تحريم الخمر
في السنة الثالثة من الهجرة وبعد غزوة أُحُد، نزل تحريم الخمر
لم يأتي تحريم الخمر فجأة،،، بل كان بالتدريج
وكثير من التشريعات جاءت بالتدريج مثل الصلاة والصيام والزكاة والجهاد وأحكام الميراث، وعقوبة الزنا وغير ذلك
فالتدرج في التشريع من أُسُس وركائز التشريع الإسلامي لأنه ليس من الممكن أن ينقلب المجتمع الجاهلي الفاسد الى مجتمع صالح بين يوم وليلة
وهكذا جاء تحريم الخمر متدرجاً في أربعة آيات
1. المرحلة الأولى
أول ما نزل عن الخمر هو قول الله تعالى في سورة النحل {{ وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا ۗ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ }}
"ثمرات النخيل والأعناب" تعني: ( اي البلح/التمر) والأعناب ( أي العنب )،،،
"تتخذون منه سَكَرًا" تعني: ( تصنعون الخمر منهم)،،،،
"ورزقاً حسنا" تعني: (لما تاكلوا العنب والتمر مثلما هم دون تحويلهم إلى خمور،،، هو رزق حسن ) أما إذا حوّلتهم هذه الفواكه إلى خمور، فهي ليست رزقاً حسنا
و
عندما ذكر الله كلمة "سَكَرًا" مرّ
🆔 522
👁 179