تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
📖 Adventure 🆔 426 🎬 قصة فيديو

أغنية الأرقام للأطفال تعليم الأرقام

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=b_cykABIehY

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

المدرس والرجل البخيل

المدرس والرجل البخيل

يقولُ مدرس : في بداية عملي كمدرس عملت في إحدى القرى .. كان أهالي الطلاب يدعونني على الغداء وكانوا في غاية الكرم وفي أحد الأيام جاءني طالب وأخبرني أن والده يدعوني لتناول الغداء في بيتهم فقبلت دعوته .. وفي طريقي إلى بيته قابلني أحد طلابي وحذّرني أن والد زميله بخيل إلى درجة لا توصف، لم أعر كلامه اهتماماً و تابعت

Yemen Homeland Love | أغنية أطفال اليمن

Yemen Homeland Love | أغنية أطفال اليمن

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=KhicFjP6nCM

قصة الصدق طريق النجاح

قصة الصدق طريق النجاح

في أحد الأحياء الفقيرة، كان هناك فتى يُدعى "ياسين"، لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، لكنه كان يتحمّل مسؤولية عائلته بعد وفاة والده. كانت والدته مريضة وأخته الصغيرة بحاجة إلى الطعام والدواء. كان ياسين يبيع الحلوى البسيطة في السوق يوميًا، يمر على الزبائن بابتسامته البريئة التي تخفي وراءها معاناة كبيرة. في يومٍ شديد البرودة، وبينما كان ياسين يجلس على الأرض لبيع

قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"

قصة المثل "عادت حليمة إلى عادتها القديمة"

حليمة زوجة حاتم الطائي أكرم من عرفته العرب، وكانت على النقيض منه تتّسم بالبخل، فأراد حاتم تعليمَها الكرم، فأخبرها أن الأقدمين يقولون إن المرأة كلّما وضعت ملعقةً من السمن في طنجرة الطبخ زاد اللّه في عمرها يومًا، فأخذت حليمة تزيد ملاعق السّمن في الطبخ، حتى صار طعامها طيّبًا وتعوّدت يدها على السخاء! ولكنّ موت ابنها الوحيد الذي كانت تحبه حبًّا جمًّا

الرجل الذي باع ظلّه

الرجل الذي باع ظلّه

في مدينةٍ بعيدة، عاش رجل فقير لكنه طيب القلب. ورغم فقره، كان يملك شيئًا غريبًا يجعل الناس تلتفت إليه دائمًا… ظلّه كان يسبقه بخطوات صغيرة، كأنه يعرف طريقًا غير طريقه. كان يتسلى الناس بهذا الأمر، لكنه لم يكن يجد فيه أي فائدة حقيقية. حتى جاء يوم وقف أمامه رجل غريب بملابس سوداء وقال له بصوت هادئ: “أريد أن أشتري ظلّك.” ضحك الرجل الفقير في البداية، لكنه

حكاية اللص والرجل الشريف

حكاية اللص والرجل الشريف

سُئل أعرابي اشتهر بالسرقة عن أعجب ما مر به فقال: "عجائبي كثيرة، ومن أعجبها أنه كان لي بعير لا يُسبق، وخيل لا تُلحق، فكنت أخرج فلا أرجع خائبًا. خرجت يومًا فاصطدت ضبًّا، وعلّقته على قتب بعيري. ثم مررت بخباء فيه عجوز وحيدة، فقلت: يجب أن يكون لهذه العجوز غنم أو إبل. عند المساء، رأيت إبلًا ومعها شيخ عظيم البطن، خشن الكفين، ومعه