Arabic NLP Dialects Lexicons

Sam Arabic Lexicon

Search roots, forms, dialects, Quran examples, and classical lexicons.

Search Word
يدخلون
Root
دخل
Forms
160
Lexicons
6
Dialects & MSA / اللهجات والفصحى
Summary / ملخص اللهجات والفصحى

🇵🇸 Palestinian: «ويَا دَار مَا دَخَلك شَر» ← الفصحى: «ابعد عن الشر وغنيله»، المعجم: «دَخَل»، النوع: VERB:PHRASE، المعنى: "(It is an idiomatic expression that means ""let sleeping dogs die"")" • 🇵🇸 Palestinian: «دُخْلِة» ← الفصحى: «ليلة الدخلة»، المعجم: «دُخْلِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: wedding night • 🇵🇸 Palestinian: «دَخْلِة» ← الفصحى: «زقة , مدخل»، المعجم: «دَخْلِة»، النوع: اسم مؤنث، المعنى: alley;entry • 🌍 Other: «شدخلني» ← الفصحى: «ما_دخلك»، المعجم: «دَخْل»، النوع: فعل ماضي، المعنى: ça ne vous concerne pas ;x; none of your business • 🌍 Other: «دخلة» ← الفصحى: «الدخلة»، المعجم: «دَخْلَة»، النوع: مصدر، المعنى: entrer ;x; entrance • 🌐 MSA: «دخلاتوا» ← الفصحى: «دخلاته»، المعجم: «دَخْلَة»، النوع: مصدر، المعنى: inputs • 🌐 MSA: «دخل» ← الفصحى: «دخل-»، المعجم: «دَخَل-»، النوع: فعل ماضي، المعنى: enter • 🌍 Other: «دخلت» ← الفصحى: «دخل-»، المعجم: «دخَل-َ»، النوع: فعل ماضي، المعنى: entrer ;x; enter • 🇾🇪 Sanani: «دخلته» ← الفصحى: «دخلة»، المعجم: «دَخْلَة»، النوع: اسم، المعنى: entering • 🌍 Other: «دخول» ← الفصحى: «دخول»، المعجم: «دَخَلَ»، النوع: NOUN_ABSTRACT، المعنى: entrée ;x; entrance

Word Forms / الاشتقاقات
إدخال إدخالها أدخل أدخلت أدخلني أدخله أدخلها أدخلوا أدخلوهم أيدخل ادخل ادخلا ادخلوا ادخلوها ادخلي التداخل التدخل التدخلات التدخلية الداخل الداخلي الداخلية الداخلين الدخل الدخول الدخيلة المتدخلة المتدخلين المداخلات المداخلة المداخيل المدخلات بإدخال بالمدخلات بداخله بدخول بمداخلته تتداخل تتدخل تداخل تداخلت تداخلها تداخلهما تدخل تدخلا تدخلت تدخلوا تدخلوها تدخلي داخل داخلنا داخله داخلها داخلون داخلي داخليا داخلية دخل دخل- دخلا دخلاتوا دخلت دخلتم دخلتموه دخلنا دخله دخلوا دخلوه دخول دخولنا دخوله دخولها دخولي دخيل دخيلة سندخلهم سيدخلهم سيدخلون فأدخلوا فادخلوا فادخلوها فادخلي فالدخول فتدخل فدخل فدخلت فدخلوا فسيدخلهم فمدخل فيدخلهم لتدخل لتدخلن لداخل لدخول للتدخل للدخل للدخول لندخلنهم ليدخل ليدخلنهم متداخل متداخلة متدخل مداخل مداخلة مداخلتها مدخل مدخلا مدخلاتها مدخول مدخولا ندخل ندخلها وإدخال وإدخاله وأدخل وأدخلت وأدخلنا وأدخلناه وأدخلناهم وأدخلني وأدخلهم وادخلوا وادخلي والتدخل والداخلات والداخلية والدخول والمتدخلين والمدخل وبإدخال وتتداخل وتداخل وتداخلت وتدخلها وداخل وداخليتها ودخل ودخلت ودخله ولأدخلناهم ولأدخلنكم ولأدخلنهم وليدخلوا ومداخل وندخلكم وندخلهم ويدخل ويدخلكم ويدخله ويدخلهم يتداخل يتدخل يدخل يدخلنا يدخلنها يدخله يدخلون يدخلونها يدخلوها
Classical Lexicons / المعاجم العربية
الْمُغْرِبِ فِي تَرْتِيبِ الْمُعْرِبِ
al-muğrab fῑ tartῑb al-mu‘rab
‏(‏الدُّخُولُ‏)‏ بِالْمَرْأَةِ كِنَايَةٌ عَنْ الْوَطْءِ مُبَاحًا كَانَ أَوْ مَحْظُورًا وَهِيَ مَدْخُولٌ بِهَا وَأَمَّا الْمَدْخُولَةُ فَخَطَأٌ ‏(‏وَدَاخِلَةُ‏)‏ الْإِزَارِ مَا يَلِي جَسَدَك مِنْهُ وَعَنْ الْجُرْجَانِيِّ اتِّصَالُ الْمُدَاخَلَةِ أَنْ يَكُونَ آجُرُّ الْحَائِطِ مُدَاخِلًا لِحَائِطِ الْمُدَّعَى‏.‏
مُعْجَمُ الْمُحِيطِ فِي اللغَةِ
mu’ğam al-muḥῑṭ fῑ al- luḡat
الدَّخْلُ والدًخَلُ: عَيْبٌ في الحَسَب. والدخْلُ: مَنَالة الضًيْعَة. ودُخِلَ الرجُلُ فهو مَدْخُول: في عَقْله دَخَل، وقَومٌ مَدْخُولون. وهو المَهْزُولُ أيضاً، وبَعِير مَذخول، وفيه دَخَل من هزَال. والدخلَة: بِطانَةُ الأهل. وهي في اللون: تَخلِيط من ألوانٍ في لَوْن. والدخُول: نَقِيض الخُروج. وادخَلَ في غار وتَدَخلَ فيه. ودَخِيلُ الرجل: الذي يداخِلُه في أمُورِه، وكذلك الدخلُل. وعَرَفْتُ داخِلَةَ أمرِه: أي بِطانَةَ أمرِه. ودَخُوْل: مَوضع. والدخُوْل: بِئر نَمِيرةُ الماء معروفة. والدخَال في الوِرد: أن تَحمِلَ الإبلَ على الحَوض بمَرة عِرَاكاً، وكذلك الدخلُ. وقيل: هو أن تَحمِل الإبلَ على الحَوض ثانيةً لتَستَوفي بعدما سَقَيتَها قَطِيعاً قطيعاً. وهو في الدروع: إحكَامها. ومُدَاخَلَة المَفاصِل بعضِها في بعض. والدخِيل: فَرَس يَدْخُلُ بين فَرَسَيْن في الرهان. والدَوْخلة: سَقِيْفَةٌ من خوص. ودُخِلَ التمْرُ: جُعِلَ في ذلك. والدخلُ: صِغارُ الطير، والجميع الدخاخِيلُ. واللحم المُجتَمِع. وما دَخل في أغصان الشجر وارتَفَع منه. ونَبْت إذا يَبِسَ احْمَر. وهو عالِمٌ بِدِخْلَةِ أمرِهم وبدَخْلِه. ودُخِلَ الطعامُ: ايْتَكَلَ. والدِّخْلِلُ: ما دَخَلَ من اللَحْم بين اللَّحْم. ولُعْبَةٌ للعرب تُسَمّى: الدُّخَيليّا.
المصباح المنير في غريب الشرح الكبير
al-muṣbāḥ al-munῑr fῑ ḡarῑb aš-šarḥ al-kabῑr
دَاخِلُ الشَّيْءِ خِلَافُ خَارِجِهِ وَدَخَلْتَ الدَّارَ وَنَحْوَهَا دُخُولًا صِرْتَ دَاخِلَهَا فَهِيَ حَاوِيَةٌ لَكَ وَهُوَ مَدْخَلُ الْبَيْتِ بِفَتْحِ الْمِيمِ لِمَوْضِعِ الدُّخُولِ إلَيْهِ وَيُعَدَّى بِالْهَمْزَةِ فَيُقَالُ أَدْخَلْتُ زَيْدًا الدَّارَ مُدْخَلًا بِضَمِّ الْمِيمِ وَدَخَلَ فِي الْأَمْرِ دُخُولًا أَخَذَ فِيهِ وَدَخَلْتُ عَلَى زَيْدٍ الدَّارَ إذَا دَخَلْتَهَا بَعْدَهُ وَهُوَ فِيهَا وَدَخَلَ بِامْرَأَتِهِ دُخُولًا وَالْمَرْأَةُ مَدْخُولٌ بِهَا وَقَوْلُ الشَّافِعِيِّ لَا أَنْظُرُ إلَى مَنْ لَهُ الدَّوَاخِلُ وَالْخَوَارِجُ تَقَدَّمَ فِي خَرَجَ. وَالدَّخْلُ بِالسُّكُونِ مَا يَدْخُلُ عَلَى الْإِنْسَانِ مِنْ عَقَارِهِ وَتِجَارَتِهِ وَدَخْلُهُ أَكْثَرُ مِنْ خَرْجِهِ وَهُوَ مَصْدَرٌ فِي الْأَصْلِ مِنْ بَابِ قَتَلَ وَدُخِلَ عَلَيْهِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ إذَا سَبَقَ وَهَمُهُ إلَى شَيْءٍ فَغَلِطَ فِيهِ مِنْ حَيْثُ لَا يَشْعُرُ وَفُلَانٌ دَخِيلٌ بَيْنَ الْقَوْمِ أَيْ لَيْسَ مِنْ نَسَبِهِمْ بَلْ هُوَ نَزِيلٌ بَيْنَهُمْ وَمِنْهُ قِيلَ هَذَا الْفَرْعُ دَخِيلٌ فِي الْبَابِ وَمَعْنَاهُ أَنَّهُ ذُكِرَ اسْتِطْرَادًا وَمُنَاسَبَةً وَلَا يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ عَقْدُ الْبَابِ.
كتاب العين
kitābu al-‘ayn
"دخل: الدَّخْل: عَيْبٌ في الحسب، والدَّخَل، مثقل: شبيه بهذا، يقال في هذا الأمر دَخَلٌ ودَغَل، قال: رفدتُ ذوي الأحساب منهم مرافدي
لسان العرب
lisān al-‘rab
: الدُّخُول : نقيض الخروج ، دَخَل يَدْخُل دُخُولاً وتَدَخَّل ودَخَل وقوله : نِسْعه المُدْخَلِّ ، الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ ، بنَعْفِ التَّلِّ المُدْخَلَ والمَرْحَل فشدَّد للوقف ، ثم احتاج فأَجرى الوصل . وادَّخَل ، على افْتَعَل : مثل دَخَل ؛ وقد جاء في الشعر بالفصيح ؛ قال الكميت : تَتَعاطى غَيْرَ موضعها ، في حَمِيت السَّكْن تَنْدَخِل أَي دَخَل قليلاً قليلاً ، وقد تَدَاخَلَني منه شيء . دَخَلْتُ البيت ، والصحيح فيه أَن تريد دَخَلْت إِلى البيت وحذفت حرف انتصاب المفعول به ، لأَن الأَمكنة على ضربين : مبهم ومحدود ، جهات الجسم السِّتِّ خَلف وقُدَّام ويَمِين وشِمال وفوق وما جرى مجرى ذلك من أَسماء الجهات نحو أَمام ووراء وأَعلى وأَسفل وعند بمعنى بين وقُبَالة ، فهذا وما أَشبهه من الأَمكنة يكون غير محدود ، أَلا ترى أَن خَلْفك قد يكون قُدَّاماً لغيرك ؟ الذي له خِلْقة وشخص وأَقطار تَحُوزه نحو الجَبَل والوادي والدار فلا يكون ظرفاً لأَنك لا تقول قعدت الدار ، ولا صليت ولا نِمْت الجبل ، ولا قمت الوادي ، وما جاء من ذلك فإِنما هو بحذف نحو دخلت البيت وصَعَّدت الجَبَل ونزلت الوادي . بالفتح : الدُّخول وموضع الدُّخول أَيضاً ، تقول دَخَلْتُ ودَخَلْتُ مَدْخَلَ صِدْقٍ . والمُدْخَل ، بضم الميم : من أَدْخَله ، تقول أَدْخَلْته مُدْخَلَ صِدْقٍ . والمُدَّخَل : يُدْخَل فيه ، وهو مُفْتَعَل من الدُّخول . قال شمر : ويقال المَدْخَل والمَخْرَج أَي حَسَن الطريقة محمودُها ، وكذلك هو حَسَن وفي حديث الحسن قال : كان يقال إِن من النفاق اختلافَ واختلافَ السِّرِّ والعلانية ؛ قال : أَراد باختلاف سُوءَ الطريقة وسُوءَ السِّيرة . : طَرَفُه الداخل الذي يلي جسده ويلي الجانب الأَيمن إِذا ائتزر ، لأَن المُؤْتَزِر إِنما يبدأُ بجانبه الأَيمن يباشر جسده وهو الذي يُغْسَل . وفي حديث الزهري في العائن : إِزاره ؛ قال ابن الأَثير : أَراد يغسل الإِزار ، وقيل : أَراد موضعَ داخِلة إِزاره من جَسَده لا...

: الدُّخُول : نقيض الخروج ، دَخَل يَدْخُل دُخُولاً وتَدَخَّل ودَخَل وقوله : نِسْعه المُدْخَلِّ ، الحَيْزُوم والمَرْحَلِّ ، بنَعْفِ التَّلِّ المُدْخَلَ والمَرْحَل فشدَّد للوقف ، ثم احتاج فأَجرى الوصل . وادَّخَل ، على افْتَعَل : مثل دَخَل ؛ وقد جاء في الشعر بالفصيح ؛ قال الكميت : تَتَعاطى غَيْرَ موضعها ، في حَمِيت السَّكْن تَنْدَخِل أَي دَخَل قليلاً قليلاً ، وقد تَدَاخَلَني منه شيء . دَخَلْتُ البيت ، والصحيح فيه أَن تريد دَخَلْت إِلى البيت وحذفت حرف انتصاب المفعول به ، لأَن الأَمكنة على ضربين : مبهم ومحدود ، جهات الجسم السِّتِّ خَلف وقُدَّام ويَمِين وشِمال وفوق وما جرى مجرى ذلك من أَسماء الجهات نحو أَمام ووراء وأَعلى وأَسفل وعند بمعنى بين وقُبَالة ، فهذا وما أَشبهه من الأَمكنة يكون غير محدود ، أَلا ترى أَن خَلْفك قد يكون قُدَّاماً لغيرك ؟ الذي له خِلْقة وشخص وأَقطار تَحُوزه نحو الجَبَل والوادي والدار فلا يكون ظرفاً لأَنك لا تقول قعدت الدار ، ولا صليت ولا نِمْت الجبل ، ولا قمت الوادي ، وما جاء من ذلك فإِنما هو بحذف نحو دخلت البيت وصَعَّدت الجَبَل ونزلت الوادي . بالفتح : الدُّخول وموضع الدُّخول أَيضاً ، تقول دَخَلْتُ ودَخَلْتُ مَدْخَلَ صِدْقٍ . والمُدْخَل ، بضم الميم : من أَدْخَله ، تقول أَدْخَلْته مُدْخَلَ صِدْقٍ . والمُدَّخَل : يُدْخَل فيه ، وهو مُفْتَعَل من الدُّخول . قال شمر : ويقال المَدْخَل والمَخْرَج أَي حَسَن الطريقة محمودُها ، وكذلك هو حَسَن وفي حديث الحسن قال : كان يقال إِن من النفاق اختلافَ واختلافَ السِّرِّ والعلانية ؛ قال : أَراد باختلاف سُوءَ الطريقة وسُوءَ السِّيرة . : طَرَفُه الداخل الذي يلي جسده ويلي الجانب الأَيمن إِذا ائتزر ، لأَن المُؤْتَزِر إِنما يبدأُ بجانبه الأَيمن يباشر جسده وهو الذي يُغْسَل . وفي حديث الزهري في العائن : إِزاره ؛ قال ابن الأَثير : أَراد يغسل الإِزار ، وقيل : أَراد موضعَ داخِلة إِزاره من جَسَده لا إِزارَه ، وقيل : الوَرِك ، وقيل : أَراد به مذاكيره فكَنَى بالداخلة عنها كما الفَرْج بالسراويل . وفي الحديث : إِذا أَراد أَحدكم أَن يضطجع على داخلة إِزاره وليَنْفُض بها فراشه فإِنه لا يدري ما ؛ أَراد بها طَرَف إِزاره الذي يلي جَسدَه ؛ قال ابن الأَثير : طَرَفُه وحاشيته من داخل ، وإِنما أَمره بداخِلَتِه دون لأَن المُؤْتَزِر يأْخذ إِزارَه بيمينه وشِماله فيُلْزِق ما جَسَده وهي داخِلة إِزاره ، ثم يضع ما بيمينه فوق داخِلته ، فمتى وخَشِي سقوط إِزاره أَمسكه بشماله ودَفَع عن نفسه بيمينه ، إِلى فراشه فحَلَّ إِزاره فإِنما يَحُلُّ بيمينه خارجة الإِزار ، مُعَلَّقة ، وبها يقع النَّقْض لأَنها غير مشغولة باليد . شيء : باطنُه الداخل ؛ قال سيبويه : وهو من الظروف التي لا بالحرف يعني أَنه لا يكون إِلاّ اسماً لأَنه مختص كاليد وأَما دَاخِلة الأَرض فخَمَرُها وغامِضُها . يقال : ما في أَرضهم خَمَرٍ ، وجمعها الدَّواخِل ؛ وقال ابن الرِّقَاع : أَدبارَهُنَّ غلامُنا ، بها ولم يَتَدَخَّل لم يَدْخُل الخَمَرَ فيَخْتِلَ الصيد ولكنه جاهرها كما قال : فإِنَّنا لا نُخاتِلُه : باطِنُ أَمره ، وكذلك الدُّخْلة ، بالضم . ويقال : هو . ابن سيده : ودَخْلة الرجل ودِخْلته ودَخِيلته ودَخِيله ودُخَيْلاؤه نيَّتُه ومَذْهَبُه وخَلَدُه وبِطانَتُه ، كلَّه يداخِله . وقال اللحياني : عرفت داخِلته ودَخْلته ودِخْلته ودَخِيلته أَي باطنته الدَّاخِلة ، وقد يضاف كل ذلك إِلى دُخْلة أَمره ودِخْلة أَمره ، ومعنى كل ذلك عَرَفْت جميع التهذيب : والدُّخْلة بطانة الأَمر ، تقول : إِنه لعَفِيف الدُّخْلة الدُّخْلة أَي باطن أَمره . : الذي يداخله في أُموره كلها ، فهو له دَخِيل ودُخْلُل . : فلان دُخْلُل فلان ودُخْلَلُه إِذا كان بِطانتَه وصاحبَ وفي الصحاح : دَخِيلُ الرّجُل ودُخْلُلُه الذي يُدَاخِله في أُموره . والدوخلة : البطنة . والدخِيل والدُّخْلُل والدُّخْلَل ، كله : . وقال اللحياني : بينهما دُخْلُلٌ ودِخْلَلٌ أَي خاص قال ابن سيده : ولا أَعرف هذا . وداخِلُ الحُبِّ ودُخْلَلُه ، بفتح صفاء داخله . ودُخْلَة أَمره ودَخِيلته وداخِلَته : بِطانتُه الداخلة . إِنه عالم بدُخْلة أَمره وبدَخِيل أَمرهم . وقال أَبو عبيدة : بينهم أَي دَخَلٌ ، وهو من الأَضداد ؛ وقال امرؤ القيس : إِذ غَدَروا والدُّخْلُلون الخاصَّة ههنا . وإِذا ائْتُكِلَ الطعام سُمِّي . ما داخَل الإِنسانَ من فساد في عقل أَو جسم ، وقد دَخِلَ دَخْلاً ، فهو مَدْخول أَي في عقله دَخَلٌ . وفي حديث قتادة بن وكنت أَرى إِسْلامه مَدْخولاً ؛ الدَّخَل ، بالتحريك : العيب ، يعني أَن إِيمانه كان فيه نِفَاق . وفي حديث أَبي هريرة : بنو العاص ثلاثين كان دِينُ الله دَخَلاً ؛ قال ابن الأَثير : يُدْخِلوا في دين الله أُموراً لم تَجْرِ بها السُّنَّة . : داخل ، وكذلك حُبٌّ دَخِيل ؛ أَنشد ثعلب : وتَقْنَع أَنْفُسٌ ، ، بين الضلوعِ ، دَخِيلُ دَخَلاً : فسَدَ داخلُه ؛ وقوله : وشهادتي أَبداً لا دَخِنٌ ولا دَخْل يريد ولا دَخِل أَي ولا فاسد فخفف لأَن الضرب من هذه القصيدة العين ، ويجوز أَن يريد ولا ذُو دَخْل ، فأَقام المضاف إِليه . ونَخْلة مَدْخُولة أَي عَفِنة الجَوْف . والدَّخْل : العيب ومن كلامهم : كالنَّخْل ، بالدَّخْل ، بالتحريك ؛ قال ابن بري : أَي ترى أَجساماً تامة حَسَنة ما باطنُهم . ويقال : هذا الأَمر فيه دَخَل ودَغَلٌ بمعنًى . وقوله ولا تتخذوا أَيمانكم دَخَلاً بينكم أَن تكون أُمَّة هي أَرْبَى من قال الفراء : يعني دَغَلاً وخَدِيعةً ومَكْراً ، قال : ومعناه لا لقِلَّتهم وكثرتكم أَو كثرتهم وقِلَّتِكم وقد غَرَرْتُموهم إِليها ؛ وقال الزجاج : تَتَّخِذون أَيمانكم دَخَلاً غِشّاً بينكم وغِلاًّ ، قال : ودَخَلاً منصوب لأَنه مفعول له ؛ دَخَله عيب ، فهو مدخول وفيه دَخَلٌ ؛ وقال القتيبي : أَن تكون أُمَّة من أُمَّة أَي لأَن تكون أُمَّة هي أَغْنى من قوم وأَشرف من بأَيمانكم حقوقاً لهؤلاء فتجعلونها لهؤلاء . والدَّخَل العيب الداخل في الحَسَب . والمَدْخول : المهزول والداخل في جوفه بعير مدخول وفيه دَخَلٌ بَيِّن من الهُزال ، ورجل مدخول إِذا كان في أَو في حَسَبه ، ورجل مدخول الحَسَب ، وفلان دَخِيل في بني كان من غيرهم فتَدخَّل فيهم ، والأُنثى دَخِيل . وكلمة دَخِيل : كلام العرب وليست منه ، استعملها ابن دريد كثيراً في الجمهرة ؛ الحرف الذي بين حرف الرَّوِيّ وأَلف التأْسيس كالصاد من كِلِيني لِهَمٍّ ، يا أُمَيْمة ، ناصب لأَنه كأَنه دَخِيل في القافية ، أَلا تراه يجيء مختلفاً بعد لا يجوز اختلافه أَعني أَلف التأْسيس ؟ الدَّعِيُّ لأَنه أُدْخِل في القوم ؛ قال : بلاءهم وجَحَدْتَهم ، نِعْمةً لم تُجْهَل مَنْ تكَثَّر ، ظالماً ، اللئيم المُدْخَل خلاف الخَرْج . وهم في بني فلان دَخَلٌ إِذا انتسبوا معهم في أَصله منهم ؛ قال ابن سيده : وأُرى الدَّخَل ههنا اسماً للجمع . والدَّخِيل : الضيف لدخوله على المَضيف . وفي حديث معاذ العِين : لا تُؤذِيه فإِنما هو دَخِيلٌ عندكِ ؛ الدَّخِيل : ؛ ومنه حديث عديٍّ : وكان لنا جاراً أَو دَخِيلاً . ما دَخَل على الإِنسان من ضَيْعته خلاف الخَرْج . ورجل مُتَداخل كلاهما : غليظ ، دَخَل بعضُه في بعض . وناقة متداخلة الخلق إِذا تَلاحكت أَسْرُها . : ما عاذ بالعظم وهو أَطيب اللحم . والدُّخَّل من اللحم : العَصَب من الخصائل . والدُّخَّل : ما دخل من الكَلإِ في أُصول ومَنَعه التفافُه عن أَن يُرْعى وهو العُوَّذ ؛ قال الشاعر : دُخَّل وجَمِيم الريش . ما دخل بين الظُّهْران والبُطْنان ؛ حكاه أَبو : وهو أَجوده لأَنه لا تصيبه الشمس ولا الأَرض ؛ قال الشاعر : فُوقِه المُؤَلَّل غير مُيَّل ، الجناح الدُّخَّل طائر صغير أَغبر يسقط على رؤوس الشجر والنخل فيدخل بينها ، ، والجمع الدَّخاخِيل ، ثبتت فيه الياء على غير القياس . والدُّخلَل : طائر مُتدخِّل أَصغر من العصفور يكون الأَخيرة عن كراع . وفي التهذيب : الدُّخَّل صغار الطير أَمثال الغِيرانَ والشجَر الملتفَّ ، وقيل للعصفور الصغير دُخَّل بكل ثَقْب ضَيِّق من الجوارح ، والجمع الدَّخاخيل . الحديث : دَخَلَت العُمْرةُ في الحج ؛ قال ابن الأَثير : معناه بوجوب الحج ودخلت فيه ، قال : هذا تأْويل من لم يرها واجبة ، فأَما فقال : إِن معناه أَن عمل العمرة قد دَخَل في عمل الحج ، فلا القارن أَكثر من إِحرام واحد وطواف وسعي ، وقيل : معناه أَنها وقت الحج وشهوره لأَنهم كانوا لا يعتمرون في أَشهر الحج فأَبطل وأَجازه . في حديثه : من دُخْلة الرَّحِم ؛ يريد الخاصة والقرابة ، وتضم . : الداخل والدَّخَّال والدُّخْلُل كله دَخَّال الأُذن ، وهو الوِرْد : أَن يشرب البعير ثم يردّ من العطن إِلى الحوض بعيرين عطشانين ليشرب منه ما عساه لم يكن شرب ؛ ومنه قول أُمية عائذ : في برده ، بشرب دِخال . إِذا ورَدَت الإِبل أَرسالاً فشرب منها رَسَل ثم ورَدَ الحوضَ فأُدْخِل بعيرٌ قد شرب بين بعيرين لم يشربا فذلك وإِنما يُفْعَل ذلك في قلة الماء ؛ وأَنشد غيره بيت لبيد : ولم يَذُدْها ، على نَغَص الدِّخال : الدِّخال في وِرْد الإِبل إِذا سُقِيت قَطِيعاً قَطِيعاً ما شربت جميعاً حُمِلت على الحوض ثانية لتستوفي شربها ، فذلك قال أَبو منصور : والدِّخال ما وصفه الأَصمعي لا ما قاله الليث . ابن الدِّخال أَن تدخل بعيراً قد شرب بين بعيرين لم يشربا ؛ قال كعب بن بارد قد عَلِمْن دِخال ، وأَن لا عُطُونا هو أَن تحملها على الحوض بمَرَّة عِراكاً . وتَداخُلُ المفاصل دخولُ بعضها في بعض . الليث : الدِّخال مُداخَلة المَفاصل بعضها في وأَنشد : دِخالاً مُدْمَجا : تَشابُهها والتباسُها ودخولُ بعضها في بعض . اللون : تخليط أَلوان في لون ؛ وقول الراعي : العِقْد ، حيث عَقَدْنه ، أَسِيل المُقَلَّد الدَّخِيليُّ الظبْي الرَّبيب يُعَلَّق في عنقه الوَدَع فشَبَّه الرَّحْل بالودع في عُنُق الظَّبْي ، يقول : جعلن الوَدَع في مقدم قال : والظبي الدَّخِيليُّ والأَهِيليُّ والرَّبيب واحد ؛ ذكر ذلك ابن الأَعرابي . وقال أَبو نصر : الدَّخِيلِيُّ في بيت الراعي بالعَلَف ؛ قال : وأَما قوله : جَنْبَةً ودَخِيلا الأَعرابي قال : أَراد هَمّاً داخل القلب وآخر قريباً من ذلك حَلَّ بالقوم فأَدخلوه فهو دَخِيل ، وإِن حَلَّ بِفِنائهم فهو وأَنشد : الأَسِنَّة ، بعدما مُجاوِراً ودَخِيلا : ذوائب الفرس لتداخلها . مشدّدة اللام : سَفِيفة من خوص يوضع فيها التمر الدَّوْخَلَة ، بالتخفيف ؛ عن كراع . وفي حديث صِلَة بن أَشْيَم : فيه دَوْخَلَّة رُطَب فأَكلت منها ؛ هي سَفِيفة من خُوص يترك فيها الرُّطَب ، والواو زائدة . والدَّخُول :
تاج العروس من جواهر القاموس
tağ al-‘arūs min ğawāhir al-qāmūs
دخل :دَخَلَ يدخلُ دُخُولاً بالضمّ ومَدْخَلاً مَصدرٌ مِيمِيٌّ . وَتَدخَّلَ وانْدَخَلَ وادَّخَلَ ، كافْتَعَل كلّ ذلك نَقِيضُ خَرَجَ . وفي العُباب : تَدَخَّل الشيء : دَخَلَ قليلاً قليلاً ، ومِن ادَّخَلَ كافْتَعَل قولُه تعالى : أَوْ مُدّخَلاً أصلُه : مُتْدَخَلٌ ، وقد جاء في الشِّعر انْدَخَل ، وليس بالفَصِيح ، قال الكُمَيت : ( لا خَطْوَتِي تَتَعاطَى غيرَ مَوْضِعِها ولا يَدِي في حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ ) ودَخَلْتُ به دُخُولاً وأدْخَلْتُه إِدْخالاً ومُدْخَلاً بضمّ المِيم ، ومنه قولُه تعالى : رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ . وفي العُباب : يقال : دَخَلْتُ البيتَ ، والصَّحيح : فيه ، أن تُرِيدَ : دَخَلْتُ إلى البيت ، وحَذفْتَ حرف الجَرِّ ، فانتصبَ انتصابَ المفعولِ به ، لأنّ الأمكنةَ على ضَرْبَين : مُبهَمٍ ومَحْدُودٍ ، فالمُبهَم الجِهاتُ السِّتُّ وما جَرى مَجْرَى ذلك ، نحو : أمام ووَراء وأعْلَى وأسْفَل وعِندَ ولَدُنْ ووَسْط بمَعْنَى بَين ، وقُبالة . فهذا وما أشبهه مِن الأمكنة يكون ظَرْفاً ، لأنه غيرُ مَحدُود ، ألا تَرى أن خَلْفَك قد يكون قُدَّاماً ، فأمّا المَحدُود الذي له خِلْقَةٌ وشَخْصٌ وأَقْطارٌ تَحُوزه ، نحو الجَبَل والوادِي والسّوق والدار والمَسجِد ، فلا يكون ظَزفاً لأنك لا تقولُ : قَعدتُ الدّارَ ، ولا صَلَّيتُ المسجدَ ، ولا نِمْتُ الجَبَلَ ، ولا قُمت الوادِيَ ، وما جاء من ذلك ، فإنما هو بحَذْف حرفِ الجَرِّ ، نحو : دخلتُ البيتَ ، ونزلتُ الوادِيَ ، وصَعدتُ الجَبلَ . انتهى . وفي المحكَم : داخِلُ كلِّ شيء : باطِنُه الدّاخِلُ . قال سِيبَويه : وهو مِن الظروفِ التي لا تُستَعمَلُ إلّا بالحرف ، يعني لا يكون إلّا اسماً ، كأنه مُختَصٌّ كاليَدِ والرِّجل . وداخِلَة الإزارِ : طَرَفُه الداخِلُ الذي يَلِي الجَسَدَ ، ويَلِي الجانِبَ الأيمَنَ مِن الرَّجُل إذا ائْتَزَر ، ومنه الحديث : فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إزارِه ولْيَنفُضْ بها فِراشَه وفي حديثِ العائِن : يَغْسِل داخِلَةَ إزارِه أي مَوْضِعَه مِن جسدِه ، لا الإزارَ . وقال ابنُ...

دخل :دَخَلَ يدخلُ دُخُولاً بالضمّ ومَدْخَلاً مَصدرٌ مِيمِيٌّ . وَتَدخَّلَ وانْدَخَلَ وادَّخَلَ ، كافْتَعَل كلّ ذلك نَقِيضُ خَرَجَ . وفي العُباب : تَدَخَّل الشيء : دَخَلَ قليلاً قليلاً ، ومِن ادَّخَلَ كافْتَعَل قولُه تعالى : أَوْ مُدّخَلاً أصلُه : مُتْدَخَلٌ ، وقد جاء في الشِّعر انْدَخَل ، وليس بالفَصِيح ، قال الكُمَيت : ( لا خَطْوَتِي تَتَعاطَى غيرَ مَوْضِعِها ولا يَدِي في حَمِيتِ السَّكْنِ تَنْدَخِلُ ) ودَخَلْتُ به دُخُولاً وأدْخَلْتُه إِدْخالاً ومُدْخَلاً بضمّ المِيم ، ومنه قولُه تعالى : رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ . وفي العُباب : يقال : دَخَلْتُ البيتَ ، والصَّحيح : فيه ، أن تُرِيدَ : دَخَلْتُ إلى البيت ، وحَذفْتَ حرف الجَرِّ ، فانتصبَ انتصابَ المفعولِ به ، لأنّ الأمكنةَ على ضَرْبَين : مُبهَمٍ ومَحْدُودٍ ، فالمُبهَم الجِهاتُ السِّتُّ وما جَرى مَجْرَى ذلك ، نحو : أمام ووَراء وأعْلَى وأسْفَل وعِندَ ولَدُنْ ووَسْط بمَعْنَى بَين ، وقُبالة . فهذا وما أشبهه مِن الأمكنة يكون ظَرْفاً ، لأنه غيرُ مَحدُود ، ألا تَرى أن خَلْفَك قد يكون قُدَّاماً ، فأمّا المَحدُود الذي له خِلْقَةٌ وشَخْصٌ وأَقْطارٌ تَحُوزه ، نحو الجَبَل والوادِي والسّوق والدار والمَسجِد ، فلا يكون ظَزفاً لأنك لا تقولُ : قَعدتُ الدّارَ ، ولا صَلَّيتُ المسجدَ ، ولا نِمْتُ الجَبَلَ ، ولا قُمت الوادِيَ ، وما جاء من ذلك ، فإنما هو بحَذْف حرفِ الجَرِّ ، نحو : دخلتُ البيتَ ، ونزلتُ الوادِيَ ، وصَعدتُ الجَبلَ . انتهى . وفي المحكَم : داخِلُ كلِّ شيء : باطِنُه الدّاخِلُ . قال سِيبَويه : وهو مِن الظروفِ التي لا تُستَعمَلُ إلّا بالحرف ، يعني لا يكون إلّا اسماً ، كأنه مُختَصٌّ كاليَدِ والرِّجل . وداخِلَة الإزارِ : طَرَفُه الداخِلُ الذي يَلِي الجَسَدَ ، ويَلِي الجانِبَ الأيمَنَ مِن الرَّجُل إذا ائْتَزَر ، ومنه الحديث : فَلْيَنْزِعْ داخِلَةَ إزارِه ولْيَنفُضْ بها فِراشَه وفي حديثِ العائِن : يَغْسِل داخِلَةَ إزارِه أي مَوْضِعَه مِن جسدِه ، لا الإزارَ . وقال ابنُ الأنبارِيّ : قال بعضهم : داخِلَةُ ) الإِزارِ : مَذاكِيرُه ، كَنَى عنها كما يُكْنَى عن الفَرج بالسَّراوِيل ، فيقال : فُلانٌ نَظِيفُ السَّراوِيل . وقال بعضُهم : داخِلَةُ إزارِه : الوَرِكُ . وداخِلَةُ الأرضِ : خَمَرُها وغامِضُها يقال : ما في أرضِهم داخِلَةٌ مِن خَمَرٍ . ج : دَواخِلُ كما في التهذيب . ودَخْلَةُ الرجُلِ ، مُثَلَّثةً عن ابنِ سيِدَه ودَخِيلَتُه ، ودَخِيلُه ، ودُخْلُلُه ، بضمّ اللامِ وفتحِها ، ودُخَيلاؤُه بالضمّ والمَدّ وداخِلَتُه ودُخَّلُه ، كسُكَّرٍ ، ودِخالُه ، ككِتابٍ . وقال اللَّيثُ : هو بالضمّ ودُخَّيلاهُ ، كسُمَّيهى ، ودِخْلُه بالكسرِ والفتح فهي أرْبَعَ عشرةَ لُغَةً ، والمعنى : نِيَّتُه ومَذْهَبُه وجَمِيعُ أمرِه ، وخَلَدُه وبطانَتُه لأنّ ذلك كلَّه يُداخِلُه ، وقد يُضافُ كلُّ ذلك إلى الأَمر ، فيقال : دَخْلَةُ أمرِه ، ومعنى الكُلِّ : عرفتُ جَمِيعَ أمرِه . والدَّخِيلُ والدُّخْلُلُ ، كقُنْفُذٍ ودِرْهَم : المُداخِلُ المُباطِنُ وبَينَهما دُخْلُلٌ ودِخْلَلٌ : أي خاصٌّ يُداخِلُهم ، قاله اللِّحْياني . قال ابنُ سِيدَه : ولا أعرِفُ ما هو وفي التهذيب : قال أبو عبيدة : بَينَهُم دُخلُلٌ ودِخلَلٌ : أي إِخاءٌ ومَوَدةٌ . وداخِلُ الحُبِّ ، ودُخْلَله ، كجُنْدَبٍ وقُنْفُذٍ : صَفاءُ داخِلِه عن ابنِ سِيدَه . والدَّخَلُ ، مُحَرَّكةً : ما داخَلَكَ مِن فَسادٍ ، في عَقْلٍ أو جِسمٍ ، وقد دَخِلَ ، كفَرِح وعُنيَ ، دَخْلاً بالفتح ودَخَلاً بالتَّحريك ، فهو مَدْخُولٌ . الدَّخَلُ : الغَدْرُ والمَكْرُ والداءُ والخَدِيعَةُ يقال : هذا أَمرٌ فيه دَخَلٌ ودَغَلٌ . وقوله تعالى : ولاَ تتخِذُوا أيمَانَكُم دَخَلاً بينَكُم أي مَكراً وخَدِيعةً ودَغَلاً وغِشّاً وخِيانةً . الدَّخَلُ : العَيبُ الداخِلُ في الحَسَبِ ويُفتَح ، عن الأزهريّ . الدَّخَلُ : الشَّجَرُ المْلْتَفُّ كالدَّغَل ، بالغين كما سيأتي . الدَّخَلُ : القومُ الذين يَنْتسِبون إلى مَن ليسوا مِنهُم قال ابن سِيدَه : وأرى الدَّخَلَ هنا اسماً للجَمْع ، كالرَّوَحِ والخَوَلِ . وداءٌ دَخِيلٌ وحُبٌّ دَخِيلٌ : أي داخِلٌ . ودَخِلَ أمرُه ، كفَرِح دَخَلاً : فَسَد داخِلُه وقول الشاعر : ( غَيْبِي له وشَهادَتِي أَبَداً كالشَّمْسِ لا دَخِنٌ ولا دَخْلُ ) يجوز أن يريد : ولا دَخِلُ : أي ولا فاسِدٌ ، فَخفَّف ، لأن الضَّربَ من هذه القصيدة فَعْلُن بسكون العين ، ويجوز أن يريد : ولا ذو دَخْل ، فأقامَ المُضافَ إليه مُقامَ المُضاف . وهو دَخِيلٌ فيهم : أي مِن غيرِهم ويَدْخُلُ فيهم هكذا في النّسخ ، وفي المحكَم : فتَدَخَّلَ فيهم ، والأُنثى : دَخِيلٌ أيضاً . والدَّخِيلُ : كل كلمةٍ أُدخِلَت في كلام العَربِ وليست منه أكثَرَ منها ابنُ دُرَيد في الجَمهرة . الدَّخِيلُ : الحرفُ الذي بينَ حرفِ الرَّوِيِّ وألفِ التأسيس كالصادِ من قوله : كِلِيني لِهَمٍّ يا أُمَيمَةَ ناصِبِ سُمِّيَ به لأنه كأنه ، دَخِيلٌ في القافية ، ألا تراه يجيء مختلِفاً بعدَ الحرفِ الذي لا يجوز اختلافُه ، ) أعني ألف التأْسيس . الدَّخِيلُ : الفَرَسُ الذي يُخَصُّ بالعَلَفِ وهذا غَلَطٌ ، فإنّ الذي صَرحَ به الأئمّة أنه الدَّخِيلِيّ ، وهو قولُ أبي نَصْر ، وبه فَسَّر قولَ الشاعر ، وهو الراعِي : ( كأنّ مَناطَ الوَدْعِ حيثُ عَقَدْنَهُ لَبانُ دَخِيلِيٍّ أَسِيلِ المُقَلَّدِ ) وهناك قولٌ آخَرُ لابنِ الأعرابي ، سيأتي قريباً ، فتأمَّلْ ذلك . الدَّخِيلُ : فَرَسُ الكَلَجِ الضَّبّيِّ نقله الصاغانيّ . المُدْخَلُ كمُكْرَم : اللَّئيمُ الدَّعِيُّ في النَّسَب ، لأنه أدْخِلَ في القَوم . وهُم في بني فُلانٍ دَخَلٌ ، مُحرَّكةً : إذا كانوا يَنتسبُون معهم وليسوا مِنهم وهذا قد تقدَّم ، فهوَ تكرار . والدَّخْلُ بالفتح : الدّاءُ والعَيبُ والرِّيبَةُ قالت عَثْمَةُ بنتُ مَطْرُود : ( تَرَى الفِتْيانَ كالنَّخْلِ وما يُدْرِيك بالدَّخْلِ ) يُضْرَبُ في ذي مَنْظَرٍ لا خَيرَ عندَه ، وله قِصَّةٌ ساقها الصاغاني في العُباب ، عن المُفَضَّل تركتُها لِطُولِها . ويُحرَّك عن الأزهريّ . الدَّخْلُ : ما دَخَلَ عليكَ مِن ضَيعَتِك زاد الأزهريّ : مِن المَنَالةِ . الدُّخَّل كسُكَّرٍ : الرجُلُ الغَلِيظُ الجِسم المُتَداخِلُه دَخَل بعضُه في بَعض . الدُّخَّل : ما دَخَلَ وفي المحكَم : ما داخَلَ العَصَبَ من الخَصائِل وقيل في قولِ الراعِي : يَنْمازُ عنه دُخَّلٌ عن دُخَّلِ دُخَّلٌ : لَحْمٌ دُوخِلَ بَعضُه في بَعْض . ويقال : لَحمُه مِثلُ الدُّخَّل . وفي التهذيب : دُخَّلُ اللَّحمِ : ما عاذَ بالعَظْم ، وهو أطْيَبُ اللَّحم . الدُّخَّلُ : ما دَخَلَ مِن الكَلإِ في أُصُولِ أغصانِ الشَّجَرِ كما في المحكَم ، وأنشد الصاغانِيُّ لِمُزاحِمٍ العُقَيلِي : ( أطاعَ له بالأَخْرَمَيْنِ وكُتْمَةٍ نَصِيٌّ وأَحْوَى دُخَّلٌ وجَمِيمُ ) وفي التهذيب : الدُّخَّلُ مِن الكَلَإِ : ما دَخَل في أغصانِ الشَّجَرِ ، ومَنَعَهُ التِفافُه عن أن يُرعَى ، وهو العُوَّذُ . الدّخَّلُ : ما دَخَل بينَ الظُّهْرانِ والبُطْنانِ مِن الرِّيش وهو أجْوَدُه لأنه لا تُصِيبُه الشَّمسُ . الدُّخَّلُ : طائِرٌ صَغِيرٌ أَغْبَرُ يسقُط على رؤوسِ الشَّجَر والنَّخل ، فيدخلُ بينَها ، واحِدتُها : دُخَّلَةٌ . وفي التهذيب : طَيرٌ صِغارٌ أمثالُ العَصافيرِ ، تأوِي الغِيرانَ والشَّجَرَ المُلْتفَّ . وقال أبو حاتم ، في كتاب الطَّير : الدُّخَّلَةُ : طائِرةٌ تكون في الغِيرانِ ، وتدخُلُ البيوتَ ، وتَتصَّيدُها الصِّبيانُ ، فإذا كان الشتاءُ انتشرَتْ وخَرَجَتْ ، بَعْضُهُنَّ كَدْراءُ ودَهْساءُ وزَرْقاءُ ، وفي بعضِهنّ رَقْشٌ بسَوادٍ وحُمْرةٍ ، كلّ ذلك يكون ، وبالبَياض ، وهي بعِظَم القُنْبُرَة ، والقُنْبُرَةُ أعظَمُ رأساً منها ، لا قَصِيرةُ الذّنابَي ولا طَوِيلتُها ، قَصِيرةُ الرِّجلَين ، نحو رِجْل القُنْبُرَة . والجِماع : الدُّخَّلُ ، قال أبو النَّجم يَصفُ راعِىَ ) إبلٍ حافِياً : كالصَّقْرِ يَجْفُو عن طِرادِ الدُّخَّلِ كالدُّخْلَلِ ، كجُنْدَبٍ وقُنْفُذٍ . قال ابنُ سِيدَه : وهو طائرٌ مُتَدخِّلٌ أصغَرُ مِن العُصفُور ، يكون بالحِجاز . ج : دَخاخِيلُ ثبتَتْ فيه الياءُ على غيرِ قِياس ، قاله ابنُ سِيدَه . ووقَع في التهذيب : دَخالِيلُ . دُخَّلٌ : ع قُربَ المَدينةِ على ساكِنها أفضلُ الصَّلاةِ والسلام ، قاله نَصْرِّ بينَ ظَلِمٍ ومِلْحَتَيْنِ . الدِّخالُ ككِتابٍ في الوِرْدِ : أن تُدْخِلَ بَعيراً قد شَرِب بينَ بَعِيرَيْن لم يشرَبا ، ليشرَبَ ما عَساهُ لم يكن شَرِبَ . وقيل : هو أن تَحمِلَها على الحَوضِ بمَرَّة عِراكاً ، قال أُمَيَّةُ الهُذَلِي : ( وتُلْقِى البَلاعِيمَ في جَردِهِ وتُوفي الدُّفُوفَ بِشُرْبٍ دِخالِ ) وقال لَبِيدٌ رضي اللّه تعالى عنه : ( فأَوْرَدَها العِراكَ ولم يَذُدْها ولم يُشْفِقْ على نَغَصِ الدِّخالِ ) وفي التهذيب : وإذا وَرَدت الإِبلُ أَرْسالاً فشَرِبَ منها رَسَلٌ ، ثم وَرَد رَسَلٌ آخَرُ الحوضَ ، فأدخِلَ بعير قد شَرِب بينَ بَعيرَيْن لم يشرَبا ، فذلك الدِّخالُ ، وإنما يُفْعلُ ذلك ، في قِلَّةِ الماءِ ، قاله الأصمَعيُّ . وقال اللَّيث : الدِّخالُ في وِرْدِ الإِبِل : إذا سُقِيَتْ قَطِيعاً قَطِيعاً ، حتّى إذا ما شَرِبَتْ جميعاً حُمِلَتْ على الحوضِ ثانيةً لتَستَوفي شُربَها . والقولُ ما قاله الأصمَعِيّ . الدِّخالُ : ذَوائِبُ الفَرَسِ لتَداخُلِها ويُضَم كما في المحكَم . الدِّخالُ مِن المَفاصِلِ : دُخولُ بعضِها في بعضٍ قال العَجّاج : وطِرْفَةٍ شُدَّتْ دِخالاً مُدْرَجَا كالدَّخِيلِ كذا في النسَخ . وفي المحكَم : تَداخُلُ المَفاصِلِ ودِخالُها ، ولم يذكر الدَّخِيلَ ، فتأمَّل . والدِّخْلَةُ ، بالكسر : تَخْلِيطُ ألوانٍ في لَونٍ كذا نَصُّ المحكَم ، ونَصُّ التهذيب : الدِّخْلَةُ في اللَّون : تَخلِيطٌ مِن ألوانٍ في لَونٍ . قلت : وهكذا هو في العَينْ . قال ابنُ درَيد : هو حَسَنُ الدِّخْلَةِ والمَدْخَلِ : أي حَسَنُ المَذْهَب في أُمورِه وهو مَجازٌ . قال ابنُ السِّكِّيت : الدَّوْخَلَّةُ بالتشديد وتُخَفَّف : سَفِيفَةٌ تُنْسَج من خُوصٍ يُوضَعُ فيها التَّمرُ . ونَصُّ ابنِ السِّكِّيت : يُجْعَلُ فيه الرُّطَبُ ، والجَمْع : الدَّواخِيلُ ، قال عَدِيُّ ابن زَيد : ( بَيتَ جُلُوفٍ بارِدٌ ظِلُّهُ فِيه ظِباءٌ ودَواخِيلُ خُوصْ ) الدَّخُولُ كقَبُولٍ : ع في دِيار بني أبي بكر بن كِلاب ، يُذكَر مع حَومَل ، قال امرؤ القَيس : ) بِسَقْطِ اللِّوَى بينَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ والداخِلُ : لَقَبُ زُهَير بنِ حَرامٍ الشاعرِ الهُذَلِي أخي بني سَهْم بن معاويةَ بن تَمِيم . وابنه عَمرو بن الداخِل ، شاعرٌ أيضاً . والدَّخِيلِيُّ ، كأَمِيرِيِّ : الظَّبيُ الرَّبيبُ وكذلك الأَهِيلِيُّ ، عن ابنِ الأعرابيّ ، وأنشد قولَ الراعِي الذي قدَّمناه سابقاً ، فقال : الدَّخِيلِيُّ : الظَّبيُ الرَّبيبُ ، يُعلَّقُ في عُنقِه الوَدَعُ ، فشُبهه الوَدعُ في الرَّحْل بالوَدَع في عُنُقِ الظَّبي . يقول : جَعَلْنَ الوَدْعَ مُقَدَّمَ الرَّحْل . وهناك قولٌ ى خَرُ لأبي نصر ، تقدَّم ذكرُه ، وقد غَلِط المصنِّف فيه . دَخْلَةُ كحَمزَةَ : ة كثيرةُ التَّمْرِ قال نَصرٌ : أظنُّها بالبَحْرَين . قال أبو عمرو : الدَّخْلَةُ : مَعْسَلَةُ النَّحْلِ الوَحْشِيَّة . وهَضْبُ مَداخِلَ وفي العُباب : هَضْبُ المَداخِل : مُشْرِفٌ على الرَّيّانِ شَرْقِيَّه . قال ابنُ عَبّاد : الدِّخْلِلُ ، كزِبْرِجٍ : ما دَخَلَ مِن اللَّحم بينَ اللَّحم . وفي بعض النسَخ : ما دَخَل مِن الشَّحْم ، ونَصُّ المُحِيط ما قدَّمْناه . والدُّخَيلِياءُ بالضمّ مَمدُوداً : لُعبَةٌ لَهُم أي للعَرب ، كما في العُباب . والمُتَدَخِّلُ في الأُمورِ : مَن يَتكلَّفُ الدُّخولَ فيها وهو القِياسُ في باب التَّفَعُّل . الدُّخَّلَة كقُبَّرةٍ : كُل لَحْمةٍ مُجتَمِعةٍ نقله الصاغاني . ونَخْلَةٌ مَدْخولَةٌ : عَفِنةُ الجَوفِ ، قد أصابها دَخَلٌ . والمَدْخُولُ : المَهْزُولُ والداخِلُ في جَوفِه الهُزال ، يقال : بَعِيرٌ مَدْخُولٌ ، وفيه دَخَلٌ بَيِّنٌ مِن الهُزال . المَدْخُولُ : مَن في عَقْلِه دَخَلٌ أو في حَسَبِه . وقد دُخِلَ ، كعُنىَ وقد تقَدّم . ومما يُسْتَدرَك عليه : الدُّخْلُ بالضَّمِّ ، والدُّخْنُ : الجاوَرْسُ . وفُلانٌ حَسَنُ المَدْخَلِ والمَخْرَج : أي حَسَنُ الطَّرِيقةِ مَحمودُها . والدَّخِيلُ : فَرَسٌ بينَ فَرسيْن في الرِّهان ، كما في العُباب . والدَّخِيلُ : الضَّيفُ ، لدُخولِه على المَضِيفِ ، كما في المحكَم ، ومنه قول العامَّة : أنا دَخِيلُ فُلانٍ . وقال ابنُ الأعرابيّ : الدخْلُلُ والدُّخَّالُ والدَّاخِلُ : كُلُّه دُخَّالُ الأذنِ ، قال الأزهريّ : وهو الهِرْنِصانُ . وقال السُكّريُّ في شَرح قول الراعِي السابقِ : دَخِيلِيٌّ : خَيلٌ كان يُقال لها : بَناتُ دَخِيلٍ . وبعضُهم يَروِيه : دَخُولِي ، أي : مِن ظَبيٍ مِن الدَّخُول . وتَداخُلُ الأُمورِ ودِخالُها : تَشابُهُها والتِباسُها ، ودُخولُ بعضِها في بَعض . وإذا ائتُكِل الطَّعامُ سُمِّيَ مَدخُولاً ومَسْرُوفاً . وناقَةٌ مُداخَلَةُ الخَلْقِ : إذا تَلاحَكَتْ واكْتَنَزَتْ واشتدَّ أسْرُها . وقولُ ابنِ الرَّقاع : ( فرَمَى به أدْبارَهُنَّ غُلامُنا لمّا اسْتَتَبَّ به ولم يَستَدْخِلِ ) يقول : لم يَدخُلِ الخَمَرَ فيَخْتِلِ الصَّيدَ ، ولكنه جاهَرها . والدُّخْلَلُون : الأَخِلاَّءُ والأَصْفِياءُ ، ومنه ) قولُ امرئ القَيس : ضَيَّعَهُ الدُّخْلَلُونَ إذ غَدَرُوا هم الخاصَّةُ هنا ، وأيضاً : الحُشْوَةُ الذين يدخُلون في قَومٍ وليسوا منهم ، فهو من الأضداد ، قاله الأزهريّ . ودَخَّلَ التَّمرَ تَدْخِيلاً : جَعَله في الدَّوْخَلَّة . وتَداخَلَنى منه شيء . وذاتُ الدّخُولِ ، كصَبُورٍ : هَضبة في ديارسُلَيم . ومَحلَّةُ الداخِلِ بالغَربيَّة مِن مِصْرَ ، وقد ذُكِرت في ح ل ل . والمَدْخُولُ : الدَّخْل . والمُداخِلُ : هو الدُّخْلَلُ في الأُمور . والدَّخَّالُ ، كشَدَّادٍ : الكثيرُ الدُّخُولِ . والداخِلُ : لَقَبُ عبد الرحمن بن معاوِيةَ بن هِشام ، لأنه دخَل الأندَلُسَ ، وتملَّك ولدُه بها . وأبو يعقوب يوسفُ بن أحمد بن الدَّخِيلِ ، كأَمِيرٍ ، مُحدِّثٌ . ودَخِيلُ بنُ إياس بن نُوح بن مُجَّاعَةَ بن مُرارَةَ الحَنَفِي ، مِن أتباع التابِعين ، ثِقَةٌ بن أهلِ اليَمامَةِ . ودَخِيلُ بن أبي الخَليل صالحِ بن أبي مريم ، يَروِي عن يَحيى بنِ مَعِين ، ويقال فيه : دُخَيلٌ كزُبَيرٍ ، كما في العُباب . قلت : وهو تابِعِيٌّ ضُبَعِيٌّ من أهل البَصرة ، روى عن أبي هُرَيرة ، وعنه مَطَرٌ الوَرَّاقُ ، ذكره ابن حِبّان . ففي كَلامِ الصاغاني نَظَر ظاهِرٌ . ودخَلَ بامرأته : كِنايَةٌ عن الجِماع ، وغَلَب استعمالُه في الوَطْء الحَلال ، والمرأةُ مَدْخُولٌ بها . قلت : ومنه الدخْلَةُ : للَيلةِ الزِّفافِ .
Quran Example / شاهد قرآني
فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتًا حَسَنًا وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا ۖ كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقًا ۖ قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّىٰ لَكِ هَٰذَا ۖ قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللَّهِ ۖ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ
سورة 3 آية 37

English: Her Lord received the child with gracious favour, and by His goodness she grew up comely, Zachariah taking charge of her. Whenever Zachariah went in to her in the Sanctuary, he found her provisioned. 'Mary,' he said, 'how comes this to thee?' 'From God,' she said. Truly God provisions whomsoever He will without reckoning.

التفسير: فاستجاب الله دعاءها وقبل منها نَذْرها أحسن قَبول، وتولَّى ابنتها مريم بالرعاية فأنبتها نباتًا حسنًا، ويسَّر الله لها زكريا عليه السلام كافلا فأسكنها في مكان عبادته، وكان كلَّما دخل عليها هذا المكان وجد عندها رزقًا هنيئًا معدّاً قال: يا مريم من أين لكِ هذا الرزق الطيب؟ قالت: هو رزق من عند الله. إن الله -بفضله- يرزق مَن يشاء مِن خلقه بغير حساب.

الجلالين: «فتقبلها ربها» أي قبل مريم من أمها «بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا» أنشأها بخلق حسن فكانت تنبت في اليوم كما ينبت المولود في العام وآتت بها أمها الأحبار سدنة بيت المقدس فقالت: دونكم هذه النذيرة فتنافسوا فيها أنها بنت إمامهم فقال زكريا أنا أحق بها لأن خالتها عندي فقالوا لا حتى نقترع فانطلقوا وهم تسعة وعشرون إلى نهر الأردن وألقوا أقلامهم على أن من ثبت قلمه في الماء وصعد فهو أولى بها فثبت قلم زكريا فأخذها وبنى لها غرفة في المسجد بسلم لا يصعد إليها غيره وكان يأتيها بأكلها وشربها ودهنها فيجد عندها فاكهة الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف كما قال تعالى «وَكَفَلَهَا زَكَريَّاُ» ضمها إليه وفي قراءة بالتشديد ونصب زكريا ممدودا ومقصورا والفاعل الله «كلما دخل عليها زكريا المحراب» الغرفة وهي أشرف المجالس «وجد عندها رزقا قال يا مريم أنَّى» من أين «لك هذا قالت» وهي صغيرة «هو من عند الله» يأتيني به من الجنة «إن الله يرزق من يشاء بغير حساب» رزقا واسعا بلا تبعة.

WordNet / المعاني والمرادفات
No WordNet results found.