍ إلى موضعٍ بمُرَّةٍ. قال خلف: فنُدْعَى جميعاً مع الرّاشدين
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الدَّفْع : الإِزالة بقوّة . دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودَفاعاً فانْدَفَع وتَدَفَّع وتَدافَع ، وتدافَعُوا الشيءَ : واحد منهم عن صاحبه ، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضُهم بعضاً . ورجل : شديد الدَّفْع . ورُكْن مِدْفَعٌ : قويّ . ودفَع فلان إِلى ودَفع عنه الشرّ على المثل . ومن كلامهم : ادْفَعِ الشرّ ولو حكاه سيبويه . ودافَع عنه بمعنى دفَع ، تقول منه : دفَع الله عنك ، ودافع اللهُ عنك السُّوء دِفاعاً . واستَدْفَعْت اللهَ أَي طلبت منه أَن يَدْفَعَها عني . وفي حديث خالد : أَنه يوم مُوتةَ أَي دفعَهم عن مَوْقِف الهَلاك ، ويروى بالراء من إِذا أُزيل عن موضعه . انتهاء جماعة القوم إِلى موضع بمرَّة ؛ قال : مع الرَّاشِدين ، أَوّلِ الدَّفْعةِ ما دُفع من سِقاء أَو إِناء فانْصَبَّ بمرَّة ؛ قال : سالَتْ دُفَعُه : دَمٍ دُفَعا « وسافت » كذا بالأصل وبهامشه خافت .) المطر ونحوه . والدُّفْعةُ من المطر : مثل الدُّفْقة ، بالفتح : المرة الواحدة . وتدَفَّع السيل وانْدفَع : دفَع بعضُه والدُّفّاع ، بالضم والتشديد : طَحْمة السيلِ العظيم والمَوْج ؛ قال على المُعْتَفِين ، يَمٌّ بدُفّاعِه كثرة الماء وشدَّته . والدُّفّاع أَيضاً : الشيء العظيم عظيم مثله ، على المثل . أَبو عمرو : الدُّفّاع الكثير من الناس ومن جَرْي الفرس إِذا تدافع جَرْيُه ، وفرس دَفَّاعٌ ؛ وقال ابن إِذا صَليتُ بدَفّاعٍ له زَجَلٌ ، والتَّقْرِيبَ والخَبَبا ، يريد الفرس المُتدافِعَ في جَرْيه . ويقال : جاء دُفّاعٌ والنساء إِذا ازدحموا فركب بعضُهم بعضاً . : الدَّوافِعُ أَسافِلُ المِيثِ حيث تَدْفَع في الأَوْدِية ، مَيْثاء دافعة . : الدَّوافِعُ مَدافِعُ الماء إِلى المِيثِ ، والمِيث الوادِي الأَعظم . التَّلْعَةُ من مَسايِل الماء تَدْفَع في تَلْعة أُخرى إِذا صَبَبٍ وحَدُورٍ من حَدَبٍ ، فَتَرَى له في مواضِعَ قد انْبَسَطَ ثم دَفع في أُخرى أَسفل منها ، فكلّ واحد من ذلك دافِعةٌ ، ومَجْرَى ما بين الدَّافِعَتَين...

: الدَّفْع : الإِزالة بقوّة . دَفَعَه يَدْفَعُه دَفْعاً ودَفاعاً فانْدَفَع وتَدَفَّع وتَدافَع ، وتدافَعُوا الشيءَ : واحد منهم عن صاحبه ، وتدافَع القومُ أَي دفَع بعضُهم بعضاً . ورجل : شديد الدَّفْع . ورُكْن مِدْفَعٌ : قويّ . ودفَع فلان إِلى ودَفع عنه الشرّ على المثل . ومن كلامهم : ادْفَعِ الشرّ ولو حكاه سيبويه . ودافَع عنه بمعنى دفَع ، تقول منه : دفَع الله عنك ، ودافع اللهُ عنك السُّوء دِفاعاً . واستَدْفَعْت اللهَ أَي طلبت منه أَن يَدْفَعَها عني . وفي حديث خالد : أَنه يوم مُوتةَ أَي دفعَهم عن مَوْقِف الهَلاك ، ويروى بالراء من إِذا أُزيل عن موضعه . انتهاء جماعة القوم إِلى موضع بمرَّة ؛ قال : مع الرَّاشِدين ، أَوّلِ الدَّفْعةِ ما دُفع من سِقاء أَو إِناء فانْصَبَّ بمرَّة ؛ قال : سالَتْ دُفَعُه : دَمٍ دُفَعا « وسافت » كذا بالأصل وبهامشه خافت .) المطر ونحوه . والدُّفْعةُ من المطر : مثل الدُّفْقة ، بالفتح : المرة الواحدة . وتدَفَّع السيل وانْدفَع : دفَع بعضُه والدُّفّاع ، بالضم والتشديد : طَحْمة السيلِ العظيم والمَوْج ؛ قال على المُعْتَفِين ، يَمٌّ بدُفّاعِه كثرة الماء وشدَّته . والدُّفّاع أَيضاً : الشيء العظيم عظيم مثله ، على المثل . أَبو عمرو : الدُّفّاع الكثير من الناس ومن جَرْي الفرس إِذا تدافع جَرْيُه ، وفرس دَفَّاعٌ ؛ وقال ابن إِذا صَليتُ بدَفّاعٍ له زَجَلٌ ، والتَّقْرِيبَ والخَبَبا ، يريد الفرس المُتدافِعَ في جَرْيه . ويقال : جاء دُفّاعٌ والنساء إِذا ازدحموا فركب بعضُهم بعضاً . : الدَّوافِعُ أَسافِلُ المِيثِ حيث تَدْفَع في الأَوْدِية ، مَيْثاء دافعة . : الدَّوافِعُ مَدافِعُ الماء إِلى المِيثِ ، والمِيث الوادِي الأَعظم . التَّلْعَةُ من مَسايِل الماء تَدْفَع في تَلْعة أُخرى إِذا صَبَبٍ وحَدُورٍ من حَدَبٍ ، فَتَرَى له في مواضِعَ قد انْبَسَطَ ثم دَفع في أُخرى أَسفل منها ، فكلّ واحد من ذلك دافِعةٌ ، ومَجْرَى ما بين الدَّافِعَتَين مِذْنَبٌ ، وقيل : والمَسايِل ؛ وأَنشد ابن الأَعرابي : ، مَدْرُوسٌ مَدافِعُه ، ، قلِيلُ الوَدْقِ ، مَوْظُوبُ الذي ليس في مَدافِعه آثار السيل من جُدوبتِه . والموْظُوبُ : ووظب على أَكْله أَي دِيمَ عليه ، وقيل : مَدْرُوسٌ مَدافِعُه في أَوْدِيته من النبات . هابِي المَراغ : ثائرٌ غُبارُه . شِيبٌ : ابن شميل : مَدْفَعُ الوادي حيث يدْفَع السيل ، وهو أَسفله ، حيث . : الانْدِفاعُ المُضيّ في الأَرض ، كائناً ما كان ؛ وأَمَّا قول المُغِذُّ إِلى المَدْ نَهْرِ مَعْقِلٍ فالمَذارِ هو مِذْنَبُ الدّافِعة لأَنها تَدْفع فيه إِلى الدافعة الأُخرى ، المَدْفَع اسم موضع . : المَحْقُور الذي لا يُضَيَّف إِن اسْتضاف ولا اسْتَجْدَى ، وقيل : هو الضيْفُ الذي يَتَدافَعُه الحَيُّ ، هو الفقير الذليل لأَنَّ كلاًّ يَدْفَعُه عن نفسه . والمُدَفَّع : نسبه . ويقال : فلان سيّد قومه غير مُدافَع أَي غير مُزاحَم في مَدْفُوعٍ عنه . الأَصمعي : بعير مُدَفَّع كالمُقْرَم الذي يُودَع يُركب ولا يُحْمَل عليه ، وقال : هو الذي إِذا أُتي به قيل : ادْفَع هذا أَي دَعْه إِبقاء عليه ؛ وأَنشد غيره لذي وقَرَّبْن لِلأَظْعانِ كُلَّ مُدَفَّع : الناقة التي تَدْفَع اللبن على رأْس ولدها لكثرته ، اللبن في ضَرْعها حين تريد أَن تضع ، وكذلك الشاة المِدْفاع ، ، وقيل : الشاة التي تَدْفَع اللَّبَأَ في ضَرْعِها . يقال : دَفَعَتِ الشاةُ إِذا أَضْرَعَت على رأْس الولد . عبيدة : قوم يجعلون المُفْكِهَ والدَّافِعَ سواء ، يقولون هي ، وإِن شئت قلت هي دافع بلَبَن ، وإِن شئت قلت هي دافع بضَرْعها ، قلت هي دافع وتسكت ؛ وأَنشد : دَفَعَتْ للنَّتْجِ ، مَخاضَ خَيْلٍ نُتْجِ : يقال دَفَعَتْ لَبَنَها وباللبن إِذا كان ولدها في بطنها ، فلا يقال دَفَعت . النوق : التي تَدْفع برجلها عند الحَلب . المُضِيُّ في الأَمر . والمُدافَعة : المُزاحمة . المكان ودُفِع ، كلاهما : انْتَهى . ويقال : هذا طريق يَدْفَع كذا أَي يَنْتَهِي إِليه . ودَفَع فلان إِلى فلان أَي انتهى وغَشِيَتْنا سَحابة فَدُفِعْناها إِلى غيرنا أَي ثُنِيَت عنا إِليهم ، وأَراد دُفِعَتْنا أَي دُفِعَت عنا . ودَفَع الرجل قوسَه سَوَّاها ؛ حكاه أَبو حنيفة ، قال : ويَلْقَى الرجلُ الرجلَ فإِذا قد تغيرت قال : ما لك لا تَدْفَع قوْسَك ؟ أَي ما لك لا العَمَل . ومُدافِعٌ : أَسماء . أَي أَسْرَع في سيْره . وانْدَفعُوا في الحديث . وفي أَنه دَفَع من عَرَفات أَي ابتدأَ السيرَ ، ودَفع نفْسَه منها دفع ناقتَه وحَمَلَها على السيْر . دافَع الرجل أَمْرَ كذا إِذا أُولِعَ به وانهمك فيه . المُماطلة . ودافَع فلان فلاناً في حاجته إِذا ماطَلَه فيها فلم واحد مدافِع المياه التي تجري فيها . والمِدْفَع ، بالكسر : ومنه قولها يعني سَجاحِ : قَصِيرٌ مِدْفَعُ
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
دفع : دَفَعَهُ ودَفَعَ إِلَيْهِ شَيْئاً ، ودَفَعَ عَنْهُ الأَذَى والشَّرَّ ، عَلَى المَثَلِ ، كَمَنَعَ ، يَدْفَعُ دَفْعَاً ، بالفَتْحِ ، ومَدْفَعاً ، كمَطْلِبٍ : أَزَالَهُ بِقُوَّةٍ . ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى : ولَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النّاسَ ومِنْ كَلامِهِمْ : ادْفَعِ الشَّرَّ ولَوْ إِصْبعاً ، حَكَاهُ سِيبَوَيْه . وشَاهِدُ المَدْفَع قَوْلُ مُتَمِّمٍ يَرْثِي أَخَاهُ مالِكاً : ( فَقَصْرَكِ إِنّي قَدْ شَهِدْتُ فَلَمْ أَجِدْ بِكَفَّىَّ عَنْهُ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَاً ) وفي البَصَائرِ : إِذا عُدِّيَ الدَّفْعُ بإِلَى اقْتَضَى مُعْنَى الأَمَانَةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَادْفَعُوا إِلَيْهِم أَمْوَالَهم وإِذا عُدِّيَ بِعَنْ اقْتَضَىَ مَعْنَى الحَمَايَةِ كقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا وقَوْلِه تَعالى : لَيْسَ لَهُ دَافِع مِنَ اللهِ ، أَي حامٍ . وقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ : مَدْفَع الوَادِي : حَيْثُ يَدْفَعُ السَّيْل ، وهو أَسْفَلُه حَيْثُ يَتَفَرَّقُ ماؤُه . والدَّفْعَةُ ، بالفَتْحِ : المَرَّةُ الواحِدَةُ . والدُّفْعَةُ بالضَّمِّ ، مِثْل الدُّفْقَة مِنَ المَطَرِ وغَيْرِهِ ، كَمَا في الصّحاح ج : دُفَعٌ ، كصُرَدٍ . والدُّفْعَةُ أَيْضاً : ما دُفِعَ وانْصَبَّ مِن سِقَاءٍ أَوْ إِناءٍ بمَرَّةٍ ، نَقَلَه اللَّيْثُ ، وأَنْشَد : ( أَيُّها الصُّلْصُلُ المُغِذُّ إِلَى المَدْ فَعِ من نَهْرِ مَعْقِلٍ فالمَذَارِ ) وكَمَقْعَدٍ : ع ، ويُقَالُ : بَل المَدْفَعُ : مَذْنَبُ الدّافِعَةِ ، لأَنَّهَا تَدْفَعُ فيه إِلَى الدّافِعَةِ الأُخْرَى . والمَذْنَبُ : مَجْرَى ما بَيْنَ الدّافِعَتَيْنِ . وفي الصّحاح : المَدْفَعُ : وَاحِدُ مَدَافِع المِيَاهِ الَّتِي تَجْرِي فِيهَا . وقالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَدْفَعُ الوَادِي حَيْثُ يَدْفَعُ السَّيْلُ ، وهو أَسْفَلَهُ حَيْثُ يَتَفَرَّق مَاؤُه . قالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْه : ( فمَدافِعُ الرَّيّانِ عُرِّىَ رَسْمُهَا خَلَقاً ، كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلاَمُهَا ) وقَالَ سَلامَةُ بنُ جَنْدَلٍ : ( شِيبِ المَبَارِكِ مَدْرُوسٍ مَدَافِعُه هَابِي المَرَاغِ قَلِيلِ الوَدْقِ مَوْظُوبِ ) والمِدْفَعُ ، كمِنْبَرٍ : الدَّفُوعُ ، ومنهُ قَوْلُهَا ، كما في الصّحاح ، وفي اللِّسَانِ : يَعْنِي سَجاحِ . وفي العُبَابِ : ومِنْهُ قَوْلُ امْرَأَةٍ جَالِعَةٍ : لا بَلْ قَصِيرٌ...

دفع : دَفَعَهُ ودَفَعَ إِلَيْهِ شَيْئاً ، ودَفَعَ عَنْهُ الأَذَى والشَّرَّ ، عَلَى المَثَلِ ، كَمَنَعَ ، يَدْفَعُ دَفْعَاً ، بالفَتْحِ ، ومَدْفَعاً ، كمَطْلِبٍ : أَزَالَهُ بِقُوَّةٍ . ومنه قَوْلُهُ تَعَالَى : ولَوْلاَ دَفْعُ اللهِ النّاسَ ومِنْ كَلامِهِمْ : ادْفَعِ الشَّرَّ ولَوْ إِصْبعاً ، حَكَاهُ سِيبَوَيْه . وشَاهِدُ المَدْفَع قَوْلُ مُتَمِّمٍ يَرْثِي أَخَاهُ مالِكاً : ( فَقَصْرَكِ إِنّي قَدْ شَهِدْتُ فَلَمْ أَجِدْ بِكَفَّىَّ عَنْهُ لِلْمَنِيَّةِ مَدْفَعَاً ) وفي البَصَائرِ : إِذا عُدِّيَ الدَّفْعُ بإِلَى اقْتَضَى مُعْنَى الأَمَانَةِ ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى : فَادْفَعُوا إِلَيْهِم أَمْوَالَهم وإِذا عُدِّيَ بِعَنْ اقْتَضَىَ مَعْنَى الحَمَايَةِ كقَوْلِهِ تَعَالَى : إِنَّ يُدافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا وقَوْلِه تَعالى : لَيْسَ لَهُ دَافِع مِنَ اللهِ ، أَي حامٍ . وقَالَ ابنُ شُمَيْلٍ : مَدْفَع الوَادِي : حَيْثُ يَدْفَعُ السَّيْل ، وهو أَسْفَلُه حَيْثُ يَتَفَرَّقُ ماؤُه . والدَّفْعَةُ ، بالفَتْحِ : المَرَّةُ الواحِدَةُ . والدُّفْعَةُ بالضَّمِّ ، مِثْل الدُّفْقَة مِنَ المَطَرِ وغَيْرِهِ ، كَمَا في الصّحاح ج : دُفَعٌ ، كصُرَدٍ . والدُّفْعَةُ أَيْضاً : ما دُفِعَ وانْصَبَّ مِن سِقَاءٍ أَوْ إِناءٍ بمَرَّةٍ ، نَقَلَه اللَّيْثُ ، وأَنْشَد : ( أَيُّها الصُّلْصُلُ المُغِذُّ إِلَى المَدْ فَعِ من نَهْرِ مَعْقِلٍ فالمَذَارِ ) وكَمَقْعَدٍ : ع ، ويُقَالُ : بَل المَدْفَعُ : مَذْنَبُ الدّافِعَةِ ، لأَنَّهَا تَدْفَعُ فيه إِلَى الدّافِعَةِ الأُخْرَى . والمَذْنَبُ : مَجْرَى ما بَيْنَ الدّافِعَتَيْنِ . وفي الصّحاح : المَدْفَعُ : وَاحِدُ مَدَافِع المِيَاهِ الَّتِي تَجْرِي فِيهَا . وقالَ ابْنُ شُمَيْلٍ : مَدْفَعُ الوَادِي حَيْثُ يَدْفَعُ السَّيْلُ ، وهو أَسْفَلَهُ حَيْثُ يَتَفَرَّق مَاؤُه . قالَ لَبِيدٌ رَضِيَ اللهُ عَنْه : ( فمَدافِعُ الرَّيّانِ عُرِّىَ رَسْمُهَا خَلَقاً ، كَما ضَمِنَ الوُحِيَّ سِلاَمُهَا ) وقَالَ سَلامَةُ بنُ جَنْدَلٍ : ( شِيبِ المَبَارِكِ مَدْرُوسٍ مَدَافِعُه هَابِي المَرَاغِ قَلِيلِ الوَدْقِ مَوْظُوبِ ) والمِدْفَعُ ، كمِنْبَرٍ : الدَّفُوعُ ، ومنهُ قَوْلُهَا ، كما في الصّحاح ، وفي اللِّسَانِ : يَعْنِي سَجاحِ . وفي العُبَابِ : ومِنْهُ قَوْلُ امْرَأَةٍ جَالِعَةٍ : لا بَلْ قَصِيرٌ مِدْفَعُ ) والمُدَفَّع ، كمُعَظَّمٍ : البَعِيرُ الكَرِيمُ عَلَى أَهْلِهِ إِذا قُرِّبَ للْحَمْلِ رُدَّ ضَنّاً به ، كما في الأَسَاسِ ، وهو كالمُقْرَمِ الَّذِي يُودَعُ لِلْفِحْلَةِ ، فَلا يُرْكَبُ ، ولا يُحْمَلُ عَلَيْهِ ، نَقَلَهُ الأَصمَعِيّ ، وقالَ أَيْضاً : هو الَّذِي إِذا أُتِيَ به ليُحْمَلَ عَلَيْهِ قِيلَ : ادْفَعْ هذا ، أَيْ دَعْهُ إِبقاءً عَلَيْه ، وهو مَجَازٌ . قالَ ذُو الرُّمَّة : ( وقَرَّبْنَ للأَظْعَانِ كُلَّ مُدَفَّعٍ مِن البُزْلِ يُوفِى بالحَوِيَّةِ غَارِبُهْ ) ويُرْوَى : كُلّ مَوَقِّعٍ . والمُدَفَّعُ أَيْضاً : البَعِير المُهَانُ عَلَى أَهْلِه كُلَّمَا قُرِّبَ للْحَمْلِ رُدَّ اسْتِحْقاراً به ، ضِدّ قال مُتَمِّمٌ رَضِيَ اللهُ عنه : ( يَحْتَازُهَا عَنْ جَحْشِهَا ، وتَكُفُّهُ عَنْ نَفْسِهَا ، إِنَّ اليَتِيمَ مُدَفَّعُ ) وقالَ اللَّيْثُ : المُدَفَّعُ : الرَّجُلُ المَحْقُور ، الَّذِي لا يُقْرَى إِنْ ضِيفَ ، ولا يُجْدَي إِن اجْتَدَى . قالَ طُفَيْلٌ الغَنَوِيّ : ( وأَشْعَثَ يَزْهاهُ النُّبُوحُ مَدَفَّعٍ عَن الزّادِ مِمَّنْ صَرَّفَ الدَّهْرُ مُحْثَلِ ) ( أَتَانَا فَلَمْ نَدْفَعْهُ إِذْ جَاءَ طارِقاً وقُلْنَا لَهُ : قَدْ طَالَ لَيْلُكَ فانْزِل ) وفي الصّحاحِ : المُدَفَّعُ : الفَقِيرُ ، والذَّلِيلُ ، لأَنَّ كُلاًّ يَدْفَعُهُ عَنْ نَفْسِهِ . وفي الأَسَاس : فُلانٌ مُدْقِعٌ مُدَفَّعٌ ، وهو الفَقِيرُ الَّذِي يَدْفَعُه كُلُّ أَحَدٍ عَنْ نَفْسِهِ ، وهو مَجَازٌ . والمُدَفَّع : الَّذِي دُفِعَ عَنْ نَسَبهِ ، قالَهُ ابنُ دُرَيْد . قالَ : وضَيْفٌ مُدَفَّعٌ : يَتَدَافَعُهُ الحَيُّ ، يُحِيلُه كُلٌّ عَلَى الآخَر . وشاةٌ أَو ناقَةٌ دَافِعٌ ، ودَافِعَةٌ ، ومِدْفَاعٌ : تَدْفَعُ اللَّبَنَ عَلَى رَأْسِ وَلَدِها لِكَثْرَتِهِ ، وإِنَّمَا يَكْثُرُ اللَّبَنُ في ضَرْعِها حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَضَعَ ، والمَصْدَرُ الدَّفْعَةُ . وفي الصّحاح : الدّافِعُ : الشاةُ أَو النَّاقَةُ الَّتِي تَدْفَعُ اللِّبَأَ في ضَرْعِها قُبَيْلَ النِّتاجِ ، يُقَالُ : دَفَعَتِ الشّاةُ : إِذا أَضْرَعَتْ عَلَى رَأْسِ الوَلَدِ ، وهو مَجازٌ . وقالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : قَوْمٌ يَجْعَلُونَ المُفْكِهَ والدَّافِعَ سَوَاءً ، يَقُولُونَ : هي دَافِعٌ بولَدٍ وإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : هي دَافِعٌ بَلَبَنٍ ، وإِنْ شِئْتَ قُلْتَ : هي دَافِعٌ بضَرْعِهَا ، وإِنْ شِئْتَ قُلْتُ : هي دَافِعٌ وتَسْكُت . وأَنْشَدَ : ودَافِعٍ قَدْ دَفَعَتْ للنَّتْجِ قَدْ مَخَضَتْ مَخَاضَ خَيْلٍ نُتْجِ وقالَ النَّضْرُ : يُقَالُ : دَفَعَتْ لَبَنَهَا وباللَّبَنِ ، إِذا كانَ وَلَدُها في بَطْنِهَا ، فإِذا نُتِجَت فلا يُقَالُ : دَفَعَتْ . وقالَ ابنُ شُمَيْلٍ : الدَّوَافِعُ : أَسافِلُ المِيثِ حيث تَدْفَعُ فيه الأَوْدِيَةُ . هكذا في النُّسَخِ ، والنَّصّ : تَدْفَعُ في الأَوْدِيَة ، أَسْفَلُ كُلِّ مَيْثَاءِ دافِعَةٌ . وقالَ الأَصْمَعِيُّ : الدَّوَافِعُ : مَدَافِعُ الماءِ إِلَى المِيثِ ، والمِيثُ ) تَدْفَعُ في الوَادِي الأَعْظَمُ . وقال اللَّيْثُ : وأَمّا الدّافِعَةُ فالتَّلْعَةُ تَدْفَع في تَلْعَةٍ أُخْرَى إِذا جَرَى فِي صَبَبٍ أَوْ حَدُورٍ مِنْ حَدَبٍ ، فتَرَاهُ يَتَرَدَّدُ فِي مَوَاضِعَ قَدِ انِبَسَطَ شَيئاً واسْتَدَارَ . ثُمَّ دَفَعَ في أُخْرَى أَسْفَلَ مِنْهَا ، فكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ ذلِكَ دافِعَةٌ ، والجَمْعُ الدَّوَافِعُ . قالَ النّابِغَةُ الذّبْيانِيّ : ( عَفا حُسُمٌ مِنْ فَرْتَنَا ، فالفَوَارِعُ فجَنْبَاً أَريكٍ فالتِلاعُ الدَّوَافِعُ ) وقالَ الجَاحِظُ : الدَّفّاعُ ، كشَدّادٍ : مَنْ إِذا وَقَعَ في القَصْعَةِ عَظْمٌ مِمّا يَلِيهِ نَحّاهُ حَتَّى تَصِيرَ مَكَانَهُ لَحْمَةٌ ، أَي قِطْعَةٌ مِنْهَا . والدُّفَّاعُ ، بالضَّمِّ مَعَ التَّشْدِيدِ : طَحْمَةُ المَوْجِ والسَّيْلِ . قالَ الشّاعِرُ : ( جَوَادٌ يَفِيضُ عَلَى المُعْتَفِينَ كَمَا فَاضَ يَمٌّ بدُفَّاعِهِ ) وفي الصّحاح : الدُّفّاعُ : السَّيْلُ العَظِيمُ ، وفي اللِّسَانِ : كَثْرَةُ الماءِ وشِدَّتُهُ . وقالَ أبُو عَمْروٍ : الدُّفّاعُ : الكَثِيرُ مِن النّاسِ ، ومِن السَّيْل . والدُّفّاعُ أَيْضاً : الشَّيْءُ العَظِيمُ الَّذِي يُدْفَعُ به ، العَظِيمُ مِثْلُه ، عَلَى المَثَلِ . ونْدَفَعَ في الحَدِيثِ : أَفاضَ فِيهِ ، وكَذلِكَ في الإِنْشَادِ . وهو مَجَازٌ . وانْدَفَع الفَرَسُ : أَسْرَعَ في سَيْرِه ، وهو مَجَازٌ أَيْضاً . وانْدَفَعَ : مُطَاوِعُ دَفَعَهُ . يُقَالُ : دَفَعْتُهُ فانْدَفَعَ ، الثَّلاثَةُ ذَكَرَهُنَّ الجَوْهَرِيّ . والمُدَافَعَةُ : المُمَاطَلَةُ ، هكذا في نُسْخَهِ الصّحاح . وفي الجَمْهَرَةِ : دَافَعْتُ فُلاناً بحَقِّهِ ، إِذا مَاطَلْتَهُ . ووَقَعَ في بَعْضِ نُسَخِ الصّحاحِ : المُطَاوَلَة بَدَل المُمَاطَلَةِ . والمُدَافَعَةُ : الدَّفْعُ ، يُقَالُ : دَافَعَ عَنْهُ ودفَعَ ، بمَعْنَىً . تَقُولُ مِنْهُ : دَفَعَ اللهُ عَنْكَ المَكْرُوه دَفْعاً ، ودَافَعَ اللهُ عَنْكَ السُّوءَ دِفَاعاً ، ومِنْهُ قَوْلُه تَعالَى في قِرَاءَة غَيْرِ ابْنِ كَثِيرٍ والبَصْرِيَّين إِنَّ اللهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا ، وقَرَأَ المَدَنِيّانِ ، ويَعْقُوبُ وسَهْل فِي سُورَتَي البَقَرِةِ والحَجِّ ولَوْلا دِفَاعُ اللهِ النّاسَ . وقالَ ابْنُ عَبّادٍ : دِفَاعُ ، بالكسْرِ ، مَعْرِفِةً : عَلَمٌ للنَّعْجَةِ ، لأَنَّهَا تُدَافِعُ فَخِذَهَا مِنْ ها هنا وها هُنَا ، ضَخْماً . ويُقَالُ : هو سَيِّد قَوْمِهِ غيرُ مُدَافَعِ ، بفَتْحِ الفَاءِ ، أَيْ غَيْرُ مُزَاحَمٍ فِي ذلِكَ ولا مَدْفُوعٍ عَنْه . واسْتَدْفَعَ اللهَ الأَسْوَاءَ : طَلَبَ مِنْهُ أَنْ يَدْفَعَها عَنْهُ ، كما في الصّحاح . وتَدَافَعُوا في الحَرْبِ : دَفَعَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً . وتَدَافَعُوا الشَّيْءَ : دَفَعَه كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُم عَنْ نَفْسِه . وممّا يُسْتَدْرَك عليه : دَفَعَهُ دَفَاعاً . ودَفَعَهُ فَتَدفَّعَ وتَدَافَعَ . ورَجُلٌ دَفّاعٌ : شَدِيدُ الدَّفْعِ . ورُكْنٌ مِدْفَعٌ ، كمِنْبَرٍ : قَوِيٌّ . والدَّفْعَةُ ، بالفَتْحِ : انْتِهَاءُ جَمَاعَةِ القَوْمِ إِلَى مَوْضِعٍ بِمَرَّةٍ . قالَ : ( فنُدْعَى جِمِيعاً مَعَ الرّاشِدِينَ فنَدْخُلُ فِي أَوَّلِ الدَّفْعَةِ ) وتَدَفَّعَ السَّيْلُ ، وتَدَافَعَ : دَفَعَ بَعْضُهُ بَعْضاً ، كانْدَفَعَ ، وهو مَجَازٌ ، وكَذلِكَ قَوْلُهم : قَوْلٌ مُتَدَافِعٌ . ) وقَالَ أَبُو عَمْروٍ : الدُّفّاعُ ، كرُمَّانٍ : الكَثِيرُ مِن النّاسِ . ومِن جَرْيِ الفَرِسِ إِذا تَدَافَعَ جَرْيَهُ . ويُقَالُ : جاءَ دُفّاعٌ مِن الرِّجَالِ والنِّسَاءِ ، إِذا ازْدَحَمُوا فرَكِبَ بَعْضُهُم بَعْضاً . وقَالَ اللَّيْثُ : الانْدِفَاعُ : المُضِيُّ فِي الأَرْضِ كائناً ما كان . وفي الأَساسِ : انْدَفَعَ في الأَمْرِ : مَضَى فِيهِ ، وهو مَجَازُ . وفي الحَدِيثِ : أَنَّه دَفَعَ مِنْ عَرَفَاتٍ أَيْ ابْتَدَأَ السَّيْرَ ، ودَفَعَ نَفْسَه مِنْهَا ونَحّاهَا ، أَو دَفَعَ نَاقَتَهُ وحَمَلَهَا عَلَى السَّيْرِ . والمُتَدَافَعُ : المَحْقُورُ المُهَانُ ، عن اللَّيْثِ . والدَّفُوعُ من النُّوقِ ، كصَبُورٍ : الَّتِي تَدْفَعُ برِجْلِها عِنْدَ الحَلْبِ . والمُدَافَعَةُ : المُزَاحَمَةُ . ويُقَالُ : دَافَعَ الرَّجُلُ أَمْرَ كَذَا ، إِذا أُولِعَ بِهِ وانْهَمَكَ فِيهِ . ويُقَالُ : هذا طَرِيقٌ يَدْفَعُ إِلَى مَكَانِ كَذا ، أَيْ يَنْتَهِيِ إِلَيْه . ودَفَعَ إِلَى المَكَانِ ، ودُفِعَ ، كِلاهُمَا : انْتَهَى إِلَيْهِ ، وهو مَجَازٌ . وأَنّا مُدْفَعٌ إِلَى أَمْرِ كَذا : مَدْفُوع إِلَيْه اضْطِرَاراً ، وهو مَجَازٌ أَيْضاً . ومِنْهُ دَفَعَه إِلَى كَذا ، إِذا اضْطَرَّه . وغَشِيَتْنَا سَحَابَةٌ فدُفِعْنَاهَا إِلَى غَيْرَنَا ، أَي انْصَرَفَتْ عَنّا إِلَيْهِمْ ، وأَرادَ : دُفِعَتْنَا : أَيْ دُفِعَتْ عَنّا ، وهو مَجَازٌ . وَدَفَعَ الرَّجُلُ قَوْسَهُ يَدْفَعُها : سَوّاهَا ، حَكَاهُ أَبو حَنِيفَةَ . ويَلْقَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ فإِذا رَأَى قَوْسَهُ قَدْ تَغَيَّرَتْ ، قالَ : مالَكَ لا تَدْفَعُ قَوْسَكَ ، أَي مالَكَ لا تَعْمَلُهَا هذا العَمَلَ . ودَفَعَ كرَجَعَ وَزْناً ومَعْنىً ، اسْتَدْرَكَهُ شَيْخُنَا . ودَفَعَهُ : أَعْطَاهُ ، نَقَلَهُ شَيْخُنا عن الرّاغِبِ . وقَدْ سَمَّوْا دَافِعاً ودَفَّاعاً ، كشَدَّادٍ ، ومُدُافِعاً . والمُدَافعُ أَيْضاً : الأَسَدُ ، نَقَلَه الصّاغَانِيّ .
Quran Example / شاهد قرآني
فَهَزَمُوهُم بِإِذْنِ اللَّهِ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُم بِبَعْضٍ لَّفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْعَالَمِينَ
سورة 2 آية 251

English: And they routed them, by the leave of God, and David slew Goliath; and God gave him the kingship, and Wisdom, and He taught him such as He willed. Had God not driven back the people, some by the means of others, the earth had surely corrupted; but God is bounteous unto all beings.

التفسير: فهزموهم بإذن الله، وقتل داود -عليه السلام- جالوتَ قائدَ الجبابرة، وأعطى الله عز وجل داود بعد ذلك الملك والنبوة في بني إسرائيل، وعَلَّمه مما يشاء من العلوم. ولولا أن يدفع الله ببعض الناس -وهم أهل الطاعة له والإيمان به- بعضًا، وهم أهل المعصية لله والشرك به، لفسدت الأرض بغلبة الكفر، وتمكُّن الطغيان، وأهل المعاصي، ولكن الله ذو فضل على المخلوقين جميعًا.

الجلالين: «فهزموهم» كسروهم «بإذن الله» بإرادته «وقتل داود» وكان في عسكر طالوت «جالوت وآتاه» أي داود «الله الملك» في بني إسرائيل «والحكمة» النبوة بعد موت شمويل وطالوت ولم يجتمعا لأحد قبله «وعلّمه مما يشاء» كصنعة الدروع ومنطق الطير «ولولا دفع الله الناس بعضهم» بدل بعض من الناس «ببعض لفسدت الأرض» بغلبة المشركين وقتل المسلمين وتخريب المساجد «ولكنّ الله ذو فضل على العالمين» فدفع بعضهم ببعض.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.