📚 قصص باللهجات العربية
الحركة بَرَكة/ باللهجة الفلسطينية الأردنية
كان في شب اسمه محمود، بيحب يقعد طول اليوم على الكنباية.
و لو صحابه عزمو عليه يتمشّى معهم، بيحكيلهم:
“بديش، تعبان اليوم، خلّيها لبكرا.”
وإذا إمه طلبت منه يطلع يشتريلها غرض من الدكانة، بيحكيلها:
“بعد شوي هسّا مش فاضي.. مشغول.”
وكان أغلب وقته بين التلفزيون و التلفون والنوم.
إمه كانت دايمًا تنصحه:
“يا ابني، قوم تحرّك شوي. مش منيح تضل قاعد زي هيك
بس محمود كان يضحك ويقول:
“مرتاح هيك، بديش أتعب حالي؟”
مع الوقت، صار يحس إنه جسمه ثقيل، وصار يتعب من أقل حركة.
حتى طلعة الدرج صارت تخلّيه تعبان.
بيوم من الأيام، انقطعت الكهرباء بالحارة.
ما كان في لا تلفزيون ولا إنترنت ولا ألعاب.
اضطر محمود يطلع يتمشّى برا…. وهو ماشي، شاف صحابه بيلعبوا كرة، فقعد يتفرج عليهم.
بعد شوي قالوله:
“تعال العب معنا.”
بالأول رفض.
بس بعدما زنّو فوق راسه كتير، نزل ولعب معهم شوي.
الغريب إنه بعد ما رجع عالبيت، حسّ بنشاط ومزاجه كان أحسن من كل يوم.
تاني يوم طلع يتمشّى مرة ثانية.
وبعدها صار يتحرك أكثر ويقضي وقت أقل على الكنباية.
إمه شافته وقالتله:
“شايف؟ الحركة بركة.”
ضحك
🆔 444
👁 38
👍 13
👎 0