معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
يفرحوا
الجذر
فرح
الاشتقاقات
29
المعاجم
5
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «يِفْرَح» ← الفصحى: «يشعر بالسعادة»، المعجم: «فِرِح»، النوع: فعل مضارع، المعنى: be happy;be glad • 🌐 MSA: «وفرح» ← الفصحى: «/GعRUض+»، المعجم: «فَرَح»، النوع: مصدر، المعنى: msa:faraH_1 • 🌍 Other: «لفراح» ← الفصحى: «الأفراح»، المعجم: «فَرَح»، النوع: صفة، المعنى: joies, fêtes ;x; joys, festivities • 🌍 Other: «فرحني» ← الفصحى: «أفرحني»، المعجم: «فرَح»، النوع: فعل أمر، المعنى: rendre heureux ;x; make happy • 🇾🇪 Taizi: «فرحان» ← الفصحى: «فرحان»، المعجم: «فَرْحَان»، النوع: اسم علم، المعنى: Happy_and_full_of_fun • 🇵🇸 Palestinian: «فَرْحَان» ← الفصحى: «فرحان»، المعجم: «فَرْحَان»، النوع: ADJ:MS، المعنى: happy;glad • 🇾🇪 Taizi: «فرحانة» ← الفصحى: «فرحان»، المعجم: «فَرْحان»، النوع: صفة، المعنى: Happy • 🏷️ NJ: «فرحانين» ← الفصحى: «فرحان»، المعجم: «فَرْحان»، النوع: صفة، المعنى: happy cheerful • 🇲🇦 Moroccan: «وفرحان» ← الفصحى: «فرحان»، المعجم: «فَرْحان»، النوع: صفة، المعنى: cheerful delighted • 🌍 Other: «نفرحوا» ← الفصحى: «فرح-»، المعجم: «فَرِح-َ»، النوع: فعل مضارع، المعنى: rejoice;be glad

المعاجم العربية
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
فَرِحَ فَرَحًا فَهُوَ فَرِحٌ وَفَرْحَانُ وَيُسْتَعْمَلُ فِي مَعَانٍ أَحَدُهَا الْأَشَرُ وَالْبَطِرُ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى { إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ } وَالثَّانِي الرِّضَا وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى { كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ } وَالثَّالِثُ السُّرُورُ وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى { فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ } وَيُقَالُ فَرِحَ بِشَجَاعَتِهِ وَنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ وَبِمُصِيبَةِ عَدُوِّهِ فَهَذَا الْفَرَحُ لَذَّةُ الْقَلْبِ بِنَيْلِ مَا يَشْتَهِي وَيَتَعَدَّى بِالْهَمْزَةِ وَالتَّضْعِيفِ.
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
" الفَرَحُ نَقِيْضُ الحُزْنِ، رَجُلٌ فَرِحٌ وفَرْحانٌ، وامْرَأَةٌ فَرِحَةٌ فَرْحى. وما يَسُرُّني به مَفْرُوْحٌ ومُفْرِحٌ فالمَفْرُوْحُ الذي أَفْرَحُ به، والمُفْرِحُ الشَّيْءُ يُفْرِحُني. والمِفْرَاحُ نَقِيْضُ المِحْزَانِ. وقال ابنُ الأعرابيِّ أفْرَحْتُه سَرَرْتَه، وغَمَمْتَه أيضاً، وهو من الأضْدَادِ، وأنْشَدَ ولمّا تَوَلّى الجَيْشُ قُلْتُ ولم أكُنْ
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"فرح: رجلٌ مُفْرَحٌ: أثقَلَه الدَّيْن، قال: إذا أنتَ لم تبرَحْ تُؤدّي أمـانةً
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الفَرَحُ : نقيض الحُزْن ؛ وقال ثعلب : هو أَن يجد في قلبه خِفَّةً ؛ ، ورجل فَرِحٌ وفَرُحٌ ومفروح ، عن ابن جني ، وفَرحانُ من قوم وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْحَى وفَرحانة ؛ قال ابن سيده : . والفَرَحُ أَيضاً : البَطَرُ . وقوله تعالى : لا تَفْرَحْ إِنَّ يحب الفَرِحينَ ؛ قال الزجاج : معناه ، والله أَعلم : لا تَفْرَحْ في الدنيا لأَن الذي يَفْرَحُ بالمال يصرفه في غير أَمر وقيل : لا تَفْرَحْ لا تَأْشَرْ ، والمعنيان متقاربان لأَنه إِذا سُرَّ . الذي يَفْرَحُ كلما سَرَّه الدهرُ ، وهو الكثير الفَرَح ؛ وفَرَّحَه . : المَسَرَّة . وفَرِحَ به : سُرَّ . والفُرْحة ما تعطيه المُفَرِّحَ لك أَو تثيبه به مكافأَة له . التوبة : للهُ أَشدُّ فَرَحاً بتوبةِ عبده ؛ الفَرَحُ ههنا وفي عن الرضا وسرعة القبول وحسن الجزاء لتعذر إِطلاق ظاهر الفرح تعالى . وأَفْرَحه الشيءُ والدَّينُ : أَثقله ؛ والمُفْرَحُ : ؛ وأَنشد أَبو عبيدة لبَيْهَسٍ العُذْرِيّ : أَكثرتَ الأَخِلاَّءَ ، صادَفَتْ بعضَ الذي أَنتَ مانِعُ لم تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمانةً ، ، أَفْرَحَتْكَ الودائِعُ : محتاج مغلوب ؛ وقيل : فقير لا مال له . وفي الحديث : أَن صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يُتْرَكُ في الإِسلام مُفْرَحٌ أَي لا أَخلافِ المسلمين حتى يُوَسَّعَ عليه ويُحْسَنَ إِليه ؛ قال أَبو المُفْرَحُ الذي قد أَفْرَحه الدَّين والغُرْمُ أَي أَثقله ولا يجد وقيل : أَثْقَلَ الدَّيْنُ ظهره . قال الزُّهريُّ : كان في الكتاب سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين المهاجرين والأَنصار : يتركوا مُفْرَحاً حتى يعينوه على ما كان من عَقْل أَو فِداء ؛ قال : ، وكذلك قال الأَصمعي قال : هو الذي أَثقله يقول : يُقْضَى عنه دينُه من بيت المال ولا يُتْرَكُ مَدِيناً ، وأَنكر ، بالجيم ؛ الأَزهري : من قال مُفْرَحٌ ، فهو الذي أَثقله لم يكن مُداناً . والمُفْرَح : الذي...

: الفَرَحُ : نقيض الحُزْن ؛ وقال ثعلب : هو أَن يجد في قلبه خِفَّةً ؛ ، ورجل فَرِحٌ وفَرُحٌ ومفروح ، عن ابن جني ، وفَرحانُ من قوم وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْحَى وفَرحانة ؛ قال ابن سيده : . والفَرَحُ أَيضاً : البَطَرُ . وقوله تعالى : لا تَفْرَحْ إِنَّ يحب الفَرِحينَ ؛ قال الزجاج : معناه ، والله أَعلم : لا تَفْرَحْ في الدنيا لأَن الذي يَفْرَحُ بالمال يصرفه في غير أَمر وقيل : لا تَفْرَحْ لا تَأْشَرْ ، والمعنيان متقاربان لأَنه إِذا سُرَّ . الذي يَفْرَحُ كلما سَرَّه الدهرُ ، وهو الكثير الفَرَح ؛ وفَرَّحَه . : المَسَرَّة . وفَرِحَ به : سُرَّ . والفُرْحة ما تعطيه المُفَرِّحَ لك أَو تثيبه به مكافأَة له . التوبة : للهُ أَشدُّ فَرَحاً بتوبةِ عبده ؛ الفَرَحُ ههنا وفي عن الرضا وسرعة القبول وحسن الجزاء لتعذر إِطلاق ظاهر الفرح تعالى . وأَفْرَحه الشيءُ والدَّينُ : أَثقله ؛ والمُفْرَحُ : ؛ وأَنشد أَبو عبيدة لبَيْهَسٍ العُذْرِيّ : أَكثرتَ الأَخِلاَّءَ ، صادَفَتْ بعضَ الذي أَنتَ مانِعُ لم تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمانةً ، ، أَفْرَحَتْكَ الودائِعُ : محتاج مغلوب ؛ وقيل : فقير لا مال له . وفي الحديث : أَن صلى الله عليه وسلم ، قال : لا يُتْرَكُ في الإِسلام مُفْرَحٌ أَي لا أَخلافِ المسلمين حتى يُوَسَّعَ عليه ويُحْسَنَ إِليه ؛ قال أَبو المُفْرَحُ الذي قد أَفْرَحه الدَّين والغُرْمُ أَي أَثقله ولا يجد وقيل : أَثْقَلَ الدَّيْنُ ظهره . قال الزُّهريُّ : كان في الكتاب سيدنا رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، بين المهاجرين والأَنصار : يتركوا مُفْرَحاً حتى يعينوه على ما كان من عَقْل أَو فِداء ؛ قال : ، وكذلك قال الأَصمعي قال : هو الذي أَثقله يقول : يُقْضَى عنه دينُه من بيت المال ولا يُتْرَكُ مَدِيناً ، وأَنكر ، بالجيم ؛ الأَزهري : من قال مُفْرَحٌ ، فهو الذي أَثقله لم يكن مُداناً . والمُفْرَح : الذي لا يُعرف له نسب ولا وَلاءٌ ، هذه بالجيم . وأَفْرَحه : سَرَّه ، يقال : ما يَسُرُّني بهذا الأَمر به ، ولا تقل مَفْرُوحٌ . الأَزهري : يقال ما مَفْرُوحٌ ومُفْرِحٌ ، فالمَفْرُوح الشيء الذي أَنا به أَفْرَحُ ، الذي يُفْرِحُني ؛ وروي عن الأَصمعي : يقال ما يَسُرُّني به يجوز مَفْرُوح ، قال : وهذا عنده مما تَلْحَنُ فيه العامة ؛ عبيد : ومن قال مُفْرَجٌ ، فهو الذي يُسْلِمُ ولا يوالي أَحداً جنايةً كانت جنايته على بيت المال لأَنه لا عاقلة له . مثل الإِفراح ؛ وتقول : لك عندي فَرْحةٌ إِن بَشَّرْتَني ، الأَثير : وأَفْرَحَه إِذا غَمَّه ، وحقيقته أَزَلْتُ عنه الفَرَح أَزلت شَكْواه ، والمُثْقَلُ بالحقوق مغموم مكروب إِلى عنها ، ويروى بالجيم ، وقد تقدم ذكره ؛ وفي حديث عبد الله بن جعفر : يُتْمَنا وجعلت تُفْرِحُ له ؛ قال ابن الأَثير : قال أَبو كذا وجدته بالحاء المهملة ، قال : وقد أَضْرَبَ الطبراني عن هذه من الحديث ، فإِن كانت بالحاء ، فهو من أَفْرَحَه إِذا غَمَّه الفَرَحَ وأَفْرَحَه الدَّينُ إِذا أَثقله ، وإِن كانت بالجيم ، المُفْرَجِ الذي لا عشيرة له ، فكأَنها أَرادت أَن أَباهم تُوُفِّيَ لهم ، فقال النبي ، صلى الله عليه وسلم : أَتَخافِينَ العَيْلَةَ ؟ القتيل يوجد بين القريتين ، ورويت بالجيم أَيضاً . وروى ابن أَفْرَحَني الشيءُ سَرَّني وغَمَّني . « والفرحانة » بضم الفاء بضبط الأصل ، وبفتحها بضبط واتفقا على ضبط القرحان بالقاف مضمومة .): الكَمْأَةُ البيضاء ؛ عن قال ابن سيده والذي رويناه قرحان ، بالقاف ، وسنذكره . والمُفَرِّحُ : .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
فرح : ( الفرَحُ ، محرّكةً : السُّرُورُ ) ، وفي ( اللّسان ) : نقيض الحزن . وقال ثعلب : هو أَن يَجدَ في قلْبه خِفّةً . وفي المفردات : الفَرحُ هو انشراحُ الصَّدر بلذّةٍ عاجلةٍ غير آجلة ، وذالك في اللّذات البدنيّة الدُّنيويّة . والسُّرور هو انشراحُ الصَّدرِ بلذَّة فيها طُمأْنينةُ الصَّدرِ عاجلاً وآجلاً . قال : وقد يُسمَّى الفرحُ سُرُوراً ، وعكسه . ( و ) الفَرَح : الأَشَر و ( البطَر ) . وقوله تعالى : { 7 . 001 لا تفرح ان . . الفرحين } ( القصص : 76 ) قال الزّجّاجُ : معناه والله أَعلم لا تفْرح بكثرة المال في الدُّنْيا ، لأَنَّ الذي يفرح بالمال يصرِفه في غيرِ أَمرِ الآخرةِ . وقيل : لا تَفْرحْ : لا تأْشر والمعنيانِ متقاربانِ ، لأَنّه إِذا سُرَّ ربَّما أَشِرَ . و ( فَرِحَ ) الرّجلُ كعَلِمَ ( فهو فَرِحٌ ) ، ككَتِف ، ( وفَرُحٌ ) ، بضمّ الراءِ ، هاكذا في النُّسخ ، ومثله في ( اللّسانِ ) وغيرِه من الأُمَّهات ، وفي بعضها ( فَرُوحٌ ) كصبور ، ( ومَفروحٌ ) ، كلاهما عن ابنِ جنِّي ، ( وفارِحٌ وفَرْحَانُ ) ، بالفتح ، ( وهم فَرَاحَى ) كسَكَارَى ( وفَرْحَى ) بالقصْر . ( وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْحَى وفَرْحَانةٌ ) ، قال ابن سيده : ولا أَحُقّه . ( و ) قد ( أَفْرَحَهُ ) أَفراحاً ( وفَرَّحه ) تَفريحاً . يقال : فلانٌ إِنْ مسَّه خيرٌ مِفْراحٌ وفَرحانُ . ( والمِفْرَاحُ ) ، بالكسر : الذي يَفْرَح كلَّما سَرَّه الدّهرُ ، وهو ( الكثيرُ الفَرَحِ ) . ( و ) يقال : لك عندي فُرْحةٌ ، ( الفُرْحَة ، بالضّمّ : المَسرَّة ) والبُشّرَى . ( ويفتح . و ) الفُرْحَة أَيضاً ( ما يُعْطِيه المُفرِّحُ لك ) أَو يُثيبه مكافأَةً له . ( وأَفرحَه ) الشَّيْءُ والدَّينُ ( أَثقله ) ،...

فرح : ( الفرَحُ ، محرّكةً : السُّرُورُ ) ، وفي ( اللّسان ) : نقيض الحزن . وقال ثعلب : هو أَن يَجدَ في قلْبه خِفّةً . وفي المفردات : الفَرحُ هو انشراحُ الصَّدر بلذّةٍ عاجلةٍ غير آجلة ، وذالك في اللّذات البدنيّة الدُّنيويّة . والسُّرور هو انشراحُ الصَّدرِ بلذَّة فيها طُمأْنينةُ الصَّدرِ عاجلاً وآجلاً . قال : وقد يُسمَّى الفرحُ سُرُوراً ، وعكسه . ( و ) الفَرَح : الأَشَر و ( البطَر ) . وقوله تعالى : { 7 . 001 لا تفرح ان . . الفرحين } ( القصص : 76 ) قال الزّجّاجُ : معناه والله أَعلم لا تفْرح بكثرة المال في الدُّنْيا ، لأَنَّ الذي يفرح بالمال يصرِفه في غيرِ أَمرِ الآخرةِ . وقيل : لا تَفْرحْ : لا تأْشر والمعنيانِ متقاربانِ ، لأَنّه إِذا سُرَّ ربَّما أَشِرَ . و ( فَرِحَ ) الرّجلُ كعَلِمَ ( فهو فَرِحٌ ) ، ككَتِف ، ( وفَرُحٌ ) ، بضمّ الراءِ ، هاكذا في النُّسخ ، ومثله في ( اللّسانِ ) وغيرِه من الأُمَّهات ، وفي بعضها ( فَرُوحٌ ) كصبور ، ( ومَفروحٌ ) ، كلاهما عن ابنِ جنِّي ، ( وفارِحٌ وفَرْحَانُ ) ، بالفتح ، ( وهم فَرَاحَى ) كسَكَارَى ( وفَرْحَى ) بالقصْر . ( وامرأَةٌ فَرِحةٌ وفَرْحَى وفَرْحَانةٌ ) ، قال ابن سيده : ولا أَحُقّه . ( و ) قد ( أَفْرَحَهُ ) أَفراحاً ( وفَرَّحه ) تَفريحاً . يقال : فلانٌ إِنْ مسَّه خيرٌ مِفْراحٌ وفَرحانُ . ( والمِفْرَاحُ ) ، بالكسر : الذي يَفْرَح كلَّما سَرَّه الدّهرُ ، وهو ( الكثيرُ الفَرَحِ ) . ( و ) يقال : لك عندي فُرْحةٌ ، ( الفُرْحَة ، بالضّمّ : المَسرَّة ) والبُشّرَى . ( ويفتح . و ) الفُرْحَة أَيضاً ( ما يُعْطِيه المُفرِّحُ لك ) أَو يُثيبه مكافأَةً له . ( وأَفرحَه ) الشَّيْءُ والدَّينُ ( أَثقله ) ، والهمزة للسَّلب . ( والمُفْرَحُ بفتح الرّاءِ ) : المثقلُ بالدَّينِ ، وأَنشد أَبو عُبيدة لَبيهسٍ العُذْريّ : إِذا أَنتَ أَكثرْتَ الإِخِلاّءَ صادَفَتْ بِهمْ حاجَةٌ بعضَ الذي أَنتَ مانِعُ إِذا أَنتَ لم تَبْرَحْ تُؤَدِّي أَمانةً وتَحملُ أُخْرَى أَفرَحتْكَ الودائعُ والمُفْرَح : ( المُحْتَاجُ المَغْلُوب ) ، وقيل : هو ( الفَقِيرُ ) الذي لا مال له . وفي الحديث أَنَّ النبيّ صلى الله عليه وسلمقال : ( لا يُترك في الإِسلام مُفْرحٌ ) . قال أَبو عُبيد : المفْرَح هو الّذي أَثقلَه الدّينُ والغُرْمُ ولا يجِد قضاءَه ، وقيل أَثقلَ الدَّينُ ظَهره . وفي ( التهذيب ) و ( الصحاح ) . كان ( في ) الكتاب الذي كتبه سيِّدُنا رسول الله صلى الله عليه وسلمبين المهاجرين والأَنصار ( أَن لا يَتْركوا مُفْرَحاً حتّى يُعينوه على ما كان من عَقْلٍ أَو فِداءٍ ) . قال الأَزهريّ : والمُفْرح : المفدوحُ . وكذالك الأَصمعيُّ قال : هو الذي أَثقلَه الدَّين . يقول : يُفْضَى عنه ديْنُه من بَيتِ المال ولا يُتْرَك مدِيناً . وأَنكر قوْلهم مُفْرَج ، بالجيم . قال الأَزْهرِيّ : من قال مُفْرح فهو الذي أَثقلَه العِيالُ وإِنْ لم يكن مُدانا . ( و ) المُفْرح : ( الذي لا يُعرَف له نَسبٌ ولا ولاءٌ ) . وروَى بعضُهم هاذه بالجيم ، وقد تقدّم في مَحلِّه أَنه هو الذي لا عَشيرة له . ( و ) المُفْرح أَيضاً : ( القَتِيلُ يُوجد بين القرْيتَين ) ، ورُوِيَت بالجيم أَيضاً . ( والفَرْحانة : الكمْأَةُ البَيْضاءُ ) ، عن كُراع ، قال ابن سِيده : والذي رَويْنَاه بالقاف . قلت : وسيأْتي في محلّه إِن شاءَ الله تعالى . ( والمُفَرِّح : دواءٌ م ) أَي معروف ، مُركَّب من أَجزاءٍ مذكورةٍ في كتب الطّبّ ، وهو من المعاجين النافعة .
شاهد قرآني
فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُرًا ۖ كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ
سورة 23 آية 53

الترجمة الإنجليزية: But they split in their affair between them into sects, each party rejoicing in what is with them.

التفسير: فتفرَّق الأتباع في الدين إلى أحزاب وشيع، جعلوا دينهم أديانًا بعدما أُمروا بالاجتماع، كل حزب معجب برأيه زاعم أنه على الحق وغيره على الباطل. وفي هذا تحذير من التحزب والتفرق في الدين.

الجلالين: «فتقطعوا» أي الأتباع «أمرهم» دينهم «بينهم زبرا» حال من فاعل تقطعوا أي أحزابا متخالفين كاليهود والنصارى وغيرهم «كل حزب بما لديهم» أي عندهم من الدين «فرحون» مسرورون.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.