معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🌐 MSA: «غفرانك» ← الفصحى: «غفران»، المعجم: «غُفْرَان»، النوع: مصدر، المعنى: remission • 🇵🇸 Palestinian: «غُفْرَان» ← الفصحى: «مغفرة»، المعجم: «غُفْرَان»، النوع: اسم مذكر، المعنى: forgiveness • 🇵🇸 Palestinian: «يِغْفِر» ← الفصحى: «يغفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: forgive • 🌐 MSA: «فيغفر» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: forgive • 🌐 MSA: «فغفرنا» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: forgive • 🌐 MSA: «فغفر» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: forgave • 🌐 MSA: «فاغفر» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل أمر، المعنى: forgive • 🌐 MSA: «غفر» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل ماضي، المعنى: forgiven • 🌐 MSA: «سيغفر» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: forgiven • 🌐 MSA: «تغفر» ← الفصحى: «غفر»، المعجم: «غَفَر»، النوع: فعل مضارع، المعنى: forgive
الترجمة الإنجليزية: The Messenger believes in what was sent down to him from his Lord, and the believers; each one believes in God and His angels, and in His Books and His Messengers; we make no division between any one of His Messengers. They say, 'We hear, and obey. Our Lord, grant us Thy forgiveness; unto Thee is the homecoming.'
التفسير: صدَّق وأيقن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم بما أوحي إليه من ربه وحُقَّ له أن يُوقن، والمؤمنون كذلك صدقوا وعملوا بالقرآن العظيم، كل منهم صدَّق بالله رباً وإلهًا متصفًا بصفات الجلال والكمال، وأن لله ملائكة كرامًا، وأنه أنزل كتبًا، وأرسل إلى خلقه رسلا لا نؤمن -نحن المؤمنين- ببعضهم وننكر بعضهم، بل نؤمن بهم جميعًا. وقال الرسول والمؤمنون: سمعنا يا ربنا ما أوحيت به، وأطعنا في كل ذلك، نرجو أن تغفر -بفضلك- ذنوبنا، فأنت الذي ربَّيتنا بما أنعمت به علينا، وإليك -وحدك- مرجعنا ومصيرنا.
الجلالين: «آمن» صدق «الرسول» محمد صلى الله عليه وسلم «بما أنزل إليه من ربه» من القرآن «والمؤمنون» عطف عليه «كل» تنوين عوض من المضاف إليه «آمن بالله وملائكته وكتبه» بالجمع والإفراد «ورسله» يقولون «لا نفرق بين أحد من رسله» فنؤمن ببعض ونكفر ببعض كما فعل اليهود والنصارى «وقالوا سمعنا» أي ما أمرنا به سماع قبول «وأطعنا» نسألك «غفرانك ربنا وإليك المصير» المرجع بالبعث، ولما نزلت الآية التي قبلها شكا المؤمنون من الوسوسة وشق عليهم المحاسبة بها فنزل.