📚 syra nabwaiah
المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار
عند بناء المسجد، وضع عليه السلام نظام المؤآخاة بين المهاجرين والانصار
وكانت هذه الأُخُوّة، هي أُخُوّة حقيقة أُخُوّة كاملة
بحيث أن الأخوين يرث كل منهما الآخر ليشعروا حقا بجدية هذه الأخوة
حتى نزلت تشريعات القران الكريم في المدينة المنورة ، ونسخت هذا الحكم
بقوله تعالى {{ وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ }}
ولم يجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وزناً للفوارق الطبقية
يعني أنّ المؤاخاة كانت تجمع بين الغني والفقير …الأبيض والأسود …الحر والعبد
وقد نجح حبيبنا صلى الله عليه وسلم ، عن طريق المؤاخاة أن:
١_ يتعلم المسلمين الجدد من الأنصار الإسلام من المهاجرين
٢_ حل جميع مشاكل المهاجرين السَكَنيّة، والاقتصادية
ولا يعني هذا ان المهاجرين ، اصبحوا حِمْلًا ثقيل على الانصار
ولكن أن يقف الأنصار الى جانب المهاجرين لفترة من الوقت وهي الفترة الصعبة
فترة بداية حياتهم في المدينة، حتى يقف المهاجرين على اقدامهم، ويزول عنهم الاحساس بالغربة، ويندمجوا في المجتمع
فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
🆔 440
👁 25
👍 0
👎 0