معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
ينطوي
الجذر
طوي
الاشتقاقات
19
المعاجم
4
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «حبَاله طويلة» ← الفصحى: «شخص صبور جدا بطريقة مزعجة»، المعجم: «طَوِيل»، النوع: ADJ:PHRASE، المعنى: his ropes are long (It is an idiomatic expression that means that sb is very patient in an annoying way) • 🌐 MSA: «الطويلية» ← الفصحى: «طويلية»، المعجم: «طُوَيْلِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: towailia • 🌍 Other: «طويلة» ← الفصحى: «طويلة»، المعجم: «طَوِيل»، النوع: صفة، المعنى: longue ;x; long • 🏷️ NJ: «بالطويلة» ← الفصحى: «طويل»، المعجم: «طَوِيل»، النوع: صفة، المعنى: tall long lengthy • 🌐 MSA: «الطويلة» ← الفصحى: «طويل»، المعجم: «طَوِيل»، النوع: صفة، المعنى: tall long • 🇸🇾 Syrian: «الطويل» ← الفصحى: «طويل»، المعجم: «طوِيل»، النوع: صفة، المعنى: tall long • 🌐 MSA: «الطوال» ← الفصحى: «طويل»، المعجم: «طَوِيل»، النوع: صفة، المعنى: tall long • 🌐 MSA: «وطوية» ← الفصحى: «طوية»، المعجم: «طَوِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: Intention • 🌐 MSA: «الطوية» ← الفصحى: «طوية»، المعجم: «طَوِيَّة»، النوع: اسم، المعنى: Things_that_one_intends_to_do • 🇾🇪 Sanani: «طوال» ← الفصحى: «طويل»، المعجم: «طَوِيل»، النوع: صفة، المعنى: tall long

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
طَوَيْتُهُ طَيًّا مِنْ بَابِ رَمَى وَطَوَيْتُ الْبِئْرَ فَهُوَ طَوِيٌّ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَذُو طَوًى وَادٍ بِقُرْبِ مَكَّةَ عَلَى نَحْوِ فَرْسَخٍ وَيُعْرَفُ فِي وَقْتِنَا بِالزَّاهِرِ فِي طَرِيقِ التَّنْعِيمِ وَيَجُوزُ صَرْفُهُ وَمَنْعُهُ وَضَمُّ الطَّاءِ أَشْهَرُ مِنْ كَسْرِهَا فَمَنْ نَوَّنَ جَعَلَهُ اسْمًا لِلْوَادِي وَمَنْ مَنَعَهُ جَعَلَهُ اسْمًا لِلْبُقْعَةِ مَعَ الْعَلَمِيَّةِ أَوْ مَنَعَهُ لِلْعَلَمِيَّةِ مَعَ تَقْدِيرِ الْعَدْلِ عَنْ طَاوٍ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"طوي: تقول: طَوَيْتُ الصَّحيفةَ أطويها طيّاً، فالطّيّ: المصدر، وطَوَيْتها طَيَّةً واحدة، أي: مرةً واحدة. وإنّه لحَسَنُ الطِّيّة، لا يُراد به المرّة والحدة، ولكنْ ضربٌ من الطَّيِّ مثل: الجِلْسة والمِشية يراد: نوعٌ منه، قال ذو الرُّمّة: أم دمنةٌ نسفت عنها الصَّبا سُفَعاً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الطَّيُّ : نَقِيضُ النَّشْرِ ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً ، الأَخيرة عن اللحياني وهي نادرة ، وحكى : صَحِيفة جافيَة بالتخفيف أَيضاً ، أَي الطَّيّ . وحكى أَبو علي : طَيَّةٌ وطُوًى ، وطَوَيته وقد انطَوَى واطَّوَى وتَطَوَّى تَطَوِّياً ، وحكى تَطَوَّى انْطِواءً ؛ وأَنشد : انطِواءَ الحِضْبِ ضربٌ من الحَيَّاتِ ، وهو الوتَرُ أَيضاً ، قال : وكذلك جميعُ ما ويقال : طَوَيتُ الصَّحيفةَ أَطْوِيها طَيّاً ، فالطَّيُّ وطَوَيْتُها طَيَّةً واحدة أَي مَرَّةً واحدةً . وإِنه لحَسَنُ بكسر الطاءِ : يريدون ضَرْباً من الطَّيِّ مثلُ الجِلسَة والمِشْيَة وقال ذو الرمة : نَسَفَتْ عنها الصَّبا سُفَعاً ، بعدَ الطِّيَّةِ الكُتُبُ لأَنه لم يُرِدْ به المَرَّة الواحدة . ويقال للحيَّة وما انْطَوَى يَنْطوِي انْطِواءً فهو مُنْطَوٍ ، على مُنْفَعِلٍ . اطَّوَى يَطَّوِي اطِّواءً إِذا أَردتَ به افْتَعَل ، فأَدْغمِ التاء فتقول مُطَّوٍ مُفْتَعِل . وفي حديث بناءِ الكَعْبةِ : فتَطوَّتْ كالحَجَفَة أَي اسْتَدارَتْ كالتُّرْسِ ، وهو تَفَعَّلَتْ . السفَرِ : اطْوِ لَنا الأَرضَ أَي قَرِّبها لنا وسَهِّلِ حتى لا تَطُولَ علينا فكأَنها قد طُوِيَتْ . وفي الحديث : أَن بالليلِ ما لا تُطْوَى بالنَّهارِ أَي تُقْطَع مسافتُها فيه أَنشَطُ منه في النهارِ وأَقدرُ على المَشْي والسيرِ وغيره . والطاوِي من الظِّباءِ : الذي يَطْوِي عُنُقَه عند يَرْبِضُ ؛ قال الراعي : الطَّرْفِ ، باتَتْ تَعُلُّه شَكْرى ، فأَصْبَحَ طاوِيا إِلى مفعولَيْن لأَن فيه معنى تَسْقِي . والطِّيَّة : يُطْوَى عليها . وأَطواءُ الثَّوْبِ والصحيفةِ والبطْنِ والشَّحمِ وغير ذلك : طَرائِقُه ومَكاسِرُ طَيِّه ، واحدُها بالكسر ، وطَيٌّ ، بالفتح ، وطِوًى . الليث : أَطواءُ الناقةِ طَرائقُ وقيل : طَرائِقُ شَحْمِ جَنْبَيْها وسنَامِها طَيٌّ فوق طَيٍّ . ومَطاوِي الأَمْعاءِ والثَّوْبِ والشحمِ والبطْنِ : والواحدُ مَطْوًى . وتَطوَّتِ الحَيَّة أَي تحوَّت . وطِوى الحيَّة : ومَطاوِي الدِّرْعِ : غُضُونُها إِذا ضُمَّتْ ، واحدها مِطْوىً ؛ مَسْرُودَةٌ ، مِبْرَدُ شيءٌ يُطوَى عليه الغَزْلُ . والمُنْطَوِي : الضامرُ وهذا رجلٌ طَوِيّ البَطنِ ،...

: الطَّيُّ : نَقِيضُ النَّشْرِ ، طَوَيْته طَيّاً وطِيَّةً وَطِيَةً ، الأَخيرة عن اللحياني وهي نادرة ، وحكى : صَحِيفة جافيَة بالتخفيف أَيضاً ، أَي الطَّيّ . وحكى أَبو علي : طَيَّةٌ وطُوًى ، وطَوَيته وقد انطَوَى واطَّوَى وتَطَوَّى تَطَوِّياً ، وحكى تَطَوَّى انْطِواءً ؛ وأَنشد : انطِواءَ الحِضْبِ ضربٌ من الحَيَّاتِ ، وهو الوتَرُ أَيضاً ، قال : وكذلك جميعُ ما ويقال : طَوَيتُ الصَّحيفةَ أَطْوِيها طَيّاً ، فالطَّيُّ وطَوَيْتُها طَيَّةً واحدة أَي مَرَّةً واحدةً . وإِنه لحَسَنُ بكسر الطاءِ : يريدون ضَرْباً من الطَّيِّ مثلُ الجِلسَة والمِشْيَة وقال ذو الرمة : نَسَفَتْ عنها الصَّبا سُفَعاً ، بعدَ الطِّيَّةِ الكُتُبُ لأَنه لم يُرِدْ به المَرَّة الواحدة . ويقال للحيَّة وما انْطَوَى يَنْطوِي انْطِواءً فهو مُنْطَوٍ ، على مُنْفَعِلٍ . اطَّوَى يَطَّوِي اطِّواءً إِذا أَردتَ به افْتَعَل ، فأَدْغمِ التاء فتقول مُطَّوٍ مُفْتَعِل . وفي حديث بناءِ الكَعْبةِ : فتَطوَّتْ كالحَجَفَة أَي اسْتَدارَتْ كالتُّرْسِ ، وهو تَفَعَّلَتْ . السفَرِ : اطْوِ لَنا الأَرضَ أَي قَرِّبها لنا وسَهِّلِ حتى لا تَطُولَ علينا فكأَنها قد طُوِيَتْ . وفي الحديث : أَن بالليلِ ما لا تُطْوَى بالنَّهارِ أَي تُقْطَع مسافتُها فيه أَنشَطُ منه في النهارِ وأَقدرُ على المَشْي والسيرِ وغيره . والطاوِي من الظِّباءِ : الذي يَطْوِي عُنُقَه عند يَرْبِضُ ؛ قال الراعي : الطَّرْفِ ، باتَتْ تَعُلُّه شَكْرى ، فأَصْبَحَ طاوِيا إِلى مفعولَيْن لأَن فيه معنى تَسْقِي . والطِّيَّة : يُطْوَى عليها . وأَطواءُ الثَّوْبِ والصحيفةِ والبطْنِ والشَّحمِ وغير ذلك : طَرائِقُه ومَكاسِرُ طَيِّه ، واحدُها بالكسر ، وطَيٌّ ، بالفتح ، وطِوًى . الليث : أَطواءُ الناقةِ طَرائقُ وقيل : طَرائِقُ شَحْمِ جَنْبَيْها وسنَامِها طَيٌّ فوق طَيٍّ . ومَطاوِي الأَمْعاءِ والثَّوْبِ والشحمِ والبطْنِ : والواحدُ مَطْوًى . وتَطوَّتِ الحَيَّة أَي تحوَّت . وطِوى الحيَّة : ومَطاوِي الدِّرْعِ : غُضُونُها إِذا ضُمَّتْ ، واحدها مِطْوىً ؛ مَسْرُودَةٌ ، مِبْرَدُ شيءٌ يُطوَى عليه الغَزْلُ . والمُنْطَوِي : الضامرُ وهذا رجلٌ طَوِيّ البَطنِ ، على فَعِلٍ ، أَي ضامِرُ البَطنِ ، عن ابن قال العُجَيرُ السَّلوليّ : من وِسادِي وِسادَه ، ممشُوقُ الذراعَينِ ، شَرْجَبُ وسِقاءٌ طَوٍ : طُوِيَ أَو بَقِيَّةُ لبَنٍ فَتَغَيَّر ولَخِنَ وتَقَطَّع عَفَناً ، وقد . والطَّيُّ في العَرُوضِ : حَذْفُ الرابِعِ من ، فيبقى مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات فيُنْقَل مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات إِلى فاعلاتُ ، يكون ذلك في البَسيطِ والرَّجَز وربما سمي هذا الجزءُ إِذا كان ذلك مَطْوِيّاً لأَن رابعهُ الاسْتِواء فشُبِّه بالثَّوْبِ الذي يُعطَفُ من وَسَطه . طَيّاً : عرشها بالحِجارةِ والآجُرِّ ، وكذلك في البِناءِ . البئرُ المَطْوِيَّة بالحجارة ، مُذَكَّر ، فإِن أُنِّثَ كما ذُكِّرَ البئرُ على المعنى في قوله : يا بِئرُ ، يا بِئرَ بالدُّلِيِّ ، أَقْطَعَ الوَلِيِّ أَقْطَعَ الوَلِيِّ ، وجمع الطّوِيِّ البئرِ أَطواءٌ . بَدْرٍ : فَقُذِفوا في طَوِيٍّ من أَطْواءِ بَدْرٍ أَي بِئرٍ آبارِها ؛ قال ابن الأَثير : والطَّوِيُّ في الأَصْل صِفَةٌ فعيلٌ ، فلذلك جَمَعُوه على الأَطْواء كَشَرِيفٍ وأَشرافٍ ، وإِن كان قد انْتَقَلَ إِلى بابِ الاسْمِيّة . على كذا : أَضْمَرَه وعزم عليه . وطَوَى فلانٌ كَشْحَهُ : ؛ قال الشاعر : طَوَى كَشْحاً فَقُلْتُ له : هذا عَنْكَ يَطْوِيني نَصِيحتَه وأَمْرَه : كَتَمه . أَبو الهيثم : يقال طَوَى على عَزِيمةِ أَمرٍ إِذا أَسَرَّها في فُؤادِه . وطَوَى : أَعْرَضَ بِودِّهِ . وطوَى فلانٌ كَشْحَه على عَدواةٍ إِذا لم ويقال : طَوَى فُلانٌ حَديثاً إِلى حَديثٍ أَي لم يُخْبِرْ به نفسِه فَجازَه إِلى آخر ، كما يَطْوِي المُسافِرُ مَنزلاً فلا يَنْزِلُ . ويقال : اطْوِ هذا الحديثَ أَي اكْتُمْه . وطَوَى عَني أَي أَعْرَضَ عَنِّي مُهاجِراً . وطَوَى كَشْحَهُ على أَخْفاه ؛ قال زهير : كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ ، أَبْداها ولم يَتَقَدَّم عَداوَةً أَكَنَّها في ضَميره . وطوَى البِلادَ قَطَعَها بلَداً عَنْ بَلَدٍ . وطوَى الله لنا البُعْدَ أَي وفلانٌ يَطْوِي البلادَ أَي يَقْطَعُها بَلداً عن بَلَدٍ . وطَوَى المَكانِ : جاوَزه ؛ أَنشد ابن الأَعرابي : عَلاَّتٍ إِذا اجْتَسَّ مَنْزِلاً ، اللَّيْلِ ، وَهْي بَلاقِعُ لا يُقِيمُ بالمَنْزِل ، لا يُجاوِزُه النَّجْمُ إِلا وهو قَفْر قال : وهي بلاقِعُ لأَنه عَنَى بالمَنْزل المنازِلَ أَي إِذا ؛ وأَنشد : ما تَطْوِي بماءٍ ، ويُمْتَلُّ السَّلِيلُ وإِن بَقِيَتْ فإِنها لا تَبْلغُ الماءَ ومَعَها حِين بُلوغِها الماءِ الأَوَّلِ . وطَوَيْت طِيَّةً بَعُدَتْ ؛ هذه عن فأَما قول الأَعشى : هَجْرُها وشَتاتُها ، لو تُسْتَطاعُ طِياتُها طِيَّاتُها فحَذَف الياء الثانية . والطِّيَّة : الناحية . الحاجة والَوطَر ، والطِّيَّةُ تكونُ مَنْزِلاً وتكونُ ومضى لِطيَّتِه أَي لوجهِه الذي يريدُه ولِنِيَّتِه التي انْتَواها . : لَمَّا عَرَضَ نفسَه على قَبائلِ العرب قالوا له يا محمد أَي امْضِ لِوَجْهِكَ وقَصْدِك . ويقال : الْحَقْ أَي بحاجتِك . وطِيَّةٌ بعيدةٌ أَي شاسِعةٌ . الضَّمِيرُ . الوَطَنُ والمَنْزِلُ والنِّيَّة . وبَعُدَتْ عَنَّا وهو المَنْزِلُ الذي انْتَواهُ ، والجمع طِيَّاتٌ ، وقد يُخَفَّفُ في قال الطرمّاح : حُوشِيّ الطِّيَاتِ أَن يَنْطَوِي ثَدْيا المرأَةِ فلا يَكْسِرهما الحَبَل ؛ يَكْسِرْ طَواءَهُما الحَبَلْ حنيفة : والأَطْواءُ الأَثْناءُ في ذَنَب الجَرادة وهي واحِدُها طِوًى . الجُوعُ . وفي حديث فاطمة : قال لها لا أُخْدِمُكِ وأَتْرُكَ تَطْوَى بطونُهم . والطَّيَّانُ : الجائعُ . ورجلٌ طَيَّانُ : شيئاً ، والأُنثى طَيَّا ، وجمعها طِوَاءٌ . وقد طَوِيَ يَطْوَى ، طَوًى وطِوًى ؛ عن سيبويه : خَمُصَ من الجوعِ ، فإذا تَعَمَّدَ ذلك يَطْوِي ، بالفتح ، طَيّاً . الليث : الطَّيَّانُ الطاوي البطن ، وطاوِيةٌ . وقال : طَوَى نهارَه جائعاً يَطْوِي طَوًى ، فهو أَي خالي البَطنِ جائع لم يأْكل . وفي الحديث : يَبِيتُ طاوٍ . وفي الحديث : أَنه كان يَطْوِي بَطنَه عن جارِه أَي ويؤثِرُ جارَه بطعامِه . وفي الحديث : أَنه كان يَطْوِي يومين يأْكل فيهما ولا يَشْرَب . طُوًى من الليل أَي بعد ساعة منه . : طَوَى إِذا أَتى ، وطَوَى إِذا جاز ، وقال في موضع آخر : والطَّيُّ الجوازُ ؛ يقال : مَرَّ بنا فَطَوانا أَي ، ومَرَّ بنا فطَوانا أَي جازَنا . : طُوًى اسم موضِعٍ بالشأْم ، تُكْسَرُ طاؤُه وتُضَمُّ يُصْرَف ، فمن صَرَفَه جَعلَه اسمَ وادٍ ومكانٍ وجَعَله نكرَةً ، يَصْرِفْه جَعَلَه اسم بَلْدة وبُقْعَة وجَعَله معرفة ؛ قال ابن إِذا كان طُوًى اسْماً للوادي فهو عَلم له ، وإِذا كان اسماً عَلَماً تَنْكيرُه لتَبايُنِهما ، فمن صَرَفه جعله اسماً للمكان ، ومن جعله اسماً للبُقْعة ، قال : وإذا كان طُوًى وطِوًى ، وهو الشيء ، فهو صفة بمنزلة ثُنًى وثِنًى ، وليس بعَلَمٍ لشيءٍ ، وهو غيرُ كما قال الشاعر : بَكْرٍ قَطَّعَتْني مَلامَةً ؟ كانت مَلامَتُها ثِنَى بن زيد : إِنَّ اللَّوْمَ في غيرِ كُنْهِه ، من غَيِّك المُتَرَدِّد حاشية نسخة من أَمالي ابن بري : إِن الذي في شعر عَدِيّ : من غَيِّك . ابن سيده : وطُوًى وطِوًى جَبَلٌ بالشام ، وقيل : هو أَصلِ الطُّورِ . وفي التنزيل العزيز : إنك بالوادِي المُقَدَّسِ قال أَبو إِسحق : طُوًى اسمُ الوادي ، ويجوز فيه أَربعة أَوجه : طُوَى ، بغير تنوين وبتنوين ، فمن نَوَّنه فهو اسم للوادي أَو الجَبَل ، سمي بمذكَّرٍ على فُعَلٍ نحو حُطَمٍ وصُرَدٍ ، ومن لم صَرْفَه من جهتين : إِحداهما أَن يكون مَعْدُولاً عن طاوٍ فيصير المعدولِ عن عامرٍ فلا ينصرف كما لا ينصرف عُمَر ، والجهة يكون اسماً للبُقْعة كما قال في البُقْعة المُبارَكَةِ من وإذا كُسر فَنُوِّن فهو طِوًى مثلُ مِعىً وضِلَعٍ ، مصروفٌ ، ومن لم اسماً للبُقْعة ، قال : ومن قرأَ طِوًى ، بالكسر ، فعلى معنى بعد مرة كما قال طرفة ، وأَنشد بيت عدي بن زيد المذكور وقال : أَرادَ اللَّوْمَ المكَرَّرَ عليَّ . وسُئل المُبَرِّد عن وادٍ طُوًى : أَتَصْرِفُه ؟ قال : نعم لأَن إِحدى العِلَّتين قد . وقرأَ ابن كُثيرٍ ونافعٌ وأَبو عمرو ويعقوب الحَضْرَميّ : طُوَى اذْهَبْ ، غيرَ مُجْرًى ، وقرأَ الكسائيُّ وعاصمٌ وحمزة وابنُ طُوًى ، مُنَوَّناً في السورتين . وقال بعضهم طُوًى مثل طِوًى ، وهو . وقالوا في قوله تعالى : بالوادي المُقَدَّسِ طُوًى ؛ أَي أَي قُدِّسَ ، وقال الحسن : ثُنِيَتْ فيه البَرَكة . وذو طُوًى ، مقصور : وادٍ بمكة ، وكان في كتاب أَبي زيد ممدوداً ، ذا طُوًى مقصور وادٍ بمكة . وذو طُواءٍ ، ممدود : موضع بطريق وقيل : وادٍ . قال ابن الأَثير : وذو طُوًى ، بضم الطاء وفتح الواو موضع عند باب مكة يُسْتحب لمن دخل مكة أَن يَغْتَسِلَ به . وما بوزن طُوعِيٍّ وطُؤوِيٌّ بوزن طُعْوِيٍّ أَي ما بها وهو مذكورٌ في الهَمْزة . والطَّوُّ : موضِعٌ . قَبيلة ، بوزن فَيْعِلٍ ، والهمزة فيها أَصلية ، والنسبة إِليها نُسِبَ إِلى فعل فصارت الياء أَلِفاً وكذلك نسبوا إِلى لأَن النسبة إِلى فعل فعليّ كما قالوا في رجل من النَّمِر قوله « من النمر نمري » تقدم لنا في مادة حير كما نسبوا إلى التمر تمري والصواب ما هنا .)، قال : وتأْليفُ طَيِّءٍ من همزة وطاء وياء ، طَوَيْت فهو مَيِّتُ التَّصْرِيف . وقال بعض النسَّابِينَ : طَيّئاً لأَنه أَوّلُ من طَوَى المَناهِلَ أَي جازَ منهل آخر ولم يَنْزِلْ . حرفُ هِجاءٍ من حُرُوفِ المُعْجَمِ ، وهو حَرْفٌ مَجْهُورٌ يكون أَصلاً وبَدَلاً ، وأَلفُها تَرْجِع إِلى الياء ، إِذا ولم تُعْرِبْهُ كما تقول طَ دَ مُرْسَلَةَ اللَّفْظِ بلا فإِذا وَصَفْتَه وصَيَّرْتَه اسْماً أَعْرَبْتَه كما تُعْرِبُ فتقولُ : هذه طاءٌ طَويلَةٌ ، لمَّا وَصَفْتَه أَعْرَبْتَه . وشُعرٌ قافِيَتُه الطاء .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
طوي : ( ى *!طَوَى الصَّحيفَةَ *!يَطْويها ) *!طَيّاً ، *!فالطَّيُّ المَصْدَرُ ، وهو نَقِيضُ نَشَرَها ، ( *!فاطَّوَى ) ، على افْتَعَلَ ، نقلَهُ الأزْهري ، ( *!وانْطَوَى ) ، نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه . ( وإنَّهُ لحَسَنُ *!الطِّيَّةِ ، بالكَسْرِ ) ، يُرِيدُونَ ضَرْباً من الطَّيِّ كالجِلْسَةِ والمِشْيَةِ ؛ قالَ ذو الرُّمَّة : كما تُنَشَّرُ بعدَ *!الطِّيَّةِ الكُتُب ُفكسرَ الطاءَ لأنَّه لم يُرِدْ بهِ المَرَّة الواحِدَة . ( و ) مِن المجازِ : *!طَوَى عنِّي ( الحديثَ ) والسِّرَّ : ( كَتَمَهُ ) . ويقالُ : *!اطْوِ هذا الحديثَ أَي اكْتُمْه . ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( كَشْحَهُ عنِّي ) : إذا ( أَعْرَضَ مُهاجِراً ) ؛ وهو كقوْلِهم : ضَرَبَ صَفْحَهُ عَنِّي ؛ وفي الصِّحاح : أَعْرَضَ بودِّهِ ؛ وفي المُحْكم : مَضَى لوَجْهِه ؛ وأنْشَدَ : وصاحِبٍ قد طَوَى كَشْحاً فقُلْتُ له إنَّ انْطِواءَكَ هذا عَنْكَ *!يَطْوِيني ( و ) طَوَى ( القَوْمَ : جَلَسَ عِنْدَهُم ) . يقالُ : مَرَّ بنا *!فطَوَانا ، أَي جَلَسَ عِنْدَنا . ( أَو ) *!طَوَاهُم إذا ( أَتاهُم ؛ أَو ) إذا ( حازَهُمْ ) ، كِلاهُما عن ابنِ الأعرابيِّ ؛ وكلُّ ذلكَ مجازٌ . ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( كَشْحَهُ على أَمْر ) : إذا ( أخْفاهُ ) . وفي المُحْكم : أَضْمَرَهُ وعَزَمَ عليه ، قال زهيرٌ : وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ فَلا هُوَ أَبْداها ولم يَتَقَدَّمِ ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( البلادَ ) طَيّاً إذا ( قَطَعَها ) بَلَداً عن بَلَدٍ . ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( اللّهُ البُعْدَ لنا : قَرَّبَهُ ) ؛ وفي التَّهذيبِ : البَعِيدَ . ( *!والأَطْواءُ في النَّاقَةِ : طَرائِقُ شَحْمِ سَنامِها ) . وقالَ اللَّيْثُ : طَرائِقُ جَنْبَيْها وسَنامِها طَيٌّ فوْقَ طَيَ . ( و ) *!الأطْواءُ : ( ة باليِمامَةِ ) قُرْبَ قرقرى ذات نَخْلٍ وزَرْعٍ...

طوي : ( ى *!طَوَى الصَّحيفَةَ *!يَطْويها ) *!طَيّاً ، *!فالطَّيُّ المَصْدَرُ ، وهو نَقِيضُ نَشَرَها ، ( *!فاطَّوَى ) ، على افْتَعَلَ ، نقلَهُ الأزْهري ، ( *!وانْطَوَى ) ، نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه . ( وإنَّهُ لحَسَنُ *!الطِّيَّةِ ، بالكَسْرِ ) ، يُرِيدُونَ ضَرْباً من الطَّيِّ كالجِلْسَةِ والمِشْيَةِ ؛ قالَ ذو الرُّمَّة : كما تُنَشَّرُ بعدَ *!الطِّيَّةِ الكُتُب ُفكسرَ الطاءَ لأنَّه لم يُرِدْ بهِ المَرَّة الواحِدَة . ( و ) مِن المجازِ : *!طَوَى عنِّي ( الحديثَ ) والسِّرَّ : ( كَتَمَهُ ) . ويقالُ : *!اطْوِ هذا الحديثَ أَي اكْتُمْه . ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( كَشْحَهُ عنِّي ) : إذا ( أَعْرَضَ مُهاجِراً ) ؛ وهو كقوْلِهم : ضَرَبَ صَفْحَهُ عَنِّي ؛ وفي الصِّحاح : أَعْرَضَ بودِّهِ ؛ وفي المُحْكم : مَضَى لوَجْهِه ؛ وأنْشَدَ : وصاحِبٍ قد طَوَى كَشْحاً فقُلْتُ له إنَّ انْطِواءَكَ هذا عَنْكَ *!يَطْوِيني ( و ) طَوَى ( القَوْمَ : جَلَسَ عِنْدَهُم ) . يقالُ : مَرَّ بنا *!فطَوَانا ، أَي جَلَسَ عِنْدَنا . ( أَو ) *!طَوَاهُم إذا ( أَتاهُم ؛ أَو ) إذا ( حازَهُمْ ) ، كِلاهُما عن ابنِ الأعرابيِّ ؛ وكلُّ ذلكَ مجازٌ . ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( كَشْحَهُ على أَمْر ) : إذا ( أخْفاهُ ) . وفي المُحْكم : أَضْمَرَهُ وعَزَمَ عليه ، قال زهيرٌ : وكانَ طَوَى كَشْحاً على مُسْتَكِنَّةٍ فَلا هُوَ أَبْداها ولم يَتَقَدَّمِ ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( البلادَ ) طَيّاً إذا ( قَطَعَها ) بَلَداً عن بَلَدٍ . ( و ) مِن المجازِ : طَوَى ( اللّهُ البُعْدَ لنا : قَرَّبَهُ ) ؛ وفي التَّهذيبِ : البَعِيدَ . ( *!والأَطْواءُ في النَّاقَةِ : طَرائِقُ شَحْمِ سَنامِها ) . وقالَ اللَّيْثُ : طَرائِقُ جَنْبَيْها وسَنامِها طَيٌّ فوْقَ طَيَ . ( و ) *!الأطْواءُ : ( ة باليِمامَةِ ) قُرْبَ قرقرى ذات نَخْلٍ وزَرْعٍ كَثيرٍ ؛ قالَ ياقوتُ : كأَنَّه جَمْعُ *!-طَوِيَ وهو البِئْرُ المَبْنِيَّة . ( *!ومَطاوِي الحَيَّة والأَمْعاءِ والشَّحْمِ والبَطْنِ والثَّوْبِ : *!أطْواؤها ، الواحِدُ *!مَطْوًى ) ؛ كذا في التّهذيبِ . وفي المُحْكم : *!أطْواءُ الثَّوْبِ والصَّحيفَةِ والبَطْنِ والشَّحْمِ والأَمْعاءِ والحيَّةِ وغَيْر ذلكَ : طَرائِقُه ومَكاسِرُ طَيِّه ، واحِدُها طِيٌّ ، بالكَسْر وبالفَتْح ، وطِوىً . وفي الأساسِ : وَجَدْتُ في *!-طَيِّ الكِتابِ وفي *!أطْواءِ الكُتُبِ ومَطاوِيها كذا ، وللحيَّة *!أطْواءٌ *!ومَطاوٍ ؛ وما بَقِيَتْ في *!مَطاوِي أمْعائِها ثميلةٌ . ( *!وطُوِيَ ، بالضَّمِّ والكسر ويُنَوَّنُ : وادٍ بالشَّامِ ) ؛ وبه فُسِّر قوْلُه تعالى : { إنَّكَ بالوادِ المُقَدَّسِ *!طُوىً } ، التَّنْوِين قِراءَةُ حَمْزة والكِسائي وعاصِم وابنِ عامِرٍ . وفي الصِّحاح : *!طُوىً اسْمُ مَوْضِعٍ بالشام ، يُكْسَرُ ويُضَمُّ ويُصْرَفُ ولا يُصْرَفُ ، فمن صَرَفَه جَعَلَه اسْمَ وادٍ ومكانٍ وجعلهُ نكرَةً ، ومن لم يَصْرِفْه جَعَلَه اسْمَ بَلْدةٍ وبُقْعَةٍ وجَعَلَه مَعْرفَةً ، انتَهَى . وقالَ الزجَّاجُ : في *!طِوَىً أَرْبَعَة أَوْجُهٍ : ضَمّ أَوَّلهِ وكَسْره مُنوّناً وغَيْر مُنَوَّن ، فمن نَوَّن فهو اسْمُ الوادِي وهو مُذكَّر سُمِّي بمذكَّرٍ على فُعَلٍ كحُطَمٍ وصُرَدٍ . وسُئِلَ المبرِّدُ عن وادٍ يقالُ له *!طُوىً : أَنَصْرِفُه ؟ قالَ : نعم لأنَّ احدى العِلَّتين قد انْخَرَمَتْ عنه . وفي المُحْكم : *!طُوىً ، بالضمِّ والكَسْر : جَبَلٌ بالشام أَو وادٍ في أَصْلِ الطُّور ، فمن لم يَصْرْفه فلوَجْهَيْن : أَحَدُهما أن يكونَ مَعْدولاً عن *!طاوٍ فيَصير كعُمَرَ المَعْدولِ عن عامِرٍ ؛ والثاني : أنْ يكونَ اسْماً للبُقْعةِ ، ومن ضَمَّ ونَوَّنَ جَعَلَهُ اسْماً للوادِي أَو للجَبَلِ مُذكَّراً سُمِّي بمذكَّرٍ ، ومَنْ كَسَر ونَوَّنَ فهو كمِعىً وضِلَعٍ . وفي الصِّحاح : قالَ بعضُهم : طُوىً مِثْل طِوىً ، وهو الشيءُ المَثْنِيُّ ؛ وقالوا في قوْلِه تعالى : { المُقَدَّسِ طُوىً } ، أَي *!-طُوِىَ مَرَّتَيْن أَي قُدِّسَ . وقالَ الحَسَنُ : ثُنِيَتْ فيه البَرَكَةُ والتَّقْدِيسُ مَرَّتَيْن . وقال الَّراغبُ : مَعْناه نادَيْته مَرَّتَيْن . ( وذُو طُوَى ، مُثَلَّثَةَ الطَّاءِ ويُنَوَّنُ : ع قُرْبَ مكَّةَ ) ، يُعْرفُ الآنَ بالزَّاهرِ ؛ واقْتَصَرَ الجوهريُّ كغيرِهِ على الضَّم . وذَكَرَ التَّثْلِيث السَّهيلي في الرَّوْض قالَ : والفَتْح أَشْهَر مَقْصور مُنَوَّن وقد لا يُنَوَّنُ ، يُرْوَى أنَّ آدَمَ ، عليه السلام ، كان إذا أَتَى البَيْتَ خَلَعَ نَعْلَيْه بذي طُوَى . ( *!والطَّوِيُّ ، كغَنِيَ : بئْرٌ بها ) بأَعْلاها حَفَرَها عبدُ شَمْس بنُ عَبْد مَناف . ( و ) أَيْضاً : ( الحُزْمَةُ من البُرِّ ، كذا في النسخِ ، وفي التكْملَةِ : من البُزِّ . ( و ) أَيْضاً : ( السَّاعَةُ من اللّيْلِ ) . يقالُ : أَتَيْتُه بَعْد *!طَوِيٍ من اللّيْلِ ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه . ( و ) *!الطَّوِيَّةُ ، ( بهاءٍ : الضَّميرُ ) لأنَّه *!يُطْوَى على السرِّ ، أو يُطْوَى فيه السِّرُّ . ( و ) *!الطَّوِيَّةُ : ( النِّيَّةُ ، *!كالطِّيَّةِ ، بالكسْرِ ) . يقالُ : مَضَى *!لطِيَّتِه ، أَي لنِيَّتِه التي انْتَواها . ( و ) *!الطَّوِيَّةُ : ( البِئْرُ ) *!المَطْوِيَّةُ بالحِجارَةِ ، جَمْعُه *!أَطْواءٌ . والذي في الصِّحاح والمُحْكم : *!الطَّوِيُّ : البِئْرُ *!المَطْوِيَّةُ ؛ ولم أَرَ أَحَداً ذَكَرَ فيه *!الطَّوِيَّة . قالَ ابنُ سِيدَه : مُذَكَّر فإنْ أُنِّثَ فَعَلى المَعْنى فكانَ المُناسِبُ أن يقدَّم ذِكْرُه على الطَّوِيَّة . ( *!والطَّايَةُ : السَّطْحُ ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ ؛ زادَ الأزْهريُّ : الذي ينامُ عليه . ( و ) أَيْضاً : ( مِرْبَدُ التَّمْرِ ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ . ( و ) أَيْضاً : ( صَخْرَةٌ عَظيمَةٌ في أَرْضٍ ذاتِ رَمْلٍ ) ، أَو التي لا حِجارَةَ بها ؛ نقلَهُ ابنُ سِيدَه . ( ورَجُلٌ *!طَيَّانٌ : لم يأْكُلْ شيئاً ) . وقد ( *!طَوِيَ ، كَرضِيَ ، *!طِوًى ) ، بالكسْرِ والفَتْح معاً عن سِيْبَوَيْه ( *!وأَطْوَى فهو *!طاوٍ *!وطَوٍ ) خَمْصَ ، ( فإنْ تَعَمَّدَ ذلك *!فَطَوَى ) *!يَطْوِي *!طَيّاً ، ( كرَمَى ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وابنُ سِيدَه والأَزْهريُّ ؛ ( وهي *!طيَيَّ *!وطاوِيَةٌ ) ، جَمْعُ الكُلِّ *!طِوَاءٌ . ( *!والطَّوَى ، كعَلَى : السِّقاءُ ) طُوِيَ وفيه بَلَلٌ فتَقَطَّع ؛ وقد *!طَوِي *!طَوًى ، فكأنَّه سُمِّي بالمَصْدرِ . وممَّا يُسْتدركُ عليه : *!طَوَى الثَّوْبَ *!طِيّةً ، بالكسْرِ ، وطِيَةً ، كعِدَةٍ ، وهذه عن اللّحْياني وهي نادِرَةٌ ، وحَكى : صَحِيفةٌ جافِيَةُ *!الطِّيَةِ ، بالتَّخْفيفِ أيْضاً ، أَي *!الطَّيّ . *!وطَوَيْته *!فتَطَوَّى ، وحكى سِيْبَوَيْه : *!تَطَوَّى *!انْطِواءً ، وأَنْشَدَ : وقد *!تَطَوَّيْتُ انْطِواءَ الخِصْب ِلضَرْبٍ من الحيَّاتِ ، أَو الوَتَر . *!والطَّاوِي مِن الظِّباءِ : الذي *!يَطْوِي عُنُقَه عند الرُّبوضِ ثم يَرّبِضُ ؛ قال الراعِي : أغَنّ غَضِيض الطَّرْفِ باتَتْ تَعُلُّه صَرَى ضَرَّةٍ شَكْرى فأَصْبَحَ *!طَاوِيا ومنه قوْلُهم : مَرَزْتُ بظَبْي : *!طاوٍ *!طَوَى عُنُقَه ونامَ آمِناً . *!والطِّيَّةُ ، بالكسْرِ : الهَيْئةُ التي *!يُطْوَى عليها . ويقالُ : *!طَواهُ *!طيّةً جَيِّدةً ، *!وطَيَّةً واحِدَةً . *!والطِّيَّةُ ، بالكسْرِ : يكونُ مَنْزلاً . يقال : بَعُدَتْ عَنَّا *!طِيَّتُه ، وهو المَنْزِلُ الذي انْتَواهُ . وفي الأساس : وهي الجهَةُ التي *!يطوي إليها البِلادَ وله *!طِيَّاتٌ شَتَّى ولَقِيتُه *!بطِيَّاتِ العِراقِ : أَي نَواحِيه وجِهاتهِ . *!وطِيَّةٌ بَعيدَةٌ : أَي شاسِعَةٌ ، وقد تُخَفَّفُ *!الطِّيَة ؛ ومنه قولُ الشاعِرِ : أَصَمّ القلبِ حُوشِيّ *!الطِّيَات *!وطِوَى البَطْن ، بالكسْرِ : كسرُه . *!وطِوَى الحيَّةِ : *!انْطِواؤُها . *!وتَطَوَّتِ الحيَّةُ تحوَّتْ . *!ومَطاوِي الدِّرْعِ : غُضُونُها إذا ضُمَّتْ ، واحِدُها مِطْوىً . *!والمِطْوَى : شيءٌ *!يُطْوَى عليه الغَزْلُ . وأَيْضاً : السكِّينَةُ الصَّغيرَةُ ، عاميَّةٌ . *!والمُنْطَوِي : الضامِرُ البَطْنِ ؛ *!كالطَّوِيّ ، على فَعِلٍ عن ابنِ السِّكِّيت ؛ وأَنْشَدَ للعُجيرِ السَّلوليّ : فقامَ فأَدْنَى من وِسادِي وسادَه *!طَوِي البَطْنِ ممشُوقُ الذِّراعَيْنِ شَرْجَب ُوسِقاءٌ *!طَوٍ : *!طُوِيَ وفيه بَلَلٌ أَو رُطوبَةٌ أَو بَقِيَّةُ لَبَنٍ فَتَغَيَّر ولَجن وتَقَطَّعَ عَفَناً ؛ وقد *!طَوِيَ *!طَوًى . *!والطَّيُّ في العَرُوضِ : حَذْفُ الرابِعِ من مُسْتَفْعِلُنْ ومَفْعُولاتُ ، فيَبْقى مُسْتَعِلُنْ ومَفْعُلات ، فتُنْقَلُ مُسْتَعِلُنْ إلى مُفْتَعِلُنْ ومَفْعُلات إلى فاعِلاتُ ، يكونُ ذلكَ في البَسِيطِ والرَّجَز والمُنْسرِحِ . *!وطَوَى الرَّكِيَّةَ طَيّاً : عرشَها بالحِجارَةِ والآجُرِّ ، وكَذا اللَّبِنُ *!تَطْويه في البِناءِ ؛ ويُسَمَّى ذلكَ البِئْر *!طَوِيّاً وطَيّاً . *!وطَوَى المَكانَ إلى المَكانِ : جاوَزَهُ . *!وطَوَيْت *!طِيَّته : بَعُدَتْ ، عن اللّحياني . *!والطِّيَّةُ : الوَطَرُ والحاجَةُ . وقال أبو حنيفَةَ : *!الأطْواءُ الأَثْناءُ في ذَنَبِ الجَرادِ ، وهي كالعقدِ ، واحِدهاُ *!طِوىً ، كإلَى . وذُو *!طُواءٍ ، كغُرابٍ : موْضِعٌ بطَريقِ الطائِفِ ، أَو وادٍ . وما بالدَّارِ *!طُووِيٌّ بالضمِّ : أَي أَحَدٌ . ويُعَبَّرُ *!بالطيِّ عن مُضِي العُمُر فيُقالُ : *!طَوَى اللّهُ عُمرَه ؛ قال الشاعِرُ : *!طَوَتْكَ خُطُوبُ دَهْرك بَعْد نَشْر وعليه حُمِلَ قوْلُه تعالَى : { والسَّمواتُ *!مَطْوِياتٌ بيَمِينهِ } أَي مُهْلَكات ؛ قالَهُ الراغبُ . *!وطُوِيَ فلانٌ وهو مَنْشورٌ : إذا بَقيَ له حُسْنُ ذِكْرٍ أَوْ جَمِيلٌ ، وهو مجازٌ . *!وطَواهُ السَّيْرُ : هزَلَهُ الغِلُّ في *!طَيِّ قَلْبِه : *!وانْطَوَى قَلْبُه على غلَ . وعلى جَبِينِها أَطْواءُ الشَّحْمِ : أَي طَرائِقُه . وأَدْرَجَنِي في طَيِّ النِّسْيانِ ؛ وكلُّ ذلكَ مِن المجازِ . *!والطَّاءُ : حَرْفُ هِجاءٍ ، وهو مَجْهورٌ مُسْتَعْلٍ يكونُ أَصْلاً ويكونُ بَدَلاً ، ولا يكونُ زائِداً . وشعْرٌ *!طاوِيٌّ : قافِيَتُه الطَّاء . قالَ الخلِيلُ : أَلِفُها ترجِعُ إلى الياءِ . *!وطَيَّيْتُ طاء : كَتَبْتُها ، ويجوزُ مَدّها وقَصْرها وتَذْكِيرها وتَأْنِيثها . والطَّاءُ الرَّجُلُ الكَثيرُ الوقاعِ ؛ وأَنْشَدَ الخليلُ : إنِّي وإن قَلّ عن كلِّ المُنَى أَمَلِي *!طاء الوقاع قوي غير عنين *!والطاءُ : قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن أَعمال قويسنا ؛ وأُخْرَى بالغَرْبيَّةِ ؛ ومِن الأُوْلى : الإِمامُ المحدِّثُ محمدُ بنُ محمدِ بنِ محمدِ بنِ الحَسَنِ *!الطائِيُّ الجَعْفريُّ حدَّثَ عن الوليِّ العراقي والحافِظِ بنِ حَجَرٍ وغيرِهما . *!وطَوَى حدِيثاً إلى حَديثٍ : أَسَرَّه في نَفْسِه فجَازَه إلى آخر ، كما *!يَطْوِي المُسافِرُ مَنْزلاً إلى مَنْزلٍ فلا يَنْزِلُ ؛ وكَذلكَ *!طَيّ الصَّوْم . وقالَ أَبو زيادٍ : مِن مِياهِ عَمْرو بنِ كِلابٍ *!الأَطْواءُ في جَبَلٍ يقالُ له شراً ، نقلَهُ ياقوتُ . وجاءَتِ الإِبِلُ *!طَاياتٍ : أَي قُطْعاناً واحِدُها *!طايَةٌ ؛ وأَنْشَدَ الأَزْهريُّ لعمر بنِ لَجَأٍ يصِفُ إبلاً : تَرِبعُ *!طاياتٍ وتَمْشِيَ هَمْسا وقرْنُ *!الطّوِىَ : جَبَلٌ لمحاربٍ ؛ عن نَصْر . *!والطُّيَبَّةُ ، كسُمَيَّةَ : مَوْضِعٌ في شِعْرٍ ؛ عن نَصْر . *!وطَواءُ ، كسَحابٍ : موضِعٌ بينَ مكَّةَ والطائِفِ . *!وطُوَّةُ ، بالضَّمِّ : من كورِ بَطْنِ الرِّيف . *!والطيُّ : السِّقاءُ . *!والطوُّ : الجوعُ .
شاهد قرآني
إِنَّ لَكَ فِي النَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا
سورة 73 آية 7

الترجمة الإنجليزية: surely in the day thou hast long business.

التفسير: إن لك في النهار تصرفًا وتقلبًا في مصالحك، واشتغالا واسعًا بأمور الرسالة، ففرِّغْ نفسك ليلا لعبادة ربك.

الجلالين: «إن لك في النهار سبحا طويلا» تصرفا في إشغالك لا تفرغ فيه لتلاوة القرآن.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.