معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
يرقبوا
الجذر
رقب
الاشتقاقات
56
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «قرد يمزع رقبتك» ← الفصحى: «تبا لك!»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: "May a monkey tear your neck (It is an idiomatic expression that means ""Damn, it""" • 🇸🇾 Syrian: «الرقبة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: اسم، المعنى: neck necks slaves • 🌐 MSA: «الرقاب» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: necks • 🇸🇾 Syrian: «برقاب» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: اسم، المعنى: necks • 🌐 MSA: «رقابها» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: Neck • 🇾🇪 Taizi: «رقبة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: neck • 🇵🇸 Palestinian: «رَقَبِة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: neck • 🇵🇸 Palestinian: «رْقُبَة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رْقُبَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: neck • 🇾🇪 Sanani: «رقبته» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: neck • 🏷️ NJ: «رقبتها» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: neck

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏رَقَبَهُ‏)‏ رِقْبَةً انْتَظَرَهُ مِنْ بَابِ طَلَبَ وَرَاقَبَهُ مِثْلُهُ ‏(‏وَمِنْهُ‏)‏ رَاقَبَ اللَّهَ إذَا خَافَهُ لِأَنَّ الْخَائِفَ يَرْقُبُ الْعِقَابَ وَيَتَوَقَّعُهُ ‏(‏وَأَرْقَبَهُ‏)‏ الدَّارَ قَالَ لَهُ هِيَ لَكَ رُقْبَى وَهِيَ مِنْ الْمُرَاقَبَةِ لِأَنَّ كُلًّا مِنْهُمَا يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبِهِ وَاشْتِقَاقُهَا مِنْ رَقَبَةِ الدَّارِ غَيْرُ مَشْهُورٍ وَرَجُلٌ ‏(‏رَقَبَانِيٌّ‏)‏ عَظِيمُ ‏(‏الرَّقَبَةِ‏)‏ وَاسْتِعْمَالُ الرَّقَبَةِ فِي مَعْنَى الْمَمْلُوكِ مِنْ تَسْمِيَةِ الْكُلِّ بِاسْمِ الْبَعْضِ وَمِنْهُ أَفْضَلُ الرِّقَابِ أَغْلَاهَا ثَمَنًا وَهُوَ مِنْ الْغَلَاءِ وقَوْله تَعَالَى ‏{‏وَفِي الرِّقَابِ‏}‏ يَعْنِي الْمُكَاتَبِينَ‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
رَقَبْتُ الإنسانَ رِقْبَةً ورِقْباناً: وهو أنْ يَنْظُرَه. والرقِيب: الحارِسُ. والحافِظُ. والأمِيْنُ في المَيْسِرِ المُوَكَّلُ بالضَّرِيْبِ. وضَرْبٌ صت الحَيّاتِ خَبِيْثٌ ، والجميع الرقِيْبَات والرُّقُبُ. والتَّرَقُّبُ: تَنَظُّر وتَوَقُّعُ شَيْءٍ ، من قَوْله عَزِّ وجل: ولم تَرْقُبْ قَوْلِي . والرُّقْبى في الحَدِيث: هو أنْ يقول الرَّجلُ للرَّجُل: إن مُت قبْلي رَجَعَ إلَيَ مَنْزِلي وإن مُتُّ قَبْلَكَ فهو لَكَ. وهو من المُرَاقَبَةِ، كأنَّ كلَّ واحِدٍ منهما يَرْقُبُ مَوْتَ صاحِبِه، وتقول: أرْقَبْتُكَ الدارَ أي جَعَلْتُها لكَ رُقْبى. وفي الحديث: لا رُقْبى ؛ فَمَنْ أرْقِبَ شَيْئاً فهو لِوَرَثَةِ المُرْقِبِ . وما وُرِّثَ فلانٌ عن رَقْبٍ . والرَّقُوْبُ من الأرامِل والشُّيُوْخ: الذي لا وَلَدَ له ولا يَسْتَطيعُ أنْ يَكْسِبَ لنَفْسِه. وقيل: الذي لم يُقَدِّمْ من وَلَدِه شَيْئاً. والمَرْأةُ الرَّقْبَاءُ: التي لا يَعِيْشُ لها وَلَدٌ . والرَّقَبَةُ: مُؤخَّرُ أصْل العُنُق. والأرْقَبُ والرَّقَبَانيًّ ؛ الغَليظُ الرَّقَبَة، والأمَةُ الرَّقْبَاءُ. والرَّقَبُ: جَمْعٌ كالرِّقَاب. ويُقال للعَجَم: رِقَابُ المَزَاوِدِ أي حَمْرَاءُ. والرُّقْبَةُ للنَمِرِ: مِثْلُ الزُّبْيَةِ للذِّئب، رَقَبُوا للنَّمِرِ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
رَقَبْتُهُ أَرْقُبُهُ مِنْ بَابِ قَتَلَ حَفِظْتُهُ فَأَنَا رَقِيبٌ وَرَقَبْتُهُ وَتَرَقَّبْتُهُ وَارْتَقَبْتُهُ وَالرِّقْبَةُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ انْتَظَرْتُهُ فَأَنَا رَقِيبٌ أَيْضًا وَالْجَمْعُ الرُّقَبَاءُ وَالرَّقُوبُ وِزَانُ رَسُولٍ مِنْ الشُّيُوخِ وَالْأَرَامِلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ الْكَسْبَ وَلَا كَسْبَ لَهُ سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَرْتَقِبُ مَعْرُوفًا وَصِلَةً وَالرَّقُوبُ أَيْضًا الَّذِي لَا وَلَد لَهُ وَالْمَرْقَبُ وِزَانُ جَعْفَرٍ الْمَكَانُ الْمُشْرِفُ يَقِفُ عَلَيْهِ الرَّقِيبُ وَرَاقَبْتُ اللَّهَ خِفْتُ عَذَابَهُ وَأَرْقَبْتُ زَيْدًا الدَّارَ إرْقَابًا وَالِاسْمُ الرُّقْبَى وَهِيَ مِنْ الْمُرَاقَبَةِ لِأَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ يَرْقُبُ مَوْتَ صَاحِبه لِتَبْقَى لَهُ وَالرَّقَبَةُ مِنْ الْحَيَوَانِ مَعْرُوفَةٌ وَالْجَمْعُ رِقَابٌ وقَوْله تَعَالَى { وَفِي الرِّقَابِ } هُوَ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ وَفِي فَكِّ الرِّقَابِ يَعْنِي الْمُكَاتَبِينَ قَالُوا وَلَا يُشْتَرَى مِنْهُ مَمْلُوكٌ فَيُعْتَقُ لِأَنَّهُ لَا يُسَمَّى مُكَاتَبًا.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: في أَسماءِ اللّه تعالى : الرَّقِـيبُ : وهو الحافظُ الذي لا يَغيبُ عنه شيءٌ ؛ فَعِـيلٌ بمعنى فاعل . : ارْقُبُوا مُحَمَّداً في أَهل بيته أَي احفَظُوه فيهم . وفي ما مِن نَبـيٍّ إِلاَّ أُعْطِـيَ سبعةَ نُجَباءَ رُقَباءَ أَي حَفَظَة يكونون معه . والرَّقيبُ : الـحَفِـيظُ . رِقْبةً ورِقْباناً ، بالكسر فيهما ، ورُقُوباً ، وترَقَّبَه ، وارْتَقَبَه : انْتَظَرَه ورَصَدَه . الانتظار ، وكذلك الارْتِقابُ . وقوله تعالى : ولم تَرْقُبْ معناه لم تَنتَظِرْ قولي . والتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وتَوَقُّعُ شيءٍ . : 425 > : طَلِـيعَتُهم . ورَقِـيبُ الرجُلِ : خَلَفُه من ولدِه . والرَّقِـيبُ : الـمُنْتَظِرُ . وارْتَقَبَ : أَشْرَفَ وعَلا . : الموضعُ الـمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عليه الرَّقِـيبُ ، وما أَوْفَيْتَ عليه من عَلَمٍ أَو رابِـيةٍ لتَنْظُر من بُعْدٍ . وارْتَقَبَ المكانُ : عَلا وأَشْرَف ؛ قال : ارْتَقَبَتْ مَعْزاؤُه ؛ الجِدُّ هنا : الجَدَدُ من الأَرض . الـمَرْقَبة هي الـمَنْظَرةُ في رأْسِ جبلٍ أَو حِصْنٍ ، وجَمْعه وقال أَبو عمرو : الـمَراقِبُ : ما ارتَفَعَ من الأَرض ؛ وأَنشد : ، أَشْرَفْتُ رأْسَها ، * أُقَلِّبُ طَرْفي في فَضاءِ عَريضِ يَرْقُبُه ، وراقَبَه مُراقَبةً ورِقاباً : حَرَسَه ، حكاه ، وأَنشد : رِقابَ الـحُوتِ له ، يقول : يَرْتَقِبُ النَّجْمَ حِرْصاً على الرَّحِـيلِ كحِرْصِ الـحُوتِ على الماءِ ؛ ينظر النَّجْمَ حِرْصاً على طُلوعِه ، فيَرْتَحِلَ . التَّحَفُّظُ والفَرَقُ . : حارِسُهم ، وهو الذي يُشْرِفُ على مَرْقَبةٍ والرَّقِـيبُ : الحارِسُ الحافِظُ . والرَّقَّابةُ : الرجُل الوَغْدُ ، للقوم رَحْلَهم ، إِذا غابُوا . والرَّقِـيبُ : الـمُوَكَّل ورَقِـيبُ القِداحِ : الأَمِـينُ على الضَّريبِ ؛ وقيل : هو الـمَيْسِرِ ؛ قال كعب بن زهير : أَذْنابِها أَزْمَلٌ ، * مكانَ الرَّقِـيبِ من الياسِرِينا هو الرجُلُ الذي يَقُومُ خَلْفَ الـحُرْضَة في الـمَيْسِرِ ، سواءٌ ، والجمعُ رُقَباءُ . التهذيب ، ويقال : الرَّقِـيبُ اسمُ من قِدَاحِ الـمَيْسِرِ ؛ وأَنشد : للضُّـ * ـرَباءِ ، أَيْديهِمْ نَواهِدْ :...

: في أَسماءِ اللّه تعالى : الرَّقِـيبُ : وهو الحافظُ الذي لا يَغيبُ عنه شيءٌ ؛ فَعِـيلٌ بمعنى فاعل . : ارْقُبُوا مُحَمَّداً في أَهل بيته أَي احفَظُوه فيهم . وفي ما مِن نَبـيٍّ إِلاَّ أُعْطِـيَ سبعةَ نُجَباءَ رُقَباءَ أَي حَفَظَة يكونون معه . والرَّقيبُ : الـحَفِـيظُ . رِقْبةً ورِقْباناً ، بالكسر فيهما ، ورُقُوباً ، وترَقَّبَه ، وارْتَقَبَه : انْتَظَرَه ورَصَدَه . الانتظار ، وكذلك الارْتِقابُ . وقوله تعالى : ولم تَرْقُبْ معناه لم تَنتَظِرْ قولي . والتَّرَقُّبُ : تَنَظُّرُ وتَوَقُّعُ شيءٍ . : 425 > : طَلِـيعَتُهم . ورَقِـيبُ الرجُلِ : خَلَفُه من ولدِه . والرَّقِـيبُ : الـمُنْتَظِرُ . وارْتَقَبَ : أَشْرَفَ وعَلا . : الموضعُ الـمُشْرِفُ ، يَرْتَفِعُ عليه الرَّقِـيبُ ، وما أَوْفَيْتَ عليه من عَلَمٍ أَو رابِـيةٍ لتَنْظُر من بُعْدٍ . وارْتَقَبَ المكانُ : عَلا وأَشْرَف ؛ قال : ارْتَقَبَتْ مَعْزاؤُه ؛ الجِدُّ هنا : الجَدَدُ من الأَرض . الـمَرْقَبة هي الـمَنْظَرةُ في رأْسِ جبلٍ أَو حِصْنٍ ، وجَمْعه وقال أَبو عمرو : الـمَراقِبُ : ما ارتَفَعَ من الأَرض ؛ وأَنشد : ، أَشْرَفْتُ رأْسَها ، * أُقَلِّبُ طَرْفي في فَضاءِ عَريضِ يَرْقُبُه ، وراقَبَه مُراقَبةً ورِقاباً : حَرَسَه ، حكاه ، وأَنشد : رِقابَ الـحُوتِ له ، يقول : يَرْتَقِبُ النَّجْمَ حِرْصاً على الرَّحِـيلِ كحِرْصِ الـحُوتِ على الماءِ ؛ ينظر النَّجْمَ حِرْصاً على طُلوعِه ، فيَرْتَحِلَ . التَّحَفُّظُ والفَرَقُ . : حارِسُهم ، وهو الذي يُشْرِفُ على مَرْقَبةٍ والرَّقِـيبُ : الحارِسُ الحافِظُ . والرَّقَّابةُ : الرجُل الوَغْدُ ، للقوم رَحْلَهم ، إِذا غابُوا . والرَّقِـيبُ : الـمُوَكَّل ورَقِـيبُ القِداحِ : الأَمِـينُ على الضَّريبِ ؛ وقيل : هو الـمَيْسِرِ ؛ قال كعب بن زهير : أَذْنابِها أَزْمَلٌ ، * مكانَ الرَّقِـيبِ من الياسِرِينا هو الرجُلُ الذي يَقُومُ خَلْفَ الـحُرْضَة في الـمَيْسِرِ ، سواءٌ ، والجمعُ رُقَباءُ . التهذيب ، ويقال : الرَّقِـيبُ اسمُ من قِدَاحِ الـمَيْسِرِ ؛ وأَنشد : للضُّـ * ـرَباءِ ، أَيْديهِمْ نَواهِدْ : وفيه ثلاثةُ فُروضٍ ، وله غُنْمُ ثلاثةِ أَنْصِـباء إِن وعليه غُرْمُ ثلاثةِ أَنْصِـباءَ إِن لم يَفُزْ . وفي حديث حَفْرِ فغارَ سَهْمُ اللّهِ ذي الرَّقِـيبِ ؛ الرَّقِـيبُ : الثالِثُ من . والرَّقِـيبُ : النَّجْمُ الذي في الـمَشْرِق ، يُراقِبُ ومنازِلُ القمرِ ، كل واحدٍ منها رَقِـيبٌ لِصاحِـبِه ، كُـلَّما واحِدٌ سقَطَ آخر ، مثل الثُّرَيَّا ، رَقِـيبُها الإِكلِـيلُ إِذا عِشاءً غَابَ الإِكليلُ وإِذا طَلَع الإِكليلُ عِشاءً غابَت الثُّرَيَّا . ورَقِـيبُ النَّجْمِ : الذي يَغِـيبُ بِطُلُوعِه ، مثل الثُّرَيَّا رَقِـيبُها الإِكليلُ ؛ وأَنشد الفراء : عبادَ اللّهِ ، أَنْ لَسْتُ لاقِـياً * بُثَيْنَةَ ، أَو يَلْقَى الثُّرَيَّا رَقِـيبُها ؟ : سمعت أَبا الهيثم يقول : الإِكليلُ رَأْسُ العَقْرَبِ . إِنَّ رَقِـيبَ الثُرَيَّا من الأَنْواءِ الإِكليلُ ، لأَنه لا يَطْلُع أَبداً حتى تَغِـيبَ ؛ كما أَنَّ الغَفْرَ رَقِـيبُ الشَّرَطَيْنِ ، لا يَطْلُع الغَفْرُ : 426 > الشَّرَطانِ ؛ وكما أَن الزُّبانيَيْن رَقِـيبُ البُطَيْنِ ، لا يَطْلُع أَحدُهما إلا بِسُقُوطِ صاحِـبِه وغَيْبُوبَتِه ، فلا يَلْقَى أَحدُهما صاحبَه ؛ وكذلك الشَّوْلَةُ رَقِـيبُ الـهَقْعَةِ ، والنَّعائِمُ رَقِـيبُ الـهَنْعَةِ ، والبَلْدَة رَقِـيبُ الذِّرَاعِ . وإِنما قيلَ للعَيُّوق : رَقِـيبُ الثُّرَيَّا ، تَشْبِـيهاً برَقِـيبِ الـمَيْسِرِ ؛ ولذلك قال أَبو ذؤيب : والعَيُّوقُ مَقْعَد رابـئِ الضُّـ * ـرَباءِ ، خَلْفَ النَّجْمِ ، لا يَتَتَلَّع : الثُّرَيَّا ، اسمٌ عَلَم غالِبٌ . والرَّقِـيب : نَجْمٌ من نُجومِ الـمَطَرِ ، يُراقبُ نَجْماً آخَر . تعالى في أَمرِهِ أَي خافَه . : فَرَسُ الزِّبْرقانِ بن بَدْرٍ ، كأَنه كان يُراقِبُ تَسْبِقَه . أَن يُعْطِـيَ الإِنسانُ لإِنسانٍ داراً أَو أَرْضاً ، فأَيـُّهما ماتَ ، رَجَعَ ذلك المالُ إِلى وَرَثَتِهِ ؛ وهي من الـمُراقَبَة ، سُمِّيَتْ بذلك لأَن كلَّ واحدٍ منهما يُراقِبُ مَوْتَ صاحبِه . وقيل : الرُّقْبَـى : أَن تَجْعَلَ الـمَنْزِلَ لفُلانٍ يَسْكُنُه ، فإِن ماتَ ، سكَنه فلانٌ ، فكلُّ واحدٍ منهما يَرْقُب مَوْتَ صاحبِه . الرُّقْبَـى ، وقال اللحياني : أَرْقَبَه الدارَ : جَعَلَها لَه رُقْبَـى ، ولِعَقبِه بعده بمنزلةِ الوقفِ . وفي الصحاح : أَرْقَبْتُه داراً أَو أَرضاً إِذا أَعطيتَه إِياها فكانت للباقي مِنْكُما ؛ وقُلْتَ : إِن مُتُّ قَبْلَك ، فهي لك ، وإِن مُتَّ قَبْلِـي ، فهي لِـي ؛ والاسمُ الرُّقْبى . وفي حديث النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، في العُمْرَى والرُّقْبَـى : انها لمن أُعْمِرَها ، ولمن أُرْقِـبَها ، ولوَرَثَتِهِما من بعدِهِما . قال أَبو عبيد : حدثني ابنُ عُلَيَّة ، عن حَجَّاج ، أَنه سأَل أَبا الزُّبَيْرِ عن الرُّقْبَـى ، فقال : هو أَن يقول الرجل للرجل ، وقد وَهَبَ له داراً : إِنْ مُتَّ قَبْلِـي رَجَعَتْ إِليَّ ، وإِن مُتُّ قَبْلَك فهي لك . قال أَبو عبيد : وأَصلُ الرُّقْبَـى من الـمُراقَبَة ، كأَنَّ كلَّ واحدٍ منهما ، إِنما يَرْقُبُ موت صاحِـبِه ؛ أَلا ترى أَنه يقول : إِنْ مُتَّ قَبْلي رَجَعَتْ إِليَّ ، وإِنْ مُتُّ قَبْلَك فهي لك ؟ فهذا يُنْبِـئك عن الـمُراقَبة . قال : والذي كانوا يُريدون من هذا أَن يكون الرَّجُلُ يُريدُ أَنْ يَتَفَضَّل على صاحِـبِه بالشيءِ ، فَيَسْتَمْتِـعَ به ما دامَ حَيّاً ، فإِذا ماتَ الموهوبُ له ، لم يَصِلْ إِلى وَرَثَتِهِ منه شيءٌ ، فجاءَتْ سُنَّةُ النَّبِـيِّ ، صلى اللّه عليه وسلّم ، بنَقْضِ ذلك ، أَنه مَنْ مَلَك شيئاً حَيَاتَه ، فهُو لوَرَثَتِهِ من قال ابن الأَثير : وهي فُعْلى من الـمُراقَبَةِ . والفُقهاءُ فيها مُختَلِفون : منهم مَنْ يَجْعَلُها تَمْلِـيكاً ، ومنهم مَنْ يَجْعَلُها كالعارِيَّة ؛ قال : وجاء في هذا الباب آثارٌ كثيرةٌ ، وهي أَصْلٌ لكُلِّ مَنْ وَهَبَ هِـبَةً ، واشترط فيها شرطاً أَنَّ الـهِبَة جائزةٌ ، وأَنَّ الشرط باطِلٌ . أَرْقَبْتُ فلاناً داراً ، وأَعْمَرْتُه داراً إِذا أَعْطَيْته إِيَّاها بهذا الشرط ، فهو مُرْقَب ، وأَنا مُرْقِبٌ . وَرِثَ فلانٌ مالاً عن رِقْبَةٍ أَي عن كلالةٍ ، لم يَرِثْهُ عن وَوَرِثَ مَجْداً عن رِقْبَةٍ إِذا لم يكن آباؤُهُ أَمْجاداً ؛ قال والنَّدى مَجْداً ومَكْرُمَةً ، * تلك الـمَكارِمُ لم يُورَثْنَ عن رِقَبِ عن دُنًى فدُنًى من آبائِهِ ، ولم يَرِثْهَا من وراءُ وَراءُ . : 427 > في عَرُوضِ الـمُضارِعِ والـمُقْتَضَبِ ، أَن يكون مَفاعِـيلُ ومرَّة مفاعِلُنْ ؛ سمي بذلك لأَن آخرَ السَّببِ آخِرِ الجزءِ ، وهو النُّونُ من مَفاعِـيلُن ، لا يثبت مع آخِر قَبْلَه ، وهو الياءُ في مَفاعِـيلُن ، وليست بمعاقَبَةٍ ، لأَنَّ يَثْبُت فيها الجزآن الـمُتراقِـبانِ ، وإِنما هو من الذِّكْر ، والـمُعاقَبة يَجْتمعُ فيها الـمُتعاقِـبانِ . الليث : الـمُراقَبَة في آخِرِ الشِّعْرِ عند التَّجْزِئَة بين وهو أَن يَسْقُط أَحدهما ، ويَثْبُتَ الآخَرُ ، ولا يَسْقُطانِ ولا يَثْبُتان جَمِـيعاً ، وهو في مَفَاعِيلُن التي للـمُضارع لا يجوز أَن يتمَّ ، إِنما هو مَفاعِـيلُ أَو مَفاعِلُنْ . ضَرْبٌ من الـحَيَّاتِ ، كأَنه يَرْقُب مَن يَعَضُّ ؛ وفي ضَرْبٌ من الـحَيَّاتِ خَبيث ، والجمعُ رُقُبٌ ورقِـيباتٌ . مِنَ النِّساءِ : التي تُراقِبُ بَعْلَها لِـيَمُوت ، فَتَرِثَه . الإِبِل : التي لا تَدْنُو إِلى الحوضِ من الزِّحامِ ، ، سُميت بذلك ، لأَنها تَرْقبُ الإِبِلَ ، فإِذا فَرَغْنَ مِنْ شَربَت هي . والرَّقُوبُ من الإِبل والنِّساءِ : التي لا وَلَدٌ ؛ قال عبيد : رَقُوبُ هي التي ماتَ وَلَدُها ، وكذلك الرجُل ؛ قال الشاعر : خَلْقٌ قَبْلَنا مثلَ أُمـِّنا ، * ولا كَأَبِـينا عاشَ ، وهو رَقُوبُ أَنه قال : ما تَعُدُّون الرَّقُوبَ فيكم ؟ قالوا : الذي لا وَلَد ؛ قال : بل الرَّقُوبُ الذي لم يُقَدِّم من وَلَدِهِ شيئاً . عبيد : وكذلك معناه في كلامِهِم ، إِنما هو عَلى فَقْدِ قال صخر الغيّ : وَجْدُ مِقْلاتٍ ، رَقُوبٍ * بوَاحِدِها ، إِذا يَغْزُو ، تُضِـيفُ عبيد : فكان مَذْهَبُه عندهم على مَصائِب الدنيا ، فَجَعَلها رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، على فَقْدِهِم في الآخرة ؛ وليس هذا بخلافِ ذلك في المعنى ، ولكنه تحويلُ الموضع إِلى غيرِه ، نحو حديثه الآخر : إِنَّ الـمَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دينَه ؛ وليس هذا أَن يكونَ من سُلِبَ مالَه ، ليس بمحْروبٍ . قال ابن الأَثير : اللغة : الرجل والمرأَة إِذا لم يَعِشْ لهما ولد ، لأَنه ويَرْصُدُه خَوفاً عليه ، فنَقَلَه النبيُّ ، صلى اللّه عليه إِلى الذي لم يُقَدِّم من الولد شيئاً أَي يموتُ قبله تعريفاً ، والثوابَ لمن قَدَّم شيئاً من الولد ، وأَن الاعتِدادَ به والنَّفْعَ به أَكثر ، وأَنَّ فقدَهم ، وإِن كان في الدنيا عظيماً ، الأَجرِ والثوابِ على الصبرِ ، والتسليم للقضاءِ في الآخرة ، أَعظم ، وأَنَّ المسلم وَلَدُه في الحقيقة من قَدَّمه واحْتَسَبَه ، ومن لم يُرزَق ذلك ، فهو كالذي لا وَلدَ له ؛ ولم يقله ، صلى اللّه عليه وسلم ، إِبطالاً لتفسيره اللغوي ، إِنما هو كقولِه : إِنما الـمَحْروبُ مَن حُرِبَ دينَه ، ليس على أَن من أُخِذَ مالُه غيرُ مَحْروبٍ . العُنُقُ ؛ وقيل : أَعلاها ؛ وقيل : مُؤَخَّر أَصْلِ العُنُقِ ، والجمعُ رَقَبٌ ورَقَباتٌ ، ورِقابٌ وأَرْقُبٌ ، الأَخيرة على طَرْح حكاه ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : : 428 > ، في سَمَلٍ لم يَنْضُبِ * منها ، عِرَضْناتٌ ، عِظامُ الأَرْقُبِ ذُؤَيْب للنحلِ ، فقال : على الثَّمْراءِ ، منها جَوارِسٌ ، * مَراضيعُ ، صُهْبُ الريشِ ، زُغْبٌ رِقابُها غِلَظُ الرَّقَبة ، رَقِبَ رَقَباً . : بَيِّنَ الرَّقَب أَي غليظُ الرَّقَبة ، ورَقَبانيٌّ أَيضاً على غير قياسٍ . والأَرْقَبُ والرَّقَبانيُّ : الغليظُ الرَّقَبَة ؛ قال سيبويه : هو من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَب ، والعَربُ تُلَقِّبُ العَجَمَ بِرِقابِ الـمَزاوِد لأَنهم حُمْرٌ . الرَّقَبانِـيَّةِ : رَقْباءُ لا تُنْعَتُ به الـحُرَّة . دريد : يقال رجلٌ رَقَبانٌ ورَقَبانيٌّ أَيضاً ، ولا يقال للمرأَة رَقَبانِـيَّة . الجلدُ الذي سُلِـخَ من قِبَلِ رَأْسِه ورَقَبتِه ؛ قال سيبويه : وإِنْ سَمَّيْتَ بِرَقَبة ، لم تُضِفْ إِليه إِلاَّ على القياسِ . طَرَحَ الـحَبْلَ في رَقَبَتِه . المملوك . وأَعْتَقَ رَقَبةً أَي نَسَمَةً . وفَكَّ رقَبةً : أَطْلَق أَسيراً ، سُمِّيت الجملة باسمِ العُضْوِ لشرفِها . التهذيب : وقوله آية الصدقات : والـمُؤَلَّفةِ قلوبُهم وفي الرقابِ ؛ قال أَهل التفسير في الرقابِ إِنهم الـمُكاتَبون ، ولا يُبْتَدَأُ منه مملوك فيُعْتَقَ . وفي حديث قَسْم الصَّدَقاتِ : وفي الرِّقابِ ، يريدُ الـمُكاتَبين من العبيد ، يُعْطَوْنَ نَصِـيباً من الزكاةِ ، يَفُكون بهِ رِقابَهم ، ويَدفعونه إِلى مَوالِـيهم . : أَعتق اللّهُ رَقَبَتَه ، ولا يقال : أَعْتَقَ اللّه عُنُقَه . وفي كأَنما أَعْتَقَ رَقَبةً . قال ابن الأَثير : وقد تكَرَّرَتِ ذكر الرَّقَبة ، وعِتْقِها وتحريرِها وفَكِّها ، وهي في الأَصل العُنُق ، فجُعِلَتْ كِنايةً عن جميع ذاتِ الإِنسانِ ، تَسْمية للشيءِ ببعضِه ، فإِذا قال : أَعْتِقْ رَقَبةً ، فكأَنه قال : أَعْتِقْ عبداً أَو أَمَة ؛ ومنه قولُهم : دَيْنُه في رَقَبَتِه . وفي حديث ابنِ سِـيرين : لَنا رِقابُ الأَرضِ ، أَي نَفْس الأَرضِ ، يعني ما كان من أَرضِ الخَراجِ فهو للمسلمين ، ليس لأَصحابهِ الذين كانوا فيه قَبْلَ الإِسلامِ شيءٌ ، لأَنها فُتِحَتْ عَنْوَةً . وفي حديث بِلالٍ : والرَّكائِب الـمُناخَة ، لكَ رِقابُهُنَّ وما عليهِنَّ أَي ذَواتُهنَّ وأَحمالُهنّ . وفي حديث الخَيْلِ : ثم لمْ يَنْسَ حَقَّ اللّه في رِقابِها وظُهورِها ؛ أَراد بحَقِّ رِقابِها الإِحْسانَ إِليها ، وبحَقِّ ظُهورِها الـحَمْلَ عليها . : أَحدُ شُعراءِ العرب ، وهو لَقَب مالِكٍ القُشَيْرِيِّ ، لأَنه كان أَوْقَصَ ، وهو الذي أَسَرَ حاجبَ بن زُرارة يَوْمَ جَبَلَة . والأَشْعَرُ الرَّقَبانيُّ : لَقَبُ رجلٍ من فُرْسانِ العَرَب . وفي حديث حِصْنٍ ذِكْرُ ذي الرَّقِـيبة وهو ، بفتح الراءِ وكسرِ جَبَل بخَيْبَر .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
رقب : ( الرَّقِيبُ ) هُوَ ( اللَّهُ ، و ) هُوَ ( الحَافِظُ الذي لا يَغِيبُ عنه شيءٌ ، فَعِيلٌ بمَعْنَى فَاعِلٍ ، وفي الحديث ( ارْقُبُوا مُحَمَّداً في أَهْلِ بَيْتِهِ ) أَي احْفَظُوهُ فِيهِم ، وفي آخَرَ ( مَا مِنْ نَبيَ إِلاَّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَي حَفَظَةً يكونونَ مَعَه ، والرقِيبُ : الحَفِيظُ ، ( و ) الرَّقِيبُ ( : المُنْتَظِرُ ، و ) رَقِيبُ القَوْمِ ( : الحَارِسُ ) وهو الذي يُشْرِفُ على مَرْقَبَةٍ لِيَحْرُسَهُمْ ، والرَّقِيبُ : الحَارِسُ الحَافِظُ ، ورَقِيبُ الجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ ( و ) الرَّقِيبُ : ( أَمِينِ ) وفي بعض النسخ ( مِن ) ( أَصْحَابِ المَيْسِرِ ) قال كعب بن زُهَيْر : لَهَا خَلْفَ أَذْنَابِهَا أَزْمَلٌ مكَانَ الرَّقِيبِ مِنَ اليَاسِرِينَا ، ( أَو ) رَقِيبُ القِدَاحِ هو ( الأَميِنِ علَى الضَّرِيبِ ) وقِيلَ : هو المُوَكَّلُ بالضَّرِيبِ ، قاله الجوهريّ ، وهو الذي رجَّحَه ابن ظَفَرٍ في ( شَرْح المَقَامَاتِ الحرِيرِيَّةِ ) ، ولا مُنَافَاةَ بين القَوْلَيْنِ ، قالهُ شيخُنَا ، وقيل : الرَّقِيبُ : هو الرَّجُلُ الذي يَقُومُ خَلْفَ الحُرْضَةِ في المَيْسِرِ ، ومَعْنَاهُ كُلُّه سَوَاءٌ ، والجَمعُ رُقَبَاءِ ، ( و ) في ( التهذيب ) : ويقال : الرَّقِيبُ : اسْمُ السَّهْمِ ( الثَّالِثِ مِنْ قِدَاحِ المَيْسَرِ ) ، وأَنشد : كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضُّرَبَاءِ أَيْدِيهِمْ نَوَاهِدْ ، وفي حديث حَفْرِ زَمْزَمَ ( فَغَارَسَهْمُ اللَّهِ ذِي الرَّقِيبِ ) وهو مِن السِّهامِ التي لها نَصِيبٌ ، وهي سبعةٌ ، قال في ( المجمل ) : الرَّقِيبُ : السَّهْمُ الثَّالِثُ من السَّبْعَةِ التي لها أَنْصِبَاءِ ، وذكر شيخُنَا رحمه الله : قِدَاحُ المَيْسِرِ عَشَرَةٌ ، سَبْعَةٌ منها له أَنصباءُ ، ولها ثلاثة إِنما جَعلوا لها للتكثير فقَطْ وَلاَ أَنْصِبَاءَ لها ، فَذَوَاتُ الأَنْصِبَاءِ أَوَّلُهَا : الفَذُّوفة فُرْضَةٌ وَاحِدَةٌ وله نَصِيبٌ وَاحِدْ . والثاني التَّوْأَمُ ، وفيه فُرْضَتَانِ وله نَصِيبَانِ ، والرَّقِيبُ وفيه ثَلاَثُ فُرَضٍ وله ثَلاَثَةُ أَنْصِبَاءَ ، والحِلْصُ وفيه...

رقب : ( الرَّقِيبُ ) هُوَ ( اللَّهُ ، و ) هُوَ ( الحَافِظُ الذي لا يَغِيبُ عنه شيءٌ ، فَعِيلٌ بمَعْنَى فَاعِلٍ ، وفي الحديث ( ارْقُبُوا مُحَمَّداً في أَهْلِ بَيْتِهِ ) أَي احْفَظُوهُ فِيهِم ، وفي آخَرَ ( مَا مِنْ نَبيَ إِلاَّ أُعْطِيَ سَبْعَةَ نُجَبَاءَ رُقَبَاءَ أَي حَفَظَةً يكونونَ مَعَه ، والرقِيبُ : الحَفِيظُ ، ( و ) الرَّقِيبُ ( : المُنْتَظِرُ ، و ) رَقِيبُ القَوْمِ ( : الحَارِسُ ) وهو الذي يُشْرِفُ على مَرْقَبَةٍ لِيَحْرُسَهُمْ ، والرَّقِيبُ : الحَارِسُ الحَافِظُ ، ورَقِيبُ الجَيْشِ : طَلِيعَتُهُمْ ( و ) الرَّقِيبُ : ( أَمِينِ ) وفي بعض النسخ ( مِن ) ( أَصْحَابِ المَيْسِرِ ) قال كعب بن زُهَيْر : لَهَا خَلْفَ أَذْنَابِهَا أَزْمَلٌ مكَانَ الرَّقِيبِ مِنَ اليَاسِرِينَا ، ( أَو ) رَقِيبُ القِدَاحِ هو ( الأَميِنِ علَى الضَّرِيبِ ) وقِيلَ : هو المُوَكَّلُ بالضَّرِيبِ ، قاله الجوهريّ ، وهو الذي رجَّحَه ابن ظَفَرٍ في ( شَرْح المَقَامَاتِ الحرِيرِيَّةِ ) ، ولا مُنَافَاةَ بين القَوْلَيْنِ ، قالهُ شيخُنَا ، وقيل : الرَّقِيبُ : هو الرَّجُلُ الذي يَقُومُ خَلْفَ الحُرْضَةِ في المَيْسِرِ ، ومَعْنَاهُ كُلُّه سَوَاءٌ ، والجَمعُ رُقَبَاءِ ، ( و ) في ( التهذيب ) : ويقال : الرَّقِيبُ : اسْمُ السَّهْمِ ( الثَّالِثِ مِنْ قِدَاحِ المَيْسَرِ ) ، وأَنشد : كَمَقَاعِدِ الرُّقَبَاءِ لِلضُّرَبَاءِ أَيْدِيهِمْ نَوَاهِدْ ، وفي حديث حَفْرِ زَمْزَمَ ( فَغَارَسَهْمُ اللَّهِ ذِي الرَّقِيبِ ) وهو مِن السِّهامِ التي لها نَصِيبٌ ، وهي سبعةٌ ، قال في ( المجمل ) : الرَّقِيبُ : السَّهْمُ الثَّالِثُ من السَّبْعَةِ التي لها أَنْصِبَاءِ ، وذكر شيخُنَا رحمه الله : قِدَاحُ المَيْسِرِ عَشَرَةٌ ، سَبْعَةٌ منها له أَنصباءُ ، ولها ثلاثة إِنما جَعلوا لها للتكثير فقَطْ وَلاَ أَنْصِبَاءَ لها ، فَذَوَاتُ الأَنْصِبَاءِ أَوَّلُهَا : الفَذُّوفة فُرْضَةٌ وَاحِدَةٌ وله نَصِيبٌ وَاحِدْ . والثاني التَّوْأَمُ ، وفيه فُرْضَتَانِ وله نَصِيبَانِ ، والرَّقِيبُ وفيه ثَلاَثُ فُرَضٍ وله ثَلاَثَةُ أَنْصِبَاءَ ، والحِلْصُ وفيه أَرْبَعُ فُرَضٍ ، ثُمَّ النَّافِسُ وفيه خَمْسُ فُرَضٍ ، ثم المُسْبِلُ وفيه سِتُّ فُرَض ، ثم المُعَلَّى وهو أَعْلاَهَا ، وفيه سَبْعُ فُرَضٍ وله سَبْعَةُ أَنْصِبَاءَ . وأَمَّا التي لا سَهْمَ لَهَا : السَّفِيحُ والمَنِيحُ والوَغْدُ ، وأَنشدنا شيخنا ، قال : أَنشدنا أَبُو عَبْدِ الله محمدُ بن الشاذِلِيّ أَثْنَاءَ قِرَاءَةِ المَقَامَات الحَرِيرِيَّةِ : إِذَا قَسَمَ الهَوَى أَعْضَاءَ قَلْبِي فَسَهْمَاكِ المُعَلَّى والرّقِيبُ ، وفيه تَوْرِيَةٌ غَرِيبَةٌ في التعبير بالسَّهْمَيْنِ ، وأَرَادَ بهما عَيْنَيْهَا ، والمُعَلَّى له سبعةُ أَنصباءَ ، والرَّقيبُ له ثَلاَثَة ، فلم يَبْقَ له من قَلْبِه شيءٌ ، بل اسْتَوْلَى عليه السَّهْمَانِ . ( والرَّقِيبُ : ) نَجْمٌ مِنْ نُجُومِ المَطَرِ يُرَاقِبُ نَجْماً آخَرَ ) ، وإِنَّمَا قِيلَ لِلْعَيُّوقِ رَقِيبُ الثُّرَيَّا تَشْبِيهاً بِرَقِيبِ المَيْسِرِ ، ولذلك قال أَبو ذُؤيب : فَوَرَدْنَ والعَيُّوقُ مَقْعَدَ رَابِىءِ الضُّرَبَاءِ خَلْفَ النَّجْمِ لاَ يَتَتَلَّعُ، ( و ) الرَّقِيبُ ( : فَرَسُ الزِّبْرِقَانِ بنِ بَدْرٍ ) كأَنَّه كانَ يُرَاقِبُ الخَيْلَ أَنْ تَسْبِقَه . ( و ) الرَّقِيبُ : ( ابنُ العَمِّ ) . ( و ) الرَّقِيبُ : ضَرْبٌ مِنَ الحَيَّاتِ ، كأَنَّهُ يَرْقُبُ مَنْ يَعَضُّ ، أَو ( حَيَّةٌ خَبِيثَةٌ ج رَقِيبَاتٌ ورُقُبٌ بضَمَّتَيْنِ ) كذا في ( التهذيب ) . ( و ) الرِّقِيبُ ( : خَلَفُ الرَّجُلِ مِن وَلَدِه وعَشِيرَتِه ) ، ومن ذلك قولُهُم : نِعْمَ الرَّقِيبُ أَنْتَ لاِءَبِيكَ وسَلَفِكَ ، أَي نِعْمَ الخَلَفُ ، لاِءَنَّه كالدَّبَرَانِ لِلثُّرَيَّا . ( و ) من المجاز : الرَّقِيبُ : ( النجْمُ الذي في المَشْرِق يُرَاقِبُ الغَارِبَ أَوْ مَنَازِلُ القَمَرِ كُلُّ ) وَاحِدٍ ( مِنْهَا رَقِيبٌ لِصَاحِبِهِ ) كُلَّمَا طَلَعَ مِنْهَا وَاحِدٌ سَقَطَ آخَرُ مثْلُ الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا الإِكْلِيلُ إِذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا عِشَاءً غَابَ الإِكْلِيلُ ، وإِذا طَلَعَ الإِكليلُ عِشَاءً غَابَتِ الثُّرَيَّا ، ورَقِيبُ النَّجْمِ الذي يَغِيبُ بِطُلُوعِه ، وأَنشد الفرّاءُ : أَحَقًّا عِبَادَ اللَّهِ أَنْ لَسْتُ لاَقِياً بُثَيْنَةَ أَوْ يَلْقَى الثُّرَيَّا رَقِيبُهَا ، قال المُنْذِرِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا الهَيْثَمِ يقولُ : الإِكْلِيلُ : رَأْسُ العَقْرَب ، ويُقَالُ : إِنَّ رَقِيبَ الثُّرَيَّا مِنَ الأَنْوَاءِ : الإِكْلِيلُ ، لأَنَّهُ لا يَطْلُعُ أَبَداً حتى تَغِيبَ ، كَمَا أَنَّ الغَفْرَ رَقِيبُ الشَّرَطَيْنِ ، والزُّبَنَانِ : رَقِيبُ البُطَيْنِ ، والشَّوْلَةُ رَقِيبُ الهَقْعَةِ ، والنَّعَائِمُ : رَقِيبُ الهَنْعَةِ ، والبَلْدَةُ ، رَقِيبُ الذِّرَاعِ وَلاَ يَطْلُعُ أَحَدُهُمَا أَبَداً إِلاَّ بِسُقُوطِ صاحِبِه وغَيْبُوبَتِه ، فَلاَ يَلْقَى أَحَدُهمَا صَاحِبَهُ . ( ورَقَبَهُ ) يَرْقُبُهُ ( رِقْبَةً ورِقْبَاناً بِكَسْرِهِمَا ورُقُوباً بالضَّمِّ ، ورَقَابَةً ورَقُوباً ورَقْبَةَ بِفَتْحِهِنَّ : ) رَصَدَهُ و ( انْتَظَرَه ، كَتَرَقَّبَهُ وارْتَقَبَهُ ) والتَّرَقُّبُ : الانْتِظَارُ ، وكذلكَ الارْتِقَابُ ، وقولُه تَعَالَى : { 2 . 035 ولم ترقب قولى } ( طه : 94 ) معناهُ لَمْ تَنْتَظِرْ ، والتَّرَقُّبُ : تَوَقُّعُ شَيْءٍ وتَنَظُّرُهُ . ( و ) رَقَبَ ( الشَّيْءَ ) يَرْقُبُه ( : حَرَسَه ، كرَاقَبَه مُرَاقَبَةً ورِقَاباً ) قَالَهُ ابنُ الأَعْرَابِيّ ، وأَنشد : يُرَاقِبُ النَّجْمَ رِقَابَ الحُوتِ ، يَصِفُ رَفِيقاً لَه ، يقولُ يَرْتَقِبُ النُّجُومَ ويُرَاقِبُهَا ، كَيَرْعَاهَا ويُرَاعِيهَا . ( و ) رَقَبَ ( فُلاَناً : جَعَلَ الحَبْلَ فِي رَقَبَتِهِ ) . ( وارْتَقَبَ ) المَكَانَ ( : أَشْرَفَ ) عَلَيْهِ ( وَعَلاَ ، والمَرْقَبَةُ والمَرْقَبُ : مَوْضِعُهُ ) المُشْرِفُ يَرْتَفعُ عليه الرَّقِيبُ ومَا أَوْفَيْتَ عَلَيْهِ مِن عَلَمٍ أَوْ رَابِيَةٍ لتَنْظُرَ من بُعْدٍ ، وعن شمر : المَرْقَبَةُ : هي المَنْظَرَةَ في رَأْسِ جَبَلٍ أَوْ حِصْنٍ ، وجَمْعُهُ مَرَاقِبُ ، وقال أَبو عَمْرٍ و : المَرَاقِبُ : ما ارتَفَعَ مِن الأَرْضِ وأَنشد : وَمَرْقَبَةٍ كالزُّجِّ أَشرَفْتُ رَأْسَها أُقَلِّبُ طَرْفِي فِي فَضَاءٍ عَرِيضِ ( والرِّقْبَةُ بالكَسْرِ : التَّحَفُّظُ والفَرَقُ ) مُحَرَّكَةً ، هو الفَزَعُ . ( والرُّقْبَى كَبُشْرَى : أَنْ يُعْطِيَ ) الإِنْسَانُ ( إِنْسَاناً مِلْكاً ) كالدَّارِ والأَرْضِ ونَحْوِهِمَا ( فَأَيُّهُمَا ماتَ رَجَعَ المِلْكُ لِوَرَثَتِهِ ) وهِي مِن المُرَاقَبَةِ ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّ كُلَّ واحِدٍ منهما يُرَاقِبُ موْتَ صَاحِبِه ( أَو ) الرُّقْبَى : ( أَنْ يَجْعَلَهُ ) أَي المَنْزِلَ ( لِفُلاَنٍ يَسْكُنُهُ ، فإِنْ ماتَ فَفُلاَنٌ ) يَسْكُنُهُ ، فكُلُّ واحِدٍ منهما يَرْقُبُ موتَ صاحبِه ( وقدْ أَرْقَبَه الرُّقْبَى ، و ) قال اللِّحْيَانيُّ : ( أَرْقَبَه الدَّارَ : جَعَلَهَا له رُقْبَى ) ولِعَقبِه بعدَه بمنزلة الوَقْفِ وفي ( الصحاح ) : أَرْقَبْتُه دَاراً أَوْ أَرْضاً : إِذا أَعْطَيْتَهُ إِيَّاهَا فكانَتْ للباقِي مِنْكُمَا وقلتَ إِنْ مِتُّ قَبْلَكَ فهي لك وإِنْ مِتَّ قَبْلِي فهي لي ، والاسْمُ الرُّقْبَى . قلت : وهي لَيْسَتْ لهِبَةٍ عندَ إِمَامِنَا الأَعْظَمِ أَبِي حَنِيفَةَ ومُحَمَّدٍ ، وقال أَبُو يُوسُفَ : هِيَ هِبَةٌ ، كالعُمْرَى ، ولم يَقُلْ به أَحَدٌ من فُقَهَاءِ العِرَاقِ ، قال شيخُنَا : وأَمَّا أَصحابُنَا المَالِكِيَّةُ فإِنهم يَمْنَعُونَهَا مُطْلَقاً . وقال أَبو عبيد : أَصْلُ الرُّقْبَى مِن المُرَاقَبَةِ ، ومثلُه قولُ ابن الأَثيرِ ، ويقالُ : أَرْقَبْتُ فلاناً دَاراً ، فهو مُرْقَبٌ ، وأَنَا مُرْقِبٌ ، ( والرَّقُوبُ كَصَبُورٍ ) مِن النِّسَاءِ : ( المَرْأَةُ ) التي ( تُرَاقِبُ مَوْتَ بَعْلِهَا ) لِيَمُوتَ فَتَرِثَه ( و ) مِن الإِبلِ ( : النَّاقَةُ ) التي ( لاَ تَدْنُو إِلى الحَوْضِ منَ الزِّحَامِ ) وذلك لِكَرَمِها ، سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّهَا تَرْقُبُ الإِبلَ فإِذا فَرَغَتْ مِنْ شُرْبِهَا شَرِبَتْ هِي ، ( و ) من المجاز : الرَّقُوبُ من الإِبلِ والنساءِ ( : التي لا يَبْقَى ) أَي لا يَعِيشُ ( لهَا وَلَدٌ ) قال عَبِيدٌ : كَأَنَّهَا شَيْخَةٌ رَقُوبُ ( أَو ) التي ( مَاتَ وَلَدُهَا ) ، وكذلك الرَّجُلُ ، قال الشاعر : فَلَمْ يَرَ خَلْقٌ قَبْلَنَا مِثْلَ أُمِّنَا وَلاَ كَأَبْينَا عَاشَ وهْوَ رَقُوبُ ، وقال ابنُ الأَثيرِ : الرَّقُوبُ في اللُّغَةِ لِلرَّجُلِ والمَرْأَةِ إِذَا لَمْ يَعِشْ لَهُمَا وَلَدٌ ، لاِءَنَّهُ يَرْقُبُ مَوْتَهُ ويَرْصُدُهُ خَوْفاً عليه ، ومِن الأَمْثَالِ ( وَرِثْتُهُ عَنْ عَمَّةٍ رَقُوبٍ ) قال المَيْدَانِيُّ : الرَّقُوبُ مَنْ لاَ يَعِيشُ لَهَا وَلَدٌ فهي أَرْأَفُ بابْنِ أَخِيهَا ، وفي الحَدِيثِ أَنَّه قَالَ : مَا تَعُدُّونَ فِيكم الرَّقُوبَ ؟ قَالُوا : الَّذِي لاَ يَبْقَى لَهُ وَلَدٌ ، قَالَ : بَلِ الرَّقُوبُ الَّذِي لَمْ يُقَدِّمْ مِنْ وَلَدِهِ شَيْئاً ) ، قال أَبُو عُبَيْدِ : وكذلك مَعْنَاهُ في كَلاَمِهِم ، إِنَّمَا هُوَ عَلَى فَقْدِ الأَوْلاَدِ ، قال صَخْرُ الغَيِّ : فَمَا إِنْ وَجْدُ مِقْلاَتٍ رَقُوبٍ بِوَاحِدِهَا إِذَا يَغْزُو تُضِيفُ ، قال : وهذا نحوُ قولِ الآخَر : إِنَّ المَحْرُوبَ مَنْ حُرِبَ دِينَهُ ، ولَيْسَ هَذَا أَن يَكُونَ مَنْ سُلِبَ مَالَه ليسَ بمَحْرُوبٍ . ( وأُمُّ الرَّقُوبِ ) مِنْ كُنَى ( الدَّاهِيَةِ ) . ( والرَّقَبَةُ ، مُحَرَّكَةً : العُنُقُ ) أَوْ أَعْلاَهُ ( أَوْ أَصْلُ مُؤَخَّرِهِ ) ويُوجَدُ في بَعْضِ الأُمَّهَاتِ أَوْ مُؤَخَّر أَصْلِه ( ج رِقَابٌ ورَقَبٌ ) مُحَرَّكَةً ( وأَرْقُبٌ ) على طَرْحِ الزَّائِدِ ، حَكَاهُ ابنُ الأَعْرَابيّ ، ( ورَقَبَاتٌ ) . ( و ) الرَّقَبَةُ ( : المَمْلُوكُ ) ، وأَعْتَقَ رَقَبَةً أَي نسَمَةً ، وفَكَّ رَقَبَةً : أَطْلَقَ أَسِيراً ، سُمِّيَتِ الجُمْلَةُ باسْمِ العُضْوِ لِشَرَفِهَا ، وفي التنزيل : { وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِى الرّقَابِ } ( التوبة : 60 ) إِنهم المُكَاتَبُونَ ، كذا في ( التهذيب ) ، وفي حديث قَسْمِ الصَّدَقَاتِ ( وفي الرِّقَابِ ) يريدُ المُكَاتَبِينَ مِن العَبِيدِ يُعْطَوْنَ نَصِيباً من الزَّكَاةِ يَفكُّونَ به رِقَابَهُمْ ويَدْفَعُونَه إِلى مَوَالِيهِم ، وعنِ الليثِ : يُقَالُ : أَعْتَقَ الله رَقَبَتَهُ ، وَلاَ يُقَالُ : أَعْتَقَ اللَّهُ عُنُقَهُ ، وفي ( الأَسَاس ) : ومن المجاز : أَعْتَقَ اللَّهُ رَقَبَتَهُ ، وأَوْصَى بِمَالِهِ في الرِّقَابِ ، وقال ابنُ الأَثِيرِ : وقد تَكَرَّرَتِ الأَحاديثُ في ذِكْرِ الرَّقَبَةِ وعِتْقِهَا وتحْرِيرِهَا وفَكِّهَا ، وهي في الأَصْلِ : العُنُقُ ، فجُعِلَتْ كِنَايَةً عن جَمِيعِ ذَاتِ الإِنْسَانِ ، تَسْمِيَةً للشَّيْءِ بِبَعْضِه ، فإِذا قالَ أَعْتَقَ رَقَبَةً ، فكأَنَّه قال أَعْتَقَ عَبْداً أَو أَمَةً ، ومنهم قَوْلُهُم : ذَنْبُهُ في رَقَبَتِه ، وفي حديث ابن سِيرينَ ( لَنَا رِقَابُ الأَرْضِ ) أَي نَفْسُ الأَرْضِ ، يَعْنِي ما كان من أَرْضِ الخَرَاجِ فهو للمُسْلِمِينَ ليس لأَصحابِه الذين كانوا فيه قَبْلَ الإِسلام شيْءٌ لأَنها فُتِحَتْ عَنْوَةً ، وفي حديث بِلاَلٍ ( والرَّكَائِب المُنَاخَة ، لَكَ رِقَابُهُنَّ وَمَا عَلَيْهِنَّ ) أَيْ ذَوَاتُهُنَّ وأَحْمَالُهُنَّ . ومِنَ المجازِ قَوْلُهُم : مَنْ أَنْتُمْ يَا رِقَابَ المَزَاوِدِ ؟ أَيْ يَا عَجَمُ ، والعَرَبُ تُلَقِّبُ العَجَمَ بِرِقَابِ المَزَاوِدِ ، لأَنَّهُمْ حُمْرٌ . ( و ) رَقَبَةُ : ( اسْمٌ ) والنِّسْبَةُ إِليه رَقَبَاوِيٌّ ، قال سيبويهِ : إِنْ سَمَّيْتَ بِرَقَبَة لَمْ تُضِفْ إِليه إِلاَّ علَى القِيَاسِ . ( ورَقَبَةُ : مَوْلَى جَعْدَةَ ، تَابِعِيٌّ ) عن أَبي هريرةَ ، ( و ) رَقَبَةُ ( بنُ مَصْقَلَةَ ) بنِ رَقَبَةَ بنِ عبدِ الله بنِ خَوْتَعَةَ بنِ صَبرَةَ ( تَابِعُ التابِع ) وأَخُوهُ كَرِيبُ بنُ مَصْقَلَةَ ، كَانَ خَطِيباً كأَبِيهِ في زَمَنِ الحَجَّاجِ ، وفي حاشية الإِكمال : رَوَى رَقَبَةُ عن أَنَسِ بنِ مالكٍ فيما قِيلَ ، وثَابِتٍ البُنَانِيِّ وأَبِيهِ مَصْقَلَةَ ، وعنه أَشْعَثُ بنُ سَعِيدٍ السَّمَّانُ وغيرُهُ ، رَوَى له التِّرْمِذِيُّ ( وَملِيحُ بنُ رَقَبَةَ مُحَدِّثٌ ) شَيْخٌ لِمَخْلَدٍ الباقرْحيّ ، وَفَاته عَبْدُ الله بنُ رَقَبَةَ العَبْدِيُّ ، قُتِلَ يَوْمَ الجَمَلِ . ( والأَرْقَبُ : الأَسَدُ ) ، لِغِلَظِ رَقَبَتِه ، ( و ) الأَرْقَبُ ( : الغَلِيظُ الرَّقَبَةِ ) ، هو أَرْقَبُ بَيِّنُ الرَّقَبَةِ ( كالرَّقَبَانِيِّ ) على غيرِ قياسٍ ، وقال سيبويه : هُوَ من نادِرِ مَعْدُولِ النَّسَبِ ( والرَّقَبَانِ ، مُحَركَتَيْنِ ) قال ابنُ دُريدٍ : يقال : رَجُلٌ رَقَبَانِيٌّ ، ويقالُ لِلْمَرْأَةِ : رَقْبَاءُ ، لاَ رَقَبَانِيَّةُ ، ولا يُنْعَتُ به الحُرَّةُ ( والاسْمُ الرَّقَبُ مُحَرَّكَةً ) هو غِلَظُ الرَّقَبَةِ ، رَقِبَ رَقَباً . ( وذُو الرُّقَيْبَةِ كَجُهَيْنَةَ ) : أَحَدُ شُعَرَاءِ العَرَبِ وهو لَقَبُ ( مَالِكٍ القُشَيْرِيِّ ) لأَنَّه كانَ أَوْقَصَ ، وهو الذي أَسَرَ حَاجِبَ بنَ زُرَارَةَ التَّمِيمِيَّ يَوْمَ جَبَلَةَ ، كَذَا في ( لسان العرب ) ، وفي ( المستقصى ) : أَنَّه أَسَرَه ذُو الرّقَيْبَةِ والزَّهْدَمَانِ ، وأَنَّهُ افْتَدَى مِنْهُمْ بِأَلْفَيْ نَاقَةٍ وأَلْفِ أَسِيرٍ يُطْلِقُهُمْ لَهُمْ ، وقد تَقَدَّم ، ( و ) ذُو الرُّقَيْبَةِ مالكُ ( بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ كَعْبِ بنِ زُهَيْرِ ) بن أَبي سُلْمَى المُزَنِيُّ أَحَد الشُّعَرَاءِ ، وأَخْرَجَ البَيْهَقِيُّ حَدِيثَهُ في السُّنَنِ مِن طريقِ الحَجَّاجِ بنِ ذِي الرُّقَيْبَةِ عَنْ أَبِيهِ عن جَدِّهِ في بَابِ مَنْ شَبَّبَ ولَمْ يُسَمِّ أَحَداً ، واسْتَوْفَاهُ الأُدْفُوِيُّ في الإِمْتَاعِ ( وَرَقَبَانُ مُحَرَّكَةً : ع والأَشْعَرُ الرَّقَبَانُ : شَاعِرٌ ) واسْمُه عَمْرُو بنُ حَارِثَةَ . ( و ) من المجاز : يقال : ( وَرِثَ ) فُلاَنٌ ( مَالاً عَنْ رِقْبَةٍ ، بالكَسْرِ ، أَي عن كَلاَلَة لم يَرِثْهُ عن آبَائِهِ ) وَوَرِثَ مَجْداً عن رِقْبَةٍ ، إِذا لَمْ يَكُنْ آبَاؤُهُ أَمْجَاداً ، قال الكُمَيْت : كَانَ السَّدَى والنَّدَى مَجْداً ومَكْرُمَةً تِلْكَ المَكَارِمُ لَمْ يُورَثْنَ عَنْ رِقَبِ ، أَي وَرِثَهَا عن دُنًى فَدُنًى من آبائِه ، ولم يَرِثْهَا مِنْ وَرَاءُ وَرَاءُ . ( والمُرَاقَبَةُ في عَرُوضِ المُضَارِعِ والمُقْتَضَبِ ) : هو أَنْ يَكُونَ الجُزْءُ مَرَّةً مَفَاعِيلُ وَمَرَّةً مَفَاعِيلُنْ ، هكذا في النسخ الموجودة بأَيدينا ووجدتُ في حاشية كتابٍ تَحْتَ مَفَاعِيلُنْ ما نَصُّه : هكذا وُجِدَ بخَطِّ المُصنّف ، بإِثبات الياءِ وصوابه مفاعِلُنْ ، بحذفها ، لأَنَّ كلاًّ من اليَاءِ والنُّونِ تُرَاقِبُ الأُخْرَى . قلتُ : ومثلُه في ( التهذيب ) و ( لسان العَرَب ) ، وزَادَ في الأَخِيرِ : سُمِّيَ بذلك لأَنَّ آخِرَ السَّبَبِ الذي في آخر الجُزْءِ وهو النُّونُ من مفاعيلُنْ لا يَثْبُت مع آخر السَّبَبِ الذي قبله ، وليست بمُعَاقَبَة ، لأَنّ المُرَاقَبَةَ لا يَثْبُتُ فيها الجُزْآنِ المُتَرَاقِبَانِ ، والمُعَاقَبَةُ يَجْتَمعُ فيها المُتَعَاقِبَانِ ، وفي ( التهذيب ) عن الليث : المُرَاقَبَةُ في آخِرِ الشِّعْرِ بَيْنَ حَرْفَيْنِ : هو أَنْ يَسْقُطَ أَحَدُهُمَا وَيَثْبُتَ الآخَرُ ، وَلاَ يَسْقُطَانِ وَلاَ يَثْبُتَانِ جميعاً ، وهو في مَفَاعِيلُن التي للمضارِعِ لا يجوز أَن يتمّ ، إِنما هو مَفَاعِيلُ أَو مَفَاعِلُنْ ، انتهى ، وقال شيخُنا عند قوله : ( والمُرَاقَبَةُ ) بَقِيَ عَلَيْه المُرَاقَبَةِ في المُقْتَضَب فإِنها فيه أَكثرُ . قلتُ : ولعلَّ ذِكْرَ المُقْتَضَبِ سَقَطَ من نسخة شيخُنا فأَلْجأَهُ إِلى ما قال ، وهو موجودٌ في غيرِ مَا نُسَخٍ ، ولكن يقال : إِن المؤلف ذكر المضارع والمُقْتَضَب ولم يذكر في المثال إِلا ما يختصّ بالمضارعِ ، فإِن المُرَاقَبَة في المُقْتَضَب أَن تُرَاقِبَ وَاوُ مَفْعُولاَت فَاءَه وبالعَكْسِ ، فيكون الجزءُ مرّةً مَعُولات فينقل إِلى مَفَاعِيل ومَرَّة إِلى مَفْعُلاَت فينقل إِلى فاعِلاَت ، فتأَمّل تَجِدْ . ( والرَّقَابَةُ مُشَدَّدَةً ؛ الرَّجُلُ الوَغْدُ ) الذي يَرْقُبُ للقومِ رَحْلَهُم إِذا غَابُوا . ( والمُرَقَّبُ كمُعَظَّمٍ : الجِلْدُ ) الذي ( يُسْلَخُ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ ) ورَقَبَتِه . ( والرُّقْبَةُ بالضَّمِّ كالزُّبْيَةِ لِلأَسَدِ ) والذِّئْبِ . والمَرْقَب : قَرْيَةٌ من إِقليم الجِيزَة . وَمَرْقَبُ مُوسَى مَوْضِعٌ بمِصْرَ . وأَبُو رَقَبَةَ : من قُرى المُنُوفِيّة . وأَرْقَبانُ : مَوْضِعٌ في شَعْرِ الأَخْطَلِ ، والصَّوابُ بالزَّايِ ، وسيأْتي . ومَرْقَبُ ، قريَةٌ تُشْرِف على ساحِلِ بَحْرِ الشأْم . والمَرْقَبَةُ : جَبَلٌ كان فيه رُقَباءُ هُذيل . وذُو الرَّقِيبَةِ ، كسَفِينَةٍ : جَلَلٌ بِخَيْبَرَ ، جاءَ ذِكْرُه في حَدِيثِ عُيَيْنَةَ بنِ حِصْنٍ . والرَّقْبَاءُ هِيَ الرَّقُوبُ التي لا يَعِيشُ لها وَلَدٌ ، عن الصاغانيّ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
رقب: رَقَبْتُ الشيء أَرْقُبُهُ ورِقباناً أي انتظرت. وقوله تعالى: |ولم تَرقُبْ قولي| أي لم تنظر. والتَرَقُّبُ: تنظر الشيء وتوقعه. والرًّقيبُ: الحارس يشرف على رِقْبةٍ، يحرس القوم. ورقيبُ الميسر: الأمين الموكل بالضريب، ويقال: الرقيب السهم الثالث. والرَقيبُ: الحافظ. والرَّقُوبُ من الأرامل والشيوخ: الذي لا ولد له، ولا يستطيع الكسب، ويقال: هو الذي لم يقدم من ولده شيئاً، وسميت الأرملة رَقُوباً لأنه لا كاسب لها ولا ولد فهي تَتَرَقَّبُ معروفاً. والرَّقَبَةُ أصل مؤخر العنق، والأَرْقَبُ والرَّقبانيُّ الغليظ الرَّقَبةِ. وأمة رَقَبانيِّةٌ رَقْباءُ ولا تنعت به الحرة. والرَّقَبُ جمع كالرِّقاب، والإعطاء في الرِّقاب أي في المكاتبين. وأعتق الله رقَبَتَه، ولا يقال: عُنُقَه. والرَّقيبُ: ضربٌ من الحيات، وجمعه رُقُب ورقيبات.
شاهد قرآني
وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ أَن يَقْتُلَ مُؤْمِنًا إِلَّا خَطَأً ۚ وَمَن قَتَلَ مُؤْمِنًا خَطَأً فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ وَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ إِلَّا أَن يَصَّدَّقُوا ۚ فَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ عَدُوٍّ لَّكُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ وَإِن كَانَ مِن قَوْمٍ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُم مِّيثَاقٌ فَدِيَةٌ مُّسَلَّمَةٌ إِلَىٰ أَهْلِهِ وَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُّؤْمِنَةٍ ۖ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ تَوْبَةً مِّنَ اللَّهِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا
سورة 4 آية 92

الترجمة الإنجليزية: It belongs not to a believer to slay a believer, except it be by error. If any slays a believer by error, then let him set free a believing slave, and bloodwit is to be paid to his family unless they forgo it as a freewill offering. If he belong to a people at enmity with you and is a believer, let the slayer set free a believing slave. If he belong to a people joined with you by a compact, then bloodwit is to be paid to his family and the slayer shall set free a believing slave. But if he finds not the means, let him fast two successive months -- God's turning; God is All-knowing, All-wise.

التفسير: ولا يحق لمؤمن الاعتداء على أخيه المؤمن وقتله بغير حق، إلا أن يقع منه ذلك على وجه الخطأ الذي لا عمد فيه، ومن وقع منه ذلك الخطأ فعليه عتق رقبة مؤمنة، وتسليم دية مقدرة إلى أوليائه، إلا أن يتصدقوا بها عليه ويعفوا عنه. فإن كان المقتول من قوم كفار أعداء للمؤمنين، وهو مؤمن بالله تعالى، وبما أنزل من الحق على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فعلى قاتله عتق رقبة مؤمنة، وإن كان من قوم بينكم وبينهم عهد وميثاق، فعلى قاتله دية تسلم إلى أوليائه وعتق رقبة مؤمنة، فمن لم يجد القدرة على عتق رقبة مؤمنة، فعليه صيام شهرين متتابعين؛ ليتوب الله تعالى عليه. وكان الله تعالى عليما بحقيقة شأن عباده، حكيمًا فيما شرعه لهم.

الجلالين: «وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا» أي ما ينبغي أن يصدر منه قتل له «إلا خطئا» مخطئا في قتله من غير قصد «ومن قتل مؤمنا خطأ» بأن قصد رمي غيره كصيد أو شجرة فأصابه أو ضربه بما لا يقتل غالبا «فتحرير» عتق «رقبة» نسمة «مؤمنة» عليه «ودية مسلمة» مؤداة «إلى أهله» أي ورثة المقتول «إلا أن يصَّدقوا» يتصدقوا عليه بها بأن يعفوا عنها وبينت السنة أنها مائة من الإبل عشرون بنت مخاض وكذا بنات لبون وبنو لبون، وحقاق وجذاع وأنها على عاقلة القاتل وهم عصبته إلا الأصل والفرع موزعة عليهم على ثلاث سنين على الغني منهم نصف دينار والمتوسط ربع كل سنة فان لم يفوا فمن بيت المال فإن تعذر فعلى الجاني «فإن كان» المقتول «من قوم عدوٌ» حرب «لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة» على قاتله كفارة ولا دية تسلم إلى أهله لحرابتهم «وإن كان» المقتول «من قوم بينكم وبينهم ميثاق» عهد كأهل الذمة «فدية» له «مسلَّمة إلى أهله» وهي ثلث دية المؤمن إن كان يهوديا أو نصرانيا وثلثا عشرها إن كان مجوسيا «وتحرير رقبة مؤمنة» على قاتله «فمن لم يجد» الرقبة بأن فقدها وما يحصلها به «فصيام شهرين متتابعين» عليه كفارة ولم يذكر الله تعالى الانتقال إلى الطعام كالظهار وبه أخذ الشافعي في أصح قوليه «توبة من اللهِ» مصدر منصوب بفعله المقدر «وكان الله عليما» بخلقه «حكيما» فيما دبره لهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.