معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🌐 MSA: «ينفع» ← الفصحى: «نفع-»، المعجم: «نَفَع-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: be_useful be_advantageous • 🌐 MSA: «نفعية» ← الفصحى: «نفعي»، المعجم: «نَفْعِيّ»، النوع: اسم، المعنى: utilitarian • 🇾🇪 Taizi: «تنفعش» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نِفِع»، النوع: فعل، المعنى: utilize benefit be advantageous to be useful to • 🏷️ NJ: «تنفع» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفَع»، النوع: فعل، المعنى: benefit • 🌐 MSA: «بالنفع» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفْع»، النوع: مصدر، المعنى: benefit advantage use • 🌐 MSA: «النفع» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفْع»، النوع: مصدر، المعنى: benefit advantage use • 🇾🇪 Taizi: «تنفعك» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفَع»، النوع: فعل، المعنى: be useful to be advantageous to • 🌐 MSA: «تنفعكم» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفَع»، النوع: فعل ماضي، المعنى: be_useful be_advantageous • 🇾🇪 Taizi: «تنفعني» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفَّع»، النوع: فعل، المعنى: utilize • 🌐 MSA: «تنفعها» ← الفصحى: «نفع»، المعجم: «نَفَع»، النوع: فعل مضارع، المعنى: avail
الترجمة الإنجليزية: They will question thee concerning wine, and arrow-shuffling. Say: 'In both is heinous sin; and uses for men, but the sin in them is more heinous than the usefulness.' They will question thee concerning what they should expend. Say: 'The abundance.' So God makes clear His signs to you; haply you will reflect;
التفسير: يسألك المسلمون -أيها النبي- عن حكم تعاطي الخمر شربًا وبيعًا وشراءً، والخمر كل مسكر خامر العقل وغطاه مشروبًا كان أو مأكولا ويسألونك عن حكم القمار -وهو أَخْذُ المال أو إعطاؤه بالمقامرة وهي المغالبات التي فيها عوض من الطرفين-، قل لهم: في ذلك أضرار ومفاسد كثيرة في الدين والدنيا، والعقول والأموال، وفيهما منافع للناس من جهة كسب الأموال وغيرها، وإثمهما أكبر من نفعهما؛ إذ يصدَّان عن ذكر الله وعن الصلاة، ويوقعان العداوة والبغضاء بين الناس، ويتلفان المال. وكان هذا تمهيدًا لتحريمهما. ويسألونك عن القَدْر الذي ينفقونه من أموالهم تبرعًا وصدقة، قل لهم: أنفقوا القَدْر الذي يزيد على حاجتكم. مثل ذلك البيان الواضح يبيِّن الله لكم الآيات وأحكام الشريعة؛ لكي تتفكروا فيما ينفعكم في الدنيا والآخرة. ويسألونك -أيها النبي- عن اليتامى كيف يتصرفون معهم في معاشهم وأموالهم؟ قل لهم: إصلاحكم لهم خير، فافعلوا الأنفع لهم دائمًا، وإن تخالطوهم في سائر شؤون المعاش فهم إخوانكم في الدين. وعلى الأخ أن يرعى مصلحة أخيه. والله يعلم المضيع لأموال اليتامى من الحريص على إصلاحها. ولو شاء الله لضيَّق وشقَّ عليكم بتحريم المخالطة. إن الله عزيز في ملكه، حكيم في خلقه وتدبيره وتشريعه.
الجلالين: «يسألونك عن الخمر والميسر» القمار ما حكمهما «قل» لهم «فيهما» أي في تعاطيهما «إثم كبير» عظيم وفي قراءة بالمثلثة لما يحصل بسببهما من المخاصمة والمشاتمة وقول الفحش «ومنافع للناس» باللذة والفرح في الخمر وإصابة المال بلا كد في الميسر «وإثمهما» أي ما ينشأ عنهما من المفاسد «أكبر» أعظم «من نفعهما» ولما نزلت شربها قوم وامتنع عنها آخرون إلى أن حرمتها آية المائدة «ويسألونك ماذا ينفقون» أي ما قدره «قل» أنفقوا «العفو» أي الفاضل عن الحاجة ولا تنفقوا ما تحتاجون إليه وتضيعوا أنفسكم وفي قراءة بالرفع بتقدير هو «كذلك» أي كما بين لكم ما ذكر «يبين الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون».