🗣️

قصص باللهجات العربية

مكتبة قصص عربية تتجدد يوميًا بالصوت والفيديو والنصوص الملهمة.
صفحة 1 · عرض 20 قصة

🗣️ قصص باللهجات العربية

اختيار عشوائي من آخر 200 قصة · 20 قصة في كل صفحة
🔀 عرض عشوائي 🕒 الأحدث أولًا
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
يا رايح،،،كثّر ملايح/اللهجة الفلسطينية
كان في موظف اسمه فادي، اشتغل بالشركة خمس سنين. الكل كان يحبه، لأنه خفيف دم ومحترم. لما لقى شغل جديد براتب أعلى، قرر يترك. الناس توقعوا إنه يعمل عزيمة صغيرة أو يودّعهم بذوق. بس فجأة، آخر أسبوع إله بالشغل انقلب شخص ثاني. صار يتأخر، ويرد بوقاحة: “شو يعني؟ أصلًا أنا طالع.” وإذا حدا طلب منه شغلة، يحكي: “دبّروا حالكم.” حتى الملفات تركها مخربطة بدون ما يشرح لحدا. بآخر يوم، كان متوقع الكل يودعه بحرارة. بس الغريب؟ ولا حدا اهتم فيه. أخذ أغراضه وطلع، والموظفين أول ما سكر الباب إرتاحو منه. واحد منهم قال: “غريب كيف الواحد ممكن يخرب صورته بإيده. فعلًا يا رايح كثّر ملايح.” المثل هاد بينحكى لمّا شخص يكون بده يترك مكان ويبعد.. وبدل ما يعمل مواقف طيبة ومنيحة عشان الناس تذكره بالخير، صار يعمل مواقف ناقصة وسيئة للناس. <####eng> As you leave, leave behind good deeds (Palestinian dialect) There was an employee named Fadi who had worked at a company for five years. Everyone liked him because he was friendly, easygoing, and respectful. When he found a
🆔 439
👁 42
👍 10
👎 0
قراءة القصة
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حبل الكذب قصير -اللهجة الفلسطينية
كان في شب اسمه كرم، دايمًا بحب يطَلِّع حاله أحسن من حقيقته. إذا تأخر، بيكذب. إذا غلط، بيبرر بقصة. مرة تأخر عن شغله، ولما سأله المدير، قال: “كان في حادث كبير بالطريق.” المدير ما علّق، بس شكّ بالحكي. تاني يوم، كرم رجع حكى نفس القصة لزميله، بس غيّر التفاصيل بدون ما ينتبه. الزميل استغرب، ونقل الحكي للمدير. بعدها بأيام، المدير جمعه وسأله: “مرة بتحكي حادث، ومرة بتحكي عطل بالسيارة… شو الحقيقة؟” كرم اتْلَبَّك، وبلّش يخربِط بالحكي. سكت شوي، وما عرف كيف يطلع من الموقف. المدير إطَلَّع فيه وقال: “لو حكيت من الأول الحقيقة، كان خَلَّصنا… بس شكلك ناسي إنو حبل الكذب قصير.” كرم وقف ساكت، لأنه لأول مرة بينحشر بسبب كذبة صغيرة. ومن يومها، صار يعرف إن الكذبة يمكن تمشي شوي… بس مستحيل تكمل للنهاية <####eng> A lie has short legs There was a guy named Karam. He always liked to make himself look better than he really was. If he was late, he lied. If he made a mistake, he covered it with another story. One
🆔 405
👁 89
👍 14
👎 0
قراءة القصة
حكاية حديدوان و الغولة
📚 قصص باللهجات العربية
حكاية حديدوان و الغولة
كان يا ما كان في قديم الزمان و في بلاد بعيدة،كان كاين راجل عندو سبع ديار بناهم لاولادو السبع و كي قرب يموت لم ولادو وطلب منهم أن كل واحد يخير دار من الديار السبعة اللي كانوا مبنيين وحدة من الطين،وحدة من القصب،وحدة من اللوح،وحدة من التراب،وحدة من الحجر و وحدة من السيما أو الآخرة من الحديد،خير كل واحد من ولادو السبعة دار أو من بين الأولاد السبعة كان واحد اسمو حديدوان، كان ذكي و واسع الحيلة خير الدار لي مبنية من الحديد. بعد أيام توفى باباهم و راح كل واحد من الأولاد لدارو باش يسكن فيها، وراح حديدوان ثاني لدارو المبنية من الحديد وكانت تسكن حدا حديدوان الغولة وبنتها،وقدرت هادي الغولة دير كل نهار حيلة لإخوة حديدوان وتاكلهم خاطر ديارهم مكانتش محصنة، وكانت ساهلة على الغولة غير حديدوان مقدرتلوش و هبل الغولة و كل يوم يدير ليها حيلة و يستهزل بيها،في نهار من النهارات قالتلو الغولة آيا حديدوان تروح معايا
🆔 27
👁 145
👍 0
👎 0
قراءة القصة
هارون الرشيد
📚 قصص باللهجات العربية
هارون الرشيد
أحد عظماء الأمة الإسلامية، الذين طأطأ الروم رؤوسهم له، وأحنوا هاماتهم رهبة منه، ذلكم هو الخليفة المجاهد هارون الرشيد، أبو جعفر بن المهدي محمد بن المنصور عبد الله بن محمد بن علي ابن عبد الله بن العباس، المولود حوالي 763م، وهو الخليفة العباسي الخامس، ويعد أشهر الخلفاء العباسيين حكم بين 786 و 809م، قال عنه ابن خلكان في كتابه وفيات الأعيان: "كان هارون الرشيد من أنبل الخلفاء، وأحشم الملوك، ذا حج وجهاد وغزو وشجاعة ورأي"، فأما عن عبادته، فقد ذكر الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: "وحكى بعض أصحابه أنه كان يصلي في كل يوم مئة ركعة إلى أن فارق الدنيا، إلا أن يعرض له علة، وكان يتصدق في كل يوم من صلب ماله بألف درهم وكان إذا حج أحج معه مئة من الفقهاء وأبنائهم، وإذا لم يحج أحج في كل سنة ثلاثمائة رجل بالنفقة السابغة والكسوة الظاهرة".[٥] وقد كان هارون الرشيد كثير الغزو، مع أن العصر العباسي الأول لم يتميز بكثرة الفتوحات لانشغال
🆔 189
👁 624
👍 0
👎 0
قراءة القصة
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
شيخ المهابيل، قصة من التراث المغربي
سلام عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا الحكمة منها متبان حتى النهاية ديالها، لهذا تبعو معيا القصة حتى اللخر. كان يا مكان في سالف العصر و الاوان كان في واحد قبيلة معزولة على الناس واحد شيخ حكيم كلشي في داك القبيلة كيحتارمو او كيقدرو او كيسمع الكلامو، حيت كان رجل حقاني او كلشي كيشهد ليه بالحكمة ديالو، و كاع لي عندو شي مشكيل كايمشي عندو هو لي كيحلو ليه، او كلشي كان كيدير بكلامو. واحد اليلة شيخ ديال هذ القبيلة حلم واحد الحلم، غير صبح صباح عيط البراح او قال ليه سير علم أهل القبيلة كاملة يجو حدا باب الدار ديالي هذ العشية بغيتهم في شي حاجة مهمة. البراح مشا كيضور في دواور كاملين او كيقول لا إله إلا الله، لا إله إلا الله قال ليكم شيخ القبيلة تجمعو عندو هذ العشية حدا باب دارو باغيكم في شي حاجة مهمة، لي سمعو كيقول وخا او لي مسمعوش قالها ليه شي حد من الناس لي
🆔 80
👁 115
👍 4
👎 0
قراءة القصة
مولاي الراس، من التراث المغربي
📚 قصص باللهجات العربية
مولاي الراس، من التراث المغربي
سلام الله عليكم يا أصدقائي الكرام قصتنا قصة من التراث المغربي الاصيل، إوا يا سيدي ميحلى الكلام إلا بالصلاة وسلام على النبي محمد، ونبداو قصتنا كان يا مكان حتى كان الله في كل مكان، حتى كان الحبق ورمان في حجر النبي العدنان، وكان يا مكان واحد البنت عطاها الله من زين ما شاء الله، كانت سميتها وردية و لي شافها يتفتن بجمالها، واحد النهار شفها أمير من جن ولد ملك الجن عجباتو بزاف او تمنى يتزوج بيها لكن هو كان من الجن او هي من الإنس، فكر الأمير و قرر أنه يتسيف بصفة إنسان و يجي يخطبها. او داكشي لي كان في رمشة عين و بقدرة القادر الرحمان تحول هذ الجن لصفة إنس و مشا يخطب وردية من عند وليديها، ودا معاه الهداية من الانواع و الاشكال الفاخرة، وصل الباب الدار او دق، حلو ليه مالين الدار أش كاين ما كاين قال ليهم جيت طاب راغب في يد بنتكم وردية،
🆔 81
👁 229
👍 3
👎 0
قراءة القصة
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
من الحبّة قبّة - لهجة فلسطينية
في بنت اسمها سارة، كانت طبعها إنه إذا صار أي إشي بسيط، بتحوّله لموضوع كبير. مرة صاحبتها تأخرت عليها عشر دقايق، قعدت سارة تحكي: “أكيد صار معها إشي… يمكن زعلت مني… يمكن ما بدها تشوفني… يمكن خلاص راحت العلاقة!” وبالآخر طلعت صاحبتها بس عالطريق كان في أزمة مواصلات أمها سمعتها وقالت: “يا بنتي، لا تعملي من الحبة قبة!” سارة سكتت شوي، بس نفس الشي تكرر. مرة ثانية، أستاذة بالجامعة صححتلها جواب بسيط بالغلط. سارة رجعت البيت معصبة وقالت: “أكيد الأستاذة بتكرهني… أكيد أنا فاشلة… أكيد رح أرسب!” وصاحبتها ردّت: “يا بنت، عادي… غلطة تصحيح!” بس سارة كانت مكبّرة الموضوع براسها بشكل كبير. بيوم من الأيام، صار موقف بسيط جدًا: رسالة واتساب انبعتت بدون قصد لشخص غلط. سارة قلبت الدنيا: “خلص! انفضحت! انتهيت!” وبعدها بعشر دقايق، الشخص رد: “ولا يهمك صار معي قبل هيك” سكتت سارة لحظة، وبعدين ضحكت على حالها. أمها قالتلها: “شايفة؟ أغلب الأشياء اللي بتكبّريها… بتكون ولا شي.” ومن يومها صارت كل ما تحس حالها عم تكبّر موضوع، تقول: “استني… يمكن أنا عم أعمل من الحبة قبة.” <####eng> There was a girl named Sara.
🆔 402
👁 82
👍 21
👎 1
قراءة القصة
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
اللي إيده بالنار مش زي اللي إيده بالمي-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ريم، أكبر وحدة بين إخوتها، ومن يوم ما مرض أبوها وهي شايلة مسؤولية البيت كلها على ضهرها. بتشتغل الصبح بمحل أواعي و بترجع تطبخ وتغسل وتتابع أمور إخوتها. جارتهم رنا كانت دايمًا تشوفها مستعجلة وتعبانة ، وتحكيلها بمسخرة: “شو مالك دايمًا مكشرة؟ عيشي حياتك شوي.” ريم كانت تضل ساكتة. مرة، رنا نزلت لعندها وقت العصر، لقت البيت مقلوب، الغاز شغال، التلفون برن، وأخو ريم الصغير ببكي لأنه بده حدا يدرّسه. رنا قالت وهي متضايقة: “كيف متحمّلة كل هاد؟ أنا قرفت بنص ساعة!” ريم كانت قاعدة عالأرض، بتقطّع خضرة بسرعة وهي بتحاول ترد عالمدير بالتلفون. رفعت راسها وقالت: “وهاد يوم عادي بالنسبة إلي.” رنا سكتت. وبعد شوي، الكهرباء قطعت، والولد كبّ العصير عالسجاد، والتلفون ضل يرن. رنا عصّبت: “لا لا خلص! أنا طالعة… انخنقت!” ريم ضحكت لأول مرة من قلب وقالت: “شايفة؟ اللي إيده بالنار… مش زي اللي إيده بالمي.” وقتها بس، فهمت رنا إنّه اللي إيده بالنّار مش زي اللي إيده بالمي وهاد المثل بينقال لما نحكم على اشي إنّه
🆔 410
👁 81
👍 21
👎 0
قراءة القصة
‎الثقة بالنفس
📚 قصص باللهجات العربية
‎الثقة بالنفس
كان يوسف دائمًا يبحث عن نصائح الآخرين قبل أن يتخذ أي قرار.
في العمل، في العلاقات، في كل صغيرة وكبيرة،
كان يسأل الجميع:
«ماذا أفعل؟»
«هل هذا صحيح؟» مرت الأيام،
وكانت الفرص تضيع منه واحدة تلو الأخرى.
حتى المشاريع الصغيرة التي يمكنه القيام بها بمفرده،
كان يتراجع خوفًا من الخطأ. وذات يوم، جلس أمام المرآة في غرفته،
نظر إلى وجهه، وبدأ يسأل نفسه بصوت خافت:
«ماذا لو كنت الشخص الوحيد الذي يمكنه اتخاذ القرار؟» تردد قليلًا،
ثم قرر تجربة شيء بسيط:
مشروع صغير طالما أراد أن يبدأه،
قرر أن يقوم به بمفرده،
دون استشارة أحد. بدأ، وتعلم أثناء الطريق،
ارتكب أخطاء، أصلحها،
واكتشف أنه قادر على أكثر مما كان يظن. بعد أشهر، أصبح المشروع ناجحًا،
ولم يتوقف عند النجاح المادي،
بل اكتسب ثقة بنفسه، وحرية القرار،
وشعورًا عميقًا بالقدرة على مواجهة الحياة. ابتسم يوسف في المرآة، وقال:
«لم أكن بحاجة إلى كل هؤلاء الناس لأعرف الطريق…
كنت بحاجة فقط لأن أصدق نفسي.» العبرة:
الثقة بالنفس، والمبادرة، والاعتماد على الذات،
هي المفتاح للحرية الحقيقية.
لا تنتظر موافقة الآخرين لتعيش حياتك. <####eng> Self-confidence Yousef always sought advice from others before making any decision.
At work,
🆔 414
👁 59
👍 17
👎 0
قراءة القصة
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
📚 قصص باللهجات العربية
إجا يكَحِّلها عماها -لهجة أردنية
كان في مرة شب اسمه كريم، ساكن ببيت قديم مع أهله. البيت كان بده شوية تصليحات بسيطة: دهان، و تزبيط الشبابيك. قال كريم: “أنا بصلّح البيت لحالي، مش لازم ندفع مصاري لعامل.” أمه حكتله: “يا ابني، اسأل مجرّب ولا تسأل طبيب… خلي أهل الشغل يشتغلوا.” بس كريم أصرّ بدوش يجيب عامل وبده يشتغله بإيده. بلّش يدهّن الحيطان، بس اختار ألوان غريبة وملهاش دخل ببعض. وبالشبابيك حاول يصلّحها، فكّها وما عرف يركّبها صح. رجع أبوه من الشغل، وشاف المصيبة وقال: “شو عملت يا زلمة؟! إجيت تكحّلها عميتها!” كريم حكى بخجل: “كنت بدي أظبطها…” رد عليه أبوه: “اللي ما إله فيها، ما يمدش إيده عليها.” هاد المثل بينقال لما الشخص يحاول يصلّح أو يزبّط إشي، بس بدل ما يزبطه بخربه أكثر. <####eng> The proverb says: “He came to fix it but ended up ruining it,” and it means: Once there was a young man named Karim who lived with his family in an old house. The house needed some simple repairs, like painting and fixing the windows. Karim
🆔 387
👁 75
👍 10
👎 0
قراءة القصة
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎الشِركة تِركة-اللهجة الفلسطينية
كان في صاحبين من أيام المدرسة: سامي ومازن. الثنين ما بيفارقوا بعض، حتى أهل الحارة كانوا يفكروهم إخوان اشتغلوا سنين وجمعوا قرشين، وقرروا يفتحوا كوفي شوب صغير. أول شهر، كل اشي كان تمام….كانوا يشتغلوا سوا، يضحكوا، ويسهروا بالمحل للحسابات. بس شوي شوي، المشاكل بلَّشت. سامي صار يحس إنه هو اللي بيشتغل أكثر وصاحبه مرتاح على حسابه. ومازن صار يحس إن سامي بتحكم بكل إشي وبفكّر ما حد بيفهم غيره. مرة إجى زبون يشتكي،،،، سامي حلّ المشكلة وخصم له من الحساب. بعد ما طلع الزبون، مازن انفجر: “ليش تخصم من راسك؟!” سامي رد: “عشان الزبون يرجع.” مازن قال: “ومن جيبتي أنا كمان يعني؟!” ومن هون، كل يوم مشكلة. إذا المحل ربح، بيتخانقوا مين السبب. وإذا خسر، كل واحد يرميها عالثاني. حتى القعدة اللي كانت كلها ضحك، صارت كلها نكد. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين بيحسبوا دَخِل آخر الشهر، فاكتشفوا إنه المصاري ناقصة وبلّش الشكّ بينهم. مازن إطلع بسامي وقاله: “إنت أخذتهم؟” سامي وقف فجأة: “إنت بتشك فيي؟!” أبو العبد، اللي كان يشرب قهوة عند الباب، قال: “آخ يا ولاد… الشركة تِركة.” الاثنين سكتوا. لأنهم فهموا متأخر… إنه
🆔 415
👁 57
👍 16
👎 0
قراءة القصة
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
‎اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول/اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه نادر، بحب يبيّن للناس إنه مش فارقة معه أي إشي. بالحارة، صاحبه وسام اشترى سيارة جديدة بعد سنين شغل وتعب. كل الشباب انبسطوله، إلا نادر. أول ما شاف السيارة، عمل حاله مش فارقة معاه و حكى: “هاي السيارة شو حلو فيها؟ صرف و مصاريف عالفاضي… السيارات كلها وجعة راس.” مع إنه من زمان نفسه يجيب سيارة. بعد فترة، بنت في الحارة فتحت مشروع صغير ونجح بسرعة. الناس صارت تشجّعها وتحكي عنها بالخير. نادر رجع علّق: “مفكرة ما حد غيرها فتح مشروع؟ بعد كم يوم رح تسكِّر.” مع إنه قبلها كان مقدّم عشان يفتح مشروع وما زبط معه. أخته كانت تراقبه وساكتة. بيوم من الأيام، كانوا قاعدين يتفرجوا عبيت كبير جديد انبنى بالحارة. نادر حكى فورًا: “كُبُر البيت ما بجيب السعادة… كلّه تصنُّع وفشخرة.” أخته إتطلعت فيه وقالت: “عنجد؟ يعني طيب لو كان البيت إلك… كنت رح تحكي نفس الحكي؟” سكت نادر شوي. لأنّه لأول مرة بيحسّ إنّه كلامها إجا عالوجع. أخته كملت وقالت: “يا نادر… اللي ما يطول العنب، حامض عنه يقول.” ضحك بخجل وقال: “يمكن… يمكن
🆔 431
👁 61
👍 28
👎 0
قراءة القصة
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا خبر اليوم بفلوس بكرا ببلاش-اللهجة الفلسطينية
‎في الحارة، فجأة انتشر خبر إن عيلة أبو كريم ناوية تبيع البيت وتترك المنطقة. ‎خلال ساعات، كل الناس صاروا يحكوا: ‎“أكيد عليهم ديون.” ‎“شكله وضعهم خربان.” ‎“يمكن صار بينهم مشاكل.” ‎كل واحد صار يِبَهِّر من عنده، وكأنهم عارفين الحقيقة. ‎ونسوان الحارة كل ما يحاولوا يوقفوا ام كريم يسألوها، بتكون مستعجلة وما بتقدر تحكي معهم او تفهّمهم شو القصة ‎ و الحكي صار كتير والكل صار يحكي زي ما بده ‎احتارت كل القرية بس ما عندهم جواب أكيد… ‎كبير القرية إجا وحكالهم اصبروا " يا خبر اليوم ‎بفلوس …بكرا ببلاش" ‎تاني يوم، وقف أبو كريم قدام العمارة ومعه عمّال ومواد بناء. ‎سألوه الجيران: انت مش ناوي تبيع؟ ‎قال ابو كريم ‎“نبيع شو؟ إحنا بس بدنا نوسّع البيت ونعمل غرفة زيادة للبنت قبل الجامعة.” ‎الكل سكتوا . ‎وعرفو ا انه كلام كبير القرية صح.. اوقات ممكن نكون فضولين وحابين نعرف تفاصيل موضوع معيّن بس بيكونوا الأشخاص مو حابين يحكوا او بيحاولو يخبّوا ‎فلو كان الخبر
🆔 412
👁 100
👍 21
👎 0
قراءة القصة
سندرلا باللهجة الصنعانية
📚 قصص باللهجات العربية
سندرلا باللهجة الصنعانية
قصة سندريلا بالصنعاني كان ياما كان كان به بنت قمريه اسمها سندريلا كانت عايشة مع خالتها مرة أبوها "شذابه" وبناتها الثنتين " مصلحة " و " كاذية " كانت خالتها تعذبها عذاب وفي يوم من الأيام كانت شذابة جالسة تاكل هي وبناتها كاذية و مصلحة شذابه : سندرلا ياصياد قومي إدي لي ماء إشترغت الجواده سندريلا قامت وإدت لها الماء كاذية : جعلش مكسر مال أبوش ماتقطبي قد أمي عتطفح سندريلا : والله إني إديت جهدي . . مصلحة : شلو وشش هيا قومي إرفعي الأكل وغسولي الصحون سواء ونظفي الديمة قامت سندريلا وغسلت ونظفت الديمة خرجت من الديمة جلست شوية داعتها شذابة ياسندريلا ياهبلاء جي فلّي راسي بين أحسه بياكلني . . و قامت سنريلا تفلها شعرها وشوية داعتهن كاذية ياماآآآآآآآآآآه يامصلحة جين جين إبسرين وقعت لنا دعوه من بيت الشيخ عيزوج إبنه . . جت إمها ماهو مابدقلي ؟! إدي إدي أقرا . . أأهاااا . . هيا إسمعين قد إبن الشيخ يشتي يتزوج وبيدور له على حريوه حالية أشتيكن توقعين آخر هنجمة . . ماعدلبسين ؟!! كاذيه : أنا عدلبس
🆔 105
👁 152
👍 0
👎 0
قراءة القصة
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
على قد لحافك مدّ رجليك-اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه حسام، أول ما اشتغل وصار معه مصاري، بلّش يصرف ويبعزق هون وهون… يوم يشتري موبايل جديد، ويوم طلعات، وقعدات كل يوم. أبوه نصحه وقاله: “يا ابني، على قد لحافك مدّ رجليك… بكرا بتفلّس وبيبطّل معاك مصاري.” بس حسام قال: “يلا عادي، الراتب جاي كل شهر!” ومع الوقت، صار يتداين من صحابه، وبطّل يكفيه الراتب لنص الشهر. بيوم من الأيام، انزنق وما لقاش حتى يدفع أجار البيت. رجع لعند أبوه وقاله: “يابا أنا تورّطت…” أبوه رد عليه بهدوء: “مش غلط تغلط… الغلط تضلّ مكمل بنفس الطريق.” ومن يومها، حسام صار يحسب كل قرش، ويقول: “الراحة مش بكثرة المصاري… الراحة إنك تعيش ضمن حدودك.” المثل “على قد لحافك مدّ رجليك” معناه: عيش حسب إمكانياتك، ولا تصرف أو تعيش أكثر من قدرتك، عشان ما تتورّط. <####eng> There was a young man named Hossam. As soon as he started working and earning money, he began spending recklessly here and there—one day buying a new phone, another day going out, and hanging out almost every day. His father
🆔 392
👁 85
👍 8
👎 0
قراءة القصة
الصوت الداخلي
📚 قصص باللهجات العربية
الصوت الداخلي
كان يوسف يظن أن مشكلته في الناس. كلما جلس مع أحد، كان يشعر أنه يعرف ما يفكرون به: “هل أعجبهم كلامي؟” “هل يرونني ضعيفًا؟” “هل أنا كافٍ؟” لم يكن يسمع أفكارهم فعليًا… لكنّه كان يفسّر كل نظرة، كل صمت، كل كلمة… بطريقة واحدة: ضده. مع الوقت، أصبح يتجنب الحديث كثيرًا. يفكر قبل كل كلمة، ويعيد كل موقف في رأسه عشرات المرات. في أحد الأيام، جلس مع صديقه القديم. كان يتحدث، لكنه فجأة سكت وقال: “أشعر أن الجميع يحكم عليّ طوال الوقت.” ابتسم صديقه وقال بهدوء: “هل أنت متأكد أنهم يفعلون ذلك… أم أنت تفعل ذلك لنفسك؟” توقّف يوسف. لم يفكر بهذا الشكل من قبل. في الأيام التالية، بدأ يراقب نفسه. لاحظ شيئًا غريبًا… قبل أن يفكر الناس فيه… كان هو قد حكم على نفسه بالفعل. قبل أن يشكّ به أحد… كان هو يشكّ بنفسه أولًا. في مرة، أخطأ في كلام بسيط أمام مجموعة. عاد إلى البيت وهو يلوم نفسه: “كان يجب أن أصمت… تبدو غبيًا.” ثم تذكّر كلام صديقه. وسأل نفسه: “هل أحد قال هذا فعلًا… أم أنا فقط؟” ولأول مرة… لم يجد جوابًا من الخارج. فقط صوته هو. ابتسم بخفة،
🆔 403
👁 57
👍 11
👎 0
قراءة القصة
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎يا شعيرة ..عِيرِة-اللهجة الفلسطينية
في عمارة كلها نسوان، ما في سرّ بيضل سرّ. مرة بنت اسمها ميس كانت مخطوبة، ولسه الموضوع بأوله، وأهلها موصيين: “لا تحكوا لحدا.” ميس نفسها ما حكت غير لصاحبتها المُقرَّبة جدًا: بس صاحبتها حكت لأختها: و أختها حكت لجارتهم: وبنهاية اليوم… الحارة كلها صارت بتعرف. حتى بياع الخضرة لما شاف أم ميس قال: “مبارك الخطبة!” أم ميس وقفت مصدومة: “مين حكى؟!” رجعت عالبيت معصبة، ودخلت على غرفة القعدة وقالت: “شو هالحارة! يا شعيرة عيرة… كلمة صغيرة قلبت البلد كلها!” وميس كانت قاعدة مخنوقة، لأنها فهمت إنه السر بالحارة عمره ما بضل سر. <####eng> The saying “Ya sha‘ireh ‘eireh” is used when a tiny piece of news gets passed from person to person until everybody knows about it. In an apartment building full of women, no secret ever stayed a secret. One time, a girl named Mais got engaged, and the engagement was still very new. Her family kept saying: “Don’t tell anyone.” Mais herself only told her very close friend. But her friend told her sister. And her sister told the
🆔 427
👁 62
👍 15
👎 1
قراءة القصة
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
📚 قصص باللهجات العربية
بتغرق بشبِر مي- اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في بنت اسمها لين، عايشة بحارة هادية، وكل اللي حواليها بحبوها… بس عندها مشكلة وحدة: بتعقّد كل إشي على حالها. أي موضوع بسيط عند لين بصير قصة كبيرة. إذا بدها تعمل إشي، بتقعد تفكر فيه من كل الجهات لدرجة إنها تتوتر وتضيع. مرة قررت تقدّم على دورة بسيطة، بس الموضوع ما كان بسيط براسها. قعدت تقول: “طيب شو ألبس؟ إذا لبست رسمي بكون مبالغ فيها… وإذا عادي بكون مش مهتمة… طيب شو لو الكل أحسن مني؟ شو لو سألتني المدربة وما عرفت أجاوب؟” قعدت يومين تفكر… وما سجّلت. تاني مرة، صديقتها قالتلها: “تعالي نطلع مشوار بسيط.” لين بلّشت: “طيب وين؟ كم رح نقعد؟ شو لو تأخرنا؟ شو لو صار إشي؟” صديقتها تنهدت وقالت: “يا بنت، مشوار عادي!” بس لين بالأخير اعتذرت. مرة ثالثة، أمها طلبت منها تطلب أكل عالتلفون. مسكت التلفون، وبلّشت تعيد الجملة براسها: “مرحبا… بدي أطلب… لا لا، يمكن أغيّرها… طب إذا ما فهموا علي؟” ولما ردّوا عليها، تلخبطت وسكّرت الخط. أمها تطلعت فيها وقالت: “شو صار؟” لين قالت بتوتر: “حسّيت الموضوع كبير…” أمها ضحكت وقالت: “يا ماما… إنتِ
🆔 401
👁 106
👍 14
👎 1
قراءة القصة
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎حظ الملايح طايح، وحظ القبائح بالسما لايح-اللهجة الفلسطينية
كان في بنتين يشتغلوا بنفس المكتب: لينا ووفاء. لينا كانت هادية، مرتبة، وتتعامل مع الكل باحترام. إذا حدا احتاج مساعدة، كانت تساعده. وإذا صار غلط، بتتحمله وتسكت. أما وفاء… فكانت عالعكس تمامًا. صوتها عالي، و بتدخل بكل صغيرة وكبيرة، و بتحب تلفت الانتباه بأي طريقة. الغريب إنه الدنيا كانت ماشية معها مع التنين بالعكس. كل مرة بيصير ضغط بالشغل، بتنزل على راس لينا. أما وفاء مرة المدير زاد راتبها رغم إنها بتتأخر كل يوم. ومرة ثانية ربحت وفاء سحب رحلة الشركة، مع إنها أصلًا ناسية تسجل اسمها، وحدا كتب اسمها بالغلط. أما لينا؟ كل ما تتعب أكثر، بيصير معها إشي يخرب عليها. مرة اشتغلت أسبوع كامل على عرض مهم، وقبل الاجتماع بلحظات انمسح الملف. ومرة ثانية جهزت حالها لمقابلة داخل الشركة، وبنفس اليوم مرضت وما قدرت تروح. بيوم من الأيام، كانت لينا قاعدة بالمطبخ الصغير تبع المكتب، ومتضايقة بشكل مو طبيعي. دخلت وفاء وهي تضحك: “تخيلي! كمان مرة طلع اسمي بالسحب وربحت تلفون!” لينا تطلعت فيها وما علقت. دخلت أمينة، موظفة كبيرة بالعمر
🆔 416
👁 72
👍 22
👎 9
قراءة القصة
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
📚 قصص باللهجات العربية
‎إيد وحده ما بتصفّق-اللهجة الفلسطينية
كان في بنت اسمها ميس، عنيدة وبتحب تعتمد على حالها بكل إشي. إذا حدا عرض يساعدها، بترفض فورًا. بالجامعة، كان عندهم مشروع كبير لازم ينعمل ضمن فريق. ميس قررت من أول يوم: “أنا بعمله لحالي، على الأقل بضمن الشغل يطلع صح.” زميلاتها حاولوا يقنعوها: “خلينا نشتغل سوا، أسهل وأسرع.” بس هي ما رضيت. قعدت أيام ما تنام، تكتب وتعدّل وتعيد، وكل شوي تغلط وتصلّح. الضغط كبر عليها، والوقت خلص بسرعة. بيوم التسليم، المشروع كان ناقص وفيه أخطاء واضحة. الدكتور طلع فيه وقال: “واضح إن الشغل مش متوزِع صح… وين الفريق؟” ميس وقفت ساكتة، أول مرة تحس حالها لحالها فعلًا. بعد المحاضرة، زميلتها حكتلها: “لو اشتغلنا مع بعض، كان ما وصلنا لهيك.” ميس نزلت راسها وقالت بصوت واطي: “معك حق… إيد وحده ما بتصفّق.” <####eng> One hand doesn’t clap There was a girl named Mais. She was stubborn and liked to rely only on herself. Whenever someone offered help, she refused immediately. At university, they had a big group project. From day one, Mais decided: “I’ll do it all myself.
🆔 404
👁 59
👍 14
👎 0
قراءة القصة
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 التالي