معالجة اللغة العربية اللهجات المعاجم

معجم سام

ابحث في الجذور، الاشتقاقات، اللهجات، الشواهد القرآنية، والمعاجم العربية في صفحة واحدة.

الكلمة
يرغب
الجذر
رغب
الاشتقاقات
43
المعاجم
6
اللهجات والفصحى
ملخص اللهجات والفصحى

🌐 MSA: «فرغبت» ← الفصحى: «رغب-»، المعجم: «رَغِب»، النوع: فعل ماضي، المعنى: wish desire • 🌐 MSA: «يرغب» ← الفصحى: «رغب-»، المعجم: «رَغِب»، النوع: فعل مضارع، المعنى: wish desire • 🌐 MSA: «الرغبات» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desires wishes • 🌐 MSA: «الرغبة» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desire wish • 🌐 MSA: «بالرغبة» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desire • 🌐 MSA: «رغبات» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desires wishes • 🌐 MSA: «رغباتها» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desires wishes • 🌐 MSA: «رغباتهم» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desire wish • 🌐 MSA: «رغباتهما» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: مصدر، المعنى: desires wishes • 🇾🇪 Taizi: «رغبة» ← الفصحى: «رغبة»، المعجم: «رَغْبَة»، النوع: اسم، المعنى: desire wish will

المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏رَغِبَ‏)‏ فِي الشَّيْءِ رَغَبًا وَرَغْبَةً إذَا أَرَادَهُ ‏(‏وَرَغِبَ عَنْهُ‏)‏ لَمْ يُرِدْهُ وَفِي تَلْبِيَةِ ابْنِ عُمَرَ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَالْخَيْرُ بِيَدَيْكَ وَالرَّغْبَاءُ إلَيْك هِيَ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ أَوْ بِالضَّمِّ وَالْقَصْرِ الرَّغْبَةُ ‏(‏وَقَوْلُهُ‏)‏ وَإِنْ أُعْطُوا رَغْبَةً أَيْ مَالًا كَثِيرًا يُرْغَبُ فِيهِ وَمِنْهَا قَوْلُهُ وَإِنْ رُغِّبَ الْمُسْلِمُونَ ‏(‏وَالرَّغَائِبُ‏)‏ جَمْعُ رَغِيبَةٍ وَهِيَ الْعَطَاءُ الْكَثِيرِ وَمَا يُرْغَبُ فِيهِ مِنْ نَفَائِسِ الْأَمْوَالِ ‏(‏وَأَمَّا قَوْلُهُ‏)‏ قَلَّتْ رَغَائِبُ النَّاسِ فِيهِ فَالصَّوَابُ رَغَبَاتٌ جَمْعُ رَغْبَةٍ فِي مَعْنَى الْمَصْدَر‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
رَغِبَ فلانٌ رَغْبَةً ورَغْبى فهو راغِبٌ . ويُقال: اللَهُمَّ إليكَ الرَّغْباءُ. والرَّغِيْبَةُ: ما يُرْغَبُ فيه، والجميع الرغائبُ. ورَغِبْتُ عنه: تَرَكْته عَمْداً. ورَغِيْبُ الجَوْفِ: واسِعٌ أكُوْلٌ ، رَغُبَ رَغْباً ورَغَابَةً. ووادٍ رَغِيْبٌ : واسِع. ورَجُلٌ مُرْغِبٌ : كثيرُ المال. والرُّغْبُ: المالُ الكَثيرُ. ورَجُلٌ مُرْتَغِبٌ : ضَخْمٌ . وأرْغِبَ قَدْرُ فلانٍ : أي أبْعَدَ خَطْوَهُ. والرُّغابى والرغامى: زِيادَةُ الكَبِدِ. ورغابِين: اسم موضعٍ أو نهرٍ. والرَّغَابُ: الأرْضُ اللَّيِّنَةُ.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
رَغِبْتُ فِي الشَّيْءِ وَرَغِبْتُهُ يَتَعَدَّى بِنَفْسِهِ أَيْضًا إذَا أَرَدْتَهُ رَغَبًا بِفَتْحِ الْغَيْنِ وَسُكُونِهَا وَرَغْبَى بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا وَرَغْبَاءُ بِالْفَتْحِ وَالْمَدِّ وَرَغِبْتُ عَنْهُ إذَا لَمْ تُرِدْهُ وَالرَّغِيبَةُ الْعَطَاءُ الْكَثِيرُ وَالْجَمْعُ الرَّغَائِبُ وَالرَّغْبَةُ الْهَاءُ لِتَأْنِيثِ الْمَصْدَرِ وَالْجَمْعُ رَغَبَاتٌ مِثْلُ : سَجْدَةٍ وَسَجَدَاتٍ وَرَجُلٌ رَغِيبٌ وِزَانُ شَرِيفٍ وَكَرِيمٍ أَيْ ذُو رَغْبَةٍ فِي كَثْرَةِ الْأَكْلِ وَإِذَا أُرِيدَ الْمُبَالَغَةُ كُسِرَ وَثُقِّلَ.
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الرَّغْبُ والرُّغْبُ والرَّغَبُ ، والرَّغْبَة والرَّغَبُوتُ ، ، والرَّغْبَاءُ : الضَّراعة والمسأَلة . وفي حديث رَغْبَةً ورَهْبَةً إِلَيْكَ . قال ابن الأَثير : أَعمل لَفْظَ الرَّغْبَة وَحْدَها ، ولو أَعْمَلَهُما مَعاً ، لقال : رَغْبة إِليكَ ورَهْبة منكَ ، ولكن لـمَّا جمَعَهُما في النظم ، حَمَل أَحدَهما على الآخَرِ ؛ كقول الراجز : والعُيونا : ورُمْحاً عمر ، رضي اللّه عنه ، قالوا له عند موتِه : جزاكَ اللّهُ خيراً ، فعَلْتَ وفَعَلْتَ ؛ فقال : راغِبٌ وراهِبٌ ؛ يعني : انَّ قولَكم لِـي هذا القولَ ، إِمَّا قولُ راغِبٍ فيما عندي ، أَو راهِبٍ منِّي ؛ وقيل : أَراد إِنَّنِـي راغِبٌ فيما عندَ اللّه ، وراهِبٌ من عذابِه ، فلا تَعْويلَ عندي على ما قُلتم من الوصف والإِطْراءِ . ورجل رَغَبُوت : من الرَّغْبَةِ . وقد رَغِبَ إِليه ورَغَّـبَه هو ، عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : الدُّنْيا على الـمَرْءِ رَغَّـبَتْ * إِليه ، ومالَ الناسُ حيثُ يَمِـيلُ أَن أَسماءَ بنتَ أَبي بكر ، رضي اللّه عنهما ، قالت : راغِـبةً في العَهْدِ الذي كان بين رسولِ اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وبينَ قريشٍ ، وهي كافِرة ، فسأَلَتْنِـي ، فسأَلتُ النبـيَّ ، صلى اللّه عليه وسلم : أَصِلُها ؟ فقال : نعم . قال الأَزهري : قولُها أَتَتْنِـي أُمـِّي راغِـبةً ، أَي طائعة ، تَسْـأَلُ شيئاً . رَغِـبْتُ إِلى فلانٍ في كذا وكذا أَي سأَلتُه إِيَّاه . ورُوِي عن صلى اللّه عليه وسلم ، أَنه قال : كيفَ أَنتُم إِذا مَرِجَ وظَهَرَتِ الرَّغْبة ؟ وقوله : ظَهَرَتِ الرَّغْبةُ أَي كثُر السُّـؤال ، ومَعْنَى ظُهورِ الرَّغْبة : الـحِرْصُ على الجَمْع ، مع مَنْعِ الـحَقِّ . رَغْبة إِذا حَرَصَ على الشيءِ ، وطَمِعَ فيه . السُّـؤالُ والطَّمَع . الشَّيءِ ورغَّبَنِـي ، بمعنًى . أَعْطاه ما رَغِبَ ؛ قال ساعدة بنُ جُؤَيَّة : : إِنَّه هو غَزْوَتي ، * وإِنِّي ، وإِنْ رَغَّبْتَني ، غيرُ فاعِلِ العَطاءِ :...

: الرَّغْبُ والرُّغْبُ والرَّغَبُ ، والرَّغْبَة والرَّغَبُوتُ ، ، والرَّغْبَاءُ : الضَّراعة والمسأَلة . وفي حديث رَغْبَةً ورَهْبَةً إِلَيْكَ . قال ابن الأَثير : أَعمل لَفْظَ الرَّغْبَة وَحْدَها ، ولو أَعْمَلَهُما مَعاً ، لقال : رَغْبة إِليكَ ورَهْبة منكَ ، ولكن لـمَّا جمَعَهُما في النظم ، حَمَل أَحدَهما على الآخَرِ ؛ كقول الراجز : والعُيونا : ورُمْحاً عمر ، رضي اللّه عنه ، قالوا له عند موتِه : جزاكَ اللّهُ خيراً ، فعَلْتَ وفَعَلْتَ ؛ فقال : راغِبٌ وراهِبٌ ؛ يعني : انَّ قولَكم لِـي هذا القولَ ، إِمَّا قولُ راغِبٍ فيما عندي ، أَو راهِبٍ منِّي ؛ وقيل : أَراد إِنَّنِـي راغِبٌ فيما عندَ اللّه ، وراهِبٌ من عذابِه ، فلا تَعْويلَ عندي على ما قُلتم من الوصف والإِطْراءِ . ورجل رَغَبُوت : من الرَّغْبَةِ . وقد رَغِبَ إِليه ورَغَّـبَه هو ، عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : الدُّنْيا على الـمَرْءِ رَغَّـبَتْ * إِليه ، ومالَ الناسُ حيثُ يَمِـيلُ أَن أَسماءَ بنتَ أَبي بكر ، رضي اللّه عنهما ، قالت : راغِـبةً في العَهْدِ الذي كان بين رسولِ اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم ، وبينَ قريشٍ ، وهي كافِرة ، فسأَلَتْنِـي ، فسأَلتُ النبـيَّ ، صلى اللّه عليه وسلم : أَصِلُها ؟ فقال : نعم . قال الأَزهري : قولُها أَتَتْنِـي أُمـِّي راغِـبةً ، أَي طائعة ، تَسْـأَلُ شيئاً . رَغِـبْتُ إِلى فلانٍ في كذا وكذا أَي سأَلتُه إِيَّاه . ورُوِي عن صلى اللّه عليه وسلم ، أَنه قال : كيفَ أَنتُم إِذا مَرِجَ وظَهَرَتِ الرَّغْبة ؟ وقوله : ظَهَرَتِ الرَّغْبةُ أَي كثُر السُّـؤال ، ومَعْنَى ظُهورِ الرَّغْبة : الـحِرْصُ على الجَمْع ، مع مَنْعِ الـحَقِّ . رَغْبة إِذا حَرَصَ على الشيءِ ، وطَمِعَ فيه . السُّـؤالُ والطَّمَع . الشَّيءِ ورغَّبَنِـي ، بمعنًى . أَعْطاه ما رَغِبَ ؛ قال ساعدة بنُ جُؤَيَّة : : إِنَّه هو غَزْوَتي ، * وإِنِّي ، وإِنْ رَغَّبْتَني ، غيرُ فاعِلِ العَطاءِ : الكثيرُ ، والجمعُ الرَّغائبُ ؛ قال النَّمِرُ : على امْرِئٍ في ماله ، * وعلى كرائِمِ صُلْبِ مالِكَ ، فاغْضَبِ : 423 > خَصاصةٌ ، فارْجُ الغِنى ، * وإِلى الَّذي يُعْطِـي الرَّغائبَ ، فارْغَبِ إِنه لَـوَهُوبٌ لكلِّ رَغِـيبةٍ أَي لكلِّ مَرْغُوبٍ فيه . الأَطْماعُ . والـمَراغِبُ : الـمُضْطَرَباتُ للـمَعاشِ . رَغْبةً ورُغْبةً ، عن ابن الأَعرابي . وفي التنزيل العزيز : يَدْعُونَنا رَغَباً ورَهَباً ؛ قال : ويجوز رُغْباً ورُهْباً ؛ قال : ولا نعلم أَحَداً قَرَأَ بها ، ونُصِـبَا على أَنهما مفعولٌ لهما ؛ ويجوز فيهما المصدر . الشيءِ رَغْباً ورَغْبةً ورَغْبَـى ، على قياس سَكْرَى ، : أَراده ، فهو راغِبٌ ؛ وارْتَغَبَ فيه مثلُه . إِليك الرَّغْبَاءُ ومنكَ النَّعْماءُ . : الرُغْبَـى والرَّغْبَاءُ مثل النُّعْمَى والنَّعْمَاءِ . أَنَّ ابنَ عُمرَ كان يَزِيدُ في تَلْبِـبتِه : والرُّغْبَـى . وفي رواية : والرَّغْباءُ بالمدّ ، وهما من الرَّغْبة ، من النِّعْمةِ . أَبو زيد : يقال للبَخِـيل يُعْطِـي من جُودٍ ، ولا سَجِـيَّةِ كَرَمٍ : رُهْباك خير من رُغْباكَ ؛ يقول : فَرَقُه منكَ خيرٌ لك ، وأَحْرى أَنْ يُعْطِـيَكَ عليه من حُبّه لك . العامَّة في هذا : فَرَقٌ خيرٌ من حُبٍّ . قال أَبو الهيثم : يقول لأَنْ تُرْهَبَ ، خيرٌ من أَن يُرْغَبَ فيكَ . قال : وفعلتُ ذلك رُهْباكَ أَي من رَهْبَتِك . قال ويقال : الرُّغْبَى إِلى اللّه تعالى والعملُ أَي الرَّغْبة ؛ وأَصَبْتُ منك الرُّغْبَـى أَي الرَّغْبة الكَثيرة . ابن عمر : لا تَدَعْ رَكْعَتَيِ الفجر ، فإِنَّ فيهما قال الكلابي : الرَّغائِبُ ما يُرْغَبُ فيه من الثوابِ العظيمِ ، يقال : رَغيبة ورَغائِب ؛ وقال غيره : هي ما يَرْغَبُ فيه ذو رَغَبِ النفسِ ، ورَغَبُ النفسِ سَعَةُ الأَمَلِ وطَلَبُ الكثير ؛ ومن ذلك صلاةُ الرَّغائِب ، واحدتُها رَغيبةٌ ؛ والرَّغيبةُ : الأَمرُ الـمَرْغوبُ فيه . ورَغِبَ عن الشيءِ : تَرَكَه مُتَعَمّداً ، وزَهِدَ فيه ولم يُرِدْهُ . ورَغِبَ بنفسه عنه : رأَى لنفسِه عليه فضلاً . وفي الحديث : إِني لأَرْغَبُ بك عن الأَذانِ . رَغِـبْتُ بفلانٍ عن هذا الأَمرِ إِذا كَرِهْتَه له ، وزَهِدتَ له والرُّغْبُ ، بالضم : كثرة الأَكلِ ، وشدة النَّهْمة والشَّرَهِ . وفي الرُّغْبُ شُؤْمٌ ؛ ومعناه الشَّرَه والنَّهْمة ، والـحِرْصُ على والتَّبَقُّرُ فيها ؛ وقيل : سَعَة الأَمَل وطَلَبُ الكثير . وقد رَغُبَ ، رُغْباً ورُغُباً ، فهو رغيب . التهذيب : ورُغْبُ البطنِ كثرةُ وفي حديث مازنٍ : بالرُّغْبِ والخَمْرِ مُولَعاً البطنِ ، وكثرةِ الأَكلِ ؛ ورُوِي بالزاي ، يعني الجماع ؛ قال ابن الأَثير : وفيه نظر . بالفتح : الأَرضُ اللَّـيِّنة . وأَرضٌ رَغابٌ ورُغُبٌ : تأْخُذُ الماءَ الكَثيرَ ، ولا تَسيلُ إِلاّ من مَطَرٍ كثير ؛ وقيل : هي اللينة الدَّمِثةُ . وقد رَغُبَتْ رُغْباً . الواسع الجوفِ . ورجلٌ رَغيبُ الجَوْفِ إِذا كان أَكُولاً . يَرْغُب رَغابةً : يقال : حَوْضٌ رَغيبٌ وسِقاءٌ رَغيبٌ . وقال أَبو حنيفة : وادٍ رَغيبٌ ضَخْمٌ واسِعٌ كثير الأَخذِ للماءِ ، ووادٍ زَهيدٌ : قليلُ الأَخْذِ . وقد : 424 > ورُغُباً : وكلُّ ما اتَّسَع فقد رَغُبَ رُغْباً . ووادٍ رُغُبٌ : واسعٌ . وطريق رَغِبٌ : كذلك ، والجمع رُغُبٌ ؛ قال الحطيئة : ، كالأُسْتيِّ ، قد جَعَلَتْ * أَيْدي الـمَطِـيِّ به عاديَّـةً رُغُبا ، جمع رَكُوبٍ ، وهي الطريقُ التي بها آثارٌ . إِذا اتَّسَع ، فهو مُتَراغبٌ . ومُرْتَغِبٌ : ثقِـيلٌ ؛ قال ساعدة ابنُ جُؤَيَّة : تَرَى إِنِّي لِحَمْلٍ ، * على ما كانَ ، مُرْتَغِبٌ ، ثَقِـيلُ الشَّحْوة : كَثيرُ الأَخذِ من الأَرضِ بِقَوائِمِه ، . وإِبِلٌ رِغابٌ : كَثِـيرَةٌ ؛ قال لبيد : الدُّهْمِ الرِّغَابِ ، كأَنـَّها * اشَاءٌ دَنا قِنْوانُهُ ، أَوْ مَجادِلُ : أَفْضَلُ الأَعْمالِ مَنْحُ الرِّغابِ ؛ قال ابن الأَثير : هي ، الكَثيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِـيبِ ، وهو الواسِعُ . جَوْفٌ رَغيبٌ : وواد رَغيبٌ . وفي حديث حُذَيْفة : ظَعَنَ بهم أَبو بكر ظَعْنَـةً رَغيبةً ، ثم ظَعَنَ بهم عمر كذلك أَي ظَعْنَـةً واسعةً كثيرةً ؛ قال الحربي : هو إِن شاء اللّه تَسْيِـير أَبي بكر الناسَ إِلى الشام ، وفتحه إِيَّاها بهم ، وتَسْيِـيرُ عمر إِيَّاهم إِلى العراق ، وفتْحُها بهم . وفي حديث أَبي الدَّرْداءِ : بئسَ العَوْنُ عَلى الدِّينِ : قَلْبٌ نَخِـيبٌ ، وبَطْنٌ رَغِـيبٌ . وفي حديث الحجاج لـمَّا أَراد قَتْلَ سعيدِ بن جبير : ائتُوني بسيفٍ رَغِـيبٍ أَي واسِعِ الحدَّينِ ، يأْخُذُ في ضَرْبَتِه الـمَضْرِب . : مَيِّلٌ غَنيٌّ ، عن ابن الأَعرابي ؛ وأَنشد : يَغُرَّنَّ امْرَأً مِن سَوامِهِ * سَوامُ أَخٍ ، داني القَرابةِ ، مُرْغِبِ رَجلٌ مُرْغِبٌ أَي مُوسِرٌ ، له مالٌ كثيرٌ رَغِـيبٌ . النَّعْل : العُقْدَة التي تحتَ الشِّسْع . ورَغْبانُ : أَسْماء . بِئرٌ معروفة ؛ قال كثَيّر عزة : رَغْباءَ ، في يومِ وِرْدِها ، * قَلُوصِـي ، دَعَا إِعْطاشَه وتَبَلَّدَا نَهْر بالبَصْرة . موضعٌ ، وفي التهذيب : اسم لنَهْرٍ بالبَصْرة .
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
رغب : ( رَغِبَ فيهِ ، كَسمِعَ ) يَرْغَبُ ( رَغْباً ) بالفَتْحِ ( ويُضَمُّ ورَغْبَةً ) ورَغْبَى على قياسِ سَكْرَى ، ورَغَباً بالتَّحْرِيكِ ، ( : أَرادَهُ ، كارْتَغَبَ ) فيه ، ورَغِبَهُ ، أَي مُتَعَدِّياً بنفسه ، كما في المصباح فهو رَاغِبٌ ومُرْتَغِبٌ . ( و ) رَغِبَ ( عَنْهُ ) : تَرَكَهُ مُتَعَمِّداً وزَهِدَ فيه ، و ( لَمْ يُرِدْهُ ) . ( و ) رَغِبَ ( إِلَيْهِ ) رَغْباً و ( رَغَباً مُحَرَّكَةً ) ورُغْباً بالضَّمِّ ( ورَغْبَى ) كَسَكْرَى ( ويُضَمُّ ، ورَغْبَاءَ كصحْرَاءَ ورَغَبُوتاً ورَغَبُوتَى ، ورَغَبَاناً ، مُحَرَّكَاتٍ و ) رَغْبَةً و ( رُغْبَةً بالضَّمِّ ، ويُحَرَّكُ : ابْتَهَلَ ، أَوْ هُوَ الضَّرَاعَةُ والمَسْأَلَةُ ) وفي حديثِ الدُّعَاءِ ( رَغْبَةً ورَهْبَةً إِليْك ) . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ مِنَ الرَّغْبَةِ وفي الحديث ( أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّه عنهما قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي العَهْدِ الَّذِي كانَ بَيْنَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وهِي كَافِرَةٌ فَسَأَلَتْنِي ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَم ) قال الأَزْهَرِيّ : رَاغِبَةً أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُ شَيْئاً يقالُ : رَغِبْتُ إِلى فُلاَنٍ في كَذَا وكَذَا أَي سأَلْتُهُ إِيَّاهُ ، وفي حديثٍ آخَرَ ( كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ وظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ ) أَي كَثُرَ السُّؤَال ، ومَعْنَى ظُهُورِ الرَّغْبَةِ : الحِرْصُ على الجَمْعِ مع مَنْعِ الحَقِّ ، رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً إِذَا حَرَصَ على الشيْءِ وطَمِعَ فيهِ ، والرَّغْبَةُ : السؤَالُ والطَّلَبُ ، ( وأَرْغَبَهُ ) في الشيْءِ ( غَيْرُهُ ) وَرَغِبَ إِليه ( ورَغَّبَهُ ) تَرْغِيباً : أَعْطَاهُ ما رَغِبَ ، الأَخِيرَةُ عَنِ ابنِ الأَعْرَابيّ وأَنشد : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى المَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ ومَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَدَعَا اللَّهَ رَغْبَةً ورَهْبَةً ، عن ابن الأَعْرَابيّ ، وفي التنزيل : { 2 . 035 يدعوننا رغبا ورهبا } ( الأَنبياء : 90 ) ، ويجوزُ رُغْباً ورُهْباً ، قالَ...

رغب : ( رَغِبَ فيهِ ، كَسمِعَ ) يَرْغَبُ ( رَغْباً ) بالفَتْحِ ( ويُضَمُّ ورَغْبَةً ) ورَغْبَى على قياسِ سَكْرَى ، ورَغَباً بالتَّحْرِيكِ ، ( : أَرادَهُ ، كارْتَغَبَ ) فيه ، ورَغِبَهُ ، أَي مُتَعَدِّياً بنفسه ، كما في المصباح فهو رَاغِبٌ ومُرْتَغِبٌ . ( و ) رَغِبَ ( عَنْهُ ) : تَرَكَهُ مُتَعَمِّداً وزَهِدَ فيه ، و ( لَمْ يُرِدْهُ ) . ( و ) رَغِبَ ( إِلَيْهِ ) رَغْباً و ( رَغَباً مُحَرَّكَةً ) ورُغْباً بالضَّمِّ ( ورَغْبَى ) كَسَكْرَى ( ويُضَمُّ ، ورَغْبَاءَ كصحْرَاءَ ورَغَبُوتاً ورَغَبُوتَى ، ورَغَبَاناً ، مُحَرَّكَاتٍ و ) رَغْبَةً و ( رُغْبَةً بالضَّمِّ ، ويُحَرَّكُ : ابْتَهَلَ ، أَوْ هُوَ الضَّرَاعَةُ والمَسْأَلَةُ ) وفي حديثِ الدُّعَاءِ ( رَغْبَةً ورَهْبَةً إِليْك ) . وَرَجُلٌ رَغَبُوتٌ مِنَ الرَّغْبَةِ وفي الحديث ( أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّه عنهما قَالَتْ : أَتَتْنِي أُمِّي رَاغِبَةً فِي العَهْدِ الَّذِي كانَ بَيْنَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم وبَيْنَ قُرَيْشٍ ، وهِي كَافِرَةٌ فَسَأَلَتْنِي ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَصِلُهَا ؟ قَالَ : نَعَم ) قال الأَزْهَرِيّ : رَاغِبَةً أَيْ طَامِعَةً تَسْأَلُ شَيْئاً يقالُ : رَغِبْتُ إِلى فُلاَنٍ في كَذَا وكَذَا أَي سأَلْتُهُ إِيَّاهُ ، وفي حديثٍ آخَرَ ( كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ وظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ ) أَي كَثُرَ السُّؤَال ، ومَعْنَى ظُهُورِ الرَّغْبَةِ : الحِرْصُ على الجَمْعِ مع مَنْعِ الحَقِّ ، رَغِبَ يَرْغَبُ رَغْبَةً إِذَا حَرَصَ على الشيْءِ وطَمِعَ فيهِ ، والرَّغْبَةُ : السؤَالُ والطَّلَبُ ، ( وأَرْغَبَهُ ) في الشيْءِ ( غَيْرُهُ ) وَرَغِبَ إِليه ( ورَغَّبَهُ ) تَرْغِيباً : أَعْطَاهُ ما رَغِبَ ، الأَخِيرَةُ عَنِ ابنِ الأَعْرَابيّ وأَنشد : إِذَا مَالَتِ الدُّنْيَا عَلَى المَرْءِ رَغَّبَتْ إِلَيْهِ ومَالَ النَّاسُ حَيْثُ يَمِيلُ وَدَعَا اللَّهَ رَغْبَةً ورَهْبَةً ، عن ابن الأَعْرَابيّ ، وفي التنزيل : { 2 . 035 يدعوننا رغبا ورهبا } ( الأَنبياء : 90 ) ، ويجوزُ رُغْباً ورُهْباً ، قالَ الأَزْهريّ : وَلاَ نَعْلَمُ أَحَداً قَرَأَ بِهَا ، وقال يَعْقُوبُ : الرُّغْبَى والرَّغْبَى مِثْلُ النُّعْمَى والنَّعْمَى ، والرُّغْبَى والرَّغْبَى مِثْلُ النُّعْمَى والنَّعْمَى ، والرُّغْبَى والرَّغْبَاءُ بالمَدِّ مِنَ الرَّغْبَةِ كالنُّعْمَى والنَّعمَاءِ مِنَ النِّعْمَةِ ، وأَصَبْتُ منه الرُّغْبَى أَيِ الرَّغْبَةَ الكَثِيرَةَ . ( والرَّغِيبَةُ : الأَمْرُ المَرْغُوبُ فِيهِ ) يقالُ : إِنَّهُ لَوَهُوبٌ لكلّ رَغِيبَةٍ ، بهذا المعنى ، ( و ) الرَّغِيبَةُ من ( العَطَاءِ : الكثِيرُ ) ، والجمعُ الرَّغَائِبُ ، قال النَّمِرُ بنُ تَوْلَبٍ : لاَ تَغْضَبَنَّ عَلَى امْرِىءٍ في مَالِهِ وعَلَى كَرَائِمِ صُلْبِ مَالِكَ فَاغْضَبِ وَمَتَى تُصِبْكَ خَصَاصَةٌ فَارْجُ الغِنَى وإِلى الذِي يُعْطَى الرَّغَائِبَ فَارْغَبِ ( وَرَغِبَ بِنَفْسِهِ عَنْهُ ، بالكسْرِ ) ، أَي ( رَأَى لِنَفْسِهِ عَلَيْهِ فَضْلاً ) ، وفي الحديث ( إِنِّي لأَرْغَبُ بِكَ عَنِ الأَذَانِ ) يقالُ رَغِبْتُ بِفُلاَنٍ عَنْ هَذَا ، إِذَا كَرِهْتَهُ وزَهِدْتَ فيهِ ، كَذَا في النهاية ، وفي حديث ابنِ عُمَرَ ( لاَ تَدَعْ رَكَعَتَي الفَجْرِ فَإِنَّ فِيهِمَا الرَّغَائِبَ ) قال الكِلاَبِيُّ : الرَّغَائِبُ : مَا يُرْغَبُ فيهِ مِنَ الثَّوَابِ العَظِيمِ ، يقالُ : رَغِيبَةٌ وَرَغَائِبُ ، وقال غيرُه : هُوَ ما يَرْغَبُ فِيهِ ذُو رَغَبِ النَّفْسِ ، ورَغَبُ النَّفْسِ : سَعَةُ الأَمَلِ ، وطَلَبُ الكثِيرِ ، ومِنْ ذَلكَ : صَلاَةُ الرَّغَائِبِ ، واحِدَتُها : رَغِيبَةٌ ، ومن سَجَعَاتِ الأَسَاسِ : فُلاَنٌ يُفِيدُ الغَرَائِب ، ويُفِيءُ الرَّغَائِبَ ، وقالَ الوَاحِدِيُّ : رَغِبْتُ بنَفْسِي عنْ هَذا الأَمْرِ ، أَي تَرَفَّعْتُ . ( والرُّغْبُ بالضَّمِّ وبضَمَّتَيْنِ : كَثْرَةُ الأَكْلِ ، وشِدَّةُ النَّهَمِ ) والشَّرَهِ ، وفي الحديث ( الرُّغْبُ شُؤْمٌ ) ومَعْنَاهُ الشَّرَهُ والنَّهْمَةُ والحِرْصُ على الدُّنْيَا والتَّبَقُّرُ فيهَا ، وقِيلَ : سَعَةُ الأَمَلِ وطَلَبُ الكَثِيرِ ، و ( فِعْلُهُ ) رَغُبَ ( كَكَرُمَ ) رُغْباً ورَغُباً ( فَهُوَ رَغِيبٌ ، كأَمِيرٍ ) : وفي ( التهذيب ) رُغْبُ البَطْنِ : كَثْرَةُ الأَكْلِ ، وفي حديث مازِنٍ : وَكُنْت امْرأً بالرُّغْبِ والخَمْرِ مُولَعاً أَي بِسَعَةِ البَطْنِ وكَثْرَةِ الأَكْلِ ويُرْوَى بالزَّايِ ، يَعْنِي الجِمَاعَ . ( وأَرْضٌ رَغَابٌ ، كَسَحَابٍ ، و ) رُغُبٌ مِثْلُ ( جُنُبٍ ) : تَأْخُذُ المَاءَ الكَثِيرَ و ) ( لاَ تَسِيلُ إِلاَّ مِنْ مَطَرٍ كَثِيرٍ ، أَو لَيِّنَةٌ وَاسِعَةٌ دَمِثَةٌ ) وقَدْ رَغُبَتْ رُغْباً ، والرَّغِيبُ : الواسِعُ الجَوْفِ ، ورَجُلٌ رَغِيبُ الجَوْفِ إِذا كانَ أَكُولاً ، ( و ) قال أَبو حنيفة : ( وَادٍ رَغِيبٌ : ضَخْمٌ كَثِيرُ الأَخْذِ ) لِلْمَاءِ ( وَاسِعٌ ) ، وهو مجاز . ووادٍ زَهِيدٌ : قَلِيلُ الأَخْذِ ، ( كَرُغُبٍ بضَمَّتَيْنِ ، فِعْلُهُ ) رَغُب ( كَكَرُمَ ) يَرْغُبَ رَغَابَةً و ( رُغْباً بالضَّم وبضَمَّتَيْنِ ) وَوَادٍ رُغُبٌ بِضَمَّتَيْنِ : وَاسعٌ ، مجازٌ ، وطَرِيقٌ رَغِيبٌ كَكَتِفٍ ، كذلكَ ، والجَمْعُ رُغُبٌ بضَمَّتَيْنِ ، قال الحُطَيْئة : مُسْتَهْلِكُ الوِرْدِ كالأُسْتِيِّ قَدْ جَعَلَت أَيْدِي المَطِيِّ بهِ عَادِيَّةٍ رُغُبَا وتَرَاغَبَ المَكَانُ إِذا اتسَعَ ، فهو مُتَرَاغِبٌ ، وحِمْلٌ رَغِيبٌ أَي ثقَيلٌ ، كَمُرْتَغِبٍ ، قال ساعدةُ بنُ جُؤَيَّةَ : تَحَوَّبُ قَدْ تَرَى إِنّي لَحِمْلٌ عَلَى مَا كَانَ مَرْتَغِبٌ ومن المجاز : قَوْلُهُمْ : أَرْغَبَ اللَّهُ قَدْرَكَ ، أَيْ وَسَّعَهُ وأَبْعَدَ خَطْوَهُ ، وفي الحديث ( أَفْضَلُ الأَعْمَالِ مَنْحُ الرِّغَابِ ) قال ابن الأَثير : هِيَ الوَاسِعَةُ الدَّرِّ الكثِيرَةُ النَّفْعِ ، جَمْعُ الرَّغِيبَ ، وهو الوَاسعُ ، جَوْفٌ رَغِيبٌ وَوَادٍ رَغِيبٌ ، وفي حديث حُذَيْفَةَ : ( طَعْنَةٌ رَغِيبَةٌ ) أَيْ وَاسِعَةٌ ، وفي حَدِيث أَبِي الدَّرْدَاءِ ( بِئسَ العَوْنُ عَلَى الدِّينِ قَلْبٌ نَخِيبٌ وبَطْنٌ رَغِيبٌ ) وفي حديث الحَجَّاجِ لَمَّا أَرَادَ قَتْلَ سَعِيدِ بنِ جُبَيْرٍ ( ائْتُونِي بِسَيْفٍ رَغِيبٍ ) أَيْ وَاسعِ الحَدَّيْنِ يَأْخُذُ فِي ضَرْبَتِهِ كَثِيراً مِنَ المَضْرِبِ . ( والمُرْغِبُ كَمُحْسِنٍ ) مَيِّلٌ غَنِيٌّ ، عنِ ابنِ الأَعرابيّ وأَنشد : أَلاَ لا يَغُرَّنَّ امْرأً مِنْ سَوَامِهِ سَوَامُ أَخٍ دَانِي القَرَابَةِ مُرْغِبِ وعن شَمِرٍ : هو ( المُوسِرُ ) له مالٌ كثيرٌ رَغِيبٌ ، وهو مجازُ . ( والمَرَاغِبُ ) : الأَطْمَاعُ ، والمَرَاغِبُ : ( المُضْطَرِبَاتُ لِلْمَعَاشِ ) . ( والمِرْغَابُ ) بالكَسْرِ ضَبَطَهُ أَبُو عُبَيْدٍ في ( معجمه ) ، ولكنه في ( المراصد ) ما يَدُلُّ على أَنَّهُ مَفْتُوحٌ ، كما يُنَبِيءُ عنه إِطلاقُ المؤلّف ، وكما هو نصّ الصاغانيّ أَيضاً ( : ع ) قالُوا : كانت له غَلَّةٌ كثيرَةٌ يُرْغَبُ فيها ، أَقْطَعَه مُعَاويةُ بنُ أَبي سُفيانَ كَابِسَ بنَ رَبِيعَةَ لِشَبَهِهِ به صلى الله عليه وسلم وسيذكر في كبس وقِيلَ : نَهْرٌ بالبَصْرَة ، كَذَا قاله شُرَّاح الشِّفَاءِ ( ونَهْرٌ بِمَرْوِ الشَّاهِجَانِ ، و ) مِرْغَابُ ( : ة ) من قُرَى مَالِينَ ( بِهَرَاة ) كذا ذكره الحافظُ ابنُ عَساكر في ( المعجم ) البُلْدَانِيّات ( وبالكَسْرِ : سَيْفُ مَالِكِ بنِ حِمَارٍ ) وفي بعض النسخ جَمّاز بالجيم والزاي والأَوّلُ أَصْوَبُ ومَرْغَبَانُ : قَريةٌ بِكِسّ منها أَبو عمرٍ و ( محمد بن ) أَحمد بن الحسن أَبي النَّجْرِيّ ( بن الحسن ) المَرْوَزِيّ ، مَرْوَزِيّ سَكَنَ مَرْغَبَانَ وحدَّثَ ، مات سنة 435 ( وَمَرْغَابَيْنِ مُثَنًّى : ع ) بالبَصرة وفي ( التهذيب ) : اسمٌ موضوعٌ لنَهْرٍ بالبَصْرَة . ( و ) الرُّغَابَى ( كَالرُّغَامَى : زِيَادَةُ الكَبِدِ ) . ( وَرَغْبَاءُ : بِئرٌ ) مَعْرُوفَةٌ ، قال كُثَيِّرُ عَزَّةَ : إِذَا وَرَدَتْ رَغْبَاءَ في يَوْمِ وِرْدِهَا قَلُوصِي دَعَا إِعْطَاشَهُ وَتَبَلَّدَا ورَاغِبٌ ورُغَيْبٌ ورَغْبَانُ : أَسْمَاءٌ . ( وعَبْدُ العَظِيمِ بنُ حَبِيبِ بن رَغْبَانَ ، حدَّثَ عنِ ) الإِمَامِ ( أَبِي حَنِيفَةَ ) النُّعْمَانِ بنِ ثَابِتٍ الكُوفِيّ قَدّس سرْه ، وطبقتِه ، وهو ( مَتْرُوكٌ ) وقال الدّارَقُطْنِي : ليس بِثِقَةٍ ، وفَاتَهُ أَبُو الفَوَارِسِ عَبْدُ الغَفَّارِ بنُ أَحْمَدَ بنِ محمدِ بنِ عبدِ الصَّمَدِ بنِ حَبيبِ بنِ رَغْبَانَ الحِمْصِيُّ ، مُحَدِّثٌ ، قَدِمَ أَصْبَهَانَ سنة 295 وعادَ إِلى حِمْصٍ . وابنُ رَغْبَانَ مَوْلَى حَبِيبِ بنِ مَسْلَمَةَ الفِهْرِيّ ، من أَهلِ الشأْمِ ، صاحب المَسْجِدِ ببغدادَ . ( وَمَرْغَبُونَ : ة بِبُخَارَا ) مِنْهَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بنُ المُغِيرَةِ ، حَدَّثَ عنِ المُسَيِّبِ بنِ إِسْحَاقَ ، ويَحْيَى بنِ النَّضْرِ وغَيْرِهِمَا ، وعنه أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بنُ نُوحِ بنِ طَريفٍ البُخَارِيُّ . ( والرُّغْبَانَةُ بالضَّمِّ : سَعْدَانَةُ النَّعْلِ ) وهي عُقْدَة الشِّسْع التي تَلِي الأَرْضَ ، قال الصاغانيّ : وَوَقَعَ في المحيط بالزَّايِ والعَيْنِ المُهْمَلَةِ ، وهو تَصْحِيفٌ قَبِيحٌ ، وزَادَه قُبْحاً ذِكْرُه إِيَّاهَا في الرُّبَاعِيِّ . ( و ) الرَّغِيبُ ( كَأَمِيرٍ : الوَاسِعُ الجَوْفِ مِنَ النَّاسِ وغَيْرِهِمْ ) يقال : حَوْضٌ رَغِيبٌ وسِقَاءٌ رَغِيبٌ ، وكُلُّ مَا اتَّسَعَ فَقَدْ رَغُبَ رُرُغْباً ، وجَمْعُ الرَّغِيبِ : رِغَابٌ ، وقد تَقَدَّمَ .
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
رغب: تقول: إنَّه لوَهُوبٌ لكل رَغيبةٍ أي مَرْغُوبٍ فيها، وجمعها رَغائِبُ. ورَغِبَ رَغْبةً ورَغْبَى على قياس شكوى. وتقول: إليك الرَّغْباءُ ومنك النعماء. وأنا رَغيبٌ عنه إذا تركته عمداً. ورجل رغيبٌ: واسع الجوفِ أكولٌ، وقد رَغُبَ رَغابةً ورُغْباً. وفي الحديث: |الرُّغْبُ شؤمٌ|. ومَرْغابِينُ: اسم موضعٍ، وهو نهرٌ بالبصرة. وحوضٌ رَغيبٌ أي: واسعٌ.
شاهد قرآني
فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَىٰ وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا ۖ وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ
سورة 21 آية 90

الترجمة الإنجليزية: So We answered him, and bestowed on him John, and We set his wife right for him; truly they vied with one another, hastening to good works, and called upon Us out of yearning and awe; and they were humble to Us.

التفسير: فاستجبنا له دعاءه ووهبنا له على الكبر ابنه يحيى، وجعلنا زوجته صالحة في أخلاقها وصالحة للحمل والولادة بعد أن كانت عاقرًا، إنهم كانوا يبادرون إلى كل خير، ويدعوننا راغبين فيما عندنا، خائفين من عقوبتنا، وكانوا لنا خاضعين متواضعين.

الجلالين: «فاستجبنا له» نداءه «ووهبنا له يحيى» ولداً «وأصلحنا له زوجه» فأتت بالولد بعد عقمها «إنهم» أي من ذُكر من الأنبياء «كانوا يسارعون» يبادرون «في الخيرات» الطاعات «ويدعوننا رغباً» في رحمتنا «ورهباً» من عذابنا «وكانوا لنا خاشعين» متواضعين في عبادتهم.

المعاني والمرادفات
لا توجد نتائج للمعاني والمرادفات.