معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
الحي
الجذر
حيي
الاشتقاقات
144
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِحْيَا» ← الفصحى: «رجع للحياة»، المعجم: «حِيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: go back to life • 🌐 MSA: «يحياه» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Live • 🌐 MSA: «يحيا» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: live • 🌐 MSA: «ويحيى» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: live • 🌐 MSA: «ويحيا» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: live • 🌐 MSA: «ونحيا» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: live • 🌐 MSA: «تحيون» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: live • 🌐 MSA: «تحيا» ← الفصحى: «حيي»، المعجم: «حَيِي»، النوع: فعل مضارع، المعنى: Survive • 🇵🇸 Palestinian: «حِيِي»، المعجم: «حِيِي»، النوع: فعل ماضي، المعنى: go back to life [auto] • 🇵🇸 Palestinian: «اِحْيَا»، المعجم: «حِيِي»، النوع: فعل أمر، المعنى: go back to life [auto]

الاشتقاقات والصيغ
أحيا أحياء إحياء إحيائي أحياكم أحياها أحياهم أحيت أحيوا أحيى أحيي أحييناها استحيا استحياء استحيى الأحياء الإحيائية التحية الحي الحى اة الحياء الحياة الحياتية الحية الحيوان الحيوانات الحيواني الحيوانية الحيوى الحيوي الحيوية بالأحياء بالحياء بالحياة بالحيوانات بتحية بحي بحياة بحياتنا بحياته بحياتهم بحيويته بيحيى تحيا تحية تحيتهم تحيون تحيي حي حيا حياء حياة حياتك حياتكم حياتنا حياته حياتها حياتهم حياتهما حياتي حيانا حية حيوات حيوان حيوانات حيواناتهم حيوانان حيواني حيوانية حيوة حيوك حيوي حيويا حيوية حيي حييتم فأحيا فأحياكم فأحيينا فأحييناه فاستحيا فالحياة فالحيوانات فحيهلا فحيوا فلنحيينه فيحيي فيستحيي لإحياء لإحيائه لحياة لحياتنا لحياتهم لحياتي للحي للحياة للحية لمحيي لنحيي محيا محياهم محيي نحيي وأحيا وأحيائنا وإحيائه وأحيي وأحييتنا وأحيينا واستحيوا والتحية والحي والحياء والحياة والحيوان والحيوانات وتحيتهم وحى وحياة وحياته وحياتها وحياتيا ولحيواناتهم ومحياي ونحيا ونحيي ونستحيي ويحيا ويحيون ويحيونها ويحيى ويحيي ويستحيون ويستحيي يحيا يحياه يحيك يحيونه يحيى يحيي يحييكم يحيين يحييها يستحيي
المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏حَيِيَ‏)‏ حَيَاةً فَهُوَ حَيٌّ ‏(‏وَبِهِ سُمِّيَ‏)‏ جَدُّ جَدِّ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيٍّ ‏(‏وَبِتَصْغِيرِهِ‏)‏ سُمِّيَ حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ ‏(‏وَبِتَأْنِيثِهِ‏)‏ عَلَى قَلْبِ الْيَاءِ وَاوًا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ‏(‏وَاسْتَحْيَاهُ‏)‏ تَرَكَهُ حَيًّا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ ‏[‏وَاسْتَحْيَوْا شَرْخَهُمْ‏]‏ وَحَيَاةُ الشَّمْسِ بَقَاءُ ضَوْئِهَا وَبَيَاضِهَا وَقِيلَ بَقَاءُ حَرِّهَا وَقُوَّتِهَا وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ يَدُلُّ عَلَيْهِ الْعُرْفُ وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ فَلَمَّا اسْتَبَانَ اللَّيْلُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ حَيَاةَ الَّتِي تَقْضِي حُشَاشَةَ نَازِعِ أَلَا تَرَى كَيْفَ شَبَّهَ حَالَةَ الشَّمْسِ بَعْدَمَا دَنَتْ لِلْمَغِيبِ بِحَالِ نَفْسٍ شَارَفَتْ أَنْ تَمُوتَ فَهِيَ كَأَنَّهَا تَقْضِي دَيْنَ الْحَيَاةِ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا مِنْ وَدِيعَةِ الرَّمَقِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ مُشَافَهَةَ طَلَائِعِ اللَّيْلِ وَمُشَاهَدَةَ أَوَائِلِهِ فَأَيْنَ هَذِهِ الْحَالَةُ مِنْ بَقَاءِ قُوَّتِهَا وَحَرَارَتِهَا ‏(‏وَحَيِيَ‏)‏ مِنْهُ حَيَاءً بِمَعْنَى اسْتَحَيَا فَهُوَ حَيِيٌّ ‏(‏وَقَوْلُ‏)‏ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا حَيٌّ أَيْ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ مَنْ لَهُ حَيَاءٌ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْحَيَاءِ انْكِسَارٌ وَآفَةٌ تُصِيبُ الْحَيَاةَ وَذَلِكَ لَا يَصِحُّ فِيهِ تَعَالَى ‏(‏وَحَيَّاهُ‏)‏ بِمَعْنَى أَحْيَاهُ تَحِيَّةً كبقاه بِمَعْنَى أَبْقَاهُ تَبْقِيَةً هَذَا أَصْلُهَا ثُمَّ سُمِّيَ مَا يُحَيَّا بِهِ مِنْ سَلَامٍ وَنَحْوِهِ تَحِيَّةً قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏:‏ ‏{‏تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ‏}‏ فَإِذَا جُمِعَتْ فَقِيلَ وَتَحَايَا وَتَحَايَلُوا وَحَقِيقَتُهُ حَيَّيْتُ فُلَانًا قَلْتُ لَهُ حَيَّاك اللَّهُ أَيْ عَمَّرَك اللَّهُ وَ أَحْيَاك وَأَطَالَ حَيَاتَك كَقَوْلِهِمْ صَلَّى عَلَى النَّبِيُّ إذَا دَعَا لَهُ وَمَعْنَاهُ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْك وَمَنْ فَسَّرَ التَّحِيَّةَ فِي قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ‏}‏ بِالْعَطِيَّةِ فَقَدْ سَهَا وَكَذَلِكَ مَنْ ادَّعَى أَنَّ حَقِيقَتَهَا الْمُلْكُ وَإِنَّمَا هِيَ مَجَازٌ وَذَاكَ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُحَيُّونَ الْمُلُوكَ بِقَوْلِهِمْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ وَلَا يُخَاطِبُونَ بِهِ غَيْرَهُمْ حَتَّى إنَّ أَحَدَهُمْ إذَا تَوَلَّى الْإِمَارَةَ وَالْمُلْكَ قِيلَ لَهُ فُلَانٌ نَالَ التَّحِيَّة ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ بَيْتُ الْإِصْلَاحِ وَلِكُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْتُهُ إلَّا التَّحِيَّةَ أَيْ إلَّا الْمِلْكَ وَأَمَّا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ فَمَعْنَاهَا أَنَّ كَلِمَاتِ التَّحَايَا وَالْأَدْعِيَةِ لِلَّهِ تَعَالَى وَفِي مَلَكَتِهِ لَا أَنَّ هَذِهِ تَحِيَّةٌ لَهُ وَتَسْلِيمٌ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ عَلَى مَا قَرَأْتُ ‏[‏أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا...

‏(‏حَيِيَ‏)‏ حَيَاةً فَهُوَ حَيٌّ ‏(‏وَبِهِ سُمِّيَ‏)‏ جَدُّ جَدِّ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحِ بْنِ صَالِحِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ حَيٍّ ‏(‏وَبِتَصْغِيرِهِ‏)‏ سُمِّيَ حُيَيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَعَافِرِيُّ ‏(‏وَبِتَأْنِيثِهِ‏)‏ عَلَى قَلْبِ الْيَاءِ وَاوًا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ ‏(‏وَاسْتَحْيَاهُ‏)‏ تَرَكَهُ حَيًّا ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ ‏[‏وَاسْتَحْيَوْا شَرْخَهُمْ‏]‏ وَحَيَاةُ الشَّمْسِ بَقَاءُ ضَوْئِهَا وَبَيَاضِهَا وَقِيلَ بَقَاءُ حَرِّهَا وَقُوَّتِهَا وَالْأَوَّلُ أَظْهَرُ يَدُلُّ عَلَيْهِ الْعُرْفُ وَقَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ يَصِفُ حِمَارَ وَحْشٍ فَلَمَّا اسْتَبَانَ اللَّيْلُ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ حَيَاةَ الَّتِي تَقْضِي حُشَاشَةَ نَازِعِ أَلَا تَرَى كَيْفَ شَبَّهَ حَالَةَ الشَّمْسِ بَعْدَمَا دَنَتْ لِلْمَغِيبِ بِحَالِ نَفْسٍ شَارَفَتْ أَنْ تَمُوتَ فَهِيَ كَأَنَّهَا تَقْضِي دَيْنَ الْحَيَاةِ وَتُؤَدِّي مَا عِنْدَهَا مِنْ وَدِيعَةِ الرَّمَقِ بَعْدَ أَنْ ذَكَرَ مُشَافَهَةَ طَلَائِعِ اللَّيْلِ وَمُشَاهَدَةَ أَوَائِلِهِ فَأَيْنَ هَذِهِ الْحَالَةُ مِنْ بَقَاءِ قُوَّتِهَا وَحَرَارَتِهَا ‏(‏وَحَيِيَ‏)‏ مِنْهُ حَيَاءً بِمَعْنَى اسْتَحَيَا فَهُوَ حَيِيٌّ ‏(‏وَقَوْلُ‏)‏ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مَا حَيٌّ أَيْ يُعَامَلُ مُعَامَلَةَ مَنْ لَهُ حَيَاءٌ لِأَنَّ حَقِيقَةَ الْحَيَاءِ انْكِسَارٌ وَآفَةٌ تُصِيبُ الْحَيَاةَ وَذَلِكَ لَا يَصِحُّ فِيهِ تَعَالَى ‏(‏وَحَيَّاهُ‏)‏ بِمَعْنَى أَحْيَاهُ تَحِيَّةً كبقاه بِمَعْنَى أَبْقَاهُ تَبْقِيَةً هَذَا أَصْلُهَا ثُمَّ سُمِّيَ مَا يُحَيَّا بِهِ مِنْ سَلَامٍ وَنَحْوِهِ تَحِيَّةً قَالَ اللَّهُ تَعَالَى‏:‏ ‏{‏تَحِيَّتُهُمْ يَوْمَ يَلْقَوْنَهُ سَلَامٌ‏}‏ فَإِذَا جُمِعَتْ فَقِيلَ وَتَحَايَا وَتَحَايَلُوا وَحَقِيقَتُهُ حَيَّيْتُ فُلَانًا قَلْتُ لَهُ حَيَّاك اللَّهُ أَيْ عَمَّرَك اللَّهُ وَ أَحْيَاك وَأَطَالَ حَيَاتَك كَقَوْلِهِمْ صَلَّى عَلَى النَّبِيُّ إذَا دَعَا لَهُ وَمَعْنَاهُ قَالَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْك وَمَنْ فَسَّرَ التَّحِيَّةَ فِي قَوْله تَعَالَى‏:‏ ‏{‏وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ‏}‏ بِالْعَطِيَّةِ فَقَدْ سَهَا وَكَذَلِكَ مَنْ ادَّعَى أَنَّ حَقِيقَتَهَا الْمُلْكُ وَإِنَّمَا هِيَ مَجَازٌ وَذَاكَ أَنَّ أَهْلَ الْجَاهِلِيَّةِ كَانُوا يُحَيُّونَ الْمُلُوكَ بِقَوْلِهِمْ أَبَيْتَ اللَّعْنَ وَلَا يُخَاطِبُونَ بِهِ غَيْرَهُمْ حَتَّى إنَّ أَحَدَهُمْ إذَا تَوَلَّى الْإِمَارَةَ وَالْمُلْكَ قِيلَ لَهُ فُلَانٌ نَالَ التَّحِيَّة ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ بَيْتُ الْإِصْلَاحِ وَلِكُلِّ مَا نَالَ الْفَتَى قَدْ نِلْتُهُ إلَّا التَّحِيَّةَ أَيْ إلَّا الْمِلْكَ وَأَمَّا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ فَمَعْنَاهَا أَنَّ كَلِمَاتِ التَّحَايَا وَالْأَدْعِيَةِ لِلَّهِ تَعَالَى وَفِي مَلَكَتِهِ لَا أَنَّ هَذِهِ تَحِيَّةٌ لَهُ وَتَسْلِيمٌ عَلَيْهِ فَإِنَّ ذَلِكَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ عَلَى مَا قَرَأْتُ ‏[‏أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ كُنَّا إذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قُلْنَا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ مِنْ عِبَادِهِ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ السَّلَامُ عَلَى فُلَانٍ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَا تَقُولُوا السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ وَلَكِنْ قُولُوا التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ‏]‏ إلَى آخِرِ الْحَدِيثِ وَحَيَّ مِنْ أَسْمَاءِ الْأَفْعَالِ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ أَيْ هَلُمَّ وَعَجِّلْ إلَى الْفَوْزِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ‏. بَابُ الْخَاءِ الْمُعْجَمَةِ الْخَاءُ مَعَ الْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
حَيِيَ يَحْيَا مِنْ بَابِ تَعِبَ حَيَاةً فَهُوَ حَيٌّ وَتَصْغِيرُهُ حُيَيٌّ وَبِهِ سُمِّيَ وَمِنْهُ حُيَيُّ بْنُ أَخْطَبَ وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَحْيَاهُ اللَّهُ وَاسْتَحْيَيْتَهُ بِيَاءَيْنِ إذَا تَرَكْتَهُ حَيًّا فَلَمْ تَقْتُلْهُ لَيْسَ فِيهِ إلَّا هَذِهِ اللُّغَةُ وَحَيِيَ مِنْهُ حَيَاءً بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ فَهُوَ حَيِيٌّ عَلَى فَعِيلٍ. وَاسْتَحْيَا مِنْهُ وَهُوَ الِانْقِبَاضُ وَالِانْزِوَاءُ قَالَ الْأَخْفَشُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ وَبِالْحَرْفِ فَيُقَالُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ وَاسْتَحْيَيْتُهُ وَفِيهِ لُغَتَانِ إحْدَاهُمَا لُغَةُ الْحِجَازِ وَبِهَا جَاءَ الْقُرْآنُ بِيَاءَيْنِ وَالثَّانِيَةُ لِتَمِيمٍ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَحَيَاءُ الشَّاةِ مَمْدُودٌ قَالَ أَبُو زَيْدٍ الْحَيَاءُ اسْمٌ لِلدُّبُرِ مِنْ كُلِّ أُنْثَى مِنْ الظِّلْفِ وَالْخُفِّ وَغَيْرِ ذَلِكَ وَقَالَ الْفَارَابِيَّ فِي بَابِ فَعَالٍ الْحَيَاءُ فَرْجُ الْجَارِيَةِ وَالنَّاقَةِ وَالْحَيَا مَقْصُورٌ الْغَيْثُ. وَحَيَّاهُ تَحِيَّةً أَصْلُهُ الدُّعَاءُ بِالْحَيَاةِ وَمِنْهُ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ أَيْ الْبَقَاءُ وَقِيلَ الْمُلْكُ ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى اُسْتُعْمِلَ فِي مُطْلَقِ الدُّعَاءِ ثُمَّ اسْتَعْمَلَهُ الشَّرْعُ فِي دُعَاءٍ مَخْصُوصٍ وَهُوَ سَلَامٌ عَلَيْكَ وَحَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ وَنَحْوِهَا دُعَاءٌ قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ مَعْنَاهُ هَلُمَّ إلَيْهَا وَيُقَالُ حَيَّ عَلَى الْغَدَاءِ وَحَيَّ إلَى الْغَدَاءِ أَيْ أَقْبِلْ قَالُوا وَلَمْ يُشْتَقَّ مِنْهُ فِعْلٌ وَالْحَيْعَلَةُ قَوْلُ الْمُؤَذِّنِ حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ وَالْحَيُّ الْقَبِيلَةُ مِنْ الْعَرَبِ وَالْجَمْعُ أَحْيَاءٌ وَالْحَيَوَانُ كُلُّ ذِي رُوحٍ نَاطِقًا كَانَ أَوْ غَيْرَ نَاطِقٍ مَأْخُوذٌ مِنْ الْحَيَاةِ يَسْتَوِي فِيهِ الْوَاحِدُ وَالْجَمْعُ لِأَنَّهُ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ وقَوْله تَعَالَى { وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ } قِيلَ هِيَ الْحَيَاةُ الَّتِي لَا يَعْقُبُهَا مَوْتٌ وَقِيلَ الْحَيَوَانُ هُنَا مُبَالَغَةٌ فِي الْحَيَاةِ كَمَا قِيلَ لِلْمَوْتِ الْكَثِيرِ مَوَتَانٌ وَالْحَيَّةُ الْأَفْعَى تُذَكَّرُ وَتُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الْحَيَّةُ وَهِيَ الْحَيَّةُ.
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حيي : ( ى ( *!الحِيُّ ، بكسْر الحاءِ ) : *!الحَياةُ زَعَمُوا ؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه ، وأَنْشَدَ للعجَّاجِ : كأنَّها إذِ الحَياةُ حِيُّ وإِذْ زَمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ ( و ) وكذلِك ( *!الحَيَوانُ بالتَّحْرِيكِ ) ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { وإنَّ الدارَ الآخرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ } ، أَي دارُ الحَياةِ الَّدائِمَةِ . قالَ الفرَّاءُ : كسر أَوَّل *!حِيَ لئَلاَّ تُبْدَل الياءُ واواً كما قالوا بِيضٌ وعِينٌ . قال ابنُ برِّي : الحِيُّ *!والحَيَوانُ ( *!والحَياةُ ) مَصادِرُ ، ويكونُ الحَيَوانُ صِفَةً *!كالحِيِّ كالصّمَيانِ للسَّرِيعِ . قالَ ابنُ سِيدَه : والحَياةُ كُتِبَتْ في المصْحفِ بالواوِ ليعلمَ أنَّ الواوَ بعْدَ الياءِ في حَدِّ الجَمْعِ ، وقيلَ : على تَفْخِيم الألفِ . ( و ) حَكَى ابنُ جنِّي عن قُطْرُب أنَّ أَهْلَ اليَمَنِ يقُولُونَ : ( الحَيَوْةُ ، بسكونِ الواوِ ) قبْلَها فَتْحة ، فهذه الواوُ بدلٌ مِن أَلفِ *!حَيَاةٍ وليسَتْ بلامِ الفِعْل من حَيِوْتُ ، أَلا تَرى أَنَّ لامَ الفِعْل ياءٌ ؟ وكَذلِكَ يَفْعَل أَهْل اليَمَنِ بكلِّ أَلفٍ مُنْقلِبَة عن واوٍ كالصَّلاة والزَّكَاة : ( نَقِيضُ المَوْتِ ) . وقالَ الراغبُ : الحَياةُ تُسْتَعْمل على أَوْجُهٍ : الأولى : للقوَّةِ النامِيَةِ المَوْجودَةِ في النَّباتِ والحَيَوانِ ، ومنه قيلَ نَباتٌ *!حيٌّ { وجَعَلْنا مِن الماءِ كلَّ شيءٍ حيّ } . والثَّانِيَة : للقوَّةِ الحسَّاسةِ ، وبه سُمِّي الحَيَوانُ *!حَيَواناً . والثَّالِثَةُ : للقوَّة العاقِلَةِ ، ومنه قوْلُه تعالى : { أَو من كانَ مَيِّتاً *!فأَحْيَيْناه } ؛ وقالَ الشاعِرُ : لقد أَسْمَعْت لو نادَيْت حَيّاً ولكن لا حَياةَ لمَنْ تُنادِيوالَّرابعَةُ : عبارَةً عن ارْتِفاعِ الغَمِّ ؛ وبهذا النَّظَر قالَ الشاعِرُ : ليسَ من ماتَ فاسْتَراحَ بمَيِّتٍ إنَّما المَيِّتُ مَيِّتُ *!الأَحْياء والخامِسَةُ : الحَياةُ الأُخْروِيَّة الأبَدِيَّة ، وذلكَ يتوصلُ إليها *!بالحَيَاةِ التي هي العَقْلُ والعِلْم ، ومنه قوْلُه تعالى : { يا لَيْتَني قدَّمْت *!لحيَاتِي } ، يعْنِي به الحَياةَ الأُخْروِيَّة الَّدائِمَة . والسَّادِسَةُ : الحَياةُ التي يُوصَفُ بها البارِي تعالى...

حيي : ( ى ( *!الحِيُّ ، بكسْر الحاءِ ) : *!الحَياةُ زَعَمُوا ؛ قالَهُ ابنُ سِيدَه ، وأَنْشَدَ للعجَّاجِ : كأنَّها إذِ الحَياةُ حِيُّ وإِذْ زَمانُ الناسِ دَغْفَلِيُّ ( و ) وكذلِك ( *!الحَيَوانُ بالتَّحْرِيكِ ) ؛ ومنه قوْلُه تعالى : { وإنَّ الدارَ الآخرَةَ لَهِيَ الحَيَوانُ } ، أَي دارُ الحَياةِ الَّدائِمَةِ . قالَ الفرَّاءُ : كسر أَوَّل *!حِيَ لئَلاَّ تُبْدَل الياءُ واواً كما قالوا بِيضٌ وعِينٌ . قال ابنُ برِّي : الحِيُّ *!والحَيَوانُ ( *!والحَياةُ ) مَصادِرُ ، ويكونُ الحَيَوانُ صِفَةً *!كالحِيِّ كالصّمَيانِ للسَّرِيعِ . قالَ ابنُ سِيدَه : والحَياةُ كُتِبَتْ في المصْحفِ بالواوِ ليعلمَ أنَّ الواوَ بعْدَ الياءِ في حَدِّ الجَمْعِ ، وقيلَ : على تَفْخِيم الألفِ . ( و ) حَكَى ابنُ جنِّي عن قُطْرُب أنَّ أَهْلَ اليَمَنِ يقُولُونَ : ( الحَيَوْةُ ، بسكونِ الواوِ ) قبْلَها فَتْحة ، فهذه الواوُ بدلٌ مِن أَلفِ *!حَيَاةٍ وليسَتْ بلامِ الفِعْل من حَيِوْتُ ، أَلا تَرى أَنَّ لامَ الفِعْل ياءٌ ؟ وكَذلِكَ يَفْعَل أَهْل اليَمَنِ بكلِّ أَلفٍ مُنْقلِبَة عن واوٍ كالصَّلاة والزَّكَاة : ( نَقِيضُ المَوْتِ ) . وقالَ الراغبُ : الحَياةُ تُسْتَعْمل على أَوْجُهٍ : الأولى : للقوَّةِ النامِيَةِ المَوْجودَةِ في النَّباتِ والحَيَوانِ ، ومنه قيلَ نَباتٌ *!حيٌّ { وجَعَلْنا مِن الماءِ كلَّ شيءٍ حيّ } . والثَّانِيَة : للقوَّةِ الحسَّاسةِ ، وبه سُمِّي الحَيَوانُ *!حَيَواناً . والثَّالِثَةُ : للقوَّة العاقِلَةِ ، ومنه قوْلُه تعالى : { أَو من كانَ مَيِّتاً *!فأَحْيَيْناه } ؛ وقالَ الشاعِرُ : لقد أَسْمَعْت لو نادَيْت حَيّاً ولكن لا حَياةَ لمَنْ تُنادِيوالَّرابعَةُ : عبارَةً عن ارْتِفاعِ الغَمِّ ؛ وبهذا النَّظَر قالَ الشاعِرُ : ليسَ من ماتَ فاسْتَراحَ بمَيِّتٍ إنَّما المَيِّتُ مَيِّتُ *!الأَحْياء والخامِسَةُ : الحَياةُ الأُخْروِيَّة الأبَدِيَّة ، وذلكَ يتوصلُ إليها *!بالحَيَاةِ التي هي العَقْلُ والعِلْم ، ومنه قوْلُه تعالى : { يا لَيْتَني قدَّمْت *!لحيَاتِي } ، يعْنِي به الحَياةَ الأُخْروِيَّة الَّدائِمَة . والسَّادِسَةُ : الحَياةُ التي يُوصَفُ بها البارِي تعالى ، فإنَّه إذا قيلَ فيه تعالى إنَّه حيٌّ فمعْناه لا يصحُّ عليه المَوْتُ وليسَ ذلِكَ إلاَّ للَّهِ تعالى ، انتَهَى . ( *!حَيِيَ ، كرَضِيَ ، حَياةً ، و ) لُغَةٌ أُخْرى : ( حَيَّ *!يَحَيُّ *!ويَحْيَا ، فهو حَيٌّ . قالَ الجَوهرِيُّ : والادْغامُ أَكْثَر لأنَّ الحرَكَةَ لازِمَةٌ ، فإذا لم تكنِ الحَرَكَةُ لازِمَةً لم تدْغم كقوْلِه تعالى : { أَلَيْس ا بقادِرٍ على أَنْ *!يُحْيِيَ المَوْتَى } ؛ ويُقْرأُ { *!ويحييّ من حَيَّ عن بَيِّنة } ، انتَهَى . قالَ الفرَّاءُ : كِتابَتُها على الإدْغامِ بياءٍ واحِدَةٍ وهي أَكْثَر قِراءَة القرَّاء ، وقَرَأَ بعضُهم مَنْ حَيِيَ عن بيِّنةٍ ، بإظهارِها ؛ قالَ وإنَّما أَدْغَموا الياءَ مع الياءِ وكانَ يَنْبغِي أنْ يَفْعلوا لأنَّ الياءَ الأخيرَةَ لَزِمَها النَّصْبُ في فِعْلٍ ، فأُدْغِم لمَّا الْتَقَى حَرْفانِ مُتَحرِّكانِ من جنْسٍ واحِدٍ ؛ قالَ : ويَجوزُ الإدْغام للاثْنَيْن في الحركَةِ اللاَّزمَةِ للياءِ الأَخيرَةِ فتقولُ *!حَيَّا *!وحَيِيَا ، ويَنْبغِي للجَمْع أن لا يُدْغَم إلاَّ بياءٍ ، لأنَّ ياءَها نَصيبُها الرَّفْع وما قَبْلها مَكْسُور ، فَيَنْبغِي لها أن تسكنَ فيسقطُ بواوِ الجِماعِ ، ورُبَّما أَظْهَرَتِ العَرَبُ الإدْغامَ في الجَمْعِ إرادَةَ تأْليفِ الافْعالِ ، وأن تكونَ كُلّها مُشَدَّدَة ، فقالوا في *!حَييتُ *!حَيُّوا وفي عَييتُ عَيُّوا . قالَ : وأَجْمَعَتِ العَرَبُ على إدْغامِ *!التَّحِيَّةِ بحرَكةِ الياءِ الأَخيرَةِ ، كما اسْتَحبُّوا إدْغامَ حَيَّ وعَيَّ للحرَكةِ اللاَّزمَة فيها فأما إذا سكنتِ الياءُ الأخِيرَة فلا يَجوزُ الإدْغامُ من *!يَحْيِا ويُعْيِي ، وقد جاءَ في الشِّعْرِ الإدْغام وليسَ بالوَجْه . وأَنْكَر البَصْرِيُّونَ الإدغام في هذا الموْضِعِ . ( و ) قَوْلُه تعالى : { *!فلنُحْيِيَنَّه حَياةً طيِّبةً } ؛ رُوِي عن ابنِ عبّاسٍ : أنَّ ( الحَياةَ الطيِّبَةَ : الرِّزْقُ الحَلالُ ) في الدُّنْيا ؛ ( أَو ) هي ( الجَنّةُ . ( *!والحَيُّ ) مِن كلِّ شيءٍ : ( ضِدُّ المَيِّتِ ، ج *!أَحْياءٌ ) ، ومنه قوْلُه تعالى : { وما يَسْتوي *!الأَحْياءُ ولا الأَمْواتُ } . ( و ) *!الحَيُّ : ( فَرْجُ المرْأَةِ ) ؛ نَقَلَه الأزْهرِيُّ . قالَ : ورأَى أعْرابيٌّ جهازَ عَرُوسٍ فقالَ : هذا سَعَفُ الحَيِّ ، أَي جِهازُ فَرْجِ المرْأَةِ . ( و ) حَكَى اللَّحْيانيُّ : ( ضُرِبَ ضَرْبَةً ليس بحاءٍ منها ) ، كذا في النسخِ والصَّوابُ ليسَ بحائِي منها ، ( أَي ليسَ يَحْيَى ) منها ، قالَ : ولا يقالُ ليسَ *!بحَيَ منها إلاَّ أن يُخْبِرَ أنَّه ليسَ بحَيَ ، أَي هو مَيِّتٌ ، فإن أَرَدْتَ أنَّه لا يَحْيَى قُلْتَ ليسَ بحائِي ، وكذلِكَ أَخَوَاتُ هذا ( كقَوْلِكَ ) عُدْ فُلاناً فإنَّه مرِيضٌ تُريدُ الحالَ ، وتقولُ : ( لا تَأْكُلْ كذا ) مِن الطَّعامِ ( فإنَّكَ مارِضٌ ، أَي ) أنَّكَ ( تَمرَضُ إن أَكَلْتَهْ . ( *!وأَحْياهُ ) *!إحْياءً : ( جَعَلَهُ *!حَيّاً ) ؛ ومنه قَوْلُه تعالى : { أَلَيْسَ ذلكَ بقادرٍ على أَنْ يُحْييَ المَوْتَى } . ( *!واسْتَحْياهُ : استَبْقاهُ ) هو اسْتَفْعَل مِن الحَياةِ ، أَي تَرَكَهُ حَيّاً ، وليسَ فيه إلاَّ لُغَة واحِدَةٌ ؛ ومنه قَوْلُه تعالى : { *!ويَسْتَحِيي نِساءَهُم } ، أَي يَتْركهنَّ أَحْياءً . وفي الحديثِ : ( اقْتُلُوا شُيُوخَ المُشْرِكِين *!واسْتَحْيُوا شَرْخَهم ، أَي اسْتَبْقُوا شَبابَهم ولا تَقْتُلُوهم . ( قيلَ : ومنه ) قَوْلُه تعالى : { إنَّ اللَّهَ لا *!يَسْتَحيي أن يَضْرِبَ مَثَلاً } ، أَي لا يَسْتَبْقي ، كذا وُجِدَ بخطِّ الجَوهريُّ . ( وطَريقٌ حَيٌّ ) : أَي ( بَيِّنٌ ) ، والجَمْعُ أَحْياءٌ ؛ قالَ الحُطَيْئة : إذا مَخَارِمُ أَحْياءٍ عَرَضْنَ لَه ( *!وحَيِيَ ) ، كرَضِيَ : ( اسْتَبَانَ ) . يقالُ : إذا حَيِيَ لكَ الطَّريقُ فخُذْ يَمْنَةً . ( وأَرضٌ *!حَيَّةٌ : مُخْصِبةٌ ) ، كما قالوا في الجَدْبِ مَيِّتَةٌ . ( *!وأَحْيَيْنا الأرضَ : وَجَدْناها حَيَّةً ) خصْبَةً ( غَضَّةَ النَّباتِ . ( *!والحَيَوانُ ، مُحرَّكةً : جِنْسُ الحَيِّ ، أَصْلُه *!حَيَيانٌ ) ، فقُلِبَتِ الياءُ التي هي لامٌ واواً اسْتِكْراهاً لتَوالِي الياءَيْن لتَخْتلفَ الحَرَكاتُ ؛ هذا مَذْهَبُ الخَلِيلِ وسِيْبَوَيْه ؛ وذَهَبَ أَبو عُثمان إلى أنَّ الحَيوانَ غيْرُ مُبْدلِ الواوِ وأنَّ الواوَ فيه أَصْلٌ وإن لم يكنْ منه فعل ، وشبه هذا بقَوْلِهم فَاظَ المَيِّتَ يَفِيظُ فَيْظاً وفَوْظاً ، وإن لم يَسْتَعْمِلُوا من فَوْظٍ فِعْلاً ، كَذلِكَ الحَيَوانُ عنْدَهُ مَصْدَر لم يُشْتَقّ منه فِعْل . قالَ أَبو عليَ : هذا غَيْرُ مرضيَ من أَبي عُثْمان من قِبَل أنَّه لا يَمْتَنع أن يكونَ في الكَلامِ مَصْدَر عَيْنه واوٌ فاؤُه ولامُه صَحِيحانِ مِثْل فَوْظٍ وصَوْغٍ وقَوْلٍ ومَوْتٍ وأَشْبَاه ذلكَ ، فأَمَّا أن يُوجدَ في الكَلامِ كَلِمَة عَيْنها ياء ولامُها واو فلا ، فحَمْلُه الحَيَوانَ على فَوْظٍ خَطَأٌ ، لأنَّه شَبَّه ما لا يُوجَد في الكَلامِ بما هو مَوْجُود مُطَّرد . قالَ أَبو عليَ : وكأنَّهم اسْتَجازُوا قَلْبَ الياءِ واواً لغَيْرِ علَّةٍ ، وإن كانتِ الواوُ أَثْقَل من الياءِ ، ليكون ذلكَ عوضاً للواوِ من كَثْرةِ دُخُولِ الياءِ وغَلَبتها عليها . . ( *!والمُحاياةُ : الغِذاءُ للصَّبِّيِّ ) بما به *!حَيَاته . وفي المُحْكَم : لأنَّ حَيَاتَه به . ( والحَيُّ : البَطْنُ من بُطُونِهم ) ، أَي العَرَب ، ( ج أَحْياءٌ . قالَ الأَزْهرِيُّ : الحَيُّ يَقَعُ على بَني أَبٍ كَثُرُوا أَو قَلُّوا ، وعلى شَعْبٍ يجمَعُ القَبائِلَ ؛ ومنه قوْلُ الشاعِرِ : قاتَلَ اللَّهُ قيسَ عَيْلانَ حَيّاً ما لَهُمْ دُونَ عذرَةِ مِنْ حِجابِ ( *!والحَيَى ) ، مَقْصوراً : ( الخِصْبُ ) وما يَحْيَى به الأَرْضُ والنَّاسُ . ( و ) قال اللَّحْيانيُّ : هو ( المَطَرُ ) *!لإحْيائِهِ الأَرْضَ ، وإذا ثَنَّيْت قُلْت حَيَيان ، فتُبَيِّن الياءَ لأَنَّ الحرَكَةَ غَيْرُ لازِمَةٍ ، وإنَّما سُمِّي الخِصْب حَياء لأنَّه يَتَسَبَّب عنه . ( ويُمَدُّ ) فيهما ، والجَمْعُ أَحْياءٌ . ( و ) *!الحَيَا : ( اسمُ امْرأَةٍ ) ؛ قال الرَّاعي : إنَّ الحَيَا وَلَدَتْ أَبي وعُمُومَتِي ونَبَتُّ في وَسطِ الفُرُوعِ نُضارِ قُلْتُ : وابنُ الحَيَا الذي قالَ فيه الجعْدِيُّ : جهلت عليّ ابن الحيا وظلمتني وجمعت قولاً جانبيّاً مضللا ( و ) *!الحَيَاءُ ، ( بالمدِّ : التَّوبة والحِشْمَةُ ) . وقال الرَّاغبُ : هو انْقِباضُ النَّفْسِ عن القَبائِحِ . وقد ( حَييَ منه ) ، كرَضِيَ ، ( *!حَياءً ) : اسْتَحْيى ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ عن أَبي زيْدٍ وأَنْشَدَ : أَلا *!تَحْيَوْنَ من تَكْثير قَوْمٍ لعَلاَّتٍ وأُمُّكُم رَقُوبُ ؟ أَي أَلا *!تَسْتَحْيُونَ . قالَ : وتقولُ في الجَمْعِ *!حَيُوا كما يقالُ خَشُوا . قالَ سِيْبَوَيْه : ذَهَبتِ الياءُ لإلْتقاءِ السَّاكِنَيْنِ لأنَّ الواوَ ساكِنَةٌ وحَرَكَة الياءِ قد زَالَتْ كما زَالَتْ في ضَرَبُوا إلى الضمِّ ، ولم تحرَّك الياء بالضمِّ لثِقْلِه عليها فحُذِفَتْ وضُمَّت الياءُ الباقِيَة لأجْلِ الواوِ . وقالَ بعضُهم : *!حَيُّوا ، بالتَّشْديدِ ، تَرَكَه على ما كانَ عليه للإدْغامِ . ( *!واسْتَحْيى منه ) ، بياءَيْنِ ( *!واسْتَحَى منه ) ، بياءٍ واحِدَةٍ ، حَذَفُوا الياءَ الأَخيرَةَ كَراهِية الْتِقاءِ الياءَيْن . وقالَ الجَوهرِيُّ : أَعَلُّوا الياءَ الأُولى وأَلْقُوا حَرَكَتَها على الحاءِ فقالوا *!اسْتَحَيْتُ اسْتِثْقالاً لمَّا دَخَلَتْ عليها الزَّوائد . قالَ سِيْبَوَيْه : حُذِفَتْ لالْتِقاءِ الساكِنَيْن لأنَّ الياءَ الأُولى تُقْلَبُ أَلِفاً لتحركها ، قالَ : وإنَّما فَعَلُوا ذلكَ حيثُ كَثُرَ في كَلامِهم . وقالَ أَبو عُثْمان المازِنيُّ : لم تُحْذَف لإلْتِقاءِ السَّاكنَيْن لأنَّها لو حُذِفَتْ لذلكَ لرَدّوها إذ قالوا هو *!يَسْتَحِي ، ولقالوا *!يَسْتَحِيي . قالَ ابنُ بَرِّي : قَوْل أَبي عُثْمان مُوافِقٌ لقَوْلِ سِيْبَوَيْه ، والذي حَكَاه عن سِيْبَوَيْه ليسَ هو قَوْله ، وإنَّما هو قَوْلُ الخلِيلِ ، لأنَّ الخَليلَ يَرى أنَّ *!اسْتَحَيْتُ أَصْلُه *!اسْتَحَيْيتُ ، فأُعِلَّ إعْلال اسْتَعَيْت ، وأَصْلُه أستَعْيَيْتُ ، وذلكَ بأنْ تُنْقَل حَركَة الياءِ على ما قَبْلَها وتُقْلَب أَلِفاً لالْتِقاءِ السَّاكنَيْن ، وأَمَّا سِيْبَوَيْه فيَرى أنَّها حُذِفَتْ تَخْفيفاً لاجْتِماعِ الياءَيْن لا لإعْلالٍ مُوجِب لحذْفِها ، كما حذفَت السِّيْن في أَحْسَسْت حتى قلتَ أَحَسْتُ ، ونقلتَ حَركَتَها على ما قَبْلها تَخْفيفاً ، انتَهَى . ثم قالَ الجَوهرِيُّ : وقالَ الأَخْفَش : *!اسْتَحَى ، بياءٍ واحِدَةٍ ، لُغَةُ تَمِيمٍ ، وبياءَيْن لُغَةُ أَهْلِ الحِجازِ ، وهو الأَصْلُ ، لأنَّ ما كانَ موضعُ لامه مُعْتلاً لم يُعِلُّوا عَيْنَه ، أَلا تَرى أنَّهم قالوا *!أَحْيَيْتُ وحَوَيْتُ ؟ ويقُولُونَ : قُلْتُ وبِعْتُ فيُعِلُّون العَيْنَ لمَّا لم تَعْتَلَّ اللامُ ، وإنَّما حَذَفُوا الياءَ لكثْرَةِ اسْتِعْمالِهم لهذه الكَلِمَةِ كما قالوا لا أَدْرِ في لا أَدْري . ( *!واسْتَحياهُ ) *!واسْتَحاهُ يَتَعدَّيانِ بحَرْفٍ وبغَيْر حَرْفٍ . وقالَ الأزْهرِيُّ : للعَرَب في هذا الحَرْف لُغَتانِ يَسْتَحِي بياءٍ واحِدَةٍ وبياءَيْن ، والقُرْآنُ نَزَلَ بهذه اللغَةِ الثانِيَةِ في قوْلِه تعالى : { إنَّ اللَّهَ لا يَسْتَحِي أنْ يَضْرِبَ مَثَلاً } . وقالَ ابنُ برِّي : شاهِدُ الحَياءِ بمعْنَى *!الاسْتِحْياء قوْلُ جريرٍ : لولا الحيَاءُ لَهَاج لي اسْتِعْبارُ ولَزُرْتُ قَبْرَكِ والحبيبُ يُزَارُوفي الحدِيثِ : ( الحَياءُ شُعْبَةٌ مِن الإِيمانِ ) . قالَ ابنُ الأثيرِ : وإنَّما جعلَ الحَياء بَعْض الإِيمانِ لأنَّ الإِيمانَ يَنْقَسِم إلى ائْتِمارٍ بما أمر الله به وانْتِهاءٍ عمَّا نَهَى اللَّهُ عنه ، فإذا حصلَ الإنْتِهاءُ *!بالحَياءِ كانَ بَعْض الإيمانِ ؛ ومنه الحدِيثُ : ( إذا لم تَسْتَحِ فاصْنَعْ ما شِئْتَ ) ؛ لَفْظُه أَمْرٌ ومعْناهُ تَوْبيخٌ وتَهْديدٌ . ( وهو *!حَيِيٌّ ، كغَنِيَ : ذُو حَياءٍ ) ؛ والأُنْثى بالهاءِ . ( و ) الحَياءُ : ( الفَرْجُ من ذَواتِ الخُفِّ والظِّلْفِ وَالسِّباعِ ) . قالَ ابنُ سِيدَه : وخَصَّ ابنُ الأعرابيِّ به الشَّاةَ والبَقَرةَ والظَّبْيَةَ . ( وقد يُقْصَرُ ) عن الليْثِ . وقالَ الأزْهرِيُّ : هو خَطَأٌ لا يجوزُ قَصْرُه إلا لشاعِرٍ ضَرُورَة ، وما جاءَ عن العَرَبِ إلاَّ مَمْدوداً ، وإنَّما سُمِّي حَياءً باسْمِ الحَياءِ من الاسْتِحْياءِ لأنَّه يُسْتَر عن الآدَمِي مِن الحَيَوانِ ، ويُستَفْحش التَّصْرِيحُ بذِكْرِه واسمه المَوْضُوع له *!ويُسْتَحى من ذلكَ ويُكْنى عَنه . وقالَ ابنُ برِّي : وقد جاءَ الحَياءُ لرَحِمِ الناقَةِ مَقْصوراً في شِعْرِ أَبي النَّجْم ، وهو قوْلُه : جَعْدٌ حَياها سَبِطٌ لَحْيَاها ( ج أَحْياءٌ ) ؛ عن أَبي زيْدٍ . وحَمَلَه ابنُ جنِّي على أنَّه جَمْعُ حَياءٍ بالمدِّ ، قالَ : كَسَّرُوا فَعالاً على أَفْعالٍ حتى كأنَّهم إنَّما كَسَّرُوا فَعَلاء . ( *!وأَحْيِيَةٌ ) ؛ نَقَلَه الجَوهرِيُّ عن الأصْمعيّ . وقالَ ابنُ برِّي : في كتابِ سِيْبَوَيْه *!أَحْيِيَة جَمْع حَياءٍ لفَرْجِ الناقَةِ ، وذكرَ أَنَّ منَ العَرَبِ مَنْ يَدْغمه فيَقول *!أَحِيَّة . ونَقَلَ غيرُهُ عن سِيْبَوَيْه قالَ : ظَهَرتِ الياءُ في أَحْييَة لظُهورِها في حَيِيَ ، والإدْغامُ أَحْسَن لأنَّ الحركَةَ لازِمَةٌ ، فإنْ أَظْهَرت فأَحْسَنُ ذلكَ أنْ تُخفي كَراهِية تَلاقِي المَثَلَيْن ، وهي مع ذلكَ بزِنَتِها متحرِّكةً . ( *!وحَيٌّ ) ، بالفتْحِ ( ويُكْسَرُ ) ، كِلاهُما عن سِيْبَوَيْه أَيْضاً . ( *!والتَّحِيَّةُ : السَّلامُ ) ؛ عن أَبي عبيدٍ . وقالَ أَبو الهَيُثم : *!التَّحِيَّةُ في كَلامِ العَرَبِ ما *!يُحَيِّي به بعضُهم بَعْضاً إذا تَلاقَوْا ، قالَ : *!وتَحِيَّةُ اللَّهِ التي جَعَلَها في الدُّنْيا لمُؤْمِنِي عِبادِه إذا تَلاقَوْا ودَعا بعضُهم لبعضٍ فأَجْمع الدّعاء أن يقولوا : السَّلامُ عَلَيْكم ورحْمةُ اللَّهِ وبركَاتُه . قالَ اللَّهُ ، عزَّ وجلَّ : { *!تَحِيَّتُهُمْ يوْمَ يَلْقَوْنَه سَلامٌ } ؛ ( و ) قد ( *!حَيَّاهُ *!تَحِيَّةً ) . وحكَى اللَّحْيانيُّ : *!حَيَّاكَ تَحِيَّةَ المُؤْمِن ، أَي سَلَّم عَلَيْك . ( و ) التَّحِيَّةُ : ( البَقاءُ ) ؛ عن ابنِ الأَعْرابيِّ وبه فسر قَوْل زُهَيْر بنِ جَنابٍ الكَلْبيّ ، وكانَ ملكاً في قوْمِه : ولكُلُّ ما نالَ الفَتَى قَدْ نِلْتُه إلاَّ التَّحِيَّهْقالَ ابنُ برِّي : زهيرٌ هذا سيِّدُ كَلْبٍ في زمانِه ، وكانَ كثيرَ الغَارَات وعُمِّرَ عُمراً طَويلاً ، وهو القائِلُ لمَّا حَضَرَتْه الوَفاةُ : أَبَنِيَّ إنْ أَهْلِكْ فإنِّي قَدْ بَنَيتُ لَكُمْ بَنِيَّهْوتَرَكْتُكِم أَوْلادَ سا داتٍ زِنادُكُم وَرِيَّهْولَكُلُّ ما نالَ الفَتَى قَدْ نِلْتُه إلاَّ التَّحِيَّهْ ( و ) التَّحِيَّةُ : ( المُلْكُ ) ، وهو قَوْلُ الفرَّاء وأَبي عَمْروٍ ؛ وبه فَسَّر الجَوهرِيُّ قَوْلَ زُهَير المَذْكُور ، قالَ : وإنَّما أُدْغِمَتْ لأنَّها تَفْعِلَة ، والهاءُ لازِمَةٌ ، أَي تَفْعِلَة من الحَياةِ ، وإنَّما أُدْغِمَتْ لاجْتِماعِ الأمْثالِ ، والتاءُ زائِدَةٌ . وقالَ سِيْبَوَيْه : تَحِيَّة تَفْعِلة ، والهاءُ لازِمَةٌ والمُضاعَفُ من الياءِ قَليلٌ ، لأنَّ الياءَ قد تثقل وَحْدها لاماً ، فإذا كانَ قَبْلها ياءٌ كانَ أَثْقَل لها . قالَ ابنُ برِّي : والمَعْروفُ في التَّحِيَّة هنا إنَّما هي البَقاءُ لا بمعْنَى المُلْكِ ؛ وأَنْشَدَ أَبو عَمْرو قَوْلَ عَمْرِو بنِ مَعْدِ يَكْرب : أَسِيرُ بهِ إلى النُّعْمانِ حتَّى أُنِيخَ على *!تَحِيَّتِهِ بجُنْدي يعْنِي على مُلْكِه ؛ نَقَلَهُ الجَوهرِيُّ . وقيلَ في قَوْلِ زُهَيْر : إلاَّ التَّحِيَّة ؛ إلاَّ السَّلامَة مِنَ المَنِيَّة والآفاتِ ، فإنَّ أَحَداً لا يَسْلَم مِن المَوْتِ على طُولِ البَقاءِ . ( و ) قَوْلُهم : ( حَيَّاكَ اللَّهُ ) ، أَي ( أَبْقاكَ أَو مَلَّكَكَ ) ، أَو سَلَّمكَ ، الثَّلاثَةُ عن الفرَّاء ؛ واقْتَصَرَ الجَوهرِيُّ على الثانِيَةِ . وتقدَّمَ للمصنِّفِ في (
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
حيي :وشيء من ذلك في هلل .
شاهد قرآني
وَإِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ حَسِيبًا
سورة 4 آية 86

الترجمة الإنجليزية: And when you are greeted with a greeting greet with a fairer than it, or return it; surely God keeps a watchful count over everything.

التفسير: وإذا سلَّم عليكم المسلم فردُّوا عليه بأفضل مما سلَّم لفظًا وبشاشةً، أو ردوا عليه بمثل ما سلَّم، ولكل ثوابه وجزاؤه. إن الله تعالى كان على كل شيء مجازيًا.

الجلالين: «وإذا حُيِّيتم بتحية» كأن قيل لكم سلام عليكم «فحيُّوا» المحيِّي «بأحسن منها» بأن تقولوا له عليك السلام ورحمة الله وبركاته «أوردُّوها» بأن تقولوا له كما قال أي الواجب أحدهما والأول أفضل «إن الله كان على كل شيء حسيبا» محاسبا فيجازي عليه ومنه ردُّ السلام وخصّت السنة الكافر والمبتدع والفاسق والمسلِّم على قاضي الحاجة ومن في الحمام والآكل فلا يجب الرد عليهم بل يكره في غير الأخير ويقال للكافر وعليك.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.