معجم سام
ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.
🇵🇸 Palestinian: «قرد يمزع رقبتك» ← الفصحى: «تبا لك!»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: عبارة اسمية، المعنى: "May a monkey tear your neck (It is an idiomatic expression that means ""Damn, it""" • 🇸🇾 Syrian: «الرقبة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: اسم، المعنى: neck necks slaves • 🌐 MSA: «الرقاب» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: necks • 🇸🇾 Syrian: «برقاب» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: اسم، المعنى: necks • 🌐 MSA: «رقابها» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: Neck • 🇾🇪 Taizi: «رقبة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: neck • 🇵🇸 Palestinian: «رَقَبِة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: neck • 🇵🇸 Palestinian: «رْقُبَة» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رْقُبَة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: neck • 🇾🇪 Sanani: «رقبته» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: neck • 🏷️ NJ: «رقبتها» ← الفصحى: «رقبة»، المعجم: «رَقَبَة»، النوع: اسم، المعنى: neck
الترجمة الإنجليزية: It belongs not to a believer to slay a believer, except it be by error. If any slays a believer by error, then let him set free a believing slave, and bloodwit is to be paid to his family unless they forgo it as a freewill offering. If he belong to a people at enmity with you and is a believer, let the slayer set free a believing slave. If he belong to a people joined with you by a compact, then bloodwit is to be paid to his family and the slayer shall set free a believing slave. But if he finds not the means, let him fast two successive months -- God's turning; God is All-knowing, All-wise.
التفسير: ولا يحق لمؤمن الاعتداء على أخيه المؤمن وقتله بغير حق، إلا أن يقع منه ذلك على وجه الخطأ الذي لا عمد فيه، ومن وقع منه ذلك الخطأ فعليه عتق رقبة مؤمنة، وتسليم دية مقدرة إلى أوليائه، إلا أن يتصدقوا بها عليه ويعفوا عنه. فإن كان المقتول من قوم كفار أعداء للمؤمنين، وهو مؤمن بالله تعالى، وبما أنزل من الحق على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم، فعلى قاتله عتق رقبة مؤمنة، وإن كان من قوم بينكم وبينهم عهد وميثاق، فعلى قاتله دية تسلم إلى أوليائه وعتق رقبة مؤمنة، فمن لم يجد القدرة على عتق رقبة مؤمنة، فعليه صيام شهرين متتابعين؛ ليتوب الله تعالى عليه. وكان الله تعالى عليما بحقيقة شأن عباده، حكيمًا فيما شرعه لهم.
الجلالين: «وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا» أي ما ينبغي أن يصدر منه قتل له «إلا خطئا» مخطئا في قتله من غير قصد «ومن قتل مؤمنا خطأ» بأن قصد رمي غيره كصيد أو شجرة فأصابه أو ضربه بما لا يقتل غالبا «فتحرير» عتق «رقبة» نسمة «مؤمنة» عليه «ودية مسلمة» مؤداة «إلى أهله» أي ورثة المقتول «إلا أن يصَّدقوا» يتصدقوا عليه بها بأن يعفوا عنها وبينت السنة أنها مائة من الإبل عشرون بنت مخاض وكذا بنات لبون وبنو لبون، وحقاق وجذاع وأنها على عاقلة القاتل وهم عصبته إلا الأصل والفرع موزعة عليهم على ثلاث سنين على الغني منهم نصف دينار والمتوسط ربع كل سنة فان لم يفوا فمن بيت المال فإن تعذر فعلى الجاني «فإن كان» المقتول «من قوم عدوٌ» حرب «لكم وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة» على قاتله كفارة ولا دية تسلم إلى أهله لحرابتهم «وإن كان» المقتول «من قوم بينكم وبينهم ميثاق» عهد كأهل الذمة «فدية» له «مسلَّمة إلى أهله» وهي ثلث دية المؤمن إن كان يهوديا أو نصرانيا وثلثا عشرها إن كان مجوسيا «وتحرير رقبة مؤمنة» على قاتله «فمن لم يجد» الرقبة بأن فقدها وما يحصلها به «فصيام شهرين متتابعين» عليه كفارة ولم يذكر الله تعالى الانتقال إلى الطعام كالظهار وبه أخذ الشافعي في أصح قوليه «توبة من اللهِ» مصدر منصوب بفعله المقدر «وكان الله عليما» بخلقه «حكيما» فيما دبره لهم.