📚 قصص باللهجات العربية
المصلحة بتجيب الغايب وبتلمّ الحبايب /اللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في زلمة اسمه أبو خالد، ساكن بالحارة من سنين، ومعروف إنه قلبه طيب وما عمره قصّر مع حدا.
إله ابن عم اسمه سامي، ما شافه ولا سمع صوته من أكثر من ست سنين.
سامي لا بيسأل، ولا بعايد، ولا حتى بمرّ عليه يزوره.
وأبو خالد بالأخير تعوّد على غيبته.
بيوم من الأيام، فجأة رنّ التلفون.
أبو خالد رد:
“ألو؟”
طلع سامي.
وبصوت كله حب قال:
“يا زلمة! وينك من زمان؟ والله مشتاقينلك.”
أبو خالد استغرب، بس رد بأدب:
“الحمد لله، بخير.”
سامي ضل يحكي عن المحبة والقرابة، وبعد عشر دقايق لفّ ودار وقال:
“بالمناسبة… سمعت إنك بتعرف مدير البنك، وبدي خدمة صغيرة.”
هون فِهِم أبو خالد شو القصة من ورا التلفون
وبعد يومين، سامي إجا يزوره في بيته لأول مرة من سنين.
جاب معه حلو، وسلّم عالكل، وصار يحكي:
“والله ما في أغلى من الأهل.”
مرته كانت قاعدة تسمع وساكتة.
ولما طلع سامي من البيت، سألت جوزها:
“من متى هاد صار يتذكرك؟”
ضحك أبو خالد وقال:
“من يوم ما صار إله مصلحة.”
وبعد أسبوع، خلصت المصلحة اللي كان بدها إياها سامي.
ومن يومها…
🆔 446
👁 35
👍 11
👎 0