تفاصيل القصة

اقرأ واستمع وشاهد القصة بالتفصيل الكامل.

⬅️ العودة إلى القصص
📖 Adventure 🆔 283

قصة العفة والطهارة

هجم غزاة على إحدى المدن، وأسروا فتاة عذراء فائقة الجمال، ثم قدموها هدية لقائد فرقتهم. عندما رآها القائد انبهر بجمالها ورغب في إفسادها. فقالت له: "تمهّل قليلًا، فبيدي حرفة تعلمتها، ولا يصلح أداؤها إلا لعذراء، وإلا فلا نفع لها." فسألها القائد: "وما هي تلك الحرفة؟" فأجابته: "هي دهن يُمسح به الجسد، فإذا استُخدم لا يؤثر فيه سيف ولا أي سلاح مهما كان. وأنت في حاجة إلى هذا، لأنك تخوض الحروب باستمرار." فسألها القائد: "وكيف أتأكد من صحة كلامك؟" فقالت له: "اسمح لي أن أدهن رقبتك بهذا الدهن، وأنت تعطيني السيف لأضربك به." رد القائد بحذر: "لا، بل ادهني أنتِ رقبتك أولًا، وأنا سأضرب بالسيف." وافقت الفتاة بابتسامة، وأسرعت بدهن رقبتها، ثم قالت له: "اضرب بكل قوتك." استل القائد سيفه الحاد، ومدّت الفتاة رقبتها بثبات. ضربها القائد بكل قوته، فتدحرج رأسها على الأرض. اختارت الفتاة الموت بشرف، رافضة أن يُدنس عرضها أو يُلوث طُهرها. تأثر القائد بشدة، وندم على فعلته، وبكى بكاءً عظيمًا. أدرك حينها أن الفتاة خدعته لتنقذ شرفها وتصون عفتها. إنها رسالة العفة والطهارة. فلتكن كل فتاة مثل تلك الوردة الفريدة، لا تتغير إلا إذا امتلكها صاحبها الشرعي.

Invaders attacked a city and captured an exceptionally beautiful virgin girl. They then presented her as a gift to the commander of their unit. When the commander saw her, he was amazed by her beauty and desired to dishonor her. She said to him, “Wait a moment. I have a skill that I learned, and it can only be performed by a virgin; otherwise, it is of no use.” The commander asked her, “And what is this skill?” She replied, “It is an ointment that is rubbed onto the body. Once it is applied, no sword or weapon of any kind can harm the body. And you need this because you are constantly going to war.” The commander asked her, “And how can I be sure that what you say is true?” She said, “Allow me to apply this ointment to your neck, and you give me your sword so that I can strike you with it.” The commander cautiously replied, “No. You apply it to your own neck first, and I will strike you with the sword.” The girl agreed with a smile and quickly rubbed the ointment onto her neck. Then she said to him, “Strike with all your strength.” The commander drew his sharp sword, and the girl calmly extended her neck. The commander struck her with all his strength, and her head rolled to the ground. The girl had chosen to die with honor, refusing to allow her dignity to be violated or her purity to be stained. The commander was deeply affected. He regretted what he had done and wept bitterly. Only then did he realize that the girl had deceived him in order to save her honor and preserve her chastity. It is a message about chastity and purity. May every girl be like that unique rose, untouched unless she is rightfully claimed by her lawful husband.

📖 قصص مشابهة قد تعجبك

أغنية الأرقام للأطفال تعليم الأرقام

أغنية الأرقام للأطفال تعليم الأرقام

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=b_cykABIehY

حكاية اللص والرجل الشريف

حكاية اللص والرجل الشريف

سُئل أعرابي اشتهر بالسرقة عن أعجب ما مر به فقال: "عجائبي كثيرة، ومن أعجبها أنه كان لي بعير لا يُسبق، وخيل لا تُلحق، فكنت أخرج فلا أرجع خائبًا. خرجت يومًا فاصطدت ضبًّا، وعلّقته على قتب بعيري. ثم مررت بخباء فيه عجوز وحيدة، فقلت: يجب أن يكون لهذه العجوز غنم أو إبل. عند المساء، رأيت إبلًا ومعها شيخ عظيم البطن، خشن الكفين، ومعه

أحلامنا الكبيرة | Dream Big Kids

أحلامنا الكبيرة | Dream Big Kids

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=bnWtZ78CRMk

حكاية مضحكة عن الأعرابي

حكاية مضحكة عن الأعرابي

اشترى أعرابي عشرة حمير، وكان "أحمق"، فركب واحدًا منها وساق أمامه التسعة الباقية. ثم عدَّ الحمير، لكنه نسي الحمار الذي كان يمتطيه، فوجدها تسعة. فسارع إلى النزول عن ظهر الحمار وعدَّها مرة أخرى فوجدها عشرة. فركب مرة ثانية وعدَّها فوجدها تسعة، ثم نزل وعدَّها فوجدها عشرة، وبقي يعيد ذلك مرارًا وتكرارًا. ثم قال: "أن أمشي وأربح حمارًا خير من

Saudi Kids Song | يا بلادي السعودية

Saudi Kids Song | يا بلادي السعودية

فيديو يوتيوب: https://www.youtube.com/watch?v=ZfpCN1Xe4N4

قصة الصدق طريق النجاح

قصة الصدق طريق النجاح

في أحد الأحياء الفقيرة، كان هناك فتى يُدعى "ياسين"، لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، لكنه كان يتحمّل مسؤولية عائلته بعد وفاة والده. كانت والدته مريضة وأخته الصغيرة بحاجة إلى الطعام والدواء. كان ياسين يبيع الحلوى البسيطة في السوق يوميًا، يمر على الزبائن بابتسامته البريئة التي تخفي وراءها معاناة كبيرة. في يومٍ شديد البرودة، وبينما كان ياسين يجلس على الأرض لبيع